معارك ضارية في شمال حلب بين الفصائل المعارضة وقوات النظام السوري

معارك ضارية في شمال حلب بين الفصائل المعارضة وقوات النظام السوري

الأحد - 28 شهر رمضان 1437 هـ - 03 يوليو 2016 مـ

تستمر الاشتباكات العنيفة بين فصائل المعارضة وقوات النظام السوري، اليوم (الاحد)، في شمال حلب، حيث تسعى قوات النظام لقطع الطريق الذي يشكل آخر منفذ يستخدمه مقاتلو المعارضة للخروج من المدينة، حسبما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان. مفيدًا، باندلاع المعارك بعد منتصف ليل السبت، في محور الملاح شمال حلب، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من جهة أخرى، وقسم من الاراضي الزراعية على الحافة الشمالية من المدينة التي يتقاسمان السيطرة عليها.

وتدور منذ حوالى عشرة ايام معارك في منطقة مزارع الملاح تهدف قوات النظام السوري من خلالها إلى التقدم وقطع طريق الكاستيلو، المنفذ الوحيد للفصائل المعارضة في الاحياء الشرقية لمدينة حلب، وفق مدير المرصد رامي عبد الرحمن.

وذكر عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية "تمكنت قوات النظام من التقدم في منطقة الملاح؛ لكن طريق الكاستيلو ما يزال مفتوحا حتى الآن". موضحًا "إذا سيطروا على كامل الملاح، سوف يستطعون أن يحاصروا أحياء المعارضة داخل المدينة".

وتدور معارك عنيفة في المنطقة منذ أن شنت قوات النظام هجوما اواخر يونيو (حزيران)، ردت عليه الفصائل المسلحة بهجوم معاكس من دون أن يحرز أي من الطرفين تقدما.

واسفرت المعارك خلال الأيام العشرة الاخيرة عن مقتل العشرات من الطرفين، حسب المرصد.

وكانت قوات النظام السوري بدعم من ميليشيا ما يسمّى بـ"حزب الله" اللبنانية، قد شنت في فبراير (شباط) الماضي، هجومًا واسع النطاق في ريف حلب الشمالي وتمكنت من السيطرة على مناطق عدة وضيقت الخناق على الاحياء الشرقية، إلّا أنّه في 27 فبراير فرضت واشنطن وموسكو اتفاقا لوقف الاعمال القتالية في مناطق عدة في سوريا. لكن سرعان ما انهار هذا الاتفاق في مدينة حلب بعد نحو شهرين من دخوله حيز التنفيذ.

وتشهد مدينة حلب منذ عام 2012 معارك بين الأحياء الشرقية والاحياء الغربية الواقعة تحت سيطرة قوات النظام.

وتدور منذ حوالى أسبوع ايضا اشتباكات داخل مدينة حلب في احياء سيف الدولة وصلاح الدين والخالدية التي يتقاسم سيطرتها الطرفان، بالاضافة إلى حي بني زيد الواقع بأكمله تحت سيطرة الفصائل.

كذلك تعرضت أحياء عدة، بينها السكري والشيخ سعيد، في الجزء الشرقي، لقصف جوي شنته طائرات حربية تابعة للنظام السوري، وردت الفصائل باستهداف الاحياء الغربية بعدة قذائف، حسب المرصد.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة