بشهادة لاعبيه.. كونتي نجم إيطاليا في كأس أوروبا

بشهادة لاعبيه.. كونتي نجم إيطاليا في كأس أوروبا

قبل المواجهة المرتقبة مع ألمانيا بطلة العالم في ربع النهائي
الجمعة - 26 شهر رمضان 1437 هـ - 01 يوليو 2016 مـ

أفضل لاعب إيطالي يجلس على مقاعد البدلاء، فالعبقرية الاستراتيجية والشخصية العنفوانية للمدرب أنطونيو كونتي أبهرتا لاعبيه على أمل تخطي ألمانيا غدًا (السبت)، في ربع نهائي كأس أوروبا لكرة القدم في بوردو.

يقول لاعب الوسط دانييلي دي روسي: «لدينا أفضلية على باقي المنتخبات: لا يملكون أنطونيو كونتي».

يضيف لاعب روما: «(الميستر) له وزن على أرض الملعب كلاعب في الفريق يواجه خصما أو هجمة مرتدة».

ما سر نجاح المدرب البالغ 46 عامًا، الذي سيترك منصبه بعد النهائيات مباشرة للالتحاق بنادي تشيلسي الإنجليزي؟ كيف أعاد تقويم فريق غاب عنه النجوم الكبار مثل أندريا بيرلو؟

يجيب كونتي لاعب الوسط السابق الذي وصل مع منتخب إيطاليا إلى نهائي مونديال 1994 ونهائي كأس أوروبا 2000: «لا حاجة لإخفاء أن هذا الوقت صعب جدا لكرة القدم الإيطالية على صعيد المواهب. يجب أن نكون فريقًا حقيقيًا».

لم تكتفِ إيطاليا بصدارة مجموعتها أمام بلجيكا والسويد، بل أقصت إسبانيا حاملة اللقب بهدفين نظيفين وعن جدارة.

يصر كونتي، الذي بدأ مسيرته كلاعب عام 1989 في نادي ليتشي قبل انتقاله عام 1992 إلى يوفنتوس، على روتينية الوضعيات التدريبية التي تمكن لاعبيه مواجهة مختلف مراحل اللعبة: «نعد للمباريات دومًا بأسلوب دقيق. أقدم للاعبين كل المعلومات المتاحة، فكلما كانت المشكلات أقل يكونون أكثر هدوءًا».

ويشرح الظهير الأيسر ماتيا دي تشيليو: «المدرب له القدرة على جعلك تحفظ الأشياء، ومراحل لعب تسمح لك بالعثور على زميل في أرض الملعب عندما تكون في موقف صعب وموقع محدد».

بينما يوضح قلب الدفاع المخضرم جورجيو كييليني أن هدفه في مرمى إسبانيا من كرة مرتدة هو نتيجة خطة عمل من التمارين.

وبالنسبة للاعب الوسط أليساندرو فلورنتسي «جلب كونتي في غضون عامين كل خلفيته الفنية والتكتيكية وشخصيته القوية التي عرفناها في الملاعب. لقد قام بعمل كبير مع المنتخب».

وأمام أبطال العالم، سيكون طرحه التكتيكي على المحك، ويحذر المدرب الشاب: «ضد إسبانيا كان الشبان رائعين، وأمام ألمانيا نحن بحاجة لمجهود جبار».

إلى جانب مواهبه التكتيكية، يثير كونتي فضول الكاميرات المثبتة في الملعب، نظرًا لانفجاره في حالات الفرح كما الغضب. وإلى جانب آيسلندا، هو البركان الثاني في هذه البطولة.

ويشدد لاعب الوسط لورنتسو إنسينيي: «(الميستر) ينقل إلينا عزمه، الذي كان يتمتع به كلاعب أيضًا».

ويضيف المهاجم سيموني زازا: «بعيدًا عن التمارين، منحنا التعطش وعدم الاستسلام. يعتقد أنها الطريقة الوحيدة للتقدم في هذه البطولة».

وقاد كونتي يوفنتوس لثلاثة ألقاب في الدوري خلال ثلاثة مواسم معه، بعدما توج خلال مشواره كلاعب معه من 1991 حتى 2004 بلقب الدوري 5 مرات والكأس مرة واحدة، وكأس السوبر المحلية 4 مرات، ودوري أبطال أوروبا مرة واحدة، ومثلها كأس السوبر الأوروبية وكأس الإنتركونتيننتال.

«أنا متأثر لفكرة تمثيلي لإيطاليا التي تعتبر من أكثر المنتخبات أهمية في العالم إلى جانب البرازيل بوجود أربع نجمات على صدرها (أربع كؤوس عالم)»، هذا ما قاله كونتي في مؤتمره الصحافي الأول كمدرب للمنتخب خلفا لتشيزاري برانديلي الذي استقال من منصبه بعد الخروج من الدور الأول لمونديال البرازيل 2014.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة