«يورو 2016»: هازارد جاهز لقيادة بلجيكا.. ومدرب ويلز: «ستواجهون الجحيم»

«يورو 2016»: هازارد جاهز لقيادة بلجيكا.. ومدرب ويلز: «ستواجهون الجحيم»

إصابة في الكاحل أنهت مشوار فيرتونخين في البطولة
الخميس - 25 شهر رمضان 1437 هـ - 30 يونيو 2016 مـ

بات إيدين هازارد نجم منتخب بلجيكا جاهزا لقيادة الفريق أمام نظيره الويلزي غدا (الجمعة) في مباراة دور الثمانية ببطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 2016) المقامة حاليا بفرنسا.
وعاد هازارد لتدريبات الفريق الجماعية اليوم (الخميس) عقب تعافيه من الإصابة التي تعرض لها في الفخذ مؤخرا.
لكن المنتخب البلجيكي تلقى في الوقت ذاته ضربة موجعة بعدما تعرض ظهيره الأيسر يان فيرتونخين لإصابة بالغة في كاحل القدم قبل لقائه المرتقب غدا، والتي ستبعده عن بقية مشوار في البطولة.
وصرح مارك فيلموتس مدرب المنتخب البلجيكي في المؤتمر الصحافي الذي عقد اليوم أن فيرتونخين، الذي يلعب في صفوف توتنهام هوتسبير الانجليزي، تعرض للإصابة بتمزق في أربطة الكاحل خلال تدريبات الفريق اليوم.
وأوضح فيلموتس «إنها مأساة رياضية، لقد كان لاعبا مهما للغاية"، مشيرا إلى أن فترة غياب فيرتونخين عن الملاعب قد تصل إلى ثمانية أسابيع».
وتضاعفت معاناة بلجيكا الدفاعية بغياب فيرتونخين، خاصة في ظل إيقاف وماس فيرمايلين، وهو ما يجعل فيلموتس مضطرا للدفع بجوردان لوكاكو لتعويض غياب فيرتونخين.
وأعرب فيلموتس عن أمله في أن تمتلئ مدرجات ملعب ليل بالجماهير البلجيكية، ومن المرجح أن يزحف ما يقرب من مائة ألف بلجيكي إلى المدينة الواقعة في شمال فرنسا، التي لا تبعد سوى 20 كيلو مترا فقط عن الحدود البلجيكية لمؤازرة منتخب بلادهم.
وأضاف المدرب البلجيكي "من الرائع أن يكون لديك 12 لاعبا في مثل هذه المواجهات الصعبة، سنبذل كل ما في وسعنا ولكننا تلقينا عددا من الضربات الموجعة".
وبعدما أثيرت الشكوك حول مشاركة هازارد مع المنتخب البلجيكي بسبب الإصابة، إلا أن نجم فريق تشيلسي الانجليزي عاد سريعا لتدريبات منتخب بلاده وسط توقعات بتكرار أدائه اللافت خلال لقاء الفريق أمام نظيره المجري في دور الستة عشر للبطولة.
ولعب هازارد دورا هاما في فوز المنتخب البلجيكي برباعية بيضاء على المجر بعدما سجل هدفا وصنع هدفين آخرين.
وربما يواجه هازارد، الذي يلعب في مركز الجناح الأيسر، بعض الصعوبات خلال اللقاء في ظل غياب فيرتونخين، ولكنه شدد على أنه «يتعين على فريقه التكيف مع هذا الأمر».
ويعود هازارد مجددا إلى مدينة ليل التي رحل إليها وهو في عمر الرابعة عشر، وشهدت بداية تألقه مع كرة القدم عقب قيادته فريق المدينة للتتويج بلقب الدوري الفرنسي عام .2011
وقال هازارد «من الجيد أن أعود إلى ليل مرة أخرى، لقد تعلمت الكثير هناك لكي أصبح لاعب كرة».
في المقابل، يستعد المنتخب الويلزي لخوض أكبر مواجهة له منذ بلوغه دور الثمانية لبطولة كأس العالم عام 1958 التي أقيمت بالسويد، وذلك حينما يلاقي نظيره البلجيكي.
وتوعد كريس كولمان مدرب منتخب ويلز بأن منافسيه «سيواجهون الجحيم في المباراة».
وصرح كولمان خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم قبل المواجهة المصيرية لفريقه «سندافع بأرواحنا وسنهاجم بأرواحنا أيضا».
وأضاف مدرب منتخب ويلز «إن هذه هي المباراة الأهم لبلادنا منذ عام 1958».
وخسر منتخب ويلز صفر / 1 أمام نظيره السويدي في دور الثمانية للمونديال قبل 58 عاما، قبل أن يواصل المنتخب السويدي مشواره في البطولة ويخسر المباراة النهائية أمام نظيره البرازيلي.
ويسعى النجم الويلزي غاريث بيل ورفاقه للذهاب إلى أبعد من ذلك بالفوز على البلجيكيين، الذين التقوا معهم في التصفيات المؤهلة لمونديال 2014 بالبرازيل، وكذلك في التصفيات المؤهلة للنسخة الحالية لليورو.
وأوضح كولمان «ينبغي علينا الاعتراف بأن منتخب بلجيكا يعد ضمن أفضل المنتخبات في العالم حاليا. إنهم يعرفوننا جيدا، ونحن نعرفهم أيضا، إنه اختبار ضخم آخر وتحد كبير».
وبات آشلي وليامز قائد الفريق جاهزا تماما للقاء عقب تعافيه من الإصابة التي تعرض لها في الكتف خلال فوز الفريق 1 / صفر على أيرلندا الشمالية في دور الستة عشر.
وشدد وليامز على أن نجم المنتخب البلجيكي إيدين هازارد يعتبر «أحد أفضل لاعبي العالم حاليا»، مشيرا إلى أن «جميع أعين الفريق سوف تكون مسلطة عليه».
من جانبه، أكد هازارد أنه ينبغي على المنتخب البلجيكي خلق المزيد من الفرص التهديفية إذا أراد الاستمرار في البطولة.
وقال هازارد «لم نخلق الكثير من الفرص خلال المباريات الماضية، لقد كافحنا من أجل التسجيل. إنهم يلعبون بخمسة لاعبين في الدفاع وهو ما يزيد الأمور صعوبة علينا».
واختتم هازارد حديثه قائلا «أتمنى أن يختلف الوضع غدا ونسجل أهدافا».


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة