الرئاسة اليمنية: لا تقدم في مفاوضات الكويت.. وتحرير صنعاء يجب أن يكون عسكريًا

الرئاسة اليمنية: لا تقدم في مفاوضات الكويت.. وتحرير صنعاء يجب أن يكون عسكريًا

المفلحي «مستشار هادي»: الانقلابيون أنكروا كل الاتفاقيات ولم يلتزموا بالهدنة
الخميس - 25 شهر رمضان 1437 هـ - 30 يونيو 2016 مـ رقم العدد [ 13729]

دعا مسؤول يمني رفيع، قوات الجيش الوطني والتحالف العربي والمقاومة، إلى استمرار التقدم لتحرير العاصمة اليمنية صنعاء من أيدي الانقلابيين، وسرعة الحسم العسكري، مشددًا على أن الانقلابيين لا يفهمون سوى لغة القوة والسلاح. وأوضح عبد العزيز المفلحي، مستشار الرئيس اليمني لـ«الشرق الأوسط»، أن مفاوضات الكويت تراوح مكانها، ولم يحدث أي تقدم ملموس في أي بند من بنودها. وتابع: «كلما تم الاتفاق على بند، ينكره الانقلابيون في اليوم الثاني، وهذه هي عادتهم، لذلك أعتقد أن المفاوضات رغم احترامنا للجهود التي تبذلها الأمم المتحدة والكويت وجميع الدول في هذا الجانب، فإن مثل هذا النوع من الانقلابيين لا يفهمون إلا لغة القوة، وأعتقد أن الطريق الصحيح والأفضل هو الحسم السريع لهذه المعركة».

وحول تقدم الجيش الوطني والمقاومة الشعبية بمساندة التحالف العربي باتجاه صنعاء خلال اليومين الماضيين، وما إذا كان ذلك مؤشرًا على انهيار المفاوضات، أكد المفلحي أن الاتجاه للحسم العسكري لم يتوقف في يوم من الأيام رغم حرص الحكومة الشرعية على السلام الذي يلبي متطلبات قرار مجلس الأمن 2216 نصًا وتفصيلاً. وحذر مستشار الرئيس اليمني من أن الفرص التي منحت للانقلابيين لم يستوعوبها وربما ظنوا أنها ضعف، لافتًا إلى أنهم لم يتوقفوا عن عدوانهم على الإطلاق، ولم يلتزموا بالهدنة أو التهدئة وكل الجبهات مشتعلة، إضافة إلى الأعمال الإجرامية والتخريبية التي يمارسونها ليلاً ونهارًا في عدن وحضرموت وأبين وكل المناطق، وعلى ذلك فإن اللغة التي يفهمونها بشكل واضح هي لغة القوة.

وعمّا إذا كانت لديه مؤشرات لعملية تحرير العاصمة صنعاء خلال الأيام القليلة المقبلة، قال عبد العزيز المفلحي: «عملية تحرير صنعاء أو بالأصح إسقاط الانقلاب قائمة منذ فترة طويلة، وتوقفت لفترة الهدنة لإعطاء فرصة السلام، لكن الانقلابيين استغلوا الهدنة في مزيد من التمدد والتعبئة العسكرية، ولذلك أرى وأطالب بأن تستمر العمليات العسكرية للجيش الوطني والتحالف والمقاومة باتجاه صنعاء، وأن يكون الهدف الأول والأخير هي العاصمة». وأشار المفلحي إلى أن الانقلابيين دائمًا ما ينظرون إلى الأمور باستهتار، والدليل على ذلك تأخرهم عن مفاوضات الكويت ثلاثة أيام، ثم إنكارهم لما تم الاتفاق عليه في مفاوضات «جنيف2». وختم بقوله: «هؤلاء القوم لا عهد ولا ميثاق لهم ولا يفهمون إلا لغة المدفعية».


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة