مجلس الأعمال السعودي - الفرنسي: اتفاقيات اقتصادية مرتقبة اليوم تعزيزًا لشراكة البلدين

العلويط أكد لـ«الشرق الأوسط» أن الزيارة زرعت ثقة أكبر بمقدرات وإمكانات السعودية

مجلس الأعمال السعودي - الفرنسي:  اتفاقيات اقتصادية مرتقبة اليوم تعزيزًا لشراكة البلدين
TT

مجلس الأعمال السعودي - الفرنسي: اتفاقيات اقتصادية مرتقبة اليوم تعزيزًا لشراكة البلدين

مجلس الأعمال السعودي - الفرنسي:  اتفاقيات اقتصادية مرتقبة اليوم تعزيزًا لشراكة البلدين

انعكست زيارة الأمير محمد بن سلمان، ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، إيجابًا على العلاقات بين الرياض وباريس وعلى كل الصعد الاقتصادية والسياسية والأمنية، حيث من المتوقع توقيع اتفاقيات اليوم تناسب «الرؤية السعودية 2030» و«برنامج التحول الوطني 2020»، في حين شهدت العاصمة الفرنسية أمس، أجواء تفاعلية بين قطاع الأعمال في البلدين، أثمرت عن حتمية المضي قدمًا في مسار تعزيز العمل المشترك سيتوج بطرح فرص استثمارية جديدة اليوم.
وقال فايز العلويط نائب رئيس مجلس الأعمال السعودي – الفرنسي في اتصال هاتفي من باريس لـ«الشرق الأوسط» إن «زيارة الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد أتت أكلها، من خلال ما وضعته من ثقة في جدية الرياض نحو تحقيق المزيد من التعاون مع باريس في إطار (برنامج التحوّل الوطني 2020) و(رؤية المملكة 2030)»، مشيرًا إلى أن هذه الزيارة زرعت الثقة في الفرنسيين في ما يتعلق بمقدرات وإمكانات المملكة البشرية والطبيعية نحو مستقبل زاهر، للعمل الاستراتيجي المشترك.
ووفق العلويط، فإن باريس شهدت أمس، جولة من الاجتماعات الرسمية بين قيادتي وفدي السعودية وفرنسا، شملت الكثير من الموضوعات السياسية والاقتصادية والأمنية، بعيدًا عن اجتماعات قطاع الأعمال في البلدين، غير أن مجلس الأعمال المشترك، يتأهب حاليًا لبحث اهتماماته في الجانب الاقتصادي اليوم الثلاثاء، بمشاركة عدد من رجال الأعمال من السعوديين والفرنسيين.
وأضاف نائب رئيس مجلس الأعمال السعودي – الفرنسي: «هناك قطاعات عدة ذات أهمية في السعودية، ستبحث الفرص التي تشتمل عليها اليوم لدى الشركات الفرنسية لجذب الاستثمار الفرنسي لها والدخول في مشروعات ذات صلة بها، ومنها على سبيل المثال «الطاقة، النقل، البيئة، البنى التحتية، الإسكان، الزراعة، الصحة، التعليم والتدريب»، وغيرها من المشروعات والفرص الحيوية لدى الطرفين.
وقال العلويط: «سيتم اليوم الثلاثاء، التطرق إلى (برنامج التحول الوطني 2020) و(رؤية المملكة 2030)، وفيما يخص الاتفاقيات التي من المتوقع أن تكون بما يخدم هذه الرؤية، مشيرًا إلى أن مستقبل العلاقات الاقتصادية بين البلدين يمضي في الاتجاه الإيجابي بقوة وثقة متناهية، بسبب سياسي بين البلدين»، ويبقى الدور على رجال الأعمال لتعزيز الدور الاقتصادي بين البلدين، خاصة فيما يخص نقل وتوطين التقنية مما ينعكس إلى خلق فرص وظيفية في المملكة لنساء وشباب المملكة.



محمد بن زايد والشرع يبحثان تعزيز العلاقات والتطورات الإقليمية

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
TT

محمد بن زايد والشرع يبحثان تعزيز العلاقات والتطورات الإقليمية

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك، وذلك خلال استقبال الأول نظيره السوري الذي يقوم بزيارة عمل إلى الدولة.

وتناول اللقاء العلاقات بين البلدين، وسبل تطويرها في مختلف المجالات، ولا سيما الجوانب التنموية والاقتصادية، بما يخدم المصالح المتبادلة ويعود بالنفع على الشعبين.

كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، إضافة إلى تأثيراتها على أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي.

وجدّد الرئيس السوري، في هذا السياق، إدانته الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت المدنيين والمنشآت والبنى التحتية في دولة الإمارات ودول المنطقة، معتبراً أنها تمثل انتهاكاً لسيادة الدول والقوانين والأعراف الدولية، وتقويضاً للأمن والاستقرار الإقليميين، مشيداً في الوقت ذاته بكفاءة الإجراءات التي اتخذتها الإمارات للحفاظ على أمنها واستقرارها وضمان سلامة مواطنيها والمقيمين فيها.

وأكد الجانبان حرصهما على مواصلة دفع مسار العلاقات الإماراتية - السورية، بما يسهم في تحقيق تطلعات البلدين نحو التنمية وبناء مستقبل أكثر تقدماً وازدهاراً لشعبيهما.


السعودية وهولندا تبحثان جهود الحفاظ على أمن الممرات المائية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
TT

السعودية وهولندا تبحثان جهود الحفاظ على أمن الممرات المائية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره الهولندي توم بيريندسن، جهود البلدين ومساعيهما المتواصلة في الحفاظ على أمن وسلامة الممرات المائية الدولية.

واستعرض الجانبان خلال استقبال الأمير فيصل بن فرحان للوزير بيريندسن في الرياض، الأربعاء، مجالات التعاون الثنائي بين البلدين، كما تبادلا وجهات النظر حيال المستجدات الإقليمية.

وجدَّد الوزير بيريندسن خلال اللقاء، إدانة هولندا للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية وعددٍ من دول المنطقة.


أمير قطر والرئيس السوري يؤكدان دعمهما للاستقرار في المنطقة

الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
TT

أمير قطر والرئيس السوري يؤكدان دعمهما للاستقرار في المنطقة

الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)

بحث الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، الأربعاء، تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، حيث أكد الجانبان حرصهما على دعم الأمن والاستقرار في المنطقة.

وخلال اجتماع عقده أمير قطر مع الرئيس السوري بالديوان الأميري في الدوحة، الأربعاء، تمّ استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات، حسبما أفاد الديوان الأميري القطري.

وأعرب أمير قطر في أن تسهم زيارة الشرع إلى الدوحة في تعزيز علاقات التعاون بين البلدين والارتقاء بها إلى مستويات أوسع في مختلف المجالات.

كما أكدّ الرئيس السوري حرص بلاده على تنمية علاقات التعاون مع دولة قطر وتعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين.

وأعرب فخامة الرئيس السوري عن تضامن بلاده مع دولة قطر، إثر الاعتداءات الإيرانية عليها وعلى عدد من دول المنطقة، ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها.

وجرى الاجتماع بحضور الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وعبد الله بن محمد الخليفي رئيس الديوان الأميري، والدكتور محمد بن عبد العزيز الخليفي وزير الدولة بوزارة الخارجية، وعدد من أصحاب السعادة كبار المسؤولين.

وحضره من الجانب السوري، أسعد الشيباني وزير الخارجية والمغتربين، وعدد من كبار المسؤولين.

وعقد أمير قطر والرئيس السوري لقاءً ثنائياً، جرى خلاله تبادل وجهات النظر حول أبرز القضايا ذات الاهتمام المشترك.