مجلس الأعمال السعودي - الفرنسي: اتفاقيات اقتصادية مرتقبة اليوم تعزيزًا لشراكة البلدين

مجلس الأعمال السعودي - الفرنسي: اتفاقيات اقتصادية مرتقبة اليوم تعزيزًا لشراكة البلدين

العلويط أكد لـ«الشرق الأوسط» أن الزيارة زرعت ثقة أكبر بمقدرات وإمكانات السعودية
الثلاثاء - 23 شهر رمضان 1437 هـ - 28 يونيو 2016 مـ رقم العدد [ 13727]

انعكست زيارة الأمير محمد بن سلمان، ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، إيجابًا على العلاقات بين الرياض وباريس وعلى كل الصعد الاقتصادية والسياسية والأمنية، حيث من المتوقع توقيع اتفاقيات اليوم تناسب «الرؤية السعودية 2030» و«برنامج التحول الوطني 2020»، في حين شهدت العاصمة الفرنسية أمس، أجواء تفاعلية بين قطاع الأعمال في البلدين، أثمرت عن حتمية المضي قدمًا في مسار تعزيز العمل المشترك سيتوج بطرح فرص استثمارية جديدة اليوم.
وقال فايز العلويط نائب رئيس مجلس الأعمال السعودي – الفرنسي في اتصال هاتفي من باريس لـ«الشرق الأوسط» إن «زيارة الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد أتت أكلها، من خلال ما وضعته من ثقة في جدية الرياض نحو تحقيق المزيد من التعاون مع باريس في إطار (برنامج التحوّل الوطني 2020) و(رؤية المملكة 2030)»، مشيرًا إلى أن هذه الزيارة زرعت الثقة في الفرنسيين في ما يتعلق بمقدرات وإمكانات المملكة البشرية والطبيعية نحو مستقبل زاهر، للعمل الاستراتيجي المشترك.
ووفق العلويط، فإن باريس شهدت أمس، جولة من الاجتماعات الرسمية بين قيادتي وفدي السعودية وفرنسا، شملت الكثير من الموضوعات السياسية والاقتصادية والأمنية، بعيدًا عن اجتماعات قطاع الأعمال في البلدين، غير أن مجلس الأعمال المشترك، يتأهب حاليًا لبحث اهتماماته في الجانب الاقتصادي اليوم الثلاثاء، بمشاركة عدد من رجال الأعمال من السعوديين والفرنسيين.
وأضاف نائب رئيس مجلس الأعمال السعودي – الفرنسي: «هناك قطاعات عدة ذات أهمية في السعودية، ستبحث الفرص التي تشتمل عليها اليوم لدى الشركات الفرنسية لجذب الاستثمار الفرنسي لها والدخول في مشروعات ذات صلة بها، ومنها على سبيل المثال «الطاقة، النقل، البيئة، البنى التحتية، الإسكان، الزراعة، الصحة، التعليم والتدريب»، وغيرها من المشروعات والفرص الحيوية لدى الطرفين.
وقال العلويط: «سيتم اليوم الثلاثاء، التطرق إلى (برنامج التحول الوطني 2020) و(رؤية المملكة 2030)، وفيما يخص الاتفاقيات التي من المتوقع أن تكون بما يخدم هذه الرؤية، مشيرًا إلى أن مستقبل العلاقات الاقتصادية بين البلدين يمضي في الاتجاه الإيجابي بقوة وثقة متناهية، بسبب سياسي بين البلدين»، ويبقى الدور على رجال الأعمال لتعزيز الدور الاقتصادي بين البلدين، خاصة فيما يخص نقل وتوطين التقنية مما ينعكس إلى خلق فرص وظيفية في المملكة لنساء وشباب المملكة.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة