الأردن يصر على إغلاق حدوده مع سوريا إلى حين إيجاد معبر آمن

الأردن يصر على إغلاق حدوده مع سوريا إلى حين إيجاد معبر آمن

اقترح على المنظمات الإغاثية العمل من الداخل السوري
الاثنين - 22 شهر رمضان 1437 هـ - 27 يونيو 2016 مـ

أكد الأردن إصراره على إغلاق الحدود مع سوريا واعتبارها منطقة عسكرية مغلقة بعد أن تعرض موقع عسكري متقدم لهجوم بسيارة مفخخة نتج عنه مقتل وإصابة 20 عسكريا. وبحث العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، مع الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، ورئيس البنك الدولي، جيم يونغ كيم، آخر التطورات في المنطقة وتناول اللقاء، الذي جرى في العاصمة عمّان، سبل تفعيل توصيات مؤتمر لندن للمانحين، الذي عقد الشهر الماضي، والتزام الكثير من الأطراف بدعم الدول المتأثرة جراء أزمة اللجوء السوري، وفي مقدمتها الأردن.
وأكد الملك أن الأردن لن يقبل أن تشكل أي ظروف خطرا على أمن حدوده واستقراره، مؤكدا على أن المملكة دعت في أكثر من مرة إلى ضرورة أن يكثف المجتمع الدولي من جهوده في التعامل مع الأزمة السورية، خصوصا ما يتصل بملف اللاجئين السوريين، والتي طالما حذر الأردن من تداعياتها الخطيرة.
وقالت مصادر مطلعة، إن الأردن أكد لمسؤولين دوليين طالبوا بإعادة فتح الحدود مع سوريا واستئناف استقبال اللاجئين السوريين وتقديم الخدمات الإنسانية للاجئين عبر منظمات إغاثية، أنه مصر قبل اتخاذ أي قرار بهذا الإطار، التأكد من أن حدوده لن تتعرض لأي هجمات إرهابية وذلك من خلال إبعاد تلك المنظمات وكذلك إيجاد معبر آمن وتتولى جهة موثوقة حماية الجانب الآخر من الحدود.
ويتطلع الأردن لتكثيف هيئات المجتمع الدولي ومؤسساته الاقتصادية والإنسانية لجهودها للتخفيف من التحديات التي تواجهها مختلف القطاعات الوطنية، خصوصًا الاقتصادية والخدماتية، جراء استضافة ما يقارب 1.3 مليون سوري في المملكة.
على صعيد متصل أحبطت قوات حرس الحدود الأردني صباح أمس، عملية تهريب أكثر من ستة ملايين حبة مخدرة وأكثر من 1600 كف حشيش بعد مواجهة مع سيارة كانت تحاول اختراق الحدود الأردنية السورية.
وصرح مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، في بيان بأن المراقبات الأمامية لقوات حرس الحدود تمكنت فجر أمس، من مشاهدة سيارة من طراز (لاند كروزر) على الساتر الترابي السوري، حيث تم تحريك دورية رد الفعل السريع وتطبيق قواعد الاشتباك عليها داخل الأراضي السورية، مما أدى إلى انقلابها على الساتر الترابي، ولاذ من بداخلها بالفرار إلى الداخل السوري.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة