البرتغال بقيادة رونالدو تواجه خطر الخروج.. وموقعة مصيرية بين بلجيكا والسويد

صراع ساخن بين آيسلندا والنمسا.. وإيطاليا تستعرض أمام آيرلندا في ختام الدور الأول ليورو 2016

لاعبو منتخب المجر يستعدون لمواجهة البرتغال بعد أن حققوا المفاجأة بتصدر مجموعتهم و كونتي مدرب إيطاليا يراقب لاعبيه خلال التدريبات  قبل مواجهة آيرلندا وتركيزه على الدور الثاني و إبراهيموفيتش مطالب بانتشال منتخب السويد من عثرته  و رونالدو مطالب بانتفاضة لإنقاذ منتخب البرتغال (أ.ف.ب)
لاعبو منتخب المجر يستعدون لمواجهة البرتغال بعد أن حققوا المفاجأة بتصدر مجموعتهم و كونتي مدرب إيطاليا يراقب لاعبيه خلال التدريبات قبل مواجهة آيرلندا وتركيزه على الدور الثاني و إبراهيموفيتش مطالب بانتشال منتخب السويد من عثرته و رونالدو مطالب بانتفاضة لإنقاذ منتخب البرتغال (أ.ف.ب)
TT

البرتغال بقيادة رونالدو تواجه خطر الخروج.. وموقعة مصيرية بين بلجيكا والسويد

لاعبو منتخب المجر يستعدون لمواجهة البرتغال بعد أن حققوا المفاجأة بتصدر مجموعتهم و كونتي مدرب إيطاليا يراقب لاعبيه خلال التدريبات  قبل مواجهة آيرلندا وتركيزه على الدور الثاني و إبراهيموفيتش مطالب بانتشال منتخب السويد من عثرته  و رونالدو مطالب بانتفاضة لإنقاذ منتخب البرتغال (أ.ف.ب)
لاعبو منتخب المجر يستعدون لمواجهة البرتغال بعد أن حققوا المفاجأة بتصدر مجموعتهم و كونتي مدرب إيطاليا يراقب لاعبيه خلال التدريبات قبل مواجهة آيرلندا وتركيزه على الدور الثاني و إبراهيموفيتش مطالب بانتشال منتخب السويد من عثرته و رونالدو مطالب بانتفاضة لإنقاذ منتخب البرتغال (أ.ف.ب)

تختتم اليوم مباريات الدور الأول لبطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 2016) المقامة حاليا في فرنسا، بأربعة لقاءات تخص فرق المجموعتين الخامسة والسادسة حيث تلتقي السويد مع بلجيكا، وإيطاليا مع جمهورية آيرلندا، وآيسلندا مع النمسا، والمجر مع البرتغال.
وفيما حجز المنتخب الإيطالي بطاقة التأهل لدور الستة عشر وضمن صدارة مجموعته الخامسة، ما زالت الفرصة سانحة أمام جميع المنتخبات السبعة الأخرى في المجموعتين الخامسة والسادسة للتأهل إلى الدور الثاني.
ويختتم المنتخب الإيطالي مبارياته اليوم بلقاء نظيره الآيرلندي فيما يلتقي المنتخب السويدي نظيره البلجيكي في مهمة صعبة للغاية للفريقين.
وتتجه الأنظار إلى ملعب مدينة نيس الذي يحتضن الموقعة المصيرية بين بلجيكا والسويد، فيما تخوض إيطاليا اختبارًا لاستعراض قوتها ضد آيرلندا في ليل.
وضمنت إيطاليا البطاقة الأولى في هذه المجموعة بعد أن خرجت فائزة من مباراتيها الأوليين على حساب بلجيكا (2 - صفر) والسويد (1 - صفر)، مما سيفتح الباب أمام المدرب أنطونيو كونتي لإراحة بعض عناصره في المباراة الأخيرة ضد آيرلندا ومنح بعض اللاعبين فرصة إثبات أنفسهم.
وإذا كانت المباراة هامشية بالنسبة لإيطاليا وصيفة بطلة 2012، فإنها مهمة جدا بالنسبة لآيرلندا التي لا تزال تملك فرصة التأهل، أقله كأحد أفضل أربعة منتخبات في المركز الثالث لأنها تملك نقطة، كما حال السويد التي تتخلف بفارق نقطتين عن خصمتها بلجيكا ما يجعل المواجهة بين المنتخبين مصيرية.
ويأمل المنتخب البلجيكي في تأكيد المستوى الذي ظهر به في مباراته الثانية ضد آيرلندا حين اكتسحها 3 - صفر بفضل ثنائية لمهاجم إيفرتون الإنجليزي روميلو لوكاكو.
ويحتاج المنتخب البلجيكي إلى نقطة التعادل من أجل اللحاق بإيطاليا إلى الدور ثمن النهائي لكنه سيسعى إلى حسم المواجهة من أجل رفع معنويات اللاعبين والرد على وسائل الإعلام التي انتقدت بشدة المدرب مارك فيلموتس بعد الخسارة في الجولة الأولى.
ولم يسكت فيلموتس على الانتقادات التي طالته ورجاله بعد الخسارة أمام إيطاليا، وقال بعد مباراة آيرلندا: «عشنا أربعة أعوام ناجحة ثم وفي أول تعثر لنا (ضد إيطاليا) تم نسيان كل شيء. إنه تلاعب»، متهما وسائل الإعلام بمحاولة إثارة الجمهور البلجيكي ضده شخصيا.
في المقابل تنتظر السويد انتفاضة مهاجمها القائد زلاتان إبراهيموفيتش الذي أصبح مطالبا أكثر من أي وقت بتحمل المسؤولية والارتقاء إلى مستوى الآمال الملقاة عليه، خصوصًا أنه قدم مستوى مخيبًا في المباراتين الأوليين بعد أن فشل في التسديد على المرمى ولو لمرة واحدة.
وكتبت صحيفة «سفينسكا داجبلادت» السويدية، أمس، عنوانًا ذكرت فيه «زلاتان.. حان الوقت لتجعل نفسك مرئيا!»، بينما قال كتاب في صحيفتي «إكسبريسن» و«أفتونبلادت» إن إبراهيموفيتش قضى وقتا طويلا على أرض الملعب بعيدًا عن منطقة جزاء المنافس. بينما كان يوهان إيسك، الكاتب بصحيفة «داجنز نايهيتر»، أكثر جرأة وقال إن «إبراهيموفيتش ليس بالكفاءة التي يعتقدها الناس، بمن فيهم اللاعب نفسه. إنه يعاني في مباريات بعينها عندما يكون كل شيء على المحك. انظروا فقط إلى حاله في دوري الأبطال عندما تتواصل منافسات البطولة».
وتحدث إبراهيموفيتش هداف وبطل الدوري الفرنسي عن الوضع الفني لمنتخب بلاده بعد الخسارة أمام إيطاليا، قائلا: «لم نقدم أي شيء في المباراة الأولى لكننا نجحنا في الحصول على نقطة. وأمام إيطاليا قمنا بكثير من الأشياء الجيدة لكننا لم نحصل على أي نقطة».
وإذا نجح إبراهيموفيتش في الوصول إلى الشباك ضد بلجيكا ونجومها فسيصبح أول لاعب يسجل في أربع نسخ من البطولة القارية بعد أن سجل ستة أهداف في 2004 و2008 و2012.

آيرلندا وذكريات 1994

وعلى «استاد بيار - موروا» في ليل، تأمل آيرلندا أن تستوحي الإلهام من ذلك اليوم الأميركي الحار من يونيو (حزيران) 1994 لكي تبقي على آمالها بتجاوز دور المجموعات للمرة الأولى في مشاركتها القارية الثالثة.
وتعود آيرلندا بالذاكرة إلى مونديال الولايات المتحدة 1994 عندما فاجأت إيطاليا في الجولة الأولى من الدور الأول وفازت عليها 1 - صفر على ملعب «جاينتس ستاديوم» بفضل هدف راي هيوتون الذي منح بلاده انتصارها الوحيد على «الآزوري» حتى الآن.
ويعول فريق المدرب مارتن أونيل على هامشية المباراة بالنسبة لإيطاليا من أجل الحصول على النقاط الثلاث. وحول ذلك علق روي كين مساعد أونيل وقال: «سبق أن حققنا هذا الأمر. إنها ليست بالمهمة المستحيلة.. لقد فزنا على الألمان العام الماضي في التصفيات، لا يساورني أي شك حول قدرتنا على الانتفاضة مرة أخرى في مباراة إيطاليا في حال قدمنا أداء جيدا». ومن المتوقع أن يجري كونتي تغييرات بالجملة على تشكيلة إيطاليا من أجل إراحة لاعبيه الأساسيين تحضيرًا للدور ثمن النهائي الذي سيجمع «الآزوري» بثاني المجموعة الرابعة مساء الاثنين. ولا تزال الفرصة قائمة أمام آيرلندا للحصول على المركز الثاني في حال فوزها على إيطاليا شرط خسارة بلجيكا أمام السويد في نيس، لكن على رجال أونيل حينها تعويض فارق الأهداف الذي يفصلهم عن السويد (- 3 مقابل - 1) وهذا أمر في غاية الصعوبة.
وتبقى أفضل فرصة لآيرلندا أن تكون بين أفضل أربعة منتخبات في المركز الثالث.

البرتغال تواجه خطر الخروج

وفي المجموعة السادسة تواجه البرتغال خطر الخروج من الدور الأول عندما تلتقي المجر اليوم في مدينة ليون في مباراة لا مجال فيها سوى للفوز.
وتلعب آيسلندا الضيف الجديد على النهائيات مع النمسا في مباراة ثانية لا تقل إثارة ضمن المجموعة ذاتها.
وتتصدر المجر ترتيب المجموعة برصيد 4 نقاط (من فوز على النمسا 2 - صفر وتعادل مع آيسلندا 1 - 1)، مقابل نقطتين لآيسلندا (تعادلت أيضًا مع البرتغال سلبا)، ونقطتين للبرتغال (سقطت أيضًا في فخ التعادل السلبي مع النمسا)، ونقطة للنمسا.
وستكون مباراة البرتغال والمجر بمثابة اختبار حقيقي لمهاجم ريال مدريد الإسباني كريستيانو رونالدو الفائز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم ثلاث مرات، بعد مباراتين عقيمتين اكتفى فيهما بـ20 محاولة على المرمى أمام آيسلندا والنمسا، وإهدار ركلة جزاء.
وظهر رونالدو متوترا، فانتقد أولا الأداء الدفاعي للآيسلنديين بعد المباراة الأولى، مما عرضه إلى انتقادات قاسية واتهامات بـ«التعجرف»، ثم خاض المباراة الثانية تحت الضغط إلى أن أهدر ركلة الجزاء.
وعلق النجم البرتغال على ذلك قائلا: «فشلت في التسجيل. أنا مستاء لأنني كنت في حالة بدنية جيدة. أهدرت ركلة جزاء ولكن هذه هي كرة القدم، متأكد أننا سنطور مستوانا من أجل بلوغ الدور ثمن النهائي».
واللافت أنها ركلة الجزاء التاسعة عشرة التي يهدرها رونالدو في مسيرته حتى الآن، وهو الذي يملك سجلاً تهديفيًا رائعًا، ويكفي أنه حقق إنجازًا غير مسبوق بتسجيله أكثر من 50 هدفا في كل من المواسم الخمسة الماضية مع فريقه ريال مدريد الإسباني.
وسجل في الموسم الماضي 51 هدفًا للنادي الملكي، منها 16 في دوري أبطال أوروبا حيث قاده فيها إلى تعزيز رقمه القياسي بإحراز اللقب الحادي عشر على حساب جاره أتلتيكو مدريد بركلات الترجيح 5 - 3، بعد تعادلهما 1 - 1 في الوقتين الأصلي والإضافي.
وتابع: «اللاعبون بحاجة إلى الاعتقاد بان التأهل لا يزال ممكنا، إذا فزنا سنتأهل، وأيضًا يتعين على الشعب البرتغالي والمشجعين الذين يحبون البرتغال أن يؤمنوا بذلك». وتحدث عن الحظ السيئ الذي لازمه في المباراتين الأوليين بقوله: «لن يدوم إلى الأبد، يجب أن نثق بأن الأمور ستسير بشكل أفضل».
لكن رونالدو حطم رقما قياسيا آخر أمام النمسا في عدد المباريات مع منتخب البرتغال، رافعًا رصيده إلى 128 مباراة، بعد أن كان متعادلاً مع النجم السابق لويس فيغو، وعادل الرقم القياسي في عدد المباريات في البطولة بعدما خاض مباراته الـ16 ولحق بالحارس الهولندي ادوين فان در سار والفرنسي ليليان تورام في صدارة اللاعبين الأكثر خوضا للمباريات في البطولة.
ورونالدو هو أفضل هداف في تاريخ منتخب البرتغال أيضًا برصيد 59 هدفًا، لكنه يدرك أنه في الحادية والثلاثين وأنها قد تكون فرصته الأخيرة مع المنتخب على الأقل في كأس أوروبا، وأنه يتعين عليه تقديم أفضل ما لديه لقيادته إلى ثمن النهائي واللحاق بالكبار.
ودافع مدرب البرتغال فرناندو سانتوس عن رونالدو بقوله: «إنه لاعب سجل الكثير من الأهداف وأنا واثق من أنه سيسجل في المباراة أمام المجر».
في المقابل، غابت المجر العريقة عن البطولات الكبرى منذ مونديال 1986، بعد أن جلبت إلى عالم المستديرة أسماء رنانة على غرار فيرينك بوشكاش في خمسينات القرن الماضي، وتشارك في كأس أوروبا للمرة الثالثة فقط بعد 1964 و1972، وهي بالكاد تأهلت إلى النهائيات إثر حلولها ثالثة في مجموعة متواضعة تصدرتها آيرلندا الشمالية ورومانيا، فحجزت بطاقتها بعد ملحق على حساب النرويج.
وفاجأت المجر بقيادة المدرب الألماني برند شتورك النمسا في المباراة الافتتاحية، وأسقطتها بهدفي آدم شالاي وزولتان شتيبر، محققة فوزها الأول في البطولة منذ 1964، ثم حصدت نقطة من تعادلها 1 - 1 مع آيسلندا، وفوزها أو حتى تعادلها سيقفز بها إلى ثمن النهائي.
وفي المباراة الثانية يدخل منتخب النمسا مواجهة آيسلندا، وهو في مأزق، بعد أن كان المرشح الأبرز مع البرتغال لتصدر المجموعة.
وسقط فريق المدرب الألماني مارسيل كولر أمام المجر في الجولة الأولى، ثم خرج بتعادل سلبي مع رونالدو ورفاقه في الثانية، ويقف الآن أمام فرصة أخيرة تتمثل بالفوز على آيسلندا في استاد «سان دوني»، وإلا فالمغادرة من الدور الأول.
الفوز سيرفع رصيد النمسا إلى 4 نقاط وسيؤهلها مباشرة مع المجر في حال فوزها أو تعادلها مع البرتغال، في حين أن فوز الأخيرة سيدخلها في حسابات أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثالث في جميع المجموعات.
وتملك آيسلندا التي تشارك في النهائيات للمرة الأولى في تاريخها طموحات التأهل إلى ثمن النهائي أيضًا في حال فوزها لأنها سترفع رصيدها إلى 5 نقاط. وآيسلندا هي أصغر بلد يشارك في البطولة إذ لا يتجاوز عدد سكانها 330 ألف نسمة.



شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!