السفير ضياء الدين سعيد بامخرمة

السفير ضياء الدين سعيد بامخرمة
TT

السفير ضياء الدين سعيد بامخرمة

السفير ضياء الدين سعيد بامخرمة

عميد السلك الدبلوماسي، سفير جمهورية جيبوتي لدى المملكة العربية السعودية، استقبله الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز، أمير منطقة الرياض، في مكتبه، برفقة عدد من رؤساء المجموعات الدبلوماسية المعتمدين لدى المملكة، الذين قدموا للسلام على أمير منطقة الرياش وتهنئته بشهر رمضان المبارك. وجرى خلال اللقاء تبادل الأحاديث ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.



«الآباء المؤسسون» و«أونو» و«مستنقع أوباما»... صور الذكاء الاصطناعي وسيلة ترمب لإيصال رسائله

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

«الآباء المؤسسون» و«أونو» و«مستنقع أوباما»... صور الذكاء الاصطناعي وسيلة ترمب لإيصال رسائله

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

يعمد الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى استخدام الصور المُولَّدة بالذكاء الاصطناعي أداةً لإيصال رسائل تتصل بالقوة والسياسة، وفي أكثر من مناسبة. وفي هذا السياق، نشر ترمب مؤخراً عبر منصته «تروث سوشيال» سلسلة صور لافتة تحمل دلالات ظاهرها ترفيهي، لكنها تعكس مضموناً تصوره للقيادة والنفوذ.

فبعد تصوير نفسه كأنه السيد المسيح، ثم نشر صورة له هو يحمل سلاحاً، برزت 3 صور جديدة تعدّ امتداداً لهذا النهج.

لعبة «أونو»... رسالة القوة والسيطرة

في الصورة الأولى، يظهر ترمب في مشهد رسمي أقرب إلى أجواء المكتب الرئاسي، ممسكاً بمجموعة من أوراق لعبة «أونو» بطريقة استعراضية، تتوسطها كلمة «Wild»، مع عبارة بارزة: «I HAVE ALL THE CARDS» (أملك كل الأوراق)، في إشارة إلى امتلاك أوراق الضغط أو مفاتيح القرار.

الآباء المؤسسون... مكانة ضمن الإرث التاريخي

أما الصورة الثانية، فتُظهر إقحام ترمب وجهه أمام نصب «ماونت راشمور» (Mount Rushmore) الشهير، الذي يضم وجوهاً أربعة من أبرز الرؤساء الأميركيين أو الآباء المؤسسين.

ونصب «ماونت راشمور» هو معلم وطني في الولايات المتحدة، يضم منحوتات ضخمة لوجوه أربعة من أبرز الرؤساء الأميركيين، هم جورج واشنطن، وتوماس جيفرسون، وثيودور روزفلت، وأبراهام لينكولن. ويُجسّد كل منهم مرحلة مفصلية في تاريخ البلاد، من التأسيس إلى التوسع والحفاظ على وحدة الدولة.

هذه الصورة تحمل دلالة على إصرار ترمب لتثبيت مكانة ضمن الإرث الأميركي، وإقحام صورته في هذا الإطار يُعبّر عن محاولة لتقديم نفسه امتداداً لقيادات مفصلية في تاريخ الولايات المتحدة.

بركة الانعكاس... وعود إصلاحية

أما الصورة الثالثة، فتُظهر مشهداً غير واقعي، يجمع ترمب مع عدد من حلفائه في أحد أبرز المواقع الرمزية في العاصمة واشنطن؛ حيث تظهر الصورة ترمب مستلقياً على عوامة ذهبية داخل حوض النصب التذكاري للرئيس أبراهام لينكولن، مع رفع إبهامه في إشارة إلى الرضا.

وتتضمن الصورة المُولَّدة بالذكاء الاصطناعي مجموعة من الشخصيات السياسية والعامة التي تظهر في أجواء غير رسمية داخل الماء، من بينهم نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الذي يبدو مبتسماً ومسترخياً، إلى جانب السيناتور ماركو روبيو الذي يظهر في حالة من السعادة والهدوء. وخلف المجموعة، يظهر نصب واشنطن التذكاري.

وترتبط هذه الصورة بأخرى سابقة مولدة بالذكاء الاصطناعي كان ترمب قد نشرها، وتظهر مقارنة بين حالتين لبركة الانعكاس (Reflecting Pool) الواقعة أمام نصب لنكولن التذكاري في العاصمة واشنطن، بهدف تقديم رسائل سياسية ورمزية مرتبطة بالإدارة والحوكمة.

في الصورة على اليسار، تظهر الصورة البركة في حالة مياه عكرة ومليئة بالطحالب، وهي صورة حقيقية التُقطت في فترة سابقة.

وتحمل التسمية اسم «حسين أوباما» مع تاريخ يعود إلى عام 2012.

ويُستخدم هذا المشهد ضمن خطاب نقدي يربطه ترمب عادةً بفكرة الإهمال الإداري أو تراجع مستوى العناية بالمرافق العامة خلال تلك الفترة، في إطار مقارنات سياسية متكررة بين الإدارات الأميركية.

أما الصورة المقابلة فتحمل وسم ترمب وعبارة «قريباً»، وتُظهر البركة بمياه زرقاء صافية تُشبه أحواض السباحة الحديثة.

وتأتي هذه الصورة في سياق وعود أو تصورات إصلاحية مرتبطة بإعادة تأهيل الموقع؛ حيث سبق أن تحدث ترمب عن خطط لتجديد مظهر البركة، بما في ذلك تغيير لون القاع إلى ما وصفه بـ«الأزرق الخاص بعلم الولايات المتحدة»، بدل المظهر الحجري التقليدي الذي يعده غير مناسب من الناحية الجمالية.


غامبا أوساكا يكتسح فيسيل كوبي بخماسية… ويستعد لموقعة النصر

احتفال لاعبي غامبا أوساكا بالفوز الساحق على فيسيل كوبي (نادي غامبا أوساكا)
احتفال لاعبي غامبا أوساكا بالفوز الساحق على فيسيل كوبي (نادي غامبا أوساكا)
TT

غامبا أوساكا يكتسح فيسيل كوبي بخماسية… ويستعد لموقعة النصر

احتفال لاعبي غامبا أوساكا بالفوز الساحق على فيسيل كوبي (نادي غامبا أوساكا)
احتفال لاعبي غامبا أوساكا بالفوز الساحق على فيسيل كوبي (نادي غامبا أوساكا)

قدّم غامبا أوساكا عرضاً هجومياً قوياً بعدما اكتسح فيسيل كوبي بنتيجة (5-0) في الدوري الياباني، في مباراة تؤكد جاهزيته واستعداده لخوض تحدي دوري أبطال آسيا 2، حيث يواجه النصر السعودي في 16 مايو (أيار) على ملعب الأول بارك.

وفرض غامبا أوساكا أفضليته الهجومية منذ البداية، فافتتح هيروتو مينامينو التسجيل عند الدقيقة 22 قبل أن يضيف الهدف الثاني في الدقيقة 52، بينما سجل غينكي ميورا الهدف الثالث عند الدقيقة 36. وفي الشوط الثاني، واصل الفريق ضغطه ليسجل كيوسوكي أوكونوكي الهدف الرابع عند الدقيقة 80، قبل أن يختتم دوان هوميت الخماسية عند الدقيقة 82.

وعكست الأرقام تفوق غامبا من حيث الفاعلية أمام المرمى، إذ سدد 9 كرات مقابل 8 لمنافسه، منها 7 على المرمى مقابل 3 فقط لفيسيل كوبي. ورغم استحواذ أقل بلغ 37 في المائة مقابل 63 في المائة لكوبي، فإن غامبا نجح في ترجمة فرصه بفاعلية.

وفي تفاصيل اللعب، نفّذ غامبا أوساكا 329 تمريرة بدقة بلغت 75 في المائة، مقابل 531 تمريرة لكوبي بدقة 85 في المائة. كما ارتكب 10 أخطاء مقابل 6 لمنافسه، دون أن يتلقى أي بطاقة صفراء، في حين حصل فيسيل كوبي على بطاقة واحدة. وعلى مستوى الكرات الثابتة، نال غامبا 3 ركنيات مقابل 6 لكوبي، مع تسجيل حالة تسلل واحدة مقابل صفر.

ويؤكد هذا الأداء أن غامبا أوساكا يعتمد على الفاعلية الهجومية أكثر من الاستحواذ، مما يجعله خصماً صعباً قبل المواجهة المرتقبة أمام النصر في لقاء ينتظر أن يحمل طابعاً تنافسياً قوياً.


«نجم المونديالات» المكسيكي أوتشوا يعلن اقترابه من الاعتزال

جييرمو أوتشوا حارس مرمى المنتخب المكسيكي (أ.ب)
جييرمو أوتشوا حارس مرمى المنتخب المكسيكي (أ.ب)
TT

«نجم المونديالات» المكسيكي أوتشوا يعلن اقترابه من الاعتزال

جييرمو أوتشوا حارس مرمى المنتخب المكسيكي (أ.ب)
جييرمو أوتشوا حارس مرمى المنتخب المكسيكي (أ.ب)

أعلن جييرمو أوتشوا، حارس مرمى المنتخب المكسيكي لكرة القدم، اقترابه من إعلان اعتزال كرة القدم.

وفي مقابلة مع شبكة «تي يو دي إن»، تحدث الحارس الحالي لنادي أيل ليماسول القبرصي عن وضعه قائلا: «نعم، الأمر يقترب من النهاية. إنه صعب بلا شك، ولكن بالنسبة لي لن يكون بهذه الصعوبة؛ لأنني استمتعت سنوات طويلة، لذلك يمكنني الرحيل بهدوء وسلام».

وأكد أوتشوا (40 عاماً)، والذي اشتهر بتألقه في كؤوس العالم، أنه سيتعامل مع هذه المرحلة بهدوء، مؤمناً بأنه قدم كل ما لديه. وحسب رأيه، لا مجال للندم. وقال: «منذ أن بدأت، كنت دائماً أقاتل بكل ما لدي، وسأستمر كذلك حتى اليوم الأخير».

يذكر أن أوتشوا يعد من بين اللاعبين القلائل الذين شاركوا في 5 نسخ من كأس العالم، وهو إنجاز لا يزال يحظى بتقدير كبير من الجماهير.