السفير ضياء الدين سعيد بامخرمةhttps://aawsat.com/home/article/671136/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%81%D9%8A%D8%B1-%D8%B6%D9%8A%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%A8%D8%A7%D9%85%D8%AE%D8%B1%D9%85%D8%A9
السفير ضياء الدين سعيد بامخرمة
TT
TT
السفير ضياء الدين سعيد بامخرمة
عميد السلك الدبلوماسي، سفير جمهورية جيبوتي لدى المملكة العربية السعودية، استقبله الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز، أمير منطقة الرياض، في مكتبه، برفقة عدد من رؤساء المجموعات الدبلوماسية المعتمدين لدى المملكة، الذين قدموا للسلام على أمير منطقة الرياش وتهنئته بشهر رمضان المبارك. وجرى خلال اللقاء تبادل الأحاديث ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
ترمب يعلن فرض رسوم جمركية تصل إلى 100% على المسيّرات المستوردةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5306750-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%86-%D9%81%D8%B1%D8%B6-%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%85-%D8%AC%D9%85%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B5%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-100-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D9%91%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%B1%D8%AF%D8%A9
ترمب يعلن فرض رسوم جمركية تصل إلى 100% على المسيّرات المستوردة
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ب)
وقّع دونالد ترمب، الخميس، «إعلانا» رئاسيا يفرض رسوما جمركية تصل إلى 100 في المائة على المسيّرات ومكوناتها المستوردة، وهي صناعة تهيمن عليها الصين.
وبرّر الرئيس الأميركي القرار بحماية الأمن القومي للولايات المتحدة، وفق بيان أصدره البيت الأبيض، حيث تم فرض رسوم بنسبة 100 في المائة على استيراد أنظمة معينة للطائرات المسيرة، بما في ذلك تلك التي يتجاوز وزنها الإجمالي عند الإقلاع 25 كيلوغراما وتتمتع بقدرات مثل أجهزة التصوير الحراري.
وتخضع الطائرات المسيرة الأصغر حجما لرسوم جمركية بنسبة 25 في المائة.
وذكر البيان أن الرسوم الجمركية «ستشجع على زيادة الإنتاج المحلي» للطائرات المسيرة ومكوناتها، وتقلل الاعتماد على سلاسل التوريد الأجنبية.
واستحوذت شركة «دي جاي آي» الصينية التي تأسست عام 2006، على أكثر من ثلثي السوق العالمية للطائرات المسيرة في السنوات الأخيرة، وفقا لدراسات عدة.
وتدخل معظم الرسوم الجمركية الجديدة حيز التنفيذ في 3 سبتمبر (أيلول).
والأسبوع الماضي، أعلنت الصين عن قيود على صادرات الطائرات المسيرة إلى الولايات المتحدة وأدرجت ست شركات أميركية في القائمة السوداء، في رد على عقوبات تجارية فرضتها واشنطن بسبب مخاوف تتعلق بالعمل القسري والأمن القومي.
وجاءت هذه الخطوة بعد أيام من فرض الولايات المتحدة رسوما جمركية جديدة على الصين و59 دولة أخرى.
«تقرير»: أميركا لم تتحقق من تحذيرات إسرائيلية بشأن مخططات إيرانية ضد ترمبhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5306739-%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D9%84%D9%85-%D8%AA%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%82-%D9%85%D9%86-%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%B4%D8%A3%D9%86-%D9%85%D8%AE%D8%B7%D8%B7%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%B6%D8%AF
«تقرير»: أميركا لم تتحقق من تحذيرات إسرائيلية بشأن مخططات إيرانية ضد ترمب
مركبة نقل الطعام قرب طائرة «إير فورس وان» الرئاسية في مطار أنقرة الدولي بتركيا استعداداً لمغادرة ترمب إلى بريطانيا يوم 8 يوليو (أ.ب)
تلقت الولايات المتحدة عدة تحذيرات من إسرائيل خلال العام المنصرم تفيد بأن إيران تعتزم اغتيال الرئيس دونالد ترمب، بما في ذلك قبل اللجوء للحيلة السرية المتعلقة بطائرة الرئاسة خلال زيارته لتركيا، وهي تحذيرات قال مسؤول أميركي حالي ومسؤولان سابقان إن مسؤولي المخابرات الأميركية لم يتمكنوا من التحقق منها بشكل مستقل.
وقالت المصادر إن التحذيرات، التي تم تمريرها إلى وكالات المخابرات الأميركية، ونقلها، في بعض الحالات، مسؤولون إسرائيليون مباشرة إلى كبار المسؤولين في البيت الأبيض، تضمنت مخططات محتملة لإطلاق النار على ترمب بواسطة قناص أو تجنيد شخص ما لمهاجمته بسكين في حدث عام كبير.
وأفادت المصادر بأن نقل هذه المعلومات بدأ في الفترة التي سبقت الحرب التي استمرت 12 يوما في يونيو (حزيران) 2025، وتكثف قبل قرار الولايات المتحدة الدخول في حرب مع إيران في فبراير (شباط).
أرشيفية للرئيس الأميركي دونالد ترمب وهو يصعد إلى طائرة «إير فورس وان» الرئاسية في قاعدة «سانت أندروز» الجوية بميريلاند (أ.ب)
وقال المسؤول الأميركي وشخص آخر مطلع على الأمر إن التحذير الأكثر تفصيلا جاء قبل قمة حلف شمال الأطلسي في أنقرة في يوليو (تموز). وأفاد المسؤولون بأن مسؤولين إسرائيليين أطلعوا البيت الأبيض على معلومات مخابرات تشير إلى أن إيران قد تحاول اغتيال ترمب، ربما بصاروخ يُطلق من على الكتف، بعد سفره بطائرة الرئاسة لحضور القمة.
ولطالما قدّرت أجهزة المخابرات الأميركية أن إيران ترغب في الانتقام لمقتل القائد العسكري الإيراني قاسم سليماني بأوامر من ترمب في عام 2020. لكن المسؤولين قالوا إن وكالة المخابرات المركزية (سي.آي.إيه) لم تتمكن من التحقق من بعض التهديدات المحددة التي تستهدف حياة ترمب والتي قدمت المخابرات الإسرائيلية تحذيرات بشأنها منذ أوائل العام الماضي.
وفيما يتعلق بواقعة حلف الأطلسي، قال مسؤول تركي إن أجهزة المخابرات في بلاده لم تملك هي الأخرى أي أدلة تؤكد الادعاء الإسرائيلي بشأن تعرض ترامب لتهديد، وهو تقييم أطلعت الجانب الأمريكي عليه.
وعلى الرغم من عدم التحقق من الأمر، اتخذ مسؤولو البيت الأبيض وجهاز الخدمة السرية إجراءات احترازية للتخفيف من حدة التهديدات، بما في ذلك عملية خداع استثنائية خلال رحلة تركيا تضمنت نقل ترمب من طائرة الرئاسة إلى طائرة أخرى في رحلة المغادرة.
وتسلط تلك الحادثة الضوء على مدى تأثير المخابرات الإسرائيلية على عملية صنع القرار في إدارة ترمب بشأن إيران في وقت تتصاعد فيه التوترات مع طهران، وفي ظل اختلاف تقييمات المخابرات الأميركية والإسرائيلية للتهديد الإيراني بشكل عام.
وفي وقت سابق من هذا العام، قدرت وكالات المخابرات الأميركية أن إيران لا تعمل بنشاط على صنع سلاح نووي، حتى في الوقت الذي كانت فيه إسرائيل تدعي أن طهران تشكل تهديدا عاجلا. وعلى الرغم من التقارير الصادرة من أجهزة المخابرات الأميركية، مضى ترمب قدما في شن غارات على إيران في فبراير. كما أخذ في الاعتبار معلومات مخابرات قدمتها إسرائيل بأن طهران حاولت اغتياله قبل شن الحملة العسكرية.
ونفى متحدث باسم السفارة الإسرائيلية استخدام إسرائيل لمعلوماتها المخابراتية للتأثير على سياسة الولايات المتحدة تجاه إيران.
وقال المتحدث «نفس الأشخاص الذين يزعمون أن إسرائيل تحاول التأثير على السياسة الأميركية من خلال تبادل المعلومات المخابراتية، سيتهمون إسرائيل على الفور بإخفاء معلومات بالغة الأهمية إذا كان ذلك سيخدم أجندتهم الخاصة».
* تحالف وثيق
تعول الولايات المتحدة منذ فترة طويلة على المعلومات المخابراتية الإسرائيلية في شؤون الشرق الأوسط، لا سيما فيما يتعلق بإيران.
وقال المسؤولان الأميركيان السابقان إن المعلومات المخابراتية الإسرائيلية فيما يتعلق بإيران تصل عادة إلى وكالة المخابرات المركزية الأميركية أو وكالة الأمن القومي عبر قنوات رسمية ليجري تحليلها لاحقا.
أشخاص يصطفون للصعود إلى طائرة «أير فورس وان» التي كان الرئيس دونالد ترمب على متنها في أنقرة (رويترز)
وأضاف المسؤولان أن أجهزة المخابرات الأميركية لا تتمكن في كثير من الأحيان من التحقق من صحة المعلومات المخابراتية الإسرائيلية، لكنها تستخدم مصادر أخرى للمعلومات لتقييم مصداقيتها ودقتها.
وقال مسؤول سابق ومصدر آخر مطلع إنه في عدة حالات خلال الهجومين العسكريين الأميركيين على إيران، قدرت وكالة المخابرات المركزية الأميركية أن ثقتها في المعلومات المخابراتية الإسرائيلية بشأن التهديدات التي تشكلها إيران، بما في ذلك أي مخططات اغتيال ترمب، «منخفضة".
ولم يتضح بعد إلى أي مدى جرى تداول تلك التقييمات داخل الإدارة.
ووصف اثنان من المسؤولين الأميركيين السابقين، بحسب وكالة «رويترز» للأنباء، عدة مواقف اتصل فيها مسؤولون وممثلون إسرائيليون كبار خلال العام الماضي بالبيت الأبيض، بما في ذلك بغرفة العمليات، لإطلاع كبار مسؤولي إدارة ترمب مباشرة على التهديدات الإيرانية.
ويأتي التواصل المباشر في ظل أزمة في عملية تبادل المعلومات المخابراتية داخل إدارة ترمب.
وقال المسؤولان السابقان إن وكالة المخابرات المركزية الأميركية أوقفت خلال العام الماضي تنسيق وتبادل المعلومات المخابراتية مع مجلس المخابرات الوطنية، وهو الهيئة التحليلية النخبوية التابعة لمجتمع المخابرات الأميركي والتي يشرف عليها مكتب مدير الاستخبارات الوطنية. وكانت وكالة المخابرات المركزية أكبر مساهم في تقييمات مجلس الاستخبارات الوطنية.
وذكر المسؤولون ومصدر آخر مطلع أن عدد التقييمات الشاملة التي يصدرها مجلس الاستخبارات الوطنية بات أقل عددا في الوقت الحالي، بما في ذلك تلك التي تركز على إيران.
«أكسيوس»: كوشنر يعتزم زيارة إسرائيل ومصر الأسبوع المقبل لبحث ملف غزة
جاريد كوشنر مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
نقل موقع «أكسيوس» عن خمسة مصادر مطلعة قولها يوم الخميس إن جاريد كوشنر، مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترمب وصهره، يعتزم زيارة إسرائيل الأسبوع المقبل لإجراء محادثات بشأن الوضع في غزة.
ونقل الموقع عن مصدر مطلع أنه من المتوقع أيضا أن يلتقي كوشنر بوسطاء من مصر وقطر وتركيا الأسبوع المقبل في القاهرة.