نور: مسلسلي الجديد لن يتسبب بمشكلة مع الإخوان

وصفت دورها في «الآنسة مي» بالحلم الذي تحقق

نور: مسلسلي الجديد لن يتسبب بمشكلة مع الإخوان
TT

نور: مسلسلي الجديد لن يتسبب بمشكلة مع الإخوان

نور: مسلسلي الجديد لن يتسبب بمشكلة مع الإخوان

قالت الممثلة نور إنها لا تتوقع أن يثير مسلسل «الآنسة مي» الذي تجسّد فيه دور الأديبة مي زيادة المشكلات في مصر ولا سيما مع الإخوان المسلمين؛ كونه يروي حقائق تاريخية ليست منسوجة من خيال الكاتب وإنما من مواقف حقيقية للأديبة اللبنانية مي زيادة؛ إذ كان لديها ملاحظاتها الثورية تجاه التقاليد التي من شأنها الحدّ من دور المرأة في المجتمع العربي ككل وليس فقط تجاه أحد معين.
وأضافت لـ«الشرق الأوسط»: «لا يمكننا أن ننكر الوقائع التاريخية فكلنا نعتمد على كتاب التاريخ كمرجع موثّق ومواقف مي زيادة دوّنها التاريخ لأهميتها والمسلسل يحكي حياة هذه الأديبة بحلوها ومرّها ويروي التحدّيات التي خاضتها فلا يتوقف عند مرحلة واحدة بل عدة مراحل وبينها المشكلات التي حصلت بينها وبين الإخوان، ولذلك لا أرى أن في الأمر مشكلة».
وعن سبب تأجيل عرضه في موسم رمضان المقبل قالت: «الأحوال الميدانية المتردية في مصر ساهمت في تأخير التصوير وكذلك لضرورات تقنية وجد المخرج أن العمل لن يكون جاهزا في رمضان المقبل مما اضطره لتأجيل عرضه».
وكشفت بأنها تفاجأت بشخصية هذه الأديبة الراحلة التي تثير الجدل أن في مواقفها السياسية أو الاجتماعية وحتى الأدبية منها إذ كانت أول امرأة مثقفة في الشرق الأوسط تتجرأ وتقيم صالونا أدبيا كل ثلاثاء تستقبل فيه الرجال والنساء على السواء فيجتمعون تحت سقف واحد ويتحاورون حول موضوعات الشعر والأدب معبرين عن آرائهم الخاصة.
وقالت: «لا شك أنني قرأت عن مي زيادة وسمعت بعض أخبارها ولكن عندما اطلعت على مسيرة حياتها اندهشت بهذا الكم من الجرأة الذي تتمتع به وكامرأة حاربت التقاليد في تلك الحقبة رغم كل العوائق التي واجهتها متسلّحة بهذا القدر الكبير من الوعي والاستقلالية وطبعا بمساندة والدها لها».
والمعروف أن نجمة السينما المصرية اللبنانية نور بدأت في تصوير مسلسل «الآنسة مي» بعد أن تلقت عرضا للقيام به من قبل مخرجه يوسف الخوري (إنتاج سيدر اوف آرابيا اللبنانية) وتقول في هذا الصدد: «في الحقيقة عندما بدأت أسمع بالتحضير لهذا المسلسل حلمت بالدور وقلت في قرارة نفسي يا ليتني أقوم أنا بدور البطولة وأجسد شخصية مي زيادة لا سيما وأنني لبنانية مما يعني أننا ننتمي إلى نفس الجذور والبيئة. وعندما وقع الاختيار علي لم أصدّق أن حلمي تحقق، خصوصا أنني كنت بحاجة إلى عمل ضخم لأطل فيه على أهلي وبلدي وهكذا صار». وتضيف: «الدور صعب ومميز جدا وأعتبره واحدا من أهم الأدوار التي مثّلتها في حياتي».
وعن سبب ابتعادها عن الساحة الفنية منذ عام 2009 أي إثر بطولتها لفيلم «ميكانو» مع الممثل السوري تيم حسن، أوضحت قائلة: «لم يكن ابتعادي هذا مقصودا بل فرض علي فأنا تزوجت وانشغلت بعائلتي كما أن الأحوال السياسية غير المستقرّة لم تكن مشجعة وخفّفت كثيرا من الإنتاجات السينمائية عامة في مصر». وعما إذا تسبب لها هذا الابتعاد بالقلق على مكانتها الفنية قالت: «لم أقلق أبدا بل كانت فرصة لي لأرى الأمور من الخارج ولأعيد حساباتي فهي وقفة جاءت بالصدفة ولكنها ضرورية فأصبحت لا أستعجل الأمور وأتروى كثيرا قبل اتخاذي أي قرار فلن أغامر بعد اليوم أو أقبل في القيام بأعمال عادية فصرت أنضج وأكثر مسؤولية عن الفترة الماضية وطموحاتي اختلفت».
ووصفت نور الأديبة اللبنانية الراحلة بالمرأة الحالمة والقوية معا؛ إذ كانت تلهث وراء حلمها حتى النهاية وأن صعوبة الدور تكمن في مراحل حياة مي زيادة وفي أعمار منوعة بدءا من السابعة عشرة وحتى الخمسين فهي امرأة كافحت وأحبت واضطهدت ورغم ثقافتها وذكائها اللافتين اللذين كانت تتمتع بهما فإنها انتهت في مستشفى للأمراض العقلية فكان عذابها لا يحتمل لا سيما وأن من وضعها في هذا الموقف كان حبيبها.
وعما إذا كانت مي زيادة تقليدية في عواطفها إذ لم تشأ إلا أن تتزوج من حبيبها الأول قالت نور: «هي دون شك لم تستطع أن تفلت من بيئتها المحافظة تماما فبقي لديها خيط رفيع يربطها بتقاليدها ولكن أحدا لم يستطع أن يلامس مشاعرها الحقيقية حتى أهم الأدباء في تلك الحقبة كجبران خليل جبران وعباس العقاد وغيرهما».
وعن الرجل الذي كان يمكن أن يسعد مي زيادة حسب رأيها قالت: «ولا رجل من الذين تعرّفت إليهم كان لديه هذا الامتياز إذ احتفظت بسرّها وغموضها لنفسها فلم يكن لدى أي منهم القدرة على اكتشاف هذه الناحية أو اختراقها».
وعن أكثر الممثلين الذين انسجمت في العمل السينمائي معهم قالت: «ليس هناك أحد معين فأنا تعاونت مع خيرة الممثلين الشباب أمثال أحمد عزّ وأحمد حلمي وتامر حسني وهاني سلامة وغيرهم فكانت أجواء التمثيل ممتعة فجميعهم مواهب قديرة وفي المقابل أتمنى أن أعمل مع ممثلين من الجيل الآخر أمثال يحيي الفخراني ونور الشريف ومحمود عبد العزيز، فهؤلاء هم عمالقة الشاشة الذهبية الذين تربيت على أعمالهم وبغض النظر عن هذه الأسماء فإنها لا تقيّم المسيرة الفنية ولكنها تغنيها». وعن رأيها بالأعمال السينمائية اللبنانية قالت: «أنا معجبة بما وصلت إليه صناعة السينما في لبنان حتى لو أنها ليست غزيرة وقد تابعت أعمال نادين لبكي فوجدتها رائعة ولكن لم يتسن لي متابعة غيرها». وهنا سألتها: ألم تشاهدي فيلم سعيد الماروق «365 يوم سعادة» فأجابت: «مع الأسف لا ولكن هذا الفيلم ليس لبنانيا بل مخرجه لبناني».
وأبدت نور في سياق حديثها حماسها للمشاركة في أعمال لبنانية وقالت: «أنا اليوم جاهزة للعمل في السينما أو الدراما اللبنانية فمصر هي أم الدنيا والشهرة التي حصدتها هناك لا تشبه أي شهرة أخرى ولكني أرغب في النهاية أن أقدر في بلدي لأنني أشعر دائما وكأن هناك شيئا ما ينقصني في مسيرتي الفنية إذا لم تكتمل شهرتي مع بلدي لبنان».
وذكرت أنها معجبة بعدد من الممثلات اللبنانيات أمثال نادين الراسي وورد الخال وندى بوفرحات وسيرين عبد النور، وهاتان الأخيرتان تعرّفت إليهما شخصيا إضافة إلى نيكول سابا ورودني حداد.
ونور التي تعيش حاليا في الولايات المتحدة الأميركية لضرورات عمل زوجها جو أنطاكي (رجل أعمال) هناك، تفضّل العيش ما بين لبنان ومصر فهما البلدان الأعز إلى قلبها واعترفت أنها لم تستطع التخلّص من خجلها تماما. وقالت: «لو كنت أكثر جرأة لكانت معاناتي وخساراتي أقل ولكني اليوم لم أعد أساير أحدا على حساب راحتي الشخصية».



الأسهم الأوروبية تترقب نتائج الشركات بآمال معقودة على القطاع المالي

مخطط مؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
مخطط مؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
TT

الأسهم الأوروبية تترقب نتائج الشركات بآمال معقودة على القطاع المالي

مخطط مؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
مخطط مؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)

ارتفع مؤشر «ستوكس 600» بشكل طفيف يوم الاثنين، مدعوماً بمكاسب أسهم القطاع المالي قبيل صدور بيانات الإنتاج الصناعي، بينما يترقب المستثمرون صدور نتائج أرباح جديدة في وقت لاحق من هذا الأسبوع، والتي قد تُقدم مؤشرات حول وضع الشركات الأوروبية.

وصعد المؤشر الأوروبي بنسبة 0.3 في المائة ليصل إلى 619.74 نقطة بحلول الساعة 08:10 بتوقيت غرينيتش؛ حيث تصدّر المؤشر الإسباني الذي يشمل أسهماً مصرفية، قائمة المكاسب بين الأسواق الإقليمية، وفق «رويترز».

وكانت الأسهم الأوروبية قد شهدت تقلبات في أواخر يناير (كانون الثاني) وأوائل فبراير (شباط) نتيجة المخاوف من تأثير أدوات الذكاء الاصطناعي الحديثة على أرباح الشركات التقليدية.

ومع ذلك، ساهم موسم أرباح أفضل من المتوقع، رغم الرسوم الجمركية الأميركية المرتفعة، في دفع مؤشر «ستوكس» إلى مستويات قياسية الأسبوع الماضي، مسجلاً مكاسبه للأسبوع الثالث على التوالي.

وارتفعت أسهم البنوك وشركات التأمين التي كانت تعاني الأسبوع الماضي من مخاوف بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي، بنسبة 1.6 في المائة و1 في المائة على التوالي.

ولا يُتوقع صدور أي تقارير أرباح رئيسية يوم الاثنين، فإنه من المقرر صدور تقارير شركات «أورانج»، و«زيلاند فارما»، و«إيرباص»، و«بي إي سيميكونداكتور» في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، من المتوقع أن يظهر تقرير سيصدر لاحقاً ارتفاع الإنتاج الصناعي في منطقة اليورو بنسبة 1.3 في المائة على أساس سنوي في ديسمبر (كانون الأول)، مقارنة بارتفاع قدره 2.5 في المائة في الشهر السابق، في وقت يأمل فيه المستثمرون أن ينعش التحفيز المالي القطاع.


أرباح الشركات الأوروبية تنتعش... والتقييمات التاريخية تثير حذر المستثمرين

الحيّ المصرفي عند غروب الشمس في فرنكفورت (رويترز)
الحيّ المصرفي عند غروب الشمس في فرنكفورت (رويترز)
TT

أرباح الشركات الأوروبية تنتعش... والتقييمات التاريخية تثير حذر المستثمرين

الحيّ المصرفي عند غروب الشمس في فرنكفورت (رويترز)
الحيّ المصرفي عند غروب الشمس في فرنكفورت (رويترز)

يشهد موسم إعلان النتائج الحالي انتعاشاً في نمو أرباح الشركات الأوروبية، مدفوعاً بتحسّن أولي في الأوضاع الاقتصادية. غير أن المستثمرين، الذين يتسمون بالحذر، يرون أن النتائج القوية وحدها لا تكفي لتبرير مستويات التقييم المرتفعة تاريخياً.

وأعلنت شركات، تمثل 57 في المائة من القيمة السوقية الأوروبية، نتائجها حتى الآن، مسجلة نمواً متوسطاً في الأرباح بنسبة 3.9 في المائة خلال الربع الأخير، مقارنةً بتوقعات كانت تشير إلى انكماش بنسبة 1.1 في المائة، وفق بيانات «إل إس إي جي».

قال ماجيش كومار تشاندراسيكاران، استراتيجي الأسهم الأوروبية في «باركليز»: «بوجه عام، يسير تعافي ربحية السهم في الاتجاه الصحيح، ولا سيما في أوروبا».

تجاوز التوقعات... لكن بلا مكافأة سوقية

حتى الآن، تفوقت 60 في المائة من الشركات الأوروبية على توقعات الأرباح، مقارنةً بمتوسط يبلغ 54 في المائة خلال ربع اعتيادي، وفق بيانات «إل إس إي جي». ومع ذلك، يشير المحللون إلى أن هذا التفوق لم يُترجم إلى مكاسب واضحة في أسعار الأسهم.

وأوضح «دويتشه بنك» أن صافي رد فعل أسعار الأسهم، يوم إعلان النتائج، كان محايداً تقريباً لدى الشركات التي تجاوزت التوقعات، وسلبياً بنسب مئوية منخفضة أحادية الرقم لدى الشركات التي أخفقت في تحقيقها.

وقالت كارولين راب، استراتيجية الأسهم الأوروبية والأصول المتعددة في «دويتشه بنك»: «يرجع ذلك إلى التقييمات المرتفعة التي نشهدها حالياً».

وأضافت: «عند هذه المستويات من التقييم، من الطبيعي أن نشهد بعض التراجعات قصيرة الأجل، وقدراً من التوتر حيال الأرباح، رغم أن الرسائل الصادرة عن الشركات ليست سلبية بشكل كبير».

ويتداول مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي حالياً عند مُضاعف ربحية متوقعة يبلغ 15.3 مرة، وهو أعلى مستوى له منذ يناير (كانون الثاني) 2022.

قوة اليورو تضغط على الأرباح الخارجية

يُعد مؤشر «ستوكس 600» ذا طابع دولي، إذ يحقق نحو 60 في المائة من إيراداته من خارج أوروبا. لذلك فإن قوة اليورو، الذي تجاوز مستوى 1.20 دولار، لأول مرة منذ أكثر من أربع سنوات الشهر الماضي، تمثل عاملاً مؤثراً رئيسياً على أداء الشركات.

وقال دوريان كاريل، رئيس قسم دخل الأصول المتعددة في «شرودرز»: «لقد جرى استيعاب جزء كبير من تأثير قوة العملة، حيث استفادت الشركات الأميركية، بينما شكَّل اليورو القوي عبئاً على نظيراتها الأوروبية».

وأضاف أن مسار الدولار واليورو يبدو أقل وضوحاً في المرحلة المقبلة، وهو ما قد يشكل عامل دعم محتمل للشركات الأوروبية.

انحسار ضجيج الرسوم الجمركية... وظهور الأثر الفعلي

أظهر تحليلٌ، أجرته منصة معلومات السوق «ألفا سينس»، تراجعاً ملحوظاً في عدد الشركات التي أشارت إلى الرسوم الجمركية، خلال مكالمات الأرباح، مقارنةً بذروة الحديث عنها في منتصف العام الماضي، عندما أثارت خطط الرئيس الأميركي دونالد ترمب التجارية اضطراباً واسعاً في الأسواق.

غير أن تراجع الإشارات لا يعني غياب التأثير. فقد قالت سوتانيا شيدا، استراتيجية الأسهم الأوروبية في «يو بي إس»: «بدأنا نلمس بوضوح تأثير الرسوم الجمركية».

وأضافت أن بعض الشركات نجحت في تمرير الكلفة إلى المستهلكين، في حين تضررت هوامش ربح شركات أخرى.

البنوك في الصدارة... والذكاء الاصطناعي قد يصب في مصلحتها

يُعد القطاع المالي من بين القطاعات القليلة التي سجلت نمواً في الأرباح، خلال الربع الأخير. وأشارت راب، من «دويتشه بنك»، إلى أن هذا هو الربع الثاني عشر على التوالي، الذي تتجاوز فيه البنوك التوقعات، في المجمل.

وقالت: «القطاع المالي هو الأكثر تسجيلاً لمراجعات صعودية في التوقعات، مقارنةً بالتخفيضات».

وأضافت: «ما زلنا نُفضل هذا القطاع، إذ تبدو بيئة الأرباح فيه قوية للغاية».

ورغم أن الأخبار الأخيرة ركزت على الشركات المتضررة من تطورات الذكاء الاصطناعي، يرى «يو بي إس» أن القطاع المصرفي قد يكون «رابحاً صافياً» من هذه التحولات، حتى وإن لم ينعكس ذلك بشكل ملموس في تقديرات الأرباح قصيرة الأجل.

تباين حاد في أسهم التكنولوجيا

لم يُبرز شيء تباين أداء أسهم التكنولوجيا بوضوح مثل الفارق بين أداء أكبر شركة في منطقة اليورو؛ «إي إس إم إل» الهولندية، ورابع أكبر شركة؛ «ساب» الألمانية.

فقد رفعت «إي إس إم إل»، التي تُستخدم مُعداتها في تصنيع الرقائق من قِبل شركات كبرى؛ بينها «تي إس إم سي» التايوانية، توقعاتها للمبيعات بفضل الطلب المتزايد المرتبط بتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

في المقابل، تراجعت أسهم «ساب» بنسبة 16 في المائة، في يوم إعلان نتائجها، وسط تصاعد المخاوف من التأثيرات المُزعزعة للذكاء الاصطناعي على قطاع البرمجيات.

وقال كاريل، من «شرودرز»: «تفوقت شركات أشباه الموصّلات، بشكل ملحوظ، على شركات البرمجيات، في الفترة الأخيرة».

وأضاف: «فلسفتنا الاستثمارية تقوم على البحث عن الفرص، حيث تكون التوقعات والتقييمات منخفضة نسبياً، ونعتقد أن رد الفعل تجاه قطاع البرمجيات قد يكون مُبالغاً فيه بعض الشيء»، مشيراً إلى أن تقييمات شركات البرمجيات أصبحت، الآن، أقل من نظيراتها في قطاع الأجهزة.


تنس: الأرجنتيني سيروندولو يحصد أول لقب على أرضه

فرنسيسكو سيروندولو (أ.ب)
فرنسيسكو سيروندولو (أ.ب)
TT

تنس: الأرجنتيني سيروندولو يحصد أول لقب على أرضه

فرنسيسكو سيروندولو (أ.ب)
فرنسيسكو سيروندولو (أ.ب)

حصد فرنسيسكو سيروندولو أخيراً لقباً محلياً طال انتظاره ​بفوزه على الإيطالي لوتشانو دارديري 6-4 و6-2 ليتوَّج بلقب دورة الأرجنتين المفتوحة للتنس، أمس الأحد، ويطرد شبح هزيمتين سابقتين في النهائي في بوينس أيرس.

واحتاج المصنف الأول في البطولة والبطل المحلي ‌إلى 97 ‌دقيقة فقط ​للتغلب على ‌المصنف ⁠الثاني ​دارديري، في ⁠البطولة المُقامة على الملاعب الرملية وذات 250 نقطة ليحصد رابع لقب في مسيرته، والأول في بلاده، أمام أصدقائه وعائلته. وقال سيروندولو، بعد الفوز: «ربما تكون ⁠هذه أفضل لحظة في ‌مسيرتي حتى الآن. ‌كنت أرغب بشدة في ​الفوز هنا ‌في مدينتي وبلدي أمام أصدقائي وعائلتي ‌وجميع الناس هنا في الأرجنتين. هذا شعور مذهل».

وحصد سيروندولو (27 عاماً)، الذي خسر النهائي في ‌2021 و2023، اللقب دون أن يخسر أي مجموعة. وأنقذ المصنف 19 ⁠عالمياً ⁠6 من 7 نقاط لكسر إرساله، بما فيها كل النقاط الخمس في المجموعة الأولى، ليصبح سابع أرجنتيني يحصد اللقب في بلاده منذ انطلاق البطولة عام 2001. وأضاف: «كافحت حقاً، طوال السنوات الماضية، وحاولت الفوز. لم أستطع تحقيق ذلك، واليوم (​أمس) لعبت ​واحدة من أفضل المباريات في مسيرتي، على الأرجح».