قالت السلطات الأسترالية أمس إن «السفن التي تبحث عن طائرة الرحلة (إم إتش 370) المفقودة انتشلت أجساما عائمة من المحيط الهندي، لكن هذه الأجسام ليس لها علاقة بالطائرة المفقودة. وتعد هذه أول مرة تنتشل فيها أي من السفن الثماني التي توجهت إلى منطقة البحث الجديدة أجزاء حطام عائمة من المحيط الهندي». وأوضحت هيئة السلامة البحرية الأسترالية أن سفينة «هايشون 01» الصينية وسفينة «إتش إم إيه إس ساكسس» الأسترالية انتشلتا عددا من الأجسام من المحيط، لكن يجري التأكد من ارتباط أي من الأجسام بالطائرة. وتنقل سفينة أسترالية جهازا لتحديد موقع أجهزة التسجيل الخاصة بالرحلة وهي في طريقها للانضمام إلى خمس سفن أخرى في منطقة البحث. وكانت طائرات رصدت من الجو أجساما أخرى لكن لم يجر انتشالها على الفور.
وكانت الطائرة الماليزية متجهة إلى بكين واختفت بعد إقلاعها من كوالالمبور في 8 مارس (آذار) الحالي.
وكانت أعمال البحث عن الطائرة تحولت إلى منطقة جديدة بعد أن قال محللو بيانات إن «سرعة الطائرة كانت أكبر من التقديرات الأولية مما يعني نفاد الوقود بشكل أسرع، وهو ما يرجح أن يكون الحطام على مسافة أبعد نحو الشمال. ومع اقتراب عملية البحث من بيرث، يمكن للطائرات قضاء فترة أطول في عملية البحث فوق مياه أكثر هدوءا وأقل عمقا عن ذي قبل». وقال رئيس الوزراء الأسترالي توني ابوت في بيرث «يجب علينا ألا نقلل من صعوبة هذا العمل، هذه البحار قاسية ونحن نحاول العثور على قطع صغيرة من الحطام في محيط شاسع».
من جانبه، وعد وزير النقل الماليزي هشام الدين حسين أمس بمواصلة البحث عن «ناجين محتملين» من الطائرة المفقودة. وصرح الوزير للصحافيين خلال زيارة لأقارب الركاب وأفراد الطاقم الماليزيين لمواساتهم «مهما كانت الاحتمالات ضئيلة، سنصلي ونأمل ونواصل البحث عن ناجين محتملين». إلا أن وزير النقل كان أشار سابقا إلى احتمال وجود ناجين رغم ضعف هذا الاحتمال.
9:41 دقيقه
سفن بحث تنتشل أجساما لا علاقة لها بالطائرة المفقودة
https://aawsat.com/home/article/67011
سفن بحث تنتشل أجساما لا علاقة لها بالطائرة المفقودة
وزير ماليزي يعد بمواصلة البحث عن «ناجين» من الرحلة
سفن بحث تنتشل أجساما لا علاقة لها بالطائرة المفقودة
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة



