«ستاندرد أند بورز» العالمية تضع «دار الأركان» السعودية عند تصنيف «بي بلس»

نتيجة للاستقرار التشغيلي وتقوية السيولة وكفاءة أداء الشركة

أحد مشاريع «دار الأركان» و في الاطار يوسف الشلاش
أحد مشاريع «دار الأركان» و في الاطار يوسف الشلاش
TT

«ستاندرد أند بورز» العالمية تضع «دار الأركان» السعودية عند تصنيف «بي بلس»

أحد مشاريع «دار الأركان» و في الاطار يوسف الشلاش
أحد مشاريع «دار الأركان» و في الاطار يوسف الشلاش

أعلنت وكالة التصنيف الائتماني «ستاندرد أند بورز» العالمية عن تصنيف شركة دار الأركان للتطوير العقاري السعودية عند بي بلس (B+) مع نظرة مستقبلية «إيجابية»، وذلك في تقريرها الصادر أخيرا، وذلك بعد انتهاء الوكالة من مراجعتها الدورية لأداء الشركة مؤخرا.
وأوضحت وكالة «ستاندرد أند بورز» أن تأكيد تصنيف شركة «دار الأركان» عند نظرة مستقبلية إيجابية جاء نتيجة لاستقرار الأداء التشغيلي للشركة وتقوية مركز السيولة لديها خلال العام الماضي 2013، مشيرة إلى كفاءة وفعالية إدارة الشركة للسيولة ونجاحها في تحسين وتحقيق التوازن لاستحقاقات التمويل، لا سيما خلال عام 2013، كما أن الاحتفاظ بالنظرة المستقبلية الإيجابية يعكس التحسن المحتمل الذي تراه الوكالة في المقاييس الائتمانية لشركة «دار الأركان» خلال فترة الـ12 شهرا المقبلة.
وقال يوسف الشلاش رئيس مجلس إدارة شركة دار الأركان للتطوير العقاري: «تأكيد وكالة التصنيف الائتماني الدولية (ستاندرد أند بورز) للنظرة المستقبلية الإيجابية لشركة دار الأركان جاء نتيجة لنجاح الشركة في إدارة أعمالها وأصولها وللسياسات المالية الحصيفة التي انتهجتها الشركة خلال العام الماضي 2013، والتي هدفت إلى تعزيز المركز المالي للشركة وتقوية موقف السيولة النقدية لديها، الأمر الذي أسهم في دعم استقرار عملياتها التشغيلية، وبالتالي ساعد الشركة على إنهاء عام 2013م بمركز مالي قوي ومستوى دين منخفض ومستوى عال من السيولة النقدية».
وأضاف الشلاش أن شركة «دار الأركان» اعتمدت استراتيجية هادفة إلى تحقيق الاستقرار والاستدامة لعملياتها التشغيلية، وذلك من خلال التنويع الفعال لمصادر إيرادات الشركة والتي تضمن تحقيق دخل مستدام ومنتظم يسهم في دعم ونمو الموقف المالي للشركة وتعزيز جدارتها الائتمانية، إضافة إلى العمل على خفض المخاطر وتحسين الربحية عن طريق الاستمرار في تنويع الإيرادات من مختلف تدفقات الأعمال التجارية للشركة، وعبر دعم وزيادة محفظتها العقارية بالمزيد من الأصول التأجيرية متعاظمة القيمة وبما يتناسب مع المعايير الاستثمارية للشركة.
وأشار إلى جاذبية السوق العقارية في السعودية وإلى الفرص الاستثمارية المتعددة والمتاحة التي يشهدها نتيجة التغيرات الإيجابية في البيئة التشريعية والتشغيلية للقطاع العقاري، كصدور أنظمة التمويل والرهن العقاري، وذلك في ظل قوة الاقتصادي السعودي الذي جرى تصنيفه من قبل وكالة فيتش الائتمانية العالمية عند (إيه إيه) مع نظرة مستقبلية مستقرة ليصبح أحد أعلى التصنيفات الائتمانية في العالم.
وزاد: «هذا التصنيف الائتماني المرتفع سيحدث تأثيرا إيجابيا على مختلف مجالات الاقتصاد في السعودية، والذي يمثل القطاع العقاري أحد أهم مكوناته والقطاع الثاني الأكبر بعد القطاع النفطي، كما أنه يحظى بطلب كبير جدا ومتزايد وخصوصا في قطاع الإسكان في ظل دعم خادم الحرمين الشريفين لهذا القطاع بتخصيص 250 مليار ريال (66.6 مليار دولار) لتنفيذ 500 ألف وحدة سكنية، إضافة إلى إقرار الحكومة لأنظمة التمويل العقاري والتي يتوقع أن تسهم بشكل مباشر في تحقيق النمو في القطاع العقاري باتجاه التوازن بين العرض والطلب، فضلا عن التوقعات بأن ينمو حجم الطلب على المساكن ليفوق أربعة ملايين وحدة سكنية بحلول عام 2024.



«أكوا» تعلن بدء التشغيل التجاري لنظام تخزين الطاقة في أوزبكستان

مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)
مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)
TT

«أكوا» تعلن بدء التشغيل التجاري لنظام تخزين الطاقة في أوزبكستان

مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)
مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)

أعلنت شركة «أكوا» السعودية أنها تسلمت بتاريخ 11 فبراير (شباط) الحالي إشعاراً من شركة المشروع التابعة لها والمسؤولة عن تطوير نظام تخزين الطاقة بالبطاريات بقدرة 334 ميغاواط / 501 ميغاواط ساعة ضمن مشروع «ريفرسايد» للطاقة الشمسية (المحطة 2)، يفيد ببدء التشغيل التجاري الكامل.

وأوضحت الشركة في بيان منشور على موقع سوق الأسهم السعودية (تداول)، أن ذلك جاء بعد تأكيد صادر من الشبكة الكهربائية الوطنية في أوزبكستان بتحقيق تاريخ التشغيل التجاري الخاص بالمحطة 2.

وتمتلك «أكوا» حصة 100 في المائة في شركة المشروع التي تقوم بتشغيل محطة «ريفرسايد» للطاقة الشمسية الكهروضوئية بقدرة 200 ميغاواط (المحطة 1)، إضافة إلى نظام تخزين الطاقة بالبطاريات بقدرة 334 ميغاواط / 501 ميغاواط ساعة (المحطة 2)، والواقعة في منطقة طشقند بجمهورية أوزبكستان.

وتتوقع «أكوا» التي تعمل في مجال الطاقة المتجددة، أن ينعكس الأثر المالي لهذا التطور في الربع الأول من عام 2026.


«ارتفاع ثلاثي» نادر بالأسواق اليابانية عقب هضم نتائج الانتخابات

مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
TT

«ارتفاع ثلاثي» نادر بالأسواق اليابانية عقب هضم نتائج الانتخابات

مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)

تجاوز مؤشر نيكي للأسهم حاجز 58 ألف نقطة لأول مرة يوم الخميس، مسجلاً ارتفاعاً ثلاثياً نادراً شمل سندات الحكومة اليابانية والين، وذلك في ظل استيعاب الأسواق لتداعيات فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي التاريخي في الانتخابات.

وبعد استئناف التداول عقب عطلة رسمية في اليابان، سجل مؤشر نيكي 225 القياسي رقماً قياسياً خلال اليوم بلغ 58015.08 نقطة قبل أن يفقد زخمه ويغلق على انخفاض طفيف عند 57639.84 نقطة. ومنذ بداية عام 2026، ارتفع مؤشر نيكي بنسبة تقارب 15 في المائة. كما ارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 0.7 في المائة ليصل إلى 3882.16 نقطة. وبدأ موسم إعلان الأرباح في رابع أكبر اقتصاد في العالم، وقد انتعشت أسواق الأسهم المحلية بفضل التوقعات بأن فوزاً حاسماً لحزب تاكايتشي الليبرالي الديمقراطي في الانتخابات الوطنية يوم الأحد سيمكنها من تمرير إجراءات الإنفاق والإعفاءات الضريبية. ومنذ أن بدأت تاكايتشي صعودها لتصبح أول رئيسة وزراء في اليابان في أكتوبر (تشرين الأول)، دفع ما بات يعرف باسم «صفقة تاكايتشي» الأسهم المحلية إلى مستويات قياسية متتالية، بينما تسببت في انخفاض سندات الحكومة اليابانية والين.

وأكدت تاكايتشي، يوم الاثنين، التزامها بـ«سياسة مالية مسؤولة واستباقية».

وقال واتارو أكياما، الاستراتيجي في شركة نومورا للأوراق المالية، معلقاً على الأسهم المحلية: «بعد نتائج الأرباح القوية الأخيرة والفوز الساحق للحزب الليبرالي الديمقراطي بقيادة تاكايتشي، تشهد السوق اتجاهاً تصاعدياً ملحوظاً». ويبدو أن الشعور بارتفاع الأسعار المفرط يتزايد، لذا قد تظهر تحركات لجني الأرباح من الآن فصاعداً. وبلغ مؤشر القوة النسبية لمؤشر نيكي، خلال 14 يوماً، 72 نقطة يوم الخميس، متجاوزاً مستوى 70 الذي يشير إلى أن المكاسب قد تجاوزت الحد المعقول وأنها على وشك التراجع. وأفاد مصدران لوكالة «رويترز» بأن رئيسة الوزراء تاكايتشي تراقب من كثب ردود فعل الأسواق تجاه قراراتها، لا سيما تحركات الين وعائدات سندات الحكومة اليابانية. وارتفع الين، يوم الخميس، بعد أن أصدر كبير مسؤولي السياسة النقدية، أتسوكي ميمورا، تحذيراً جديداً من تقلبات العملة، وأشار إلى تكهنات حول مراجعة أسعار الفائدة، وهو مؤشر نموذجي على التدخل الفعلي في السوق.

وقادت الأوراق المالية طويلة الأجل ارتفاعاً في سندات الحكومة اليابانية خلال اليوم، بينما لامس الين أعلى مستوى له في أسبوعين عند 152.28 ين للدولار.

وقال هيروفومي سوزوكي، كبير استراتيجيي صرف العملات الأجنبية في بنك «إس إم بي سي»، إن القوة المفاجئة للين نابعة من قدرة تاكايتشي على تأمين أغلبية قوية في مجلس النواب، وإنهاء المخاوف بشأن عدم الاستقرار السياسي التي استمرت منذ يوليو (تموز) من العام الماضي. وأضاف سوزوكي: «يشير هذا إلى تصفية مراكز البيع على المكشوف في الين». وشهد مؤشر «نيكي» ارتفاعاً في أسعار 142 سهماً مقابل انخفاض 82 سهماً. وقفز سهم شركة شيسيدو لمستحضرات التجميل بنسبة 15.8 في المائة، وهي أعلى نسبة ارتفاع منذ أكتوبر 2008، بعد أن توقعت تحقيق أول ربح لها منذ 3 سنوات. وكانت شركة هوندا موتور من بين أكبر الخاسرين؛ حيث انخفض سهمها بنسبة 3.5 في المائة بعد أن نشرت الشركة المصنعة للسيارات نتائج مخيبة للآمال.


«سوفت بنك» تحقق 1.62 مليار دولار أرباحاً بدعم مكاسب استثمار «أوبن إيه آي»

رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)
رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)
TT

«سوفت بنك» تحقق 1.62 مليار دولار أرباحاً بدعم مكاسب استثمار «أوبن إيه آي»

رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)
رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)

أعلنت مجموعة «سوفت بنك» اليابانية يوم الخميس عن تحقيق صافي ربح بلغ 248.6 مليار ين (1.62 مليار دولار) خلال الربع الأخير من العام (أكتوبر/تشرين الأول – ديسمبر/كانون الأول)، مدفوعاً بارتفاع قيمة استثمارها في «أوبن إيه آي».

وتُعد هذه النتائج بمثابة الربع الرابع على التوالي الذي تحقق فيه «سوفت بنك» أرباحاً، مقارنة بصافي خسارة بلغ 369 مليار ين خلال الفترة نفسها من العام الماضي، وفق «رويترز».

وأسهم ارتفاع قيمة استثمار «سوفت بنك» في «أوبن إيه آي»، الشركة المطورة لـ«تشات جي بي تي»، في تعزيز أرباح المجموعة؛ حيث حققت الشركة مكاسب إضافية – وإن كانت أقل مقارنة بالربع السابق – خلال الربع الثالث.

وخلال الأشهر التسعة المنتهية في ديسمبر، حققت «أوبن إيه آي» مكاسب استثمارية بلغت 2.8 تريليون ين.

وقد استثمرت «سوفت بنك» حتى الآن أكثر من 30 مليار دولار في الشركة، مستحوذة على حصة تقارب 11 في المائة، في رهان استراتيجي على نجاحها في المنافسة بين مطوري نماذج اللغة الضخمة.

ولتمويل استثماراتها، لجأت مجموعة «سوفت بنك» إلى بيع الأصول، وإصدار السندات، والقروض المضمونة باستثماراتها الأخرى، بما في ذلك شركة تصميم الرقائق (آرم). وشملت الإجراءات أيضاً بيع حصتها في «إنفيديا» بقيمة 5.8 مليار دولار، وجزءاً من حصتها في «تي – موبايل» بقيمة 12.73 مليار دولار بين يونيو (حزيران) وديسمبر من العام الماضي، ما أثار مخاوف المستثمرين بشأن قدرتها على الاستمرار في تمويل «أوبن إيه آي»، التي لا تحقق أرباحاً حتى الآن.

وفي ديسمبر، رفعت «سوفت بنك» الحد الأقصى للمبلغ الذي يمكن اقتراضه مقابل أسهمها في وحدة الاتصالات «سوفت بنك كورب» إلى 1.2 تريليون ين، بعد أن كان 800 مليار ين.

ورغم أن «أوبن إيه آي» كانت سابقاً اللاعب المهيمن في مجال نماذج اللغة الكبيرة، فقد بدأت مؤخراً في التفاوض حول ارتفاع تكاليف تدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، وسط منافسة متزايدة من شركات مثل «ألفابت».