عامر الصباح: مشاركة حياة الفهد وسعاد عبد الله في عمل واحد كانت «صعبة المنال»

المنتج الكويتي قال إن هذا الالتقاء يعد إنجازا للدراما الكويتية والخليجية

عامر الصباح: مشاركة حياة الفهد وسعاد عبد الله في عمل واحد كانت «صعبة المنال»
TT

عامر الصباح: مشاركة حياة الفهد وسعاد عبد الله في عمل واحد كانت «صعبة المنال»

عامر الصباح: مشاركة حياة الفهد وسعاد عبد الله في عمل واحد كانت «صعبة المنال»

اعتبر المنتج الكويتي عامر الصباح، صاحب «صباح بكتشرز»، أن «تجربة الجمع بين النجمتين القديرتين حياة الفهد وسعاد عبد الله كانت ولزمن طويل صعبة المنال، نظرا لمشاغل وارتباطات النجمتين الكبيرتين، حتى تم تأمين النص الذي يستوعب قدراتهما ويعمل على إعادة لقائهما بعد أكثر من عقدين من عدم التعاون المشترك، وهذا في حد ذاته يعد بمثابة الإنجاز لرصيد الدراما الكويتية والخليجية بشكل عام، وهو لقاء مرتقب يترقبه الجمع محليا وخليجيا وعربيا».
وقال الصباح «هذا العام أنتجنا ثلاثة أعمال مهمة، الأول هو (البيت بيت أبونا) الذي يجمع بين حياة الفهد وسعاد عبد الله، بالإضافة إلى إبراهيم الصلال ومحمد جابر وخالد البريكي ومشاري البلام ومرام وبثينة الرئيسي وشوق وكم آخر من النجوم. والمسلسل من تأليف وداد الكواري وإخراج غافل فاضل. بالإضافة إلى مسلسل (توالي الليل)، بطولة القدير سعد الفرج، بمشاركة حمد العماني وأسمهان توفيق وهبة الدري ونور وإبراهيم الحساوي، والمسلسل من تأليف جاسم الجطيلي وإخراج علي العلي. وأيضا مسلسل (جار القمر) بطولة إلهام الفضالة وزهرة عرفات وكم آخر من النجوم».
وشدد على أن «صباح بكتشرز» ليست في إطار التنافس مع أي جهة إنتاجية محلية أو عربية «لأنها تظل تراهن على أقصى درجات التميز وتقديم خدمة إنتاجية عالية المستوى تحتفي بالمبدع الكويتي والخليجي بشكل عام، والعمل على ترسيخ ذلك الحضور عبر عدد من الفضائيات التي باتت تفتح ذراعيها للمبدع الكويتي وتحتفي بإبداعاته المتجددة».



ألم الصدر... هل مصدره القلب؟

القسطرة لدراسة شرايين القلب
القسطرة لدراسة شرايين القلب
TT

ألم الصدر... هل مصدره القلب؟

القسطرة لدراسة شرايين القلب
القسطرة لدراسة شرايين القلب

• ربما لا توجد شكوى طبية تثير القلق مثل ألم الصدر، إذ يكفي أن يشعر الإنسان بألم أو بضغط مفاجئ في منتصف صدره حتى يخطر في ذهنه احتمال الجلطة القلبية، رغم أن الأمر ليس كذلك. وفي المقابل، قد يمر شخص آخر بألم صدري متكرر لأسابيع، فيعتاد عليه ويؤجّل تقييمه، رغم أن السبب قد يكون مرضاً في الشرايين التاجية.

ولذا فإن طب القلب الحديث لا يتعامل مع ألم الصدر بوصفه مرادفاً لأمراض القلب، كما لا يسمح في الوقت نفسه بافتراض أنه مجرد حموضة أو شد عضلي قبل استبعاد الأسباب القلبية الخطرة.

ألم الصدر

إن علاج ألم الصدر لا يبدأ وينتهي بالقلب. ويجب ألا يؤدي التركيز على القلب إلى تجاهل الأسباب الأخرى. ولكن بالنسبة إلى المريض، تبقى القاعدة العملية الأهم: ألم الصدر الجديد أو الشديد أو المستمر، أو الألم المصحوب بضيق النفس أو التعرق أو الغثيان أو الدوخة أو الإغماء أو امتداده إلى الذراع أو الفك أو الظهر، لا ينبغي تفسيره من المرء ذاتياً أو الانتظار حتى يزول؛ بل يستدعي تقييماً طبياً عاجلاً.

لقد أصبح التعامل مع هذه الشكوى أكثر دقة. فالإرشادات الحديثة الصادرة عن الجمعية الأوروبية لأمراض القلب (ESC) لا تنظر إلى «ألم الصدر» على أنه مرض واحد، وإنما بوصفه عرضاً قد ينشأ من القلب أو الرئتين أو الجهاز الهضمي أو العضلات والعظام أو الأوعية الدموية أو غيرها.

ولذلك تبدأ رحلة التشخيص بتحديد احتمال وجود حالة خطرة في القلب أو شرايين الرئتين أو الشرايين الكبيرة، ثم تحديد طبيعة المشكلة، ثم اختيار الفحص الذي يستطيع الإجابة عن السؤال الطبي المطروح عن سبب الألم.

وهنا تكمن إحدى أهم رسائل الطب القلبي الحديث: ليس كل ألم في الصدر يحتاج إلى قسطرة، وليس كل ألم خفيف أو غير شديد هو أمر آمن.

إن الوقت هو جزء من التشخيص. وإذا كان ألم الصدر جديداً أو شديداً أو مستمراً، وخصوصاً إذا ترافق مع ضيق التنفس، أو التعرق البارد، أو الغثيان، أو الدوخة، أو الإغماء، أو ألم يمتد إلى الذراع أو الكتف أو الفك أو الظهر، فيجب التعامل معه بجدية والحصول على تقييم طبي عاجل.

وتزداد أهمية ذلك عندما يكون الألم على هيئة ضغط أو ثقل أو انقباض في منتصف الصدر، خصوصاً إذا ظهر في أثناء الجهد.

ومع ذلك، لا يُشترط أن يكون الألم «كلاسيكياً» حتى يكون سببه قلبياً. فقد تكون الأعراض أقل وضوحاً لدى بعض مرضى القلب. كما قد تظهر تلك الأعراض أحياناً على شكل ضيق نفس أو تعب أو انزعاج في مناطق أخرى من الجسم.

ولذا في الحالات التي يُشتبه فيها بمتلازمة تاجيّة حادة ACS (ألم حديث ناجم عن تضيقات أو سدد في أحد شرايين القلب التاجية)، لا يكون الهدف الأول تحديد نوع الألم بالكلمات فقط، بل يهدف الطبيب، وبشكل مستعجل، إلى تحديد ما إذا كانت عضلة القلب تتعرض حالياً لنقص تروية أو أذية حادة، وتحديد سبب ذلك.

والخطوة الأولى هي معرفة القصة المرضية. وهنا يبدأ الطبيب بالسؤال عن تفاصيل الألم: متى بدأ؟ كم يستمر؟ هل يأتي في أثناء الراحة أم مع المشي وصعود الدرج؟ هل يتكرر بالطريقة نفسها؟ هل يتغير مع التنفس أو الحركة أو الضغط على جدار الصدر؟ وهل يصاحبه ضيق نفس أو تعرق أو غثيان؟ ثم تُضاف عوامل الخطورة للتقييم، مثل العمر، وضغط الدم، والسكري، واضطراب الكوليسترول، والتدخين، والتاريخ العائلي لأمراض القلب، والأمراض القلبية والوعائية السابقة.

ألم الصدر قد ينجم عن أنسدادات شرايين القلب

إرشادات أوروبية حديثة

ولذا فإن الإرشادات الحديثة لجمعية القلب الأوروبية (ESC) تجاوزت الاعتماد على العمر والجنس وطبيعة الأعراض وحدها. ففي تقييم الاشتباه بالمتلازمات التاجية المزمنة، توصي باستخدام نموذج لـ«الاحتمال الإكلينيكي» الذي يأخذ عوامل الخطورة في الاعتبار إلى جانب الأعراض الأساسية. ويساعد ذلك على تحديد المرضى الذين يكون احتمال وجود مرض انسدادي في الشرايين التاجية لديهم منخفضاً جداً، بحيث قد لا تكون الفحوص التشخيصية الإضافية ضرورية في بعض الحالات. وهذا تغيير مهم؛ لأن الهدف ليس إجراء أكبر عدد ممكن من الفحوص، وإنما إجراء الفحص الذي يضيف معلومة حقيقية إلى القرار الطبي.

وتخطيط القلب هو اختبار بسيط لكنه في واقع الأمر «حاسم»، حيث يظل تخطيط القلب الكهربائي، خصوصاً التخطيط المكون من 12 وصلة، أحد أهم الفحوص الأولية عندما يكون هناك اشتباه في سبب قلبي حاد لألم الصدر. فقد يكشف التخطيط عن تغيرات تشير إلى نقص تروية عضلة القلب أو احتشاء (بدء تلف) عضلة القلب، وهو ما قد يوجه بصورة عاجلة إلى مسار علاجي مختلف، قد يشمل سرعة التوجه نحو إجراء قسطرة قلبية عاجلة أو إرجاء ذلك.

ومع ذلك تجدر ملاحظة أمر «غاية في الأهمية» وهو أن تخطيط القلب إن كانت نتيجته طبيعية، فإن ذلك لا يعني دائماً أن القلب سليم، ولا يستبعد وحده جميع أشكال المتلازمة التاجية الحادة لأمراض شرايين القلب. ولذلك لا يُفسَّر بمعزل عن الأعراض والفحص الإكلينيكي وبقية الاختبارات القلبية.

وهنا يأتي دور أحد أهم التطورات في تشخيص ألم الصدر، وهو تحليل الدم لتحديد نسبة التروبونين القلبي عالي الحساسية.

والتروبونين هو بروتين موجود «داخل خلايا عضلة القلب»، ويمكن أن يظهر بمستويات مرتفعة في الدم عند حدوث أذية في العضلة تؤدى إلى «تمزق» جدار الخلية للعضلة و«تسرّب» هذا البروتين إلى الدم.

ولأن هناك فرقاً مهماً بين أذية عضلة القلب عند نقص تزويدها بالأكسجين، وبين تطور تضرر عضلة القلب إلى احتشاء عضلة القلب، فقد يرتفع التروبونين في حالات عديدة غير انسداد الشريان التاجي بشكل تام. ولذلك لا يصح تشخيص الجلطة القلبية اعتماداً على رقم واحد مرتفع في التحليل وحده. بل يتطلب تشخيص احتشاء عضلة القلب وجود دليل على أذية حادة في عضلة القلب، مع أدلة إكلينيكية أو كهربائية أو تصويرية، تشير إلى نقص تروية حاد، وفق التعريف المعتمد طبياً. وهذا ما يقوم به الطبيب.

وقد صدر في أغسطس (آب) 2026 التعريف العالمي الخامس لاحتشاء عضلة القلب بمشاركة الجمعية الأوروبية لأمراض القلب والكلية الأميركية لأمراض القلب وجمعية القلب الأميركية والاتحاد العالمي للقلب. ويعيد هذا التعريف تنظيم تصنيف الاحتشاء إلى ثلاث فئات إكلينيكية رئيسية: احتشاء أولي، واحتشاء ثانوي، واحتشاء مرتبط بإجراء قلبي، بدلاً من النظام الرقمي السابق. كما يؤكد أهمية الحدود المرجعية الخاصة بنوع الجنس للتروبونين، واستخدام التصوير للمساعدة في تحديد سبب الاحتشاء. وهذا التطور مهم لأن ارتفاع التروبونين أصبح يُفسَّر في سياقه، وليس بوصفه «اختبار جلطة» منفرداً.

مرحلة أخرى من التشخيص في حالات تكرار الألمليس كل ألم صدري يحتاج إلى قسم الطوارئ. فإذا كان المريض يعاني أعراضاً متكررة ومستقرة، من دون دلائل على متلازمة تاجية حادة، فإن التفكير ينتقل إلى احتمال وجود متلازمة تاجية مزمنة. وهنا توصي إرشادات «ESC» لعام 2024 بأن يكون الاختبار التشخيصي الأول، في المرضى الذين يستدعي تقييمهم مزيداً من الفحوص، تصويراً تشريحياً أو وظيفياً غير باضع (أي ليس بالقسطرة).

ومن أبرز الخيارات:

- التصوير المقطعي المحوسب للشرايين التاجية (CCTA): وهو يعطي صورة تشريحية للشرايين، ويمكن أن يساعد على استبعاد مرض الشرايين التاجية الانسدادي والكشف عن المرض غير الانسدادي.

- التصوير الوظيفي: مثل بعض اختبارات الإجهاد القلبية والتصوير بالرنين المغناطيسي القلبي أو التصوير النووي. ويهدف إلى معرفة ما إذا كان تضيق الشريان يؤدي فعلاً إلى نقص في تروية عضلة القلب.

وتوضح إرشادات «ESC» أن اختيار الاختبار يعتمد على الاحتمال الإكلينيكي، وخصائص المريض، وقدرة الفحص على الإجابة عن السؤال المطروح، إضافةً إلى الخبرة والتوافر المحلي.

وتجدر ملاحظة أنه قد تكشف صورة الأشعة عن تضيق في أحد الشرايين، لكن وجود التضيق لا يعني بالضرورة أنه المسؤول عن أعراض المريض أو أنه يحتاج إلى تركيب دعامة. وهنا تظهر أهمية الفرق بين التشريح والوظيفة. وللتوضيح فإن التصوير المقطعي قد يخبر الطبيب بوجود تضيق، بينما يستطيع الاختبار الوظيفي أن يساعد على معرفة ما إذا كان هذا التضيق يؤثر فعلياً في تدفق الدم إلى عضلة القلب. ولهذا قد يحتاج بعض المرضى إلى اختبار وظيفي بعد نتيجة تشريحية غير حاسمة، أو إلى تصوير تشريحي بعد اختبار وظيفي غير حاسم. القسطرة ليست الخطوة الأولى لكل مريضرغم أن قسطرة الشرايين التاجية تظل أداة تشخيصية وعلاجية أساسية، فإن الطب الحديث لا يتعامل معها على أنها الاختبار التلقائي لكل شخص يشكو من ألم الصدر.

وتوصي إرشادات المتلازمات التاجية المزمنة بالنظر في إجراء القسطرة عندما يكون احتمال المرض الانسدادي مرتفعاً جداً، أو عندما تكون الأعراض شديدة وغير مستجيبة للعلاج الطبي الموجّه، أو تظهر الذبحة عند مستوى منخفض من الجهد، أو تشير المعطيات إلى خطر مرتفع لحدوث أحداث قلبية.

وحتى إذا أظهرت القسطرة تضيقاً متوسط الدرجة، فقد يحتاج الطبيب إلى قياس الأهمية الوظيفية للتضيق باستخدام تقنيات مثل FFR أو iFR قبل اتخاذ قرار إعادة فتح الشريان أو توسيعه. وبذلك لا يكون القرار مبنياً على «شكل التضيق» فقط، بل على مدى تأثيره في وظيفة الدورة الدموية.

واحتياطي التدفق الجزئي (FFR - Fractional Flow Reserve) هو إجراء تشخيصي دقيق في طب القلب يُستخدم في أثناء قسطرة الشرايين التاجية لقياس ضغط الدم، وتحديد مدى خطورة ضيق الشريان التاجي وتأثيره الوظيفي على تدفق الدم. أما مؤشر نسبة الخلو من الأمواج اللحظي (iFR - Instantaneous Wave-Free Ratio) فهو أداة تشخيصية متطورة تُستخدم في طب القلب؛ لتحديد ما إذا كان تضيق الشريان التاجي يؤدي إلى إعاقة تدفق الدم ونقص التروية «الإقفار».

ومن الأخطاء الشائعة الاعتقاد بأن اكتشاف مرض في الشرايين التاجية يعني بالضرورة تركيب دعامة، بل إن العلاج الحديث أوسع من ذلك بكثير.

إن المريض المصاب بمرض تاجيّ مزمن يحتاج إلى معالجة عوامل الخطورة، وضبط ضغط الدم والسكري والدهون عند وجودها، والتوقف عن التدخين، وممارسة النشاط البدني المناسب، وتحسين النظام الغذائي والوزن عند الحاجة، إلى جانب الأدوية التي يحددها الطبيب وفق طبيعة المرض وخطر الأحداث القلبية.

وفي هذا المضمار، قد تُستخدم أدوية لتخفيف الذبحة أو نقص التروية، بينما تُستخدم أدوية أخرى بهدف الوقاية من الجلطات والمضاعفات المستقبلية. أما قرار إعادة توسيع الشريان التاجي المتضيق بالقسطرة، أو تخطي ضيقه بالجراحة، فيُحدَّد بناءً على التشريح، وشدة الأعراض، والاستجابة للعلاج الطبي، وخطر الأحداث المستقبلية، وطبيعة المرض لدى المريض.


Morocco’s New Parliament Speaker: Ahmed Touizi’s Rise to the Top of the Legislature

Morocco’s new parliament speaker, Ahmed Touizi (AFP)
Morocco’s new parliament speaker, Ahmed Touizi (AFP)
TT

Morocco’s New Parliament Speaker: Ahmed Touizi’s Rise to the Top of the Legislature

Morocco’s new parliament speaker, Ahmed Touizi (AFP)
Morocco’s new parliament speaker, Ahmed Touizi (AFP)

Ahmed Touizi’s rise to become Morocco’s parliament speaker in October 2026 marks the opening of a new political phase after a reshaping of the country’s governing majority and opposition.

The elevation of the senior Authenticity and Modernity Party figure to lead the House of Representatives directly reflects the legislative election results and the balance of power among parties in parliament.

It also puts his long record in education, local government and regional administration under closer institutional scrutiny.

As Touizi begins his five-year term, he faces major organizational and constitutional challenges.

He must steer legislative debate with balance and manage competition between the governing majority and opposition groups at equal distance, safeguarding the rights of all sides while preserving the authority of the institution.

The parliamentary showdown and the numbers behind the vote

Touizi capped his political career by being elected parliament speaker at a plenary session on Tuesday, Oct. 13, 2026.

He secured what is regarded as the third-highest constitutional office in the state with an absolute majority of 220 votes, backed strongly by the parties in the new governing coalition.

His main rival, Idriss El Azami El Idrissi of the opposition Justice and Development Party, won 59 votes.

The ballot also carried a quieter political message. Of the 369 votes cast, 90 were blank or invalid, reflecting the scale of underlying tensions inside the legislature.

The House completed the formation of its constitutional bodies the following day. Lawmakers unanimously approved a single list with 293 votes, establishing the chamber’s bureau under the principle of proportional representation and appointing eight deputy speakers.

Mustapha Baitas of the National Rally of Independents was named first deputy speaker and Khalid Chennak of the Istiqlal Party was second deputy speaker.

They were joined by Abdellah Bouanou of the Justice and Development Party and Mohamed Ouzzine of the Popular Movement.

The restructuring also extended to the heads of the chamber’s nine permanent committees, the core engines of the legislative process.

Mohamed El Gharass of the Constitutional Union was appointed head of the Foreign Affairs Committee, Moncef Toub of the Istiqlal Party the Interior Committee, Mohamed Ghiyath of the National Rally of Independents the Justice and Legislation Committee, and Hicham El Mhajri of the Authenticity and Modernity Party the Finance Committee.

Mustapha Ibrahimi of the Justice and Development Party was named head of the Social Sectors Committee, Mohamed Al Aaraj of the Popular Movement the Productive Sectors Committee, Abdelhak Amghar of the Socialist Union of Popular Forces the Infrastructure Committee, Hassan Derham of the Party of Progress and Socialism the Education and Culture Committee, and Hanan El Masi of the Authenticity and Modernity Party the Public Finance Oversight Committee.

From the geographic margins to the top of the legislature

Touizi’s political career is closely tied to his stronghold in Al Haouz province, particularly the town of Ait Ourir near Marrakesh.

The mountainous, developing area was more than his birthplace and childhood home. It became his decisive electoral base and the platform from which he built his political influence.

That deep local connection gave him grassroots legitimacy, but it also brought persistent criticism. Local actors and opponents have argued that his record in local administration failed to deliver the hoped-for development gains in his hometown and surrounding areas.

From natural sciences teacher to politics

The new parliament speaker is 71 and was born in the 1950s, living through the major transformations of modern Morocco.

Touizi studied science before entering public service as a natural sciences teacher in Morocco’s public education system.

Throughout his career, he has repeatedly invoked his roots as an educator in his speeches. For years, that background shaped both his political rhetoric and his direct communication with ordinary citizens before he turned full-time to electoral and institutional politics.

Political pragmatism and a long journey across parties

Touizi’s partisan record shows clear political flexibility and an ability to adapt to shifts in Morocco’s party landscape and changing balances of power.

He began his political career in 1974 within organizations linked to the National Union of Popular Forces in Marrakesh, then associated with a radical leftist current.

As Morocco’s political landscape shifted, Touizi moved among several parties, including the Constitutional Union and the Popular Movement, before joining the liberal Authenticity and Modernity Party.

He rose through its ranks to become a member of its political bureau and one of the leading figures shaping its parliamentary balance.

From local government to the legislative engine room

Touizi has held a succession of local and legislative posts over several decades.

He served as president of the Ait Ourir municipal council for several consecutive terms, becoming a familiar figure in local administration.

He expanded that territorial influence when he was elected president of the Marrakesh-Tensift-Al Haouz regional council from 2011 to 2016, before Morocco adopted its current regional structure.

His career also extended to parliament. He spent years in the House of Councilors, where he served as a chamber quaestor, before moving to the House of Representatives as a lawmaker for the Al Haouz constituency.

He later headed the Authenticity and Modernity Party’s parliamentary group during the previous legislative term, gaining detailed knowledge of the inner workings of lawmaking and the balance between parliamentary blocs.

Taking the speaker’s chair and inheriting a long legacy

Touizi succeeds Rachid Talbi Alami of the National Rally of Independents as parliament speaker.

His election also places him in a long line of prominent figures who have led Morocco’s legislative institution since the early post-independence period.

They include Mehdi Ben Barka in the National Consultative Council, Abdelkrim Al Khatib, Dey Ould Sidi Baba and Ahmed Osman, who led the parliamentary institution for the longest uninterrupted period, as well as Abdelwahed Radi, Mustapha Mansouri, Karim Ghellab and Habib El Malki.


ميندي رجل الهاتريك: يوم سعيد للفيصلي

ميندي لحظة تسلمه جائزة رجل المباراة (تصوير: نايف العتيبي)
ميندي لحظة تسلمه جائزة رجل المباراة (تصوير: نايف العتيبي)
TT

ميندي رجل الهاتريك: يوم سعيد للفيصلي

ميندي لحظة تسلمه جائزة رجل المباراة (تصوير: نايف العتيبي)
ميندي لحظة تسلمه جائزة رجل المباراة (تصوير: نايف العتيبي)

أكد السنغالي ألكسندر ميندي، مهاجم الفيصلي، أهمية الفوز الذي حققه فريقه على الخلود بنتيجة 3-2، مشيراً إلى أن الانتصار الأول هذا الموسم يمثل دفعة معنوية مهمة للاعبين، ويعزز رغبتهم في مواصلة العمل وتحقيق نتائج إيجابية خلال المواجهات المقبلة.

وقال ميندي صاحب الهاتريك ورجل المباراة في حديثه لـ«الشرق الأوسط»: «فوز مهم لنا، ويوم سعيد لفريق الفيصلي، وأنا سعيد بما قدمته اليوم، خصوصاً أنه الفوز الأول في الموسم».

وأضاف مهاجم الفيصلي أن الفريق يتطلع إلى البناء على هذا الانتصار، من خلال مواصلة العمل الجاد والاستعداد بالشكل المطلوب للاستحقاق المقبل، موضحاً: «نسعى لاستمرار العمل الجاد والاستعداد للمباراة القادمة أمام الشباب».