خادم الحرمين الشريفين يدعو أمراء المناطق للاهتمام بمصالح المواطنين وتلمس احتياجاتهم

ولي العهد أكد حرص حكومة بلاده على تعزيز الأمن والتنمية الشاملة في المناطق كافة

الملك سلمان بن عبد العزيز لدى استقباله أمراء المناطق بحضور الأمير محمد بن نايف.. ويبدو الأمراء خالد الفيصل ومحمد بن ناصر وفيصل بن بندر   (واس)
الملك سلمان بن عبد العزيز لدى استقباله أمراء المناطق بحضور الأمير محمد بن نايف.. ويبدو الأمراء خالد الفيصل ومحمد بن ناصر وفيصل بن بندر (واس)
TT

خادم الحرمين الشريفين يدعو أمراء المناطق للاهتمام بمصالح المواطنين وتلمس احتياجاتهم

الملك سلمان بن عبد العزيز لدى استقباله أمراء المناطق بحضور الأمير محمد بن نايف.. ويبدو الأمراء خالد الفيصل ومحمد بن ناصر وفيصل بن بندر   (واس)
الملك سلمان بن عبد العزيز لدى استقباله أمراء المناطق بحضور الأمير محمد بن نايف.. ويبدو الأمراء خالد الفيصل ومحمد بن ناصر وفيصل بن بندر (واس)

دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، كل أمراء المناطق السعودية إلى الاهتمام بمصالح المواطنين والمقيمين، ومتابعة أحوالهم، وتلمس احتياجاتهم، والاجتهاد في إنجازها بما يحقق التنمية الشاملة ويخدم مصلحة الوطن والمواطن.
جاء ذلك لدى لقائه، في قصر السلام بجدة مساء أمس، أمراء المناطق بمناسبة اجتماعهم السنوي الثالث والعشرين، وهم: الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، والأمير محمد بن ناصر بن عبد العزيز أمير منطقة جازان، والأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، والأمير سعود بن عبد المحسن بن عبد العزيز أمير منطقة حائل، والأمير فهد بن سلطان بن عبد العزيز أمير منطقة تبوك، والأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز أمير منطقة عسير، والأمير مشاري بن سعود بن عبد العزيز أمير منطقة الباحة، والأمير فهد بن بدر بن عبد العزيز أمير منطقة الجوف، والأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية، والأمير الدكتور مشعل بن عبد الله بن عبد العزيز بن مساعد أمير منطقة الحدود الشمالية، والأمير جلوي بن عبد العزيز بن مساعد أمير منطقة نجران، والأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز أمير منطقة القصيم، والأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة. واستمع خادم الحرمين الشريفين إلى إيجاز من الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، عما تمت مناقشته من موضوعات خلال اجتماع أمراء المناطق.
حضر الاستقبال الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والأمير منصور بن محمد بن سعد وكيل وزارة الداخلية لشؤون المناطق، والأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز مستشار وزير الداخلية، والدكتور أحمد بن محمد السالم وكيل وزارة الداخلية.
من جهة أخرى، أكد الأمير محمد بن نايف، ولي العهد، حرص حكومة بلاده على تسهيل جميع أمور المواطنين وتيسيرها أينما كانوا في إمارات المناطق المختلفة، إلى جانب تعزيز الأمن والتنمية الشاملة وما يخدم مصلحة الوطن والمواطن.
جاء ذلك في الاجتماع الثالث والعشرين الذي عقده أمراء المناطق، في جدة مساء أول من أمس، برئاسة ولي العهد الذي نقل للأمراء تحيات وتقدير خادم الحرمين الشريفين.
وبحث الاجتماع الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال التي تمحورت حول الإدارة المحلية.. الواقع والرؤية المستقبلية، ووسائل التواصل الاجتماعي وأثرها الأمني والأخلاقي، وتعزيز وتفعيل جوانب المسؤولية الاجتماعية، وإيجابيات وسلبيات الزواج من الأجانب.
كما استعرض الأمراء ما تم إنجازه في توصيات اجتماعاتهم السنوية السابقة، إلى جانب الاطلاع على تقرير عن سير العمل في «برنامج الملك عبد الله لتطوير العمل في إمارات المناطق (ريادة)».
واستذكر الأمراء بالتقدير مناقب الأمير عبد الله بن عبد العزيز بن مساعد، أمير منطقة الحدود الشمالية السابق، رحمه الله، الذي وافاه الأجل العام الماضي في مثل هذا اليوم، حيث أمضى أكثر من 70 عاما في خدمة الدين والوطن.
بينما توصل أمراء المناطق في ختام الاجتماع إلى عدد من القرارات والتوصيات التي تم رفعها لخادم الحرمين الشريفين في إطار تقرير متكامل عن أعمال هذا الاجتماع ونتائجه.



الكويت: حبس 17 متهماً 3 سنوات والامتناع عن عقاب 109 آخرين

النيابة العامة - الكويت
النيابة العامة - الكويت
TT

الكويت: حبس 17 متهماً 3 سنوات والامتناع عن عقاب 109 آخرين

النيابة العامة - الكويت
النيابة العامة - الكويت

أصدرت محكمة الجنايات «دائرة أمن الدولة وجرائم الأعمال الإرهابية» في الكويت، الخميس، أحكاماً بحق 137 متهماً في قضايا تغريدات، حيث وجهت لهم تهم: إثارة الفتنة الطائفية، وإذاعة أخبار كاذبة.

وعقدت المحكمة جلسة علنية، برئاسة المستشار ناصر البدر، وعضوية القضاة عمر المليفي وعبد اللّٰه الفالح وسالم الزايد، وأصدرت حكماً بسجن 17 متهماً في قضايا المغردين لمدة 3 سنوات، وحبس مغرد 10 سنوات في قضيتين، والامتناع عن عقاب 109 آخرين، وإلزامهم بحسن السير والسلوك ومحو التغريدات، وحكمت ببراءة 9 متهمين، من تهم إثارة الفتنة الطائفية والتعاطف مع دولة معادية وإذاعة أخبار كاذبة في مواقع التواصل الاجتماعي.


إدانة عربية إسلامية لانتهاكات إسرائيل المتكررة في القدس

أكدت 8 دول أن تصرفات إسرائيل في المسجد الأقصى تمثل استفزازاً غير مقبول للمسلمين في أنحاء العالم (أ.ف.ب)
أكدت 8 دول أن تصرفات إسرائيل في المسجد الأقصى تمثل استفزازاً غير مقبول للمسلمين في أنحاء العالم (أ.ف.ب)
TT

إدانة عربية إسلامية لانتهاكات إسرائيل المتكررة في القدس

أكدت 8 دول أن تصرفات إسرائيل في المسجد الأقصى تمثل استفزازاً غير مقبول للمسلمين في أنحاء العالم (أ.ف.ب)
أكدت 8 دول أن تصرفات إسرائيل في المسجد الأقصى تمثل استفزازاً غير مقبول للمسلمين في أنحاء العالم (أ.ف.ب)

أدانت السعودية والأردن والإمارات وقطر وإندونيسيا وباكستان ومصر وتركيا، الخميس، انتهاكات إسرائيل المتكررة للوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس، ولا سيما اقتحامات المستوطنين والوزراء المتطرفين المستمرة للمسجد الأقصى تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، فضلاً عن رفع العَلم الإسرائيلي داخل باحاته.

وأعاد وزراء خارجية الدول الثماني، في بيان، تأكيد أن هذه التصرفات الاستفزازية في المسجد الأقصى تُشكل خرقاً فاضحاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتُمثل استفزازاً غير مقبول للمسلمين في جميع أنحاء العالم، وانتهاكاً سافراً لحُرمة المدينة المقدسة.

وأكد الوزراء رفضهم القاطع لأي محاولات تهدف إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وشددوا على ضرورة الحفاظ عليه، مع الإقرار بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الصدد.

كما جدَّدوا تأكيد أن كامل مساحة المسجد الأقصى، البالغة 144 دونماً، هي مكان عبادة خالص للمسلمين وحدهم، وأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك، التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية، هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري في إدارة شؤونه وتنظيم الدخول إليه.

وأدان البيان جميع الأنشطة الاستيطانية غير القانونية، بما في ذلك قرار إسرائيل المصادَقة على أكثر من 30 مستوطنة جديدة، عادًّا إياها انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، بما في ذلك قرارات مجلس الأمن الدولي والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية لعام 2024. كما أدان الوزراء تصاعد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك الهجمات الأخيرة على المدارس والأطفال الفلسطينيين، مطالِبين بمحاسبة المسؤولين عنها، مُشدِّدين على أنه لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة، ومؤكدين رفضهم المطلق لأي محاولات لضمِّها أو تهجير الشعب الفلسطيني.

وأشار البيان إلى أن هذه الإجراءات تُمثل اعتداءً مباشراً ومُمنهجاً على قابلية الدولة الفلسطينية للحياة وعلى تنفيذ حل الدولتين، منوّهين بأنها تُؤجج التوترات وتُقوض جهود السلام، وتُعرقل المبادرات الجارية الرامية إلى خفض التصعيد واستعادة الاستقرار.

وجدَّد الوزراء دعوتهم للمجتمع الدولي للنهوض بمسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإلزام إسرائيل بوقف تصعيدها الخطير في الضفة الغربية المحتلة، ووضع حد لممارساتها غير القانونية.

كما طالبوا المجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته واتخاذ خطوات واضحة وحاسمة لوقف هذه الانتهاكات، وتكثيف جميع الجهود الإقليمية والدولية للدفع باتجاه الحل السياسي الذي يحقق السلام الشامل على أساس حل الدولتين، مُجدِّدين دعمهم الراسخ للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وتجسيد دولته المستقلة على خطوط 4 يونيو (حزيران) 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.


ولي العهد السعودي يستعرض أوجه التعاون مع رئيس الاتحاد السويسري  

TT

ولي العهد السعودي يستعرض أوجه التعاون مع رئيس الاتحاد السويسري  

ولي العهد السعودي ورئيس الاتحاد السويسري غي بارميلان (واس)
ولي العهد السعودي ورئيس الاتحاد السويسري غي بارميلان (واس)

التقى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في محافظة جدة، الخميس، رئيس الاتحاد السويسري، غي بارميلان.

وجرى خلال اللقاء استعراض أوجه التعاون السعودي السويسري في مختلف المجالات، والفرص الواعدة لتطويره، لا سيما في المجالات الاستثمارية، إلى جانب بحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، والمستجدات على المستويين الإقليمي والدولي، وتنسيق الجهود المبذولة تجاهها.

كما تلقى الأمير محمد بن سلمان اتصالاً هاتفياً من ساناي تاكايتشي، رئيسة وزراء اليابان.

وجرى خلال الاتصال بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، واستعراض مجالات التعاون القائمة وسبل تعزيزها وتطويرها في عدد من المجالات، كما جرت مناقشة مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة، وتداعياتها الأمنية والاقتصادية على المستويين الإقليمي والدولي.

كما تم بحث الجهود المبذولة لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، والجهود القائمة لضمان أمن الملاحة البحرية، وانعكاساته الاقتصادية القائمة، إضافة إلى تأثيره على الإمدادات الحيوية للعالم.