المتحدث باسم «طالبان»: الإعلام يضخم «داعش».. ويطبل لوجوده في أفغانستان

الملا ذبيح الله أكد لـ «الشرق الأوسط» أن التحقيقات مستمرة في عملية اغتيال الملا منصور.. والأمير الجديد يحظى بالإجماع

صورة خاصة من طالبان لعناصر الحركة خلال إحد التدريبات ({الشرق الأوسط})
صورة خاصة من طالبان لعناصر الحركة خلال إحد التدريبات ({الشرق الأوسط})
TT

المتحدث باسم «طالبان»: الإعلام يضخم «داعش».. ويطبل لوجوده في أفغانستان

صورة خاصة من طالبان لعناصر الحركة خلال إحد التدريبات ({الشرق الأوسط})
صورة خاصة من طالبان لعناصر الحركة خلال إحد التدريبات ({الشرق الأوسط})

الملا هبة الله أخند زاده، الذي عُيّن نهاية الشهر الماضي، قائدًا جديدًا لحركة طالبان في أفغانستان، من علماء الدين البارزين وكبار قضاة الشرع في الحركة، كان نائبًا لسلفه الملا أختر منصور الذي قتل في غارة أميركية. ولد الزعيم الجديد، وهو في الخمسينات، لأب فقيه في قندهار في جنوب أفغانستان، على غرار سلفيه الملا عمر والملا أختر منصور. واعترف الملا ذبيح الله الرجل الثاني في الحركة والمتحدث الرسمي باسم «طالبان» في حوار مع «الشرق الأوسط» عبر البريد الإلكتروني بأن التحقيقات ما زالت جارية في عملية اغتيال الملا منصور بطائرة درون أميركية، وقال إن «استنتاجنا حتى الآن هو أن الأميركيين إلى جانب وجودهم العسكري في المنطقة لهم حضور استخباراتي مكثف فيها». وقال ردًا على سؤال حول اتهام إيران بتسريب معلومات تتعلق بالملا منصور: «لا نستطيع أن نتهم أحدًا بالتعاون مع أميركا في استهداف الأمير أختر منصور (رحمه الله) من دون شواهد موثقة». وكان زعيم «طالبان» الملا منصور قتل في غارة بطائرة من دون طيار (درون) في كويتا بباكستان نهاية الشهر الماضي. وتقع منطقة كويتا في إقليم بلوشستان القريب من الحدود مع أفغانستان. وأضاف الملا ذبيح الله أن «طالبان» تتعهد بالوفاء على مسؤولياتها والتزاماتها في الميادين العسكرية والسياسية، وهي تحرير أراضيها من المحتلين وإقامة الحكومة التي يرتضيها المواطنون المسلمون ويضحون لأجل قيامها.
وخلال العام الماضي، دخلت حركة طالبان في حالة من الاضطراب عندما حل منصور محل مؤسس الجماعة الراحل الملا محمد عمر. وجاء حوار «طالبان» مع «الشرق الأوسط» على النحو التالي:
* ما موقف الحركة من عملية السلام بعد مقتل أختر منصور؟
- إن تعامل «طالبان» مع أمثال المصالحة والمفاوضات من القضايا هو بموجب الخطة، ولا يتعلق ذلك بوجود شخص أو عدم وجوده. وإن موقفنا تجاه المفاوضات واضح جدًا، وهو أن بيد الإمارة الإسلامية قيادة الجهاد ممثلة لشعبها المسلم، وكجهة مسؤولة تتعهد بالوفاء بمسؤولياتها والتزاماتها في الميادين العسكرية والسياسية، وهي تحرير أراضيها من المحتلين وإقامة الحكومة الإسلامية فيها التي يرتضيها المواطنون المسلمون ويضحون لأجل قيامها، ومن أي طريق يتحقق ذلك تمتلك الإمارة لها خططًا صارمة.
* هل استهداف الملا منصور جاء بتعاون أمني بين إيران وأميركا خصوصًا بعدما تردد أنه كان قادمًا من إيران؟
- إن تحقيقاتنا ما زالت جارية حول الأمر، واستنتاجنا حتى الآن هو أن الأميركيين إلى جانب وجودهم العسكري في المنطقة لهم حضور استخباراتي مكثف فيها.
إن الإمارة وبالتحديد الملا منصور (رحمه الله) لم يكن له أي مشكلة مع دول المنطقة بما فيها الدول المجاورة، بل كان يتمنى إيجاد موقف موحد في المنطقة تجاه الاحتلال، فلا نستطيع أن نتهم أحدًا بالتعاون مع أميركا في استهداف الأمير منصور رحمه الله من دون شواهد موثقة.
* ما طبيعة العلاقة بين إيران و«طالبان»؟
- هذه حقيقة واضحة، إن خطر استمرار الاحتلال الأميركي في أفغانستان هو تهديد أكبر لجميع المنطقة، تتضرر منه الصين وروسيا، وإيران وباكستان وسائر دول المنطقة، وتبقى المنطقة تحترق في أتون الحرب المدمرة، فنحن نعتقد بأنه لو ساد في المنطقة فكر تسبب في هزيمة أميركا وفضيحتها في أفغانستان، لكانت هذه خطوة جيدة، ولكن حتى الآن ليس لنا بشكل رسمي أي اتفاقية، لا مع إيران ولا مع أي أحد.
* هل الحركة تنسق مع طهران لمحاربة «داعش» في أفغانستان؟
- خلال مقاومة «طالبان» التي استمرت لخمسة عشر عامًا لم يوجد أي تنسيق استخباراتي ولا عسكري بين «طالبان» والدول المجاورة أو غيرها، لكننا نتوافق مع التعاون أو الفكر الذي يؤدي دورًا إيجابيًا في مواجهة الاحتلال الأميركي وإحباط مخططاته الاستخباراتية، ما دام غير متصادم مع ثوابتنا العليا ومصالحنا الوطنية.
* ما حجم البيعة للملا هبة الله من قبل قادة «طالبان»؟ وهل المُلا رسول المعارض لأختر منصور بايع الزعيم الجديد؟
- لعلكم تعلمون أن الإمارة هي تيار عقائدي وآيديولوجي، وأي جماعة هذا شأنها فلن تكون هناك مشكلة بينهم على القيادة، ولذلك لم يقع أي خلاف بين مقاتلي «طالبان» في تعيين الزعيم الجديد ومبايعته، وقد سارع العلماء، والقادة الميدانيون، وجميع المسلحين، وعوام المسلمين إلى مبايعة الأمير الجديد، فحجم البيعة للأمير الجديد مائة في المائة، والجميع على قلب رجل واحد.
وأما الملا محمد رسول فلا يدرى حاله، هل هو على قيد الحياة أم هو ميت؟ لم يره أحد ولا تحدث مع وسائل الإعلام، فمن الممكن أنه إما أن يكون أسيرًا أو ميتًا.
* هل يمكن أن تكشفوا للقارئ العربي عن شخصية الأمير الجديد الملا هبة الله أخند زاده؟ هل هو المرجع الديني والفقيه الشرعي في حركة طالبان على مدى أكثر من عقد من الزمان؟
- إن زعيم الإمارة الجديد الشيخ هبة الله أخند زاده كما هو معروف بين المقاتلين بالعالم النحرير والأستاذ المشفق، كذلك له مكانة في قلوبهم بكونه شخصية قوية، وأميرًا نبيلاً صبورًا، ماضي العزيمة ووفيًا إلى ثوابت الإمارة ومصالحنا الوطنية، ومنذ بداية الإمارة عاش حياة اختبارية محفوفة بالإنجازات والنجاحات كشخصية فعالة في طريق العمل المؤثر.
* ما موقف «طالبان» من تقارب حكمتيار من الحكومة في كابل؟
- الإمارة منشغلة الآن بالمقاومة ضد الاحتلال الأميركي، وتعتبرها فريضة دينية ووطنية للشعب الأفغاني المسلم، وترحب بكل من يقف في وجه المحتلين ويؤدي مسؤوليته الدينية والوطنية، وعلى العكس من يلقي سلاحه أمام المحتلين وعملائهم تحت شعار السلام والمصالحة، ويسعى لإضفاء الشرعية على احتلالهم وعدوانهم فذلك عند الإمارة مبادرة مؤسفة ومحزنة.
* هل المُلا هبة الله قادر على لم شمل «طالبان» المتشتتين من صفوف الحركة؟
- كما أسلفت لا توجد أي خلافات وانقسامات في صفوف الإمارة، وقد التف جميع مقاتلي الإمارة حول الأمير الجديد وكلمتهم واحدة ولله الحمد.
أما بعض أولئك الأشخاص الذين حادوا الطريق عن الإمارة ويشنون حربًا دعائية ضد مقاتلي الحركة بمساندة من مخابرات إدارة كابل، فلا يُعتبرون أفرادًا بالإمارة، وبالطبع لا يعتبر خلافهم خلافًا بين مجاهدي «طالبان».
* يبدو أن عملية الربيع التي أطلقتها «طالبان» فشلت، ما الجديد عن هذه العملية؟
- إن العمليات العمرية التي أطلقتها الإمارة العام الحالي لم تفشل، بل إنها زلزلت العدو وأربكته أكثر من السنوات الماضية، وإن قادة الإمارة الإسلامية العسكريين يراقبون العمليات عن كثب، وهم على يقين أن الاستراتيجة العسكرية تتقدم بنجاح نحو الأمام وأنها أوصلت العدو إلى حالة سيئة، ولو دعت الضرورة إلى تغيير الخطط والتكتيكات الحربية، فستأتي التغييرات والتطورات الجديدة.
وستستمر هذه العمليات إلى عام، ولم يمض عليها الآن إلا شهران فقط، فوصفها بالفشل في بداية انطلاقها ناتج عن فهم خاطئ، وإن شاء الله ستكونون شاهدين على إنجازات كثيرة خلال الفترة الباقية من وقتها.
* هل ما زال مكتب قطر الممثل الوحيد لـ«طالبان»؟
- نعم كل إدارة انتخبت من قبل قيادة الإمارة الإسلامية تمثل الإمارة ما لم تتخذ القيادة أو الشورى قرار عزلها أو تقليص صلاحياتها، ومكتب قطر هو المكتب الممثل للإمارة الإسلامية في الشؤون السياسية بأوامر من القيادة، وهو يمثل الإمارة الإسلامية بناء على الصلاحيات التي منحت له.
* ما موقف «طالبان» من قتل المدنيين خصوصًا ما حصل أخيرًا من عمليات قتل وخطف للمسافرين في قندوز؟
- إن الإمارة قامت بتشكيل لجنة مستقلة لمنع خسائر المدنيين تسعى إلى منع وقوع الخسائر في صفوف المدنيين وإلى دفع الأذى منهم.
إن الإمارة تعتبر إضرار الأبرياء المدنيين جريمة إنسانية لا تعفوها الشريعة الإسلامية، وللأسف فإن المحتلين ارتكبوا أمثال هذه الجرائم بشكل مكرر وما زالوا يرتكبونها.
وأما الذين أُلقي القبض عليهم في قندوز فقد كانوا من جنود إدارة كابل، وقام مقاتلونا بأسرهم بعد معلومات استخباراتية دقيقة وشواهد موثوقة، وقد أفرج عن المدنيين بعد التعرف عليهم فورًا.
* ما علاقة «طالبان» بروسيا؟
- إن الإمارة تطمح إلى إقامة علاقات طبيعية مع دول المنطقة والمجاورة بما فيها روسيا، وخصوصًا مع الدول التي تعارض الاحتلال والوجود الأميركي في أفغانستان والمنطقة في الأوضاع الحالية، ففي العلاقات الطيبة واتخاذ موقف موحد حول مسألة ما خير للجميع، ولكن لحد الآن ليس لنا أي اتفاقية مع أحد بشكل رسمي.
* ما موقف «طالبان» من ظاهرة «داعش» التي تتوسع في أفغانستان؟
- إن «طالبان» كما هم منهمكون ليلاً ونهارًا بالقتال في سبيل الله لتطهير البلاد من رجس الاحتلال الأميركي، كذلك لا يسمحون لأحد أن يحدث الفوضى والبلبلة والفتن داخل البلاد، وبما أن وسائل الإعلام الغربية تضخم «داعش» وتطبل له وما هو إلا جزء من حربهم الدعائية المخيفة، ونحن نعتقد بأن مقاتلينا أحبطوا مخطط «داعش» مسبقًا الذي قامت مخابرات العدو بنسجه، فهو لا يوجد بهذا الكم الذي تروج له وسائل الإعلام الغربية.
* أين تعيش قيادات «طالبان»؟ هل ما زالت في باكستان؟ وما مدى التأثير الباكستاني على الحركة؟
- تعيش قيادات الإمارة في أفغانستان، لأن إدارة مثل هذه الحرب الكبيرة المعقدة لا تمكن من دون حضور القيادة، ولكن لا يمكن التغاضي عن أن «طالبان» حركة نابعة من المجتمع الأفغاني والملايين من الشعب الأفغاني ومئات الآلاف من العوائل يعيشون في باكستان وإيران وغيرهما من الدول، فمن الممكن أن تكون ضمنها عائلة قائد ميداني أو مجاهد عادي، وأما القول بوجود تأثير باكستاني على «طالبان» فما هو إلا مجرد دعايات لا حقيقة لها، وقد أثبتت «طالبان» مرارًا وتكرارًا أنهم أحرار مستقلون متعهدون إلى ثوابتهم ومصالحهم الوطنية.
* يتردد في العواصم الغربية أن «طالبان» ضعفت بعد وفاة المُلا عمر، هل هذا صحيح؟
- لو كانت هذه حقيقة لما كان المقاتلون في حالة هجومية ضد العدو في مختلف أنحاء البلاد، ولما كانت مراكز الولايات مهددة بالسقوط، ولما كانت المديريات تسقط واحدة تلو الأخرى بأيدي رجالنا، ولما نسفت قواعد العدو وثكناته في أرجاء البلد، ولما كان قتلى العدو من عناصر حكومية وجنوده العسكرية كل يوم بين ثلاثين إلى خمسين، ولما تقدم عشرات منهم إلى الاستسلام أمام «طالبان»، ولما هربوا من صفوف الجيش والشرطة.
والحقيقة أن «طالبان» لم تضعف بل تقوى وتشتد عزيمتها، وهذا مما اضطر الأعداء إلى الاعتراف بها.
* ما تعليقكم على ما يتردد في الإعلام الغربي عن الزعيم الجديد الملا هبة الله بأن خبرته في مجال القضاء، تفوق خبرته في مجال الحرب.. وأن الملا هبة الله له شخصية مستقلة ولا تؤثر فيه أبدًا المشاعر والعواطف، كما أن عمله في المحاكم أكسبه القدرة على ضبط النفس بشكل جيد؟
- لا شك أن الزعيم الجديد الشيخ هبة الله أخند زاده عالم محدث وفقيه ذو خبرة عالية في الأمور القضائية، وبما أنه قضى كثيرًا من عمره في ميادين الحرب، فهو أولاً ضد الروس والشيوعيين، ثم ضد عصابات الشر والفساد، وها هو الآن يقارع الاحتلال الأميركي منذ عقد ونصف العقد بلا كلل ولا ملل، ومن هذا المنطلق نستطيع أن نقول إن الشيخ يمتلك خبرة جيدة في جميع الأمور القتالية لا في مجال القضاء فحسب، وهذه حقيقة واقعية أنه ذو شخصية قوية وعزيمة صلبة لا تزعزعه التأثيرات السلبية أثناء اتخاذ القرارات.



14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.