لندن تمدد مهلة تسجيل الناخبين للاستفتاء حول «أوروبا» إلى اليوم

بسبب خطأ تقني على الموقع الإلكتروني

لندن تمدد مهلة تسجيل الناخبين للاستفتاء حول «أوروبا» إلى اليوم
TT

لندن تمدد مهلة تسجيل الناخبين للاستفتاء حول «أوروبا» إلى اليوم

لندن تمدد مهلة تسجيل الناخبين للاستفتاء حول «أوروبا» إلى اليوم

أعلنت اللجنة الانتخابية البريطانية أمس، عن تمديد الموعد النهائي لتسجيل الأشخاص الذين يرغبون في التصويت في الاستفتاء على عضوية البلاد في الاتحاد الأوروبي إلى منتصف الليل اليوم، بسبب مشكلات تقنية على الموقع الإلكتروني الخاص بذلك.
وأكد الوزير في مكتب رئيس الحكومة، مات هانكوك أمس: «نعتقد أنه من الصواب أن تمتد فترة التسجيل إلى منتصف الليل اليوم، لتقديم فرصة للأشخاص الذين لم يسجلوا»، وأضاف أنه «تم تمديد الموعد النهائي 48 ساعة».
ودعا رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أمس، خلال الجلسة البرلمانية الذي حضرتها «الشرق الأوسط»، إلى تمديد فترة التسجيل للاستفتاء حول العضوية في الاتحاد الأوروبي، التي انتهت رسميا منتصف ليل أول من أمس.
وحث كاميرون الناخبين على التسجيل للتصويت في الاستفتاء يوم 23 يونيو (حزيران) الحالي، وقال إن «مناقشات عاجلة تجري حاليا مع لجنة الانتخابات بشأن السماح لمزيد من الأشخاص بالتسجيل»، مضيفا: «إذا لم تكن مسجلا وترغب في التصويت في هذا الاستفتاء بشأن عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، فيتعين أن تستمر من أجل التسجيل». وتابع بالقول: إن «المملكة المتحدة أفضل وأقوى وأكثر أمنا في الاتحاد الأوروبي، ولكن في نهاية الأمر، القرار في يد الشعب البريطاني»، وأكد أنه يريد «الاحتفال بالتعاون مع الأحزاب الأخرى بشأن مسألة الاتحاد الأوروبي».
من جانب آخر، قال زعيم حزب العمال جيريمي كوربن، وهو أكبر حزب معارض في بريطانيا: «قيل لي إن الموقع (الإلكتروني لتسجيل الناخبين) توقف، ما منع الناس من التسجيل للتصويت في الاستفتاء حول الاتحاد الأوروبي. إذا كان هذا صحيحا فإن مهلة التسجيل يجب أن تمدد».
من جهته، اعتبر زعيم الليبراليين الديمقراطيين، تيم فارون أن «هذه المشكلات يمكن أن تشكل ضربة قاسية للحملة من أجل البقاء في الاتحاد»، ودعا إلى تمديد فترة التسجيل ليوم واحد أيضا. وصرح في بيان أن «الحكومة تتسبب بفوضى حقيقية، ويجب منح الناس يوما إضافيا ليمارسوا حقهم الديمقراطي». ودعا النائبان العماليان توبي بيركينز وإيفيت كوبر بدورهما إلى تمديد الفترة القانونية للتسجيل.
من ناحية أخرى، دعا المتحدث باسم حملة البقاء في أوروبا، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، الناخبين إلى «التسجيل للاستفتاء حول أوروبا»، وأضاف أنه «يجب أن يركز الناخبون على مسألة تفكك المملكة المتحدة إذا صوت البريطانيون لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي، إذ إن ذلك سيدعم قضية القوميين الاسكتلنديين».
في سياق متصل، كشفت لجنة الانتخابات أن «المشكلات الفنية أثرت في الساعتين الأخيرتين للتسجيل في الاستفتاء»، وحثت الحكومة على «دراسة خيارات لتبني تشريع في أقرب وقت ممكن من شأنه أن يمدد الموعد النهائي».
ويحق لنحو 45 مليون شخص الإدلاء بأصواتهم في الاستفتاء، لكن من غير المتوقع أن يسجل كثير من الأشخاص، أو ربما يسجلون أسماءهم دون التصويت في الاستفتاء.
وكشف موقع حكومي يوفر بيانات بشأن نظام التسجيل أن «أكثر من مليون ناخب محتمل سجلوا إلكترونيا خلال الأسبوع الماضي، نصفهم في اليوم الأخير». ويتوقع أن يمثل حجم الإقبال عنصرا رئيسيا في نتائج الاستفتاء، حيث يعتبر الشباب أكثر ميلا نحو استمرار عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، لكنهم في الوقت ذاته لا يدلون بأصواتهم بأعداد كبيرة. وكانت أعمار أكثر من نصف الذين سجلوا في اليوم الأخير تحت 34 عاما.



أستراليا تحظر دخول الزوار من إيران

أشخاص يمرون أمام محطة قطار في سيدني بأستراليا (رويترز)
أشخاص يمرون أمام محطة قطار في سيدني بأستراليا (رويترز)
TT

أستراليا تحظر دخول الزوار من إيران

أشخاص يمرون أمام محطة قطار في سيدني بأستراليا (رويترز)
أشخاص يمرون أمام محطة قطار في سيدني بأستراليا (رويترز)

حظرت أستراليا دخول الزوار من إيران، الخميس، قائلة إن الحرب في الشرق الأوسط تزيد من خطر رفضهم العودة إلى ديارهم بمجرد انتهاء صلاحية تأشيراتهم القصيرة الأجل.

وذكرت وزارة الشؤون الداخلية، في بيان نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية»، أن الأشخاص الذين يحملون جوازات سفر إيرانية سيمنعون من زيارة أستراليا للسياحة أو العمل خلال الأشهر الستة المقبلة.

وأضافت: «لقد زادت الحرب في إيران خطر عدم قدرة بعض حاملي التأشيرات المؤقتة على مغادرة أستراليا عند انتهاء صلاحية التأشيرات أو عدم إرادتهم ذلك».

لكنها أوضحت أنه سيكون هناك بعض الاستثناءات على أساس كل حالة على حدة، مثل أهالي المواطنين الأستراليين.

وقال وزير الشؤون الداخلية توني بورك: «يجب أن تكون القرارات المتعلقة بالإقامات الدائمة في أستراليا قرارات مدروسة من جانب الحكومة، وليست نتيجة عشوائية لمن حجز عطلة».

وتفيد الأرقام الحكومية بأن أكثر من 85 ألف مقيم أسترالي ولدوا في إيران، مع وجود عدد كبير من المغتربين في مدن رئيسية مثل سيدني وملبورن.


غوتيريش يعيّن مبعوثاً للشرق الأوسط ويحذر من حرب أوسع

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يتحدث خلال مؤتمر صحافي (أرشيفية - د.ب.أ)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يتحدث خلال مؤتمر صحافي (أرشيفية - د.ب.أ)
TT

غوتيريش يعيّن مبعوثاً للشرق الأوسط ويحذر من حرب أوسع

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يتحدث خلال مؤتمر صحافي (أرشيفية - د.ب.أ)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يتحدث خلال مؤتمر صحافي (أرشيفية - د.ب.أ)

عيّن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الأربعاء، الدبلوماسي الفرنسي المخضرم جان أرنو مبعوثاً شخصياً لدعم جهود إنهاء الصراع في الشرق الأوسط، محذراً من أن «العالم يواجه خطر اندلاع حرب أوسع نطاقاً».

وقال غوتيريش للصحافيين إنه على اتصال وثيق مع أطراف عدة في المنطقة والعالم، مشيراً إلى وجود مبادرات جارية لدفع الحوار والسلام، ومؤكداً أن هذه الجهود يجب أن تنجح. وأضاف: «حان وقت التوقف عن التصعيد والبدء في الدبلوماسية».

وحذّر من أن إغلاق مضيق هرمز لفترة طويلة سيعرقل إمدادات النفط والغاز والأسمدة في لحظة حاسمة من موسم الزراعة العالمي، لافتاً إلى أن دول الخليج تعد من أهم موردي المواد الخام اللازمة للأسمدة النيتروجينية الضرورية للدول النامية. وأضاف: «من دون الأسمدة اليوم، قد نواجه الجوع غداً».

وأشار إلى أن وسطاء من الأمم المتحدة عرضوا خدماتهم، وأن أرنو سيبذل «كل ما في وسعه» لدعم جهود السلام. ويتمتع المبعوث الجديد بخبرة تزيد على 30 عاماً في الدبلوماسية الدولية، تركز على التسويات السلمية والوساطة، وعمل في بعثات أممية في أفريقيا وآسيا وأوروبا وأميركا اللاتينية، وكان آخرها مبعوثاً شخصياً إلى أفغانستان وقضايا المنطقة في عام 2021.

في السياق، حذّر خبراء في الأمم المتحدة من أن تعطل شحنات الأسمدة وارتفاع أسعار الطاقة نتيجة الحرب على إيران قد يؤديان إلى موجة جديدة من ارتفاع أسعار المواد الغذائية، خصوصاً في الدول الهشة، بما يهدد بانتكاسات طويلة الأمد في وقت تتعافى فيه اقتصادات عدة من صدمات عالمية متتالية.

في الأثناء، أدان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في قرار صدر الأربعاء، هجمات إيران على دول الخليج المجاورة، داعياً طهران إلى تقديم «تعويضات كاملة» لجميع الضحايا.

وأيّد المجلس، الذي يضم 47 دولة، قراراً تقدّمت به دول مجلس التعاون الخليجي والأردن، يدين تحركات إيران الرامية لإغلاق مضيق هرمز، ويطالبها بـ«وقف فوري وغير مشروط» لجميع الهجمات غير المبررة، وتقديم تعويضات «كاملة وفعّالة وسريعة» عن الأضرار والخسائر. واعتمد القرار بالإجماع، رغم انتقادات لعدم تضمينه دور الولايات المتحدة أو إسرائيل.

واندلعت الحرب بعد هجمات شنّتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير (شباط)، لتردّ طهران بضرب أهداف في إسرائيل ودول خليجية تستضيف قواعد أميركية.

وخلال المناقشات، قال ممثل البحرين إن بلاده تتعرض «لهجمات عسكرية غير مبررة»، فيما شدّد الأردن على ضرورة وقف تلك الهجمات. وأشار ممثل الكويت إلى استهداف البنى التحتية المدنية، ولا سيما مطار الكويت الدولي، معتبراً أن ذلك «يجسّد سياسة الإرهاب النفسي والمادي ضد السكان المدنيين».

من جهتها، أكدت سلطنة عمان، التي أدّت دور الوسيط في محادثات جنيف، التزامها الحوار والدبلوماسية، فيما شدّد المندوب السعودي عبد المحسن بن خثيلة على أن «استهداف الجار عمل جبان»، معتبراً أن استهداف الوسيط «يقوض جهود السلام». وقال إنه «لا يمكن لإيران إنكار ما يراه العالم والهروب من المسؤولية».

بدوره، قال مندوب الإمارات جمال المشرخ إن إيران «في عزلة» عن جيرانها، مشدداً على أن بلاده لن تسمح باستخدام أجوائها في أي عمليات عسكرية.

في المقابل، رفضت إيران القرار، وقال سفيرها في جنيف علي بحريني إن إسرائيل «تقود العالم نحو الفوضى والخطر»، متهماً أطرافاً إقليمية باستخدام قواعدها الجوية كمحطات لدعم العمليات العسكرية ضد بلاده. وأضاف أن المسؤولية لا تقع على المنفذين فقط، بل أيضاً على من «سهّلوا ودعموا وشجعوا» هذه الهجمات.

من جانبها، قالت البعثة الإسرائيلية في جنيف إن «العدوان الإيراني» يؤكد الخطر الذي تشكله طهران على الاستقرار الإقليمي والأمن الدولي، متهمة الأمم المتحدة بالتقاعس عن معالجة مصادر التصعيد.

وفي افتتاح الجلسة، حذّر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، من أن الضربات قرب المواقع النووية الإيرانية والإسرائيلية قد تتسبب بـ«كارثة»، مشيراً إلى أن الوضع «بالغ الخطورة ويصعب التنبؤ بمآلاته»، وقد أدى إلى حالة من الفوضى في المنطقة.

ومن المقرر أن يعقد المجلس جلسة نقاش طارئة ثانية، الجمعة، بطلب من إيران والصين وكوبا، تركز على الهجوم الجوي الذي استهدف مدرسة للبنات في ميناب، جنوب إيران، في 28 فبراير، وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن 165 شخصاً، بحسب طهران.

كما قال السفير الإيراني إن الحرب أسفرت منذ ذلك التاريخ عن مقتل أكثر من 1500 شخص في إيران، بينهم نحو 300 قاصر، إضافة إلى تضرر أو تدمير نحو 45 ألف منزل، وقصف ما لا يقل عن 53 مستشفى و57 مدرسة، وهي أرقام لا يمكن التحقق منها بشكل مستقل.


شركة بريطانية للصناعات الدفاعية توقّع عقداً ﻟ7 سنوات مع «البنتاغون»

أشخاص يجتمعون خلال عرض لشركة «بي إيه إي سيستمز» البريطانية للصناعات العسكرية في هانتسفيل بولاية ألاباما الأميركية 28 مارس 2023 (رويترز)
أشخاص يجتمعون خلال عرض لشركة «بي إيه إي سيستمز» البريطانية للصناعات العسكرية في هانتسفيل بولاية ألاباما الأميركية 28 مارس 2023 (رويترز)
TT

شركة بريطانية للصناعات الدفاعية توقّع عقداً ﻟ7 سنوات مع «البنتاغون»

أشخاص يجتمعون خلال عرض لشركة «بي إيه إي سيستمز» البريطانية للصناعات العسكرية في هانتسفيل بولاية ألاباما الأميركية 28 مارس 2023 (رويترز)
أشخاص يجتمعون خلال عرض لشركة «بي إيه إي سيستمز» البريطانية للصناعات العسكرية في هانتسفيل بولاية ألاباما الأميركية 28 مارس 2023 (رويترز)

أعلنت شركة الصناعات العسكرية البريطانية «بي إيه إي سيستمز»، الأربعاء، توقيعها اتفاقية إطارية مدتها 7 سنوات مع وزارة الحرب الأميركية.

تهدف الاتفاقية إلى تسريع تسليم أجهزة التوجيه بالأشعة تحت الحمراء لمضاعفة إنتاج نظام الدفاع الصاروخي «ثاد» 4 مرات لصالح الولايات المتحدة.

وأوضحت الشركة أنه سيتم إنتاج أجهزة التوجيه الخاصة بصاروخ «ثاد» في منشآتها بمدينتي ناشوا في ولاية نيو هامبشاير، وإنديكوت بولاية نيويورك في الولايات المتحدة، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وتدعم الاتفاقية زيادة الإنتاج السنوي لأجهزة التوجيه، التي توفر قدرات استشعار وتوجيه بالغة الأهمية لأنظمة «ثاد» المستخدمة لمواجهة تهديدات الصواريخ الباليستية.

وقالت الشركة إن الصفقة تأتي ضمن جهودها لتوفير تقنيات الدفاع بسرعة أكبر وعلى نطاق أوسع، بما يتماشى مع استراتيجية المشتريات الخاصة بوزارة الحرب الأميركية.

وأضافت الشركة أنها ستواصل الاستثمار في توسيع الطاقة الإنتاجية والتكنولوجيا والقوى العاملة لدعم الإنتاج طويل الأجل وبكميات كبيرة.