السعودية تحسم ملف رسوم الأراضي البيضاء.. وتكلفة السكن لن تتجاوز 30 % من دخل الفرد

وزير الصحة: التأمين الطبي للمواطنين هدف سيتم بعد هيكلة وإجراءات معينة

وزراء التخطيط والصحة والإسكان والتعليم في المؤتمر الصحافي التنويري حول التحول الوطني الذي عقده في جدة أمس (واس)
وزراء التخطيط والصحة والإسكان والتعليم في المؤتمر الصحافي التنويري حول التحول الوطني الذي عقده في جدة أمس (واس)
TT

السعودية تحسم ملف رسوم الأراضي البيضاء.. وتكلفة السكن لن تتجاوز 30 % من دخل الفرد

وزراء التخطيط والصحة والإسكان والتعليم في المؤتمر الصحافي التنويري حول التحول الوطني الذي عقده في جدة أمس (واس)
وزراء التخطيط والصحة والإسكان والتعليم في المؤتمر الصحافي التنويري حول التحول الوطني الذي عقده في جدة أمس (واس)

في تطور مهم على صعيد تحقيق «رؤية 2030»، التي تستهدف رفع معدلات تملك المواطنين المساكن، أكد ماجد الحقيل، وزير الإسكان السعودي، أن وزارته تستهدف تكلفة سكن لا تتجاوز 30 في المائة من دخل الفرد، مؤكدًا في الوقت ذاته أن مشروع رسوم الأراضي البيضاء، سيتم الإعلان عنه خلال أسبوعين، وذلك خلال مؤتمر صحافي عقد في جدة مساء أمس، بمشاركة 3 وزراء آخرين.
من جهته، قال المهندس عادل فقيه، وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي، إن برنامج التحول الوطني يتميز بعامل الشفافية عبر وثيقة متكاملة من المؤسساتية التي عملت للدفع بهذا البرنامج، مشيرا إلى أنه سيتم تأسيس مراكز إضافية لدعم وصناعة ومتابعة اتخاذ القرار، كالمركز الوطني لقياس الأجهزة العامة.
وأوضح الوزير فقيه، أن البرنامج يرتكز على تحديد الأهداف الاستراتيجية لكل وزارة، مضيفا: «طُلب منا أن نحدد المبادرات التي تمكننا من الوصول إلى هذه المستهدفات وتحديد تكاليفها وأدوات الوصول إليها، وأصبح هناك أداة واضحة لمحاسبتي أمام الجهات المسؤولة والمواطنين».
وأضاف فقيه: «متفائل بأننا سنشهد نقلة حقيقية في أداء الجهات الحكومية، وأهدافنا متعلقة بالمنظومة التخطيطية ومنظومة الدعم في الاقتصاد الكلي للبلاد».
وأشار وزير الاقتصاد والتخطيط إلى أن الأهداف الاستراتيجية تتضمن رفع كفاءة منظومة التخطيط والتنفيذ عبر تعريف كيفية قياس هذا الهدف، ومؤشراته، مثل تخفيض نسبة المشاريع المتعثرة التي تقدر بنحو 30 في المائة، إلى 10 في المائة بحلول عام 2020.
فيما ذكر الدكتور توفيق الربيعة، وزير الصحة السعودي، أن برنامج التحول الوطني، هو ضمن «رؤية المملكة 2030»، وفي حال تحقيق هذه الرؤية فإن ذلك سيساعد على خلق اقتصاد متين وقوي مما يعزز من رفاهية المواطن وهذا ما تسعى إليه القيادة، كما أن مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية قام بجهود جبارة وورشات هائلة للخروج بمشروع «رؤية 2030» و«خطة التحول 2020».
وأضاف الربيعة: «الجميل الذي نراه أن العمل بات مؤسسيا وسريعا وديناميكيا، ونحتاج إلى أن نكون كذلك في سرعة اتخاذ القرار».
وأشار الربيعة إلى أن قطاع الصحة مهم ويمس كل مواطن منذ الولادة حتى الوفاة، وقال: «نطمح أن نرتقي بالخدمة الصحية بتوفير خدمة راقية تفي بمتطلباته ونرتقي بها للمستويات العالمية ونستهدف رضا المواطن عبر سرعة جيدة ومستوى عال وكفاءة عالية، ونريد تعزيز دور القطاع الخاص للارتقاء بالخدمة الصحية وخلق بيئة متميزة لكوادر الصحة».
وحول تطبيق التأمين الصحي على المواطنين، قال الوزير الربيعة، إن هذا يحتاج إلى جهد كبير وإعادة هيكلة وزارة الصحة من مزود خدمة ومنظم، مضيفا: «نستهدف تقديم التأمين الصحي بكل تأكيد بعد تحقيق الإجراءات والهيكلة اللازمة».
إلى ذلك، قال وزير الإسكان السعودي، إن وزارته بدأت من المجتمع وتنتهي إلى المجتمع، ونحن بوصفنا مجتمعا حيويا بنايته متينة، انطلاقا من الاهتمام الأسرة بالتعليم والصحة والسكن، مشيرا إلى أن مسارات تملك المواطنين تدخل فيها مجال التمويل والادخار والعرض، مبينا أن وزارته تسعى إلى بلوغ نسبة التملك 52 في المائة بحلول عام «2020».
وأضاف الحقيل: «كثير من التحديات تواجه قطاع الإسكان، كما أن هذا القطاع شهد خلال العقود الماضية تغيرات اقتصادية واجتماعية، وبرنامج التحول كان يتطلب أن تتغير الوزارة إلى أن تكون منظما ومحفزا ومراقبا عوضا عما كانت عليه في السابق».
وأكد الحقيل أن هناك 5 أهداف استراتيجية، 3 منها تعتبر خارجية وهدفان داخليان، تتضمن تحسين أداء القطاع العقاري ورفع مساهمته في الناتج المحلي، وقال: «تحفيز المعروض العقاري ورفع الإنتاجية، سيقود إلى خفض سعر العقارات عبر إيجاد منتجات تتناسب مع جميع أفراد المجتمع ليستطيعوا تملكها».
وأشار وزير الإسكان السعودي إلى أن تمكين المواطن من الحصول على تمويل سكني مناسب سيرفع القدرة الائتمانية للمواطن وإدراجه في مسار يبدأ بالادخار وتمكين الدفعة المقدمة، وقال: «لدينا 21 مبادرة، ثمانية منها مبادرات لا تزال تحت القياس».
من جهة أخرى، قال الدكتور أحمد العيسى، وزير التعليم السعودي، إن برنامج التحول الوطني هو نتيجة جهد مكثف تم خلال الأشهر الماضية لتحقيق «رؤية 2030»، وقد عمل فيه المئات من الكفاءات الوطنية في ورشات عمل ونقاشات وجلسات طويلة، وخلصوا إلى تحديد التحديات التي تواجه كل قطاع، ثم الأهداف الاستراتيجية، ومن ثم اتجهوا إلى تحديد مؤشرات الأداء، ثم انطلقوا للمبادرات، مشيرا إلى أنه تم تحديد 6 تحديات رئيسية انطلقت منها وزارته لوضع 8 أهداف استراتيجية، وقال: «وضعنا 36 مبادرة نأمل في أن تحقق قفزة كبيرة في منظومة العمل التعليمي سواء العام أو العالي، وتبلغ تكلفتها 25 مليار ريال خلال السنوات المقبلة».
ولفت الدكتور العيسى إلى تضمّن الأهداف تحسين فرص استقطاب المعلمين وتطوير مهاراتهم وقدراتهم لأنهم حجر الأساس في أداء الرسالة التعليمية، وقال: «ننطلق نحو إيجاد البيئة التعليمية المحفزة للإبداع والابتكار عبر دعم الجامعات لإيجاد فرص للطلاب وأعضاء هيئة التدريس فيما يتعلق بطرح آرائهم وتسجيل براءات الاختراع ورعاية الموهوبين والمتفوقين، وتوفير بيئة قادرة على تعزيز المهارات الشخصية عند الطلاب».
وأضاف العيسى: «نعمل على إيجاد وسائل مبتكرة لتمويل المشروعات التعليمية بدلا من الاعتماد على مصدر التمويل الرئيسي الحكومي وقدمنا دراسة متكاملة لوسائل تمويل، كما أننا نستهدف التخلص من المدارس المستأجرة، وبحلول عام 2020 سنكون أنجزنا الملف بشكل كامل».
وحول مرجعية استقبال آراء المواطن ونقده ومقترحاته، قال وزير الاقتصاد والتخطيط إن «هذا يشغل أذهان كل من يهتم بنجاح البرنامج، والمواطن يشارك بعدة وسائل وأدوات، والنصيحة والتعليق جزء من ديننا، والكل مطالب بأن يشارك في المتابعة».
وأضاف فقيه: «المركز الوطني لقياس أداء الأجهزة العامة سيتم تدشينه بشكل مستقل ومنفصل بوصفه أحد أدوات تنفيذ (رؤية 2030) وسيتم نشر كل المستهدفات ونشر مؤشرات الأداء، وتفاصيل كثيرة عن أدوات التواصل عن جزئيات الأداء وجزئيات ما تم تطبيقه».
وحول رفع المعروض العقاري، قال وزير الإسكان السعودي في رده على سؤال «الشرق الأوسط»: «بالنسبة لمكرر السعر، فإن أحد المشكلات التي تواجهنا حاليا في القطاع محدودية عرض الوحدات التي تتناسب مع مداخيل الأفراد»، مضيفا: «نستهدف تنويع المنتجات السكنية الموجودة لجميع فئات الدخل، وتحسين الوحدات من حيث العرض، وأن تكون أسعار الوحدات السكنية لا تتجاوز 30 في المائة من دخل المواطن».
وأضاف الحقيل: «نعمل مع وزارة المالية لإيجاد برامج ضمانات سواء معها أو مع الصندوق العقاري، لتقليل تكلفة المنتج للمواطن».
وفي سؤال حول مشروع ابتعاث الطلاب، قال الدكتور العيسى، إن هناك مبادرة خاصة تلخص آليات الابتعاث وتطوير كل منظومة مرتبطة بالبرنامج، مضيفا: ««هو برنامج مهم واستراتيجي لتنمية القوى البشرية، ونفكر في تحويل البرنامج إلى هيئة مستقلة لتشرف عليه وتنمي مصادر التمويل وتوفر فرصا للإشراف على المبتعثين وتقديم الخدمات لهم بشكل أفضل من الحالي».
وأكد العيسى أن قطاع التعليم وصل إلى الاكتفاء، وما يتم من دخول أعداد جديدة هو فقط لإحلال بدل الخارجين من هذا القطاع، مضيفا: «يهمنا نوعية أعداد المعلمين بكليات التربية وبدأنا بخطة قبل شهرين لتطوير كليات التربية وطلبنا تخفيض عدد الطلبة إلى 50 في المائة، مع رفع معايير القبول لكي لا تصبح الخيار الأخير للطلاب عندما يتجهون للجامعات، ونريد رفع الصورة النمطية عن مهنة التعليم، وبالتالي نتوقع أن مدخلات السلك التعليمي ستكون أفضل، كما أطلقنا ثاني أكبر حركة نقل للمعلمين لتحقيق مزيد من الاستقرار النفسي والأسري، ونفكر في أن نرفع من مستوى المدخلات إلى درجة الماجستير لمعلمي بعض التخصصات كالعلوم والرياضيات على سبيل المثال».
وقال المهندس عادل فقيه، وزير الاقتصاد والتخطيط: «برنامج التحول الوطني، يتميز بعامل الشفافية عبر وثيقة متكاملة، من المؤسساتية التي عملت للدفع بهذا البرنامج». مشيرا إلى أنه سيتم تأسيس مراكز إضافية لدعم وصناعة ومتابعة اتخاذ قرار المركز الوطني لقياس الأجهزة العامة.
وأوضح وزير الاقتصاد والتخطيط أن البرنامج يرتكز على تحديد الأهداف الاستراتيجية لكل وزارة، وطلب منا أن نحدد المبادرات التي تمكننا من الوصول إلى هذه المستهدفات وتحديد تكاليفها وأدوات الوصول إليها، وأصبح هناك أداة واضحة للمحاسبة أمام الجهات المسؤولة والمواطنين، وأضاف: «متفائل بأننا سنشهد نقلة حقيقية في أداء الجهات الحكومية، وأهدافنا متعلقة بالمنظومة التخطيطية ومنظومة الدعم في الاقتصاد الكلي للبلاد».
وأشار فقيه إلى أن الأهداف الاستراتيجية تتضمن رفع كفاءة منظومة التخطيط والتنفيذ عبر تعريف كيفية قياس هذا الهدف، «ومؤشراته أن نقوم بتخفيض نسبة المشاريع المتعثرة وتقدر بنحو 30 في المائة سينقص هذه النسبة إلى 10 في المائة، وهناك دراسة ما خلف هذا التعثر حتى نتعاون جميعا لتحقيق هذا الهدف، والمركز الوطني لقياس أداء الجهات العامة لنشر تقارير ربع سنوية».
فيما ذكر الدكتور توفيق الربيعة، وزير الصحة السعودية، أن «برنامج التحول الوطني، هو ضمن (رؤية المملكة 2030)، وفي حال تحقيقها ستساعدها لخلق اقتصاد متين وقوي ونعزز رفاهية المواطن وهذا ما تسعى إليه القيادة، وأن مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية قام بجهود جبارة وورشات هائلة للخروج بمشروع (رؤية 2030) و(خطة التحول 2020)».
وتابع وزير الاقتصاد والتخطيط قائلا: «الجميل الذي نراه أن العمل مؤسسي وسريع وديناميكي، ونحتاج إلى أن نكون كذلك مع سرعة اتخاذ القرار».
فيما أشار وزير التجارة إلى أن قطاع الصحة مهم ويمس كل مواطن منذ الولادة حتى الوفاة، و«نطمح إلى أن نرتقي بالخدمة الصحية بتوفير خدمة راقية تفي بمتطلباته ونرتقي بها للمستويات العالمية ونستهدف رضا المواطن بسرعة جيدة ومستوى عال وكفاءة عالية، ونريد تعزيز دور القطاع الخاص للارتقاء بالخدمة الصحية وخلق بيئة متميزة لكوادر الصحة».
إلى ذلك، قال ماجد الحقيل، وزير الإسكان السعودي، إن وزارته بدأت من المجتمع وتنتهي إلى المجتمع، و«نحن مجتمع حيوي بنايته متينة، انطلاقا من الاهتمام بالأسرة بالتعليم والصحة والسكن»، مشيرا إلى أن مسارات تملك المواطنين، تدخل فيها مجالات التمويل والادخار والعرض، ونسعى للوصول إلى نسبة تملك 52 في المائة للمواطن السعودي ووجود قطاع عقاري جاذب لجميع من يعمل فيه.
وأضاف: «كثير من القطاع فيه تحديات، وقطاع الإسكان شهد خلال العقود الماضية تغيرات اقتصادية واجتماعية، وبرنامج التحول كان يتطلب أن تتغير الوزارة إلى أن تكون منظما ومحفزا ومراقبا عوضا عما كانت عليه في السابق».
وأكد أن هناك 5 أهداف استراتيجية، 3 منها تعتبر خارجية وهدفان داخليان، تضمن تحسن أداء القطاع العقاري ورفع مساهمته في الناتج المحلي، وهناك إحصاءات تشير إلى أن كل وحدة سكنية تنشئ وظيفتين وترتبط بـ120 قطاعا.
وأضاف: «تحفيز المعروض العقاري ورفع الإنتاجية وتخفيض سعر العقار وإيجاد منتجات تتناسب مع جميع أفراد المجتمع يستطيعون تملكها، لكي تكون فرصة التملك متوفرة بالسوق».
وأشار إلى أن تمكين المواطن من الحصول على تمويل سكني مناسب سيرفع القدرة الائتمانية للمواطن وإدراجه في مسار يبدأ بالادخار وتمكين الدفعة المقدمة، ولدينا 21 مبادرة، ثمانية منها مبادرات لا تزال تحت القياس.
وتتضمن الأهداف تحسين فرص استقطاب المعلمين وتطوير مهاراتهم وقدراتهم لأنهم حجر الأساس في أداء الرسالة التعليمية، وننطلق بإيجاد البيئة التعليمية المحفزة للإبداع والابتكار عبر دعم الجامعات لإيجاد فرص للطلاب وأعضاء هيئة التدريس فيما يتعلق بطرح آرائهم وتسجيل براءات الاختراع ورعاية الموهوبين والمتفوقين، وتوفير بيئة قادرة على تعزيز المهارات الشخصية عند الطلاب.
وأضاف: «إيجاد وسائل مبتكرة لتمويل المشروعات التعليمية بدلا من الاعتماد على مصدر التمويل الرئيسي الحكومي، وقدمنا دراسة متكاملة لوسائل التمويل والتخلص من المدارس المستأجرة، 2020 سنكون أنجزنا الملف بشكل كامل».
وحول تفعيل الصحة الإلكترونية، قال وزير الصحة السعودي، إن استخدام التقنية في الصحة مهم جدا لزيادة فاعلية العمل، ويتضمن وجود ملف صحي موحد لجميع المواطنين والمقيمين وتاريخهم المرضي والتعامل مع المريض لمتابعة صحة الناس إلكترونيا، وسنحول المواعيد إلى إلكترونية، حيث إن عدد الزيارات لمراكز الطوارئ أكثر من عدد المواعيد التي تعمل بالمستشفيات، بحيث هناك 21 مليون زيارة للطوارئ مقابل 17 مليون موعد للمستشفيات.
وأشار إلى «تنوع المنتجات السكنية الموجودة لجميع فئات الدخل، وتحسين الوحدات من حيث العرض، وأن تكون أسعار الوحدات لا يتجاوز 30 في المائة من دخل المواطن».
وذكر أن دور وزارة الإسكان هو تغيير دورها لمنظم ومراقب وتسهل للقطاع الخاص الذي كان يجد صعوبات، «ولا شك أن المطورين المحليين والخارجيين هم في قائمة المستهدفين لدخول هذا القطاع... هناك من 5 إلى 7 أنواع من الشراكات مع القطاع الخاص، ونهدف إلى أن تكون علاقة وزارة مع مطور لا مع مقاول، ونساعدهم بمعلومات لجعلهم أقرب إلى السوق».
وأضاف: «نعمل مع وزارة المالية لإيجاد برامج ضمانات سواء معها أو مع الصندوق العقاري، لتقليل تكلفة المنتج للمواطن».
وفي سؤال حول مشروع ابتعاث الطلاب، قال الدكتور العيسى، إن هناك مبادرة خاصة تلخص آليات الابتعاث، وتطوير كل منظومة مرتبطة بالبرنامج هو برنامج مهم واستراتيجي لتنمية القوى البشرية، و«نفكر بتحويل البرنامج إلى هيئة مستقلة لتشرف عليه وتنمي مصادر التمويل وتوفر فرصا للإشراف على المبتعثين وتقديم الخدمات لهم بشكل أفضل من الحالي».



إعادة فتح الأجواء في مطار الكويت الدولي

تشغيل الرحلات الجوية في مطار الكويت الدولي تدريجياً اعتباراً من الأحد المقبل (كونا)
تشغيل الرحلات الجوية في مطار الكويت الدولي تدريجياً اعتباراً من الأحد المقبل (كونا)
TT

إعادة فتح الأجواء في مطار الكويت الدولي

تشغيل الرحلات الجوية في مطار الكويت الدولي تدريجياً اعتباراً من الأحد المقبل (كونا)
تشغيل الرحلات الجوية في مطار الكويت الدولي تدريجياً اعتباراً من الأحد المقبل (كونا)

أعلنت هيئة الطيران المدني الكويتية إعادة فتح الأجواء في مطارِ الكويت الدولي اعتباراً من يوم الخميس، وذلك بعد توقف حركة الطيران «مؤقتاً واحترازياً» منذ 28 فبراير الماضي، جرّاء الأوضاع في المنطقة والاعتداءات الإيرانية على البلاد.

وقال رئيس الهيئة، الشيخ حمود الصباح، في تصريحٍ لوكالة الأنباء الكويتية، إن «هذه الخطوة تأتي بالتنسيق مع الجهات المعنية والدولية المختصة لضمان عودة التشغيل وفق أعلى معايير السلامة والأمن»، و«ضمن خطة مرحلية مدروسة لاستئناف الحركة الجوية بشكل تدريجي، تمهيداً للتشغيل الكامل للمطار خلال الفترة المقبلة».

وأوضح الشيخ حمود الصباح أن «الطيران المدني» انتهت من معاينة الأضرار التي لحقت ببعض مرافق المطار نتيجة الاعتداء الإيراني الآثم ووكلائه والفصائل المسلحة التابعة له، مبيناً أن الفرق الفنية باشرت أعمال الصيانة والإصلاح للأجهزة والمعدات التشغيلية والبنية التحتية، لضمان الجاهزية الكاملة.

وأفاد رئيس الهيئة بأن «التشغيل في مرحلته الأولى سيشمل محطات محددة وفق أولويات تضمن سلامة العمليات، مع استمرار التقييم لكل مرحلة قبل الانتقال إلى مراحل أوسع»، مضيفاً أنه سيتم تشغيل الرحلات الجوية تدريجياً اعتباراً من يوم الأحد المقبل، برحلات من مبنيي الركاب «T4» و«T5» إلى وجهات محددة.

وأشاد الشيخ حمود الصباح بجهود منسوبي الهيئة والجهات الحكومية العاملة بالمطار، الذين «أسهموا بكفاءة عالية في إدارة هذه المرحلة الاستثنائية وتسريع استعادة الجاهزية التشغيلية»، مُعرباً عن خالص الشكر والتقدير للسعودية على الدعم في تشغيل الناقلات الكويتية عبر مطاراتها، ومؤكداً الاعتزاز بهذا التعاون الذي يعكس عمق العلاقات الأخوية.

وثمّن دعم دول الخليج والتنسيق المشترك بشأن الأجواء الموحدة خلال الأزمة، بما عزز من استمرارية الحركة الجوية في المنطقة، كما ثمّن دعم القيادة السياسية، الذي «كان له الأثر الكبير في تجاوز تداعيات الأزمة وتسريع خطوات التعافي وإعادة تشغيل المطار بكفاءة عالية».

من جانبها، أعلنت «الخطوط الجوية الكويتية» استئناف عملياتها التشغيلية من مبنى الركاب «T4» إلى 17 وجهة اعتباراً من الأحد المقبل، ستشمل: لندن، وإسطنبول، ولاهور، ودكا، وبومباي، وترافندروم، وتشيناي، وكوتشين، ودلهي، ومانيلا، والقاهرة، والرياض، وجدة، وكولومبو، وغوانزو، وبيروت، ودمشق.

وقال عبد الوهاب الشطي، الرئيس التنفيذي للشركة بالتكليف، لوكالة الأنباء الكويتية، إن وجهات لندن، والرياض، وبومباي، وترافندروم، ومدراس، وكوتشين، ودلهي، ومانيلا ستشهد تسيير ثلاث رحلات أسبوعياً لكل وجهة، بينما ستكون القاهرة برحلة واحدة يومياً.

وأشار الشطي إلى أن رحلات جدة ودكا ستكون بواقع أربع رحلات أسبوعياً لكل وجهة، فيما ستكون رحلات بيروت ودمشق ولاهور بواقع رحلتين أسبوعياً، بينما ستشهد وجهات إسطنبول وغوانزو وكولومبو تسيير رحلة واحدة أسبوعياً.

وأكد أن استئناف العمليات التشغيلية للشركة من مبنى «T4» يأتي ضمن حرص الشركة المستمر على تعزيز كفاءة عملياتها، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمسافرين، مؤكداً جاهزيتها الكاملة وقدرتها على التعامل مع مختلف الظروف التشغيلية بكفاءة ومرونة عالية.

وبيّن الشطي أن الشركة «تعمل وفق خطط مدروسة تضمن استمرارية العمليات وتحقيق أعلى معايير السلامة والجودة، بما يعكس مكانتها الريادية في قطاع النقل الجوي»، مشدداً على التزامها بـ«تقديم تجربة سفر سلسة ومتميزة تلبي تطلعات العملاء، وتعزز ثقتهم في الخدمات المقدمة».


الكويت: حبس 17 متهماً 3 سنوات والامتناع عن عقاب 109 آخرين

النيابة العامة - الكويت
النيابة العامة - الكويت
TT

الكويت: حبس 17 متهماً 3 سنوات والامتناع عن عقاب 109 آخرين

النيابة العامة - الكويت
النيابة العامة - الكويت

أصدرت محكمة الجنايات «دائرة أمن الدولة وجرائم الأعمال الإرهابية» في الكويت، الخميس، أحكاماً بحق 137 متهماً في قضايا تغريدات، حيث وجهت لهم تهم: إثارة الفتنة الطائفية، وإذاعة أخبار كاذبة.

وعقدت المحكمة جلسة علنية، برئاسة المستشار ناصر البدر، وعضوية القضاة عمر المليفي وعبد اللّٰه الفالح وسالم الزايد، وأصدرت حكماً بسجن 17 متهماً في قضايا المغردين لمدة 3 سنوات، وحبس مغرد 10 سنوات في قضيتين، والامتناع عن عقاب 109 آخرين، وإلزامهم بحسن السير والسلوك ومحو التغريدات، وحكمت ببراءة 9 متهمين، من تهم إثارة الفتنة الطائفية والتعاطف مع دولة معادية وإذاعة أخبار كاذبة في مواقع التواصل الاجتماعي.


إدانة عربية إسلامية لانتهاكات إسرائيل المتكررة في القدس

أكدت 8 دول أن تصرفات إسرائيل في المسجد الأقصى تمثل استفزازاً غير مقبول للمسلمين في أنحاء العالم (أ.ف.ب)
أكدت 8 دول أن تصرفات إسرائيل في المسجد الأقصى تمثل استفزازاً غير مقبول للمسلمين في أنحاء العالم (أ.ف.ب)
TT

إدانة عربية إسلامية لانتهاكات إسرائيل المتكررة في القدس

أكدت 8 دول أن تصرفات إسرائيل في المسجد الأقصى تمثل استفزازاً غير مقبول للمسلمين في أنحاء العالم (أ.ف.ب)
أكدت 8 دول أن تصرفات إسرائيل في المسجد الأقصى تمثل استفزازاً غير مقبول للمسلمين في أنحاء العالم (أ.ف.ب)

أدانت السعودية والأردن والإمارات وقطر وإندونيسيا وباكستان ومصر وتركيا، الخميس، انتهاكات إسرائيل المتكررة للوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس، ولا سيما اقتحامات المستوطنين والوزراء المتطرفين المستمرة للمسجد الأقصى تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، فضلاً عن رفع العَلم الإسرائيلي داخل باحاته.

وأعاد وزراء خارجية الدول الثماني، في بيان، تأكيد أن هذه التصرفات الاستفزازية في المسجد الأقصى تُشكل خرقاً فاضحاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتُمثل استفزازاً غير مقبول للمسلمين في جميع أنحاء العالم، وانتهاكاً سافراً لحُرمة المدينة المقدسة.

وأكد الوزراء رفضهم القاطع لأي محاولات تهدف إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وشددوا على ضرورة الحفاظ عليه، مع الإقرار بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الصدد.

كما جدَّدوا تأكيد أن كامل مساحة المسجد الأقصى، البالغة 144 دونماً، هي مكان عبادة خالص للمسلمين وحدهم، وأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك، التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية، هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري في إدارة شؤونه وتنظيم الدخول إليه.

وأدان البيان جميع الأنشطة الاستيطانية غير القانونية، بما في ذلك قرار إسرائيل المصادَقة على أكثر من 30 مستوطنة جديدة، عادًّا إياها انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، بما في ذلك قرارات مجلس الأمن الدولي والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية لعام 2024. كما أدان الوزراء تصاعد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك الهجمات الأخيرة على المدارس والأطفال الفلسطينيين، مطالِبين بمحاسبة المسؤولين عنها، مُشدِّدين على أنه لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة، ومؤكدين رفضهم المطلق لأي محاولات لضمِّها أو تهجير الشعب الفلسطيني.

وأشار البيان إلى أن هذه الإجراءات تُمثل اعتداءً مباشراً ومُمنهجاً على قابلية الدولة الفلسطينية للحياة وعلى تنفيذ حل الدولتين، منوّهين بأنها تُؤجج التوترات وتُقوض جهود السلام، وتُعرقل المبادرات الجارية الرامية إلى خفض التصعيد واستعادة الاستقرار.

وجدَّد الوزراء دعوتهم للمجتمع الدولي للنهوض بمسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإلزام إسرائيل بوقف تصعيدها الخطير في الضفة الغربية المحتلة، ووضع حد لممارساتها غير القانونية.

كما طالبوا المجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته واتخاذ خطوات واضحة وحاسمة لوقف هذه الانتهاكات، وتكثيف جميع الجهود الإقليمية والدولية للدفع باتجاه الحل السياسي الذي يحقق السلام الشامل على أساس حل الدولتين، مُجدِّدين دعمهم الراسخ للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وتجسيد دولته المستقلة على خطوط 4 يونيو (حزيران) 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.