«إيرباص»: 2300 طائرة تجارية في سماء الشرق الأوسط بحلول 2034

رئيسها أكد لـ «الشرق الأوسط» : عدم التخلي عن «إيه 380» العملاقة رغم انخفاض الطلب عليها

إجمالي الطلبات المؤكدة من طائرات «إيرباص» بلغ 1295 طائرة للناقلات في منطقة الشرق الأوسط التي سيتم تسليمها خلال العقد المقبل («الشرق الأوسط»)
إجمالي الطلبات المؤكدة من طائرات «إيرباص» بلغ 1295 طائرة للناقلات في منطقة الشرق الأوسط التي سيتم تسليمها خلال العقد المقبل («الشرق الأوسط»)
TT

«إيرباص»: 2300 طائرة تجارية في سماء الشرق الأوسط بحلول 2034

إجمالي الطلبات المؤكدة من طائرات «إيرباص» بلغ 1295 طائرة للناقلات في منطقة الشرق الأوسط التي سيتم تسليمها خلال العقد المقبل («الشرق الأوسط»)
إجمالي الطلبات المؤكدة من طائرات «إيرباص» بلغ 1295 طائرة للناقلات في منطقة الشرق الأوسط التي سيتم تسليمها خلال العقد المقبل («الشرق الأوسط»)

أكد جون ليهي، الرئيس التنفيذي للعمليات لقسم العملاء في «إيرباص»، أن الشركة لن تتخلى عن تصنيع الطائرة العملاقة «إيه 380» رغم انخفاض الطلب على الطائرات عريضة البدن.
وتوقع ليهي في حديث لـ«الشرق الأوسط» أن تشهد طلبات الطيران تحسنًا خلال الفترة المقبلة نتيجة النمو المتصاعد في الحركة الجوية وحرص شركات الطيران على تقديم خدمات أفضل لعملائها في ظل التطور التقني في صناعة الطائرات، خصوصًا الجيل الجديد الذي يحقق تطلعات العملاء.
وأوضح أن «إيرباص» أجرت دراسة مستفيضة عن سوق الطيران العالمية، توقعت تضاعف حركة الطيران المدني في منطقة الشرق الأوسط خلال السنوات العشر المقبلة، وذلك بوصول حجم أسطول الطائرات المدنية للناقلات الشرق أوسطية إلى 2361 طائرة بحلول عام 2034.
وأشار ليهي إلى أن المنطقة ستشهد نموًا سنويًا لحركة الطيران بمعدل 6 في المائة على مدار السنوات العشرين المقبلة، متخطية المعدل العالمي الذي يقف عند 4.6 في المائة سنويًا.
وبيّن أن منطقة الشرق الأوسط من أسرع أسواق الطيران المدني نموًا في العالم، وتابع: «أصبح لخطوط الطيران من المنطقة شأن في رسم ملامح مستقبل الطيران التجاري على مستوى العالم، وتمتلك الناقلات في المنطقة أحدث أساطيل، فيما وضعت معايير جديدة لمفهوم راحة المسافرين في الأجواء، والكفاءة التشغيلية وشبكة الوجهات القادرة على ربط المراكز المدنية حول العالم»، مشيرًا إلى أن للشركة 689 طائرة إيرباص تخدم شبكات أبرز الناقلات في الشرق الأوسط.
وأوضح أن إجمالي الطلبات المؤكدة من طائرات إيرباص بلغت 1295 طائرة للناقلات في منطقة الشرق الأوسط التي سيتم تسليمها خلال العقد المقبل، لتغطي هذه الطلبيات سائر عائلات وطرازات إيرباص، وتفرض الطائرات الحديثة حضورًا قويًا في صناعة النقل الجوي من وإلى وعبر المنطقة، مؤكدًا أن طائرة A380 العملاقة، تعد الأكثر كفاءة تشغيلية والأفضل في مجال احتراق الوقود، إضافة إلى طائرة الجيل المقبل A350 XWB، وصولاً للجيل المستقبلي من عائلة الطائرات الأكثر خدمة ونجاحًا المتمثلة بـA320neo، وبهذا فإن إيرباص تعزز مكانتها كشريك مستدام لقطاع الطيران المدني في منطقة الشرق الأوسط.
وقال جون إن الشركة عززت وجودها في المنطقة على جميع الأصعدة، إذ دمجت مؤخرًا المكاتب الإقليمية لإيرباص الشرق الأوسط وإيرباص غروب في أفريقيا والشرق الأوسط (AGAME)، واتخذت من المنطقة الحرة بمطار دبي مقرًا لها، وساعد هذا الاندماج على توحيد الخبرات وخدمات المقدمة من الشركة وتسخيرها لخدمة العملاء في جميع أنحاء المنطقة، إلى جانب افتتاح مكاتب لها في السعودية.
وأكد أن «إيرباص» تعمل على الوفاء بالتزاماتها، وتعزيز رؤيتها المتعلقة بالإبداع والابتكار، والوقوف على تحديات المستقبل، واستثمرت في شراكات واتفاقيات تجارية عبر منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا شملت الإمارات العربية المتحدة وتونس والمغرب.
ولفت إلى أن هذه الشراكات تسهم في إيجاد عمالة ماهرة ومدربة ووظائف عالية التقنية، ودعم الاقتصاديات المحلية وخطط التحول الصناعي في هذه البلدان، وتعزيز كفاءة وتنافسية وفاعلية شبكات إمداد وتعهيد خطوط التجميع لمصانع إيرباص، إضافة إلى وجود منظومة إيرباص في الشرق الأوسط. وتتخصص هذه الوحدة في تطوير وتحديث أسس إدارة خطوط الملاحة الجوية Air Traffic Management (ATM)، وتطوير نظم قواعد أداء الملاحة Performance Based Navigation (PBN) التي يتم تطبيقها في 40 مطارًا في العالم من ضمنها مطار أبوظبي الدولي. حيث تقدم الشركة أفضل الخبرات والحلول الذكية لتعزيز الكفاءة التشغيلية والأداء وتعزيز الطاقة الاستيعابية وتحسين مستويات التوقع ودعم استدامة العمليات.



سنغافورة تحذر: حرب إيران تهدد بدفع اقتصادات آسيا نحو «أزمة»

وزير خارجية سنغافورة فيفيان بالاكريشنان يدلي بتصريحات لوكالة «رويترز» (رويترز)
وزير خارجية سنغافورة فيفيان بالاكريشنان يدلي بتصريحات لوكالة «رويترز» (رويترز)
TT

سنغافورة تحذر: حرب إيران تهدد بدفع اقتصادات آسيا نحو «أزمة»

وزير خارجية سنغافورة فيفيان بالاكريشنان يدلي بتصريحات لوكالة «رويترز» (رويترز)
وزير خارجية سنغافورة فيفيان بالاكريشنان يدلي بتصريحات لوكالة «رويترز» (رويترز)

أكد وزير خارجية سنغافورة، الاثنين، أن حرب إيران تهدد بدفع الاقتصادات الآسيوية نحو أزمة، في تحذير شديد اللهجة بمنطقة حساسة بشدة لمخاطر انقطاع إمدادات الطاقة.

وقال الوزير فيفيان بالاكريشنان لوكالة «رويترز»: «إغلاق مضيق هرمز يُعدّ، بمعنى ما، أزمة آسيوية». وأشار إلى أن «الاقتصاد العالمي برمته أصبح رهينة» صراع قد يؤدي إلى أزمة مالية.

وقد أدى النزاع إلى إغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 في المائة من النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم؛ ما رفع أسعار الطاقة وأثار مخاوف من ارتفاع حاد في التضخم العالمي، دون وجود نهاية واضحة في الأفق.

وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة أصبحت مُصدِّرة صافية للنفط، فإن الاقتصادات الصناعية الآسيوية تعتمد بشكل كبير على النفط الخام من الشرق الأوسط، وفقاً لتصريحات بالاكريشنان.

وتستورد آسيا؛ كبرى مناطق استيراد النفط، نحو 60 في المائة من خامها وموادها الأولية من النفتا البتروكيماوية من الشرق الأوسط؛ مما دفع ببعض الدول، بما فيها الصين، إلى وقف صادرات الوقود المكرر، في حين قلّص كثير من مصانع البتروكيماويات ومصافي التكرير العمليات أو أعلن «حالة القوة القاهرة». وتشير تقارير «رويترز» إلى أن نحو 80 في المائة من النفط المشحون عبر مضيق هرمز يتجه إلى مشترين آسيويين.

وقال بالاكريشنان: «كانت هذه الهشاشة معروفة، لكنها لم تُختبر من قبل إلى هذا الحد». وحذر بأن المستقبل يعتمد على ما إذا كان الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، سينفذ تهديده بتدمير محطات الطاقة الإيرانية إذا لم يُفتح المضيق أمام الملاحة، فيما هددت إيران بالرد على المنشآت الإسرائيلية والمحطات التي تزود القواعد الأميركية في الخليج. وأضاف: «إذا حدث تدمير متبادل للبنية التحتية للطاقة، فإننا سنواجه ليس فقط إغلاقاً فورياً للمضيق، بل سنواجه كذلك تضرراً بالغاً في البنية التحتية للطاقة بالشرق الأوسط؛ مما يعني فترة طويلة من انخفاض صادرات الطاقة»، محذراً من ارتفاع أسعار النفط والغاز وزيادة التضخم.

ورغم أن الأوضاع لم تصل بعد إلى مستويات أزمة آسيا المالية في 1997 - 1998، التي أدت إلى ركود كثير من دول المنطقة وانعكاسات على الاقتصاد العالمي، فإن سنغافورة تُعيد تفعيل خطط الطوارئ، ليس فقط لتجاوز الأزمة، بل للاستفادة من الفرص المحتملة، مع إعداد سيناريوهات قصيرة ومتوسطة وطويلة الأجل على مدى الساعات المقبلة، والأشهر الثلاثة المقبلة، والسنوات الثلاث المقبلة، مع التركيز على السياسة المالية المحافظة، والتعاون الدولي، والتكيف مع تغيّرات سلاسل التوريد العالمية.

وأشار بالاكريشنان إلى أن «الاستقرار والقدرة على التنبؤ والأمان بمثابة بصيص أمل في عالم مضطرب وغير مستقر». وأضاف أن دول آسيا بحاجة إلى «تسريع التحول نحو الطاقة المتجددة، وتعزيز شبكات الكهرباء، وتحديث البنية التحتية الرقمية، وإعادة تأهيل القوى العاملة، مع الحفاظ على توازن خزائن الدولة، ومنع انهيار اقتصاداتها أو عملاتها».

وتعدّ سنغافورة شريكاً استراتيجياً للولايات المتحدة في مجالي الاستثمار والأمن، بما يشمل التدريب العسكري المكثف، والدعم اللوجيستي، وتبادل المعلومات الاستخباراتية، كما ترتبط بعلاقات تجارية قوية مع الصين. وأوضح بالاكريشنان أن إجبار سنغافورة على الانحياز إلى أي طرف لا يصب في مصلحتها: «من حين إلى آخر، ستضطر سنغافورة إلى رفض طلبات الولايات المتحدة أو الصين، لكن يجب أن يكون واضحاً أن رفضنا يستند إلى دراسة متأنية لمصالحنا الوطنية طويلة الأجل».


توقف أكبر ميناءين لتصدير النفط الروسي على بحر البلطيق

صورة أقمار اصطناعية تُظهر منشآت نفطية في ميناء نوفوروسيسك الروسي (رويترز)
صورة أقمار اصطناعية تُظهر منشآت نفطية في ميناء نوفوروسيسك الروسي (رويترز)
TT

توقف أكبر ميناءين لتصدير النفط الروسي على بحر البلطيق

صورة أقمار اصطناعية تُظهر منشآت نفطية في ميناء نوفوروسيسك الروسي (رويترز)
صورة أقمار اصطناعية تُظهر منشآت نفطية في ميناء نوفوروسيسك الروسي (رويترز)

أفاد مصدران في قطاع النفط الروسي، بأن ميناءي «بريمورسك» و«أوست لوغا» على بحر البلطيق، وهما أكبر منفذين لتصدير النفط الروسي، قد أوقفا صادرات النفط الخام والوقود منذ يوم الأحد، وذلك عقب هجمات بطائرات مسيرة، وفقاً لـ«رويترز».

ويفاقم هذا التعليق النقص العالمي في الإمدادات الناجم عن إغلاق طهران مضيق هرمز بسبب الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

وصرح حاكم منطقة لينينغراد، ألكسندر دروزدينكو، بأن عدة خزانات وقود في «بريمورسك» قد أُضرمت فيها النيران إثر هجمات بطائرات مسيَّرة، لكنه لم يشر إلى تعليق صادرات النفط. ولم يتضح على الفور ما إذا كان ميناء «أوست لوغا» قد لحقت به أي أضرار.

وشركة «ترانسنفت»، هي المحتكرة لخطوط أنابيب النفط الروسية التي تشغل كلا الميناءين.

ويعد «بريمورسك»، القادر على تصدير أكثر من مليون برميل من النفط الخام يومياً، منفذاً رئيسياً لخام الأورال الروسي الأساسي والديزل عالي الجودة.

ووفقاً لمصادر، صدر ميناء «أوست لوغا» 32.9 مليون طن متري من المنتجات النفطية العام الماضي، في حين صدّر ميناء «بريمورسك» 16.8 مليون طن. ويتعامل ميناء «أوست لوغا» مع 700 ألف برميل من صادرات النفط يومياً.

وشنَّت أوكرانيا هجمات متكررة على منشآت تصدير النفط ومصافي النفط الروسية، في محاولة لتقويض اقتصاد موسكو الحربي ومقاومة الهجوم الروسي المستمر منذ 4 سنوات.


هدنة ترمب تكسر صعود الدولار... وارتداد قوي للأسواق العالمية

رجل يقف أمام لوحة مؤشرات سوق الأسهم في طوكيو (إ.ب.أ)
رجل يقف أمام لوحة مؤشرات سوق الأسهم في طوكيو (إ.ب.أ)
TT

هدنة ترمب تكسر صعود الدولار... وارتداد قوي للأسواق العالمية

رجل يقف أمام لوحة مؤشرات سوق الأسهم في طوكيو (إ.ب.أ)
رجل يقف أمام لوحة مؤشرات سوق الأسهم في طوكيو (إ.ب.أ)

شهد الدولار الأميركي تراجعاً حاداً، بينما عادت الأسهم للارتفاع يوم الاثنين، بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه طلب من وزارة الدفاع تأجيل جميع الضربات العسكرية الموجهة لمحطات توليد الطاقة والبنية التحتية الإيرانية لمدة خمسة أيام.

وفي سوق المعادن النفيسة، قلص الذهب الفوري خسائره، مسجلاً انخفاضاً بنسبة 1.3 في المائة عند 4432.09 دولار للأونصة. كما ارتفع سعر الفضة الفوري بنسبة 0.4 في المائة ليصل إلى 68.03 دولار للأونصة، مدعوماً بتحسن معنويات المستثمرين بعد التراجع المفاجئ في التوترات الجيوسياسية.كذلك ارتفع سعر البتكوين بنسبة 4 في المائة ليقفز إلى أكثر من 71 ألف دولار، فيما سجّل الإيثيريوم مكاسب أقوى، مرتفعاً بحوالي 6 في المائة.

وكان الدولار قد ارتفع أمام معظم العملات الأخرى قبيل هذا الإعلان، ما دفع اليورو للصعود بأكثر من 1 في المائة إلى 1.158 دولار، بعد أن كان قد سجل 1.147 دولار في وقت سابق. وانخفض مؤشر الدولار الأميركي بشكل طفيف بنسبة 0.06 في المائة إلى 99.5 بعد تراجعه عن مكاسبه السابقة.وارتفع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.15 في المائة ليصل إلى 1.3362 دولار أميركي. كما تراجع الدولار مقابل الين بنسبة 0.3 في المائة ليصل إلى 158.73.

وفي الأسواق الأميركية، ارتفعت العقود الآجلة للأسهم بأكثر من 2 في المائة، بينما محا مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي خسائره اليومية ليعود إلى المنطقة الإيجابية. وسجل السهم ارتفاعاً بنسبة 0.7 في المائة في آخر تداول، بعد أن كان قد انخفض بأكثر من 2.2 في المائة في بداية الجلسة.في سوق السندات، انعكست العوائد نحو الانخفاض الحاد، حيث انخفض عائد سندات الخزانة لأجل عامين بمقدار 8 نقاط أساس، وانخفض عائد السندات لأجل 10 سنوات بمقدار 7 نقاط أساس، عاكسًا حالة التفاؤل النسبي في الأسواق المالية.كما انخفض عائد السندات الحكومية البريطانية لأجل عشر سنوات إلى 4.895 في المائة.