شرطة ميونيخ تؤكد دوافع «مجرم المقص» الإرهابية

اعتدى على مارة ورجال أمن بالسلاح الأبيض.. وظهر في فيديوهات متطرفة

شرطة ميونيخ تؤكد دوافع «مجرم المقص» الإرهابية
TT

شرطة ميونيخ تؤكد دوافع «مجرم المقص» الإرهابية

شرطة ميونيخ تؤكد دوافع «مجرم المقص» الإرهابية

بعد أيام من التكهنات حول دوافع شاب إيطالي هاجم المارة ورجال الشرطة بمقص في مدينة ميونيخ الألمانية، أكدت شرطة المدينة لراديو بافاريا «آر. بي» أن المشتبه به على علاقة بأوساط متطرفين وإرهابيين.
وكان الشاب الإيطالي (26 سنة)، المولود في ألمانيا، هاجم المارة في حي لودفيغ فور شتادت بمقص، ثم هاجم رجال الشرطة، وطعن أخيرًا سقف سيارة الشرطة بمقصه. وأطلق رجال الشرطة النار في الهواء تحذيرًا للشاب من مهاجمتهم، ثم اضطروا إلى إطلاق النار عليه، الأمر الذي تسبب بإصابته برصاصتين في القدم والبطن.
وجرى ذلك بالقرب من دائرة العمل، يوم الخميس الماضي، ونقل الشاب بعدها إلى المستشفى، إلا أنه كان بعيدًا عن خطر الموت، وفق تقرير النيابة العامة. ونفت الشرطة في تقريرها الأولي وجود خلفيات متشددة وراء الحادث.
وذكر راديو بافاريا، أمس، أنه يحتفظ بفيلم فيديو بثه متطرفون على شبكة الإنترنت، ويظهر فيه الشاب الإيطالي إلى جانب متشددين، مدعيا أنه اعتنق الإسلام قبل سنة. وأكد الراديو أن الإيطالي صار يظهر بين صفوف المتشددين منذ 6 أشهر، وفقا للمقاطع المصورة المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكّدت شرطة مدينة ميونيخ لراديو بافاريا صحة المقطع الذي تحدث فيه الشاب الإيطالي، وقال المتحدث باسمها إنه ينشط في حملة توزيع كتب تصنفها دائرة حماية الدستور (الأمن العامة) ضمن نشاطات المتشددين. وأكد المتحدث، ماركوس دي غلوريا مارتنز، أن الإيطالي وقف مرة إلى جانب المتشدد أبو ناجي حول طاولة إعلامية في مدينة ميونيخ.
ويعد المتشدد أبو ناجي، الفلسطيني الأصل، من أبرز الإرهابيين المتهمين بالتحريض على الكراهية في ألمانيا. وأسس أبو ناجي منظمة «الدين الحقيقي» في كولون، ويتعاون مع جماعة «ميلاتو إبراهيم» التي يقودها محمد ج.م، ومنظمة «الدعوة إلى الجنة» السرية، التي يقودها بيير فوغل في فريشن (ضواحي كولون). وسبق للنيابة الألمانية العامة أن حظرت نشاط «الدعوة إلى الجنة» بدعوى التحريض على الكراهية. ورصدت حماية الدستور كثيرا من العائدين من القتال في سوريا والعراق، ممن شاركوا في حملات المتطرّفين. وصنف رجال الأمن الألمان خطاب أبو ناجي خطابا يحرض على الكراهية، ويتعارض مع التعايش السلمي للأديان في ألمانيا.
إلى ذلك، رصد راديو بافاريا على الإنترنت رسائل متبادلة بين المتشددين تضامنًا مع الإيطالي. وهي رسائل تطالب بإطلاق سراحه وتمتدحه بوصفه «مسلما حقيقيا». ويقول الإيطالي في المقطع المصور إنه كان يتعاطف مع الإسلام منذ البداية، ثم إنه قال الشهادة واعتنق الإسلام، بينما كان في المستشفى.
في المقابل، قال المتحدث باسم النيابة العامة في ميونيخ إنه لا توجد أي مؤشرات لدوافع متشددة وراء هجوم الإيطالي بالمقص على المارة. وأشارت إلى أن الرجل يعاني من مرض نفسي وكان يتلقى العلاج ضد اضطرابات عقلية في المستشفى. وقررت النيابة العامة إحالته إلى مستشفى للأمراض العقلية، رغم أن رسائل المتشددين على الإنترنت تشجع بعضهم بعضا على زيارته في المستشفى.
ويبدو أن «راديو بافاريا» لم يقتنع كثيرًا برواية النيابة العامة حول اضطراب الإيطالي عقليًا، ولذلك فقد حذر من حالات سابقة أثبتت سهولة تلفيق الأمراض النفسية والعقلية. واستشهد التقرير بالمتشدد يانيك بيبيوركا، من مدينة فرايبورغ، الذي تملص من رقابة الشرطة بدعوى المعاناة من مرض عقلي، واختفى بعدها ليظهر مقاتلا في صفوف «داعش» في سوريا. وقد نعاه التنظيم الإرهابي لاحقًا في أحد الفيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي. وضرب راديو بافاريا مثلاً ثانيًا عن «سمير.أ» من مدينة ميونيخ، الذي نال حكمًا مخففًا في الأسبوع الماضي، رغم قتاله في سوريا إلى جانب تنظيم «النصرة»، بدعوى معاناته من مرض عقلي.
جدير بالذكر أن «مختلاً» آخر قتل شخصًا وجرح أربعة قبل أسبوعين في محطة للقطارات شرق ميونيخ، وتبين للنيابة العامة أنه يعاني من مرض عقلي ومن الإدمان على المخدرات، ولا خلفية متشددة وراء الجريمة، رغم أن شهودا زعموا أنه صرخ «الله أكبر» و«ستموتون جميعًا يا كفار»، قبل أن ينفذ جريمته.
وكانت النيابة العامة وجّهت إلى «رجل المقص» تهمة محاولة القتل، ومقاومة رجال القانون.



أول زيارة بابوية في التاريخ... ليو الرابع عشر إلى الجزائر في أبريل

البابا ليو الرابع عشر (أ.ف.ب)
البابا ليو الرابع عشر (أ.ف.ب)
TT

أول زيارة بابوية في التاريخ... ليو الرابع عشر إلى الجزائر في أبريل

البابا ليو الرابع عشر (أ.ف.ب)
البابا ليو الرابع عشر (أ.ف.ب)

أعلن الفاتيكان، الأربعاء، عن سلسلة زيارات خارجية يعتزم البابا ليو الرابع عشر القيام بها في الأشهر المقبلة، بينها جولة أفريقية تشمل 4 دول، منها الجزائر في أول زيارة بابوية في تاريخ هذا البلد.

ويزور البابا العاصمة الجزائرية وعنابة بين 13 و15 أبريل (نيسان)، ثم ينتقل إلى الكاميرون؛ حيث يزور ياوندي وبامندا ودوالا، قبل أن يتوجه في 18 من الشهر نفسه إلى أنغولا؛ حيث يزور العاصمة لواندا وموكسيما وسوريمو. وينهي جولته الأفريقية في غينيا الاستوائية؛ إذ يزور مالابو ومونغومو وباتا بين 21 و23 أبريل، وفق بيان صادر عن الفاتيكان ونقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتشمل محطات البابا الخارجية هذا العام التي أعلنها الفاتيكان، الأربعاء، زيارة إلى إمارة موناكو في 28 مارس (آذار)، ثم إسبانيا بين 6 و12 يونيو (حزيران).


رئيس وزراء أستراليا يدعو إلى التحلي بالهدوء بعد تهديد بوجود قنبلة في مقر إقامته

مقر إقامة رئيس الوزراء الأسترالي الرسمي في كانبرا (رويترز)
مقر إقامة رئيس الوزراء الأسترالي الرسمي في كانبرا (رويترز)
TT

رئيس وزراء أستراليا يدعو إلى التحلي بالهدوء بعد تهديد بوجود قنبلة في مقر إقامته

مقر إقامة رئيس الوزراء الأسترالي الرسمي في كانبرا (رويترز)
مقر إقامة رئيس الوزراء الأسترالي الرسمي في كانبرا (رويترز)

قال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، اليوم (الأربعاء)، إنه لا يعدّ أمنه أمراً مفروغاً منه، بعد أن أُجلي من مقر إقامته لعدة ساعات، عقب تهديد بوجود قنبلة.

وأُجلي ألبانيزي من مقر إقامته في كانبرا خلال وقت متأخر من أمس الثلاثاء بعد تهديد أمني، وعاد بعد بضع ساعات، بعدما لم تعثر الشرطة على أي شيء مريب.

رئيس الوزراء الأسترالي (د.ب.أ)

وقالت الشرطة إنه لم يعد هناك أي تهديد.

وذكر ألبانيزي في فعالية بملبورن، اليوم (الأربعاء): «أعتقد أن هذا مجرد تذكير. اغتنموا كل فرصة لإخبار الناس، تحلوا بالهدوء رجاء».

وأضاف: «لا يمكننا أن نعدّ هذه الأشياء أمراً مفروغاً منها».

أعمدة منصوبة خارج «ذا لودج» المقر الرسمي لرئيس الوزراء الأسترالي في كانبرا بأستراليا (رويترز)

وأوضحت محطة «إيه بي سي» الحكومية، اليوم (الأربعاء)، أن التهديد مرتبط بفرقة «شين يون»، وهي فرقة رقص صينية كلاسيكية محظورة في الصين، ومن المقرر أن تقدم عروضاً في أستراليا هذا الشهر.

وذكرت المحطة أن الرسالة التي أُرسلت إلى المنظمين المحليين للفرقة زعمت أنه جرى زرع متفجرات حول مقر إقامة ألبانيزي، وأنها ستنفجر إذا قدمت الفرقة عرضاً في البلاد. ورفضت الشرطة التعليق على مصدر التهديد. ولم ترد «شين يون»، التي تتخذ من نيويورك مقراً لها، على الفور على طلب للتعليق.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
TT

مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

كشفت السلطات المحلية، اليوم الثلاثاء، أن ما لا يقل عن 22 شخصاً لقوا حتفهم بعد هطول أمطار غزيرة على ولاية ميناس جيرايس جنوب شرقي البرازيل، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأكدت إدارة الإطفاء بالولاية ‌مقتل 16 ‌شخصاً في مدينة ‌جويز ⁠دي فورا وستة أشخاص ⁠في أوبا، على بعد نحو 110 كيلومترات.

سيارة عالقة داخل مطعم للوجبات السريعة في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

وعبر الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا عن تعازيه في منشور على «إكس»، قائلاً: «⁠ينصب تركيزنا على ضمان ‌المساعدة ‌الإنسانية، واستعادة الخدمات الأساسية، ودعم النازحين، والمساعدة ‌في إعادة الإعمار».

سكان يساعدون في جهود الإنقاذ وإزالة الأنقاض في منطقة تضررت من الأمطار الغزيرة في جويز دي فورا بالبرازيل (إ.ب.أ)

وقالت بلدية جويز ‌دي فورا إن نحو 440 شخصاً نزحوا من المدينة، حيث تسببت الأمطار في فيضانات وانهيارات ‌أرضية وأجبرت على تعليق الدراسة في المدارس.

وأضافت أن فرقاً ⁠متخصصة ⁠استدعيت للاستجابة للحوادث والبحث عن المفقودين.

وأفادت بوابة «جي 1» الإخبارية بأن 45 شخصاً في المدينة في عداد المفقودين، وبينهم أطفال.

وأعلنت الحكومة البرازيلية في بيان حالة الطوارئ في جويز دي فورا، مما سرع عمليات الإغاثة والمساعدات الإنسانية.