«سامسونغ نوتبوك 9».. دفتر ملاحظات إلكتروني متميز

ينافس بقدراته وتصميمه كومبيوتر «آبل ماكبوك برو»

«سامسونغ نوتبوك 9».. دفتر ملاحظات إلكتروني متميز
TT

«سامسونغ نوتبوك 9».. دفتر ملاحظات إلكتروني متميز

«سامسونغ نوتبوك 9».. دفتر ملاحظات إلكتروني متميز

يعتبر «ماكبوك برو» الصادر عن «آبل»، أفضل كومبيوتر محمول بشاشة 15 بوصة يمكنك شراؤه، ذلك أنه يتميز بقوة بنائه وجاذبية تصميمه، إضافة لقدرته على تخزين قدر هائل من الطاقة. إلا أنه في الوقت ذاته ثقيل الوزن، ويبلغ سعره 2000 دولار - وهو سعر ضخم بالتأكيد.

دفتر ملاحظات إلكتروني

هنا، يظهر «نوتبوك 9» من إنتاج «سامسونغ» البالغ سعره 1200 دولار، حيث يتميز بشاشة 15 بوصة ووحدة معالجة قوية من إنتاج «إنتل» طراز «كور آي7» ويسعى «نوتبوك 9» لأن يطرح نفسه كبديل أخف وزنا وأقل تكلفة للكومبيوتر البطل من «آبل» - «ماكبوك برو»، وهو الأمر الذي يبدو أنه نجح فيه بالفعل.
في الواقع، إذا كنت ستدفع أكثر من 1000 دولار لشراء كومبيوتر محمول، فإنك بالتأكيد ستفضل أن يكون مصنوعًا من مادة أفضل من البلاستيك الرخيص. وعادة ما يعني ذلك وجود المعدن، الأمر الذي يضيف إلى وزن الجهاز. ونظرًا لأن الكومبيوترات المحمولة المزودة بشاشات 15 بوصة عادة بالفعل ما تكون ثقيلة الوزن على اليدين، فإن هذا الثقل الإضافي سرعان ما سيخلق مشكلات أمام المستخدم.
ورغم استخدام «سامسونغ» المعدن في تصنيع إطار «نوتبوك 9» Notebook 9، حرصت الشركة في الوقت ذاته على استخدام الألمنيوم الخفيف نسبيًا وسبائك الماغنيسيوم، وذلك لضمان جودة شكل الكومبيوتر من دون أن يعوق هذا سهولة استخدامه.
وبالفعل، تبلغ زنة «نوتبوك 9» 2.9 رطل (كيلوغرام و315 غراما) فقط، مما يعني أنه أقل وزنا عن «ماكبوك برو» بمقدار رطل ونصف (680 غراما) ورغم أن هذا قد لا يبدو بالفارق الكبير، فإنه عندما تضيف هذا إلى حقيبتك وجميع الأدوات المتنوعة الأخرى التي تحملها معك، يمكن أن يصبح هذا الاختلاف الفارق بين الشعور بالراحة والتعرض لآلام شديدة بالكتف.
ومثلما الحال مع «ماكبوك برو»، يتميز «نوتبوك 9» بتصميم جمالي لافت، حيث يتضمن غطاء الكومبيوتر المحمول صورة بسيطة لشعار «سامسونغ» فقط لا غير. وبالمثل، تخلو لوحة المفاتيح من أية عناصر جمالية لا ضرورة لها.
تبلغ أبعاد «ماكبوك برو» 14.1 - 9.7 - 0.71 بوصة، مما يعني أنه شديد النحافة على نحو مدهش بالنسبة لكومبيوتر محمول. وفي المقابل نجد أن أبعاد «نوتبوك 9» تبلغ 13.6 - 9.3 - 0.57 بوصة، مما يعني أنه أكثر نحافة على نحو واضح. وهنا أيضًا قد يبدو الاختلاف طفيفًا، لكنه يوفر المساحة.

مزايا ونقائص

ومع ذلك، فإن واحدة من المشكلات التي قد تواجهها لدى استخدام «نوتبوك9» هي أنك لا تشعر أنه على الدرجة ذاتها من التماسك والصلابة مثل «ماكبوك برو». ومن الواضح أن «آبل» تعي جيدًا المسائل المتعلقة بالمواءمة واللمسات النهائية، الأمر الذي يبدو غائبًا عن «نوتبوك 9».
على الجانب الآخر، تشتهر «سامسونغ» بإنتاج شاشات رائعة. وعليه، فإنه ليس من قبيل المفاجأة أن نجد أن شاشة «نوتبوك 9» بالغة الروعة. ويتوافر بالنموذج الأساسي الذي يبلغ ثمنه 1.200 دولار شاشة «إل سي دي» 1920 في 1080، وتتميز بألوان براقة ديناميكية ومتلألئة على نحو ساحر.
أما إذا رغبت في شيء أكثر حدة، فيمكنك تحديث العرض بشاشة ذات معدل دقة يبلغ 3840 في 2160، مقابل 1500 دولار. ومع ذلك، فإن غالبية المستخدمين لن يكونوا بحاجة إلى مثل هذه الدقة العالية لأنها لن تخلق اختلافًا كبيرًا في المهام المعتادة مثل تصفح شبكة الإنترنت أو متابعة عروض «نتفليكس» أو «هولو». أما إذا احتجت للقيام بمهام أكثر دقة مثل تنقيح صورة ما على مستوى رفيع، فإنك قد ترغب في الاستعانة بهذه الشاشة.
في المقابل، نجد أن شاشة «رتينا» ذات الـ15.4 بوصة لدى «ماكبوك برو» فتعرض مستوى وضوح يبلغ 2880 في 1800. ورغم أن شاشة «ماكبوك برو» أقوى بالتأكيد عن شاشة النموذج الأساسي من «نوتبوك 9»، فإن المستوى الأفضل من حيث جودة الألوان يبقى من نصيب «سامسونغ».
ويقول دانيا هاولي المحرر التقني في «ياهو نيوز» إنه استخدم «نوتبوك 9» على امتداد ما يزيد على أسبوع كفترة اختبار. وقد وجد أن لوحة المفاتيح كانت مذهلة، حيث تبدو المفاتيح متماسكة مع توافر وفرة في المساحات فيما بينها. كما شعر وكأن صوت النقر على كل مفتاح، كان مثل لحن موسيقي يرن بأذنه! وأعتقد أن لوحة المفاتيح لدى «سامسونغ» لا تقل في روعة أدائها عن لوحة مفاتيح «ماكبوك برو».
إضافة لذلك، فإن لوحة اللمس تبدو بالغة النعومة، حيث تجد أصابعك تسبح فوقها في سلاسة لافتة. ومع ذلك، ظهرت بعض المشكلات لدى ملامسة راحة يدي بالخطأ للوحة أثناء الكتابة.
في المقابل، فإن استخدام «ماكبوك برو» يوميًا لم يقد إلى ظهور هذه المشكلة، مما يكشف أن السمعة الممتازة التي تتمتع بها «آبل» على صعيد صنع لوحات اللمس لم تأت من فراغ.

نوعان متميزان

من ناحية أخرى، يضم «نوتبوك 9» البالغ ثمنه 1.200 دولار، وحدة معالجة «إنتل كور آ7» مزودة بـ«رام» 8 غيغابايت، ومحرك أقراص صلبة 256 غيغابايت، الأمر الذي يعد ممتازًا بالنسبة لغالبية المستخدمين، حيث من شأن ذلك تمكين المستخدم من تشغيل مقاطع فيديو وتصفح الإنترنت وتنقيح الصور والفيديوهات وتشغيل الألعاب الأساسية من دون أية مشكلات.
أما إذا كان ذلك غير كاف لك، فيمكنك شراء النسخة الأحدث من «نوتبوك 9» مقابل 1500 دولار، الذي يملك ذات وحدة المعالجة و«رام»، لكن يضيف الشاشة ذات الدقة الأوضح سالفة الذكر وقرص غرافيك «نفيديا».
اللافت أن النموذج الأساسي من «ماكبوك برو» أقوى قليلاً مما توفره «سامسونغ»، وذلك بفضل «رام» 16 غيغابايت الذي يملكه. كما تتيح لك «آبل» إمكانية تعديل «ماكبوك» من خلال اختيار وحدة المعالجة وحجم التخزين - الأمر الذي لا يتوافر لدى «نوتبوك 9».
وفيما يتعلق بعمر البطارية، فإن بطارية «نوتبوك 9» استمرت طيلة يوم العمل قبل أن تحتاج لإعادة شحنها، وهو أمر مبهر، لكن بطارية «ماكبوك برو» تتوفر لديها الإمكانية ذاتها.
يذكر أيضًا أن «نوتبوك 9» بإمكانه تشغيل «ويندوز 10»، بينما يشغل «ماكبوك برو» «أو إس إكس إي1 كابيتان».
أما الاختلاف الأكبر بين «نوتبوك 9» و«ماكبوك برو» فيكمن في السعر، حيث يبدأ سعر النسخة المعيارية من «نوتبوك 9» بشاشة 1080 بيكسيل، من 1200 دولار، بينما النسخة ذات الشاشة الأعلى دقة وقرص غرافيك «نفيديا» فتصل إلى 1500 دولار. ورغم ارتفاع السعر، فإنه لا يبدو باهظًا لدى إمعان النظر في مكونات الكومبيوتر المحمول.
في المقابل، نجد أن سعر «ماكبوك برو» يبدأ من 2000 دولار، مع تميزه بقدر من الطاقة أعلى قليلاً عن «نوتبوك 9»، وقد يصل سعره إلى 3200 دولار لدى إضافة وحدة معالجة «كور آي7» أسرع و«إس إس دي» بطاقة 1 تيرابايت.
خلاصة القول إن «سامسونغ» نجحت في تحقيق إنجاز ليس بالهين في «نوتبوك 9» المزود بشاشة 15 بوصة. ولا يقل «نوتبوك 9» في خفة وزنه وتصميمه الجذاب عن «ماكبوك برو»، بجانب أن لوحة المفاتيح به تعد واحدة من أفضل لوحات المفاتيح. وتزداد جاذبية الجهاز بالنظر إلى أن سعره يقل عن «ماكبوك برو»، وإن كانت لوحة اللمس به تسبب بعض المشكلات أحيانا.



«أوبن إيه آي» تغلق حسابات استخدمت «تشات جي بي تي» في عمليات احتيال وتأثير

العلامة التجارية لشركة «أوبن إيه آي» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «أوبن إيه آي» (رويترز)
TT

«أوبن إيه آي» تغلق حسابات استخدمت «تشات جي بي تي» في عمليات احتيال وتأثير

العلامة التجارية لشركة «أوبن إيه آي» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «أوبن إيه آي» (رويترز)

قالت شركة «أوبن إيه آي» ‌إنها حظرت حسابات مرتبطة بالسلطات الصينية ومحتالين على مواقع مواعدة وعمليات تأثير، بما في ذلك حملة ​تشويه ضد أول رئيسة وزراء في اليابان، وذلك في تقرير يوضح إساءة استخدام تقنية «تشات جي بي تي» الخاصة بها.

وقالت الشركة إن عدة حسابات استخدمت روبوت الدردشة الخاص بها إلى جانب أدوات أخرى، بما في ذلك حسابات وسائل التواصل الاجتماعي، لارتكاب ‌جرائم إلكترونية ‌بينما كانت تنتحل ​صفات وكالة ‌مواعدة ومكاتب ⁠محاماة ​ومسؤولين أميركيين ⁠وهويات أخرى.

وأوردت «أوبن إيه آي» تفاصيل عن تلك المخططات، فعلى سبيل المثال استخدمت مجموعة صغيرة من الحسابات التي من المحتمل أن يكون منشؤها الصين نماذج «أوبن إيه آي» لطلب معلومات عن أشخاص أميركيين ومنتديات على الإنترنت ومواقع ⁠مبانٍ اتحادية، وطلبت إرشادات حول ‌برامج تبديل الوجوه.

وأنشأت الحسابات ‌نفسها أيضاً رسائل بريد ​إلكتروني باللغة الإنجليزية إلى ‌مسؤولين أميركيين على مستوى الولاية أو ‌محللين سياسيين يعملون في مجال الأعمال والمال، ودعتهم إلى المشاركة في استشارات مدفوعة الأجر.

وقالت «أوبن إيه آي» إنها حظرت حساباً على «تشات جي بي تي» مرتبطاً بشخص تابع ‌للسلطات الصينية، تضمنت أنشطته تنظيم عملية تأثير سرية تستهدف رئيسة الوزراء ⁠اليابانية ⁠ساناي تاكايتشي.

واستخدمت مجموعة من الحسابات روبوت الدردشة لتنفيذ عملية احتيال في مجال المواعدة تستهدف الرجال الإندونيسيين، ومن المرجح أنها احتالت على مئات الضحايا شهرياً.

وقالت «أوبن إيه آي» إن عملية الاحتيال استخدمت التطبيق لإنشاء نصوص ترويجية وإعلانات لخدمة مواعدة مزيفة، لجذب المستخدمين للانضمام إلى المنصة والضغط على المستهدفين لإكمال عدة مهام تتطلب دفع مبالغ كبيرة.

واستخدمت ​عدة حسابات نماذج «​أوبن إيه آي» للتظاهر بأنها شركات محاماة وانتحلت صفة محامين حقيقيين.


«سيلزفورس»: 9 من كل 10 فرق مبيعات تتجه إلى وكلاء الذكاء الاصطناعي

الفرق عالية الأداء تتفوق بفضل الاستثمار المنهجي في الذكاء الاصطناعي والشراكات والتخطيط البيعي (رويترز)
الفرق عالية الأداء تتفوق بفضل الاستثمار المنهجي في الذكاء الاصطناعي والشراكات والتخطيط البيعي (رويترز)
TT

«سيلزفورس»: 9 من كل 10 فرق مبيعات تتجه إلى وكلاء الذكاء الاصطناعي

الفرق عالية الأداء تتفوق بفضل الاستثمار المنهجي في الذكاء الاصطناعي والشراكات والتخطيط البيعي (رويترز)
الفرق عالية الأداء تتفوق بفضل الاستثمار المنهجي في الذكاء الاصطناعي والشراكات والتخطيط البيعي (رويترز)

تسارع فرق المبيعات حول العالم من وتيرة تبنّي وكلاء الذكاء الاصطناعي، في ظل ارتفاع توقعات العملاء، وبقاء القدرات التشغيلية محدودة، وفقاً للإصدار السابع من تقرير «حالة المبيعات» الصادر عن «سيلزفورس». ويستند التقرير إلى استطلاع شمل 4050 متخصصين في المبيعات عبر 22 دولة بين أغسطس (آب) وسبتمبر (أيلول) 2025، ويكشف عن تحوّل هيكلي في طريقة دفع الإيرادات، عبر دمج الخبرة البشرية مع وكلاء مدعومين بالذكاء الاصطناعي على امتداد دورة المبيعات بالكامل.

توقعات أعلى... ووقت أقل

يشير المتخصصون في المبيعات إلى أنهم عالقون بين ارتفاع متطلبات العملاء، وضيق الوقت المتاح لتلبيتها. إذ يقول 69 في المائة إن العائد القابل للقياس على الاستثمار (ROI) أصبح أكثر أهمية للعملاء مقارنة بالعام الماضي، فيما يرى 67 في المائة أن التخصيص بات أكثر أولوية. كما يؤكد 67 في المائة أن العملاء يحتاجون إلى قدر أكبر من التثقيف قبل اتخاذ قرار الشراء، بينما يشير 57 في المائة إلى أن مدة اتخاذ القرار أصبحت أطول.

ورغم هذه الضغوط، يقضي مندوبو المبيعات أكثر من نصف وقتهم في مهام غير بيعية، مثل إدخال البيانات، والتخطيط، والبحث عن عملاء محتملين، والأعمال الإدارية. ويستحوذ البحث عن عملاء جدد وحده على ما يقارب يوم عمل كامل أسبوعياً لدى كثيرين. وهنا يتسع الفارق بين التوقعات والقدرة التنفيذية، وهو فراغ بدأت تملؤه تقنيات الذكاء الاصطناعي.

جودة البيانات وتوحيد الأنظمة شرط أساسي لنجاح مبادرات الذكاء الاصطناعي وتحقيق عائد فعلي منها

من التجربة إلى الضرورة

تسارع منحنى التبني بشكل ملحوظ، إذ يستخدم 54 في المائة من فرق المبيعات وكلاء ذكاء اصطناعي حالياً، بينما يتوقع 34 في المائة تبنّيهم خلال العامين المقبلين. ولا يتوقع سوى 3 في المائة عدم استخدامهم إطلاقاً. وبذلك، فإن 9 فرق من كل 10 تستخدم الوكلاء اليوم، أو تخطط لذلك قريباً. ويؤكد 94 في المائة من قادة المبيعات الذين يستخدمون وكلاء ذكاء اصطناعي أنهم عنصر أساسي لتلبية متطلبات الأعمال.

وتشمل أبرز الفوائد المعلنة تحسين دقة البيانات، وتعزيز كفاءة التخطيط، ودعم الاحتفاظ بالعملاء، وزيادة التفاعل مع العملاء المحتملين، إضافة إلى خفض التكاليف. ويقول 90 في المائة من المستخدمين إن الذكاء الاصطناعي يساعدهم على فهم العملاء بشكل أفضل، فيما يرى 88 في المائة أنه يزيد من فرص تحقيق الأهداف، ويرفع الإنتاجية. ويبرز البحث عن العملاء المحتملين كأحد أهم مجالات الاستخدام، إذ تستخدم 34 في المائة من الفرق الوكلاء لهذا الغرض، ويؤكد 92 في المائة من هؤلاء أنهم يحققون استفادة مباشرة من ذلك. كما أن الفرق عالية الأداء أكثر احتمالاً بمقدار 1.7 مرة لاستخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي في عمليات البحث عن العملاء مقارنة بالفرق الأقل أداءً.

الأساس... والعائق

يشدد التقرير على أن أداء الذكاء الاصطناعي يعتمد بشكل جوهري على جودة البيانات، والبنية التقنية. وتشمل أبرز التحديات أخطاء الإدخال اليدوي، وتكرار البيانات، والمخاوف الأمنية، ونقص البيانات، أو فسادها. ويقول 46 في المائة إن مشكلات جودة البيانات تؤثر سلباً في أدائهم البيعي، فيما أشار 51 في المائة إلى أن المخاوف الأمنية أخّرت مبادرات الذكاء الاصطناعي. وتتفاقم المشكلة بسبب تشتت الأدوات التقنية، إذ لا تستخدم سوى 34 في المائة من الفرق منصة موحّدة شاملة، بينما تعتمد البقية على مزيج من أدوات منفصلة يبلغ متوسطها 8 أدوات لكل فريق. ويشعر 42 في المائة من مندوبي المبيعات بأن كثرة الأدوات ترهقهم. ولهذا تخطط 84 في المائة من الفرق التي لا تستخدم منصة موحّدة لتوحيد بنيتها التقنية، فيما تُظهر الفرق عالية الأداء اهتماماً أكبر بنظافة البيانات، وتبسيط الأنظمة.

تسارع تبنّي وكلاء الذكاء الاصطناعي في المبيعات يجعلها أداة أساسية لتلبية توقعات العملاء المتزايدة

نماذج الإيرادات تتغير

لا يقتصر التحول على الذكاء الاصطناعي. فقد تصدّر «التسعير القائم على الاستخدام» نماذج الإيرادات من حيث مساهمته في النمو. ويقول 76 في المائة من قادة المبيعات إن هذا النموذج أصبح أكثر أهمية للعملاء مقارنة بالعام الماضي، نظراً لقدرته على تسهيل إثبات العائد على الاستثمار، وتعزيز الاحتفاظ بالعملاء. غير أن التنفيذ يظل معقداً، إذ يواجه 40 في المائة صعوبات في التنبؤ بالإيرادات، ويكافح 39 في المائة لتوقع الاستخدام المستقبلي، فيما يجد 37 في المائة صعوبة في تتبع الاستخدام بدقة.

الشراكات والتخطيط كرافعتين للنمو

ارتفع الاعتماد على البيع عبر الشركاء إلى 94 في المائة مقارنة بـ86 في المائة في العام السابق، ويقول 89 في المائة إن الشراكات أصبحت أكثر أهمية لتحقيق أهداف الإيرادات. أما التخطيط البيعي، فيستهلك نحو 16 في المائة من وقت المتخصصين في المبيعات، ويؤكد 91 في المائة أن الذكاء الاصطناعي يعزز فعاليته.

فجوة الأداء

يكشف التقرير عن تباين واضح بين مستويات الأداء، إذ سجلت 32 في المائة من الفرق عالية الأداء زيادة كبيرة في الإيرادات السنوية، مقابل 16 في المائة فقط من الفرق الأقل أداءً التي حافظت على إيراداتها، أو تراجعت. القاسم المشترك بين الفرق المتفوقة هو الاستثمار المنهجي في وكلاء الذكاء الاصطناعي، وتوحيد البيانات، وتعزيز الشراكات، وتطوير نماذج تسعير مرنة. ويخلص التقرير إلى أن دورة المبيعات تشهد إعادة ابتكار شاملة، حيث لم يعد على الفرق الاختيار بين التوسع السريع، أو الحفاظ على الطابع الإنساني. بل بات الجمع بين الاثنين ممكناً عبر تكامل البشر والذكاء الاصطناعي في منظومة واحدة.


امرأة تدلي بشهادتها أمام المحكمة في دعوى ضد «ميتا» و«يوتيوب»

شعار «ميتا» (رويترز)
شعار «ميتا» (رويترز)
TT

امرأة تدلي بشهادتها أمام المحكمة في دعوى ضد «ميتا» و«يوتيوب»

شعار «ميتا» (رويترز)
شعار «ميتا» (رويترز)

من المقرر أن تدلي امرأة من كاليفورنيا بشهادتها أمام المحكمة، اليوم (الأربعاء)، حول كيفية تأثير استخدامها «إنستغرام»، التابع لشركة «ميتا بلاتفورمز»، و«يوتيوب»، التابع لشركة «غوغل»، على صحتها النفسية والعقلية عندما كانت طفلة، مع استمرار محاكمة تاريخية في لوس أنجليس.

وبدأت صاحبة الشكوى التي رفعت الدعوى، المعروفة باسم «كالي جي.إم» في المحكمة، باستخدام «إنستغرام» وهي في التاسعة من عمرها، و«يوتيوب» وهي في السادسة، وتقول إن المنصتين أسهمتا في إصابتها بمشكلات نفسية وعقلية، بما في ذلك الاكتئاب واضطراب يؤدي إلى الشعور الدائم بخلل في شكل الجسم. ويقول محاموها إن الشركتين سعتا إلى تحقيق أرباح من خلال جذب الأطفال الصغار لدرجة التعلق، رغم معرفة أن وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن تضر بصحتهم النفسية.

شعار «ميتا» (رويترز)

وتشكل هذه القضية جزءاً من رد فعل عالمي سلبي أوسع نطاقاً على نشاط شركات وسائل التواصل الاجتماعي بسبب ما يقال عن الأضرار التي تلحق بالأطفال والمراهقين. وحظرت أستراليا على المستخدمين الصغار استخدام هذه المنصات، وتفكر دول أخرى في فرض قيود مماثلة.

وركزت بداية المحاكمة على ما عرفته الشركات عن تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال، واستراتيجياتها المتعلقة بصغار المستخدمين. والآن ستركز على اتهامات كالي حول تأثير هذه الخدمات عليها. وأدلى مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لـ«ميتا»، بشهادته، وقال إن الشركة ناقشت منتجات للأطفال لكنها لم تطلقها أبداً.

وللفوز بالقضية، سيتعين على محامييها إثبات أن الطريقة التي صمَّمت بها الشركتان المنصتين أو أدارتهما شكَّلت عاملاً أساسياً في التسبب في مشكلاتها النفسية أو تفاقمها.

وقال محامي شركة «ميتا» في مرافعته الافتتاحية إن سجلات كالي الصحية تُظهر أنها تعرضت من قبل للإساءة اللفظية والجسدية وربطتها علاقة متوترة مع والديها، اللذين تطلقا عندما كانت في الثالثة من عمرها.

أما المحامي الممثل للمدعية، فقد أشار إلى دراسة داخلية أجرتها «ميتا» في الآونة الأخيرة وخلصت إلى أن المراهقين الذين يعانون من ظروف معيشية واجتماعية صعبة يقولون إنهم أكثر اعتياداً على استخدام «إنستغرام» لا شعورياً وبلا تمييز.

وأضاف محاموها أن خاصيات مثل مقاطع الفيديو التي تبدأ في العرض تلقائياً والتصفح الذي لا ينتهي... مصممة لإبقاء المستخدمين لأطول فترة ممكنة على المنصات رغم أدلة على أضرار تَلحق بصحة الصغار النفسية، كما تَسبب زر «إعجاب» في إيجاد احتياج لدى المراهقين للحصول على القبول، وتسببت منقّيات وفلاتر للصور في تشكيل صورتهم الذهنية عن أنفسهم.

وقال المحامي الممثل لـ«يوتيوب» إن كالي لن تستخدم خاصيات في المنصة مصمَّمة لحماية المستخدمين من الاستقواء وإساءة المعاملة.

Your Premium trial has ended