الخارجية الأميركية: إرهاب إيران يعرقل عودتها إلى المجتمع الدولي

مستشار كبير في بنك «إتش إس بي سي»: واشنطن تطالبنا القيام بما تعتبره غير قانوني للبنوك الأميركية

الخارجية الأميركية: إرهاب إيران يعرقل عودتها إلى المجتمع الدولي
TT

الخارجية الأميركية: إرهاب إيران يعرقل عودتها إلى المجتمع الدولي

الخارجية الأميركية: إرهاب إيران يعرقل عودتها إلى المجتمع الدولي

ردا على انتقادات بنوك عالمية، وخاصة أوروبية، بأن القوانين الأميركية، تعرقل انفتاح هذه البنوك على إيران، واشتراكها في دعم الاستثمارات الأجنبية هناك قال جون كيلي، المتحدث باسم الخارجية الأميركية، إن دعم طهران لنشاطات إرهابية، هو الذي يعرقل الاستثمارات الأجنبية في إيران، وليس المقاطعة الأميركية، .
وأضاف، يوم الجمعة الماضي، في مؤتمره الصحافي اليومي: «نحن، بالتأكيد، لا نشارك حزن وزير خارجية إيران على قتل زعيم (حزب الله) (مصطفى بدر الدين). ونحن، أيضا، نظل نضع إيران في قائمة الإرهاب. لهذا، عندما كان الوزير (جون كيري) في لندن يتحدث مع مسؤولين كبار في بنوك أوروبية، أثار، أكثر من مرة، قلقنا هذا على سياسات إيران التي تدعم الإرهاب».
يأتي هذا بعد انتقادات وجهت إلى الولايات المتحدة حول تجاهل نشاطات إيران المؤيدة للإرهاب بهدف دعم الاتفاقية النووية التي يعتبرها الرئيس باراك أوباما واحدة من أهم إنجازاته.
في هذا الصدد، أضاف كيلي أنه «في الجانب الآخر، قال كثير من رؤساء البنوك إن من أسباب إحجامهم عن التعامل مع إيران هو أنها، رغم التزامها بالاتفاقية النووية، تظل تدعم الإرهاب».
وكان كيري أجرى الخميس الماضي، مع مسؤولين كبار في مؤسسات مالية أوروبية مناقشة حول «المسائل المصرفية الإيرانية»، كما كان كيري يصفها. وجاء الاجتماع بعد شكاوى متكررة من قبل المسؤولين الإيرانيين أنهم لا يحصلون على فوائد ما بعد الاتفاق النووي، خاصة في مجال الاستثمارات الأوروبية، بسبب خوف هذه المؤسسات من خرق قوانين المقاطعة الأميركية.
وبعد نهاية اجتماعه مع كبار المسؤولين في البنوك الأوروبية، قال كيري: «نريد أن نوضح للبنوك بأن الاتفاقية النووية مع إيران تسمح بعلاقات اقتصادية وتجارية واستثمارية قانونية، على شرط أن تتعامل مع جهات قانونية». وأضاف: «لن نفرض على البنوك معايير غير مناسبة، وغير محددة».
وفي المؤتمر الصحافي في الخارجية الأميركية، أول من أمس قال صحافيون إن «هذه التصريحات تتجاهل نشاطات إيران الإرهابية، خاصة بعد برقية جواد ظريف وزير خارجية إيران، إلى حسن نصر الله، زعيم (حزب الله)، عن حزن الوزير لقتل بدر الدين».
واضطر المتحدث كيلي في الدفاع عن كيري، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تظل تدين نشاطات إيران الإرهابية، رغم اعتقاد الولايات المتحدة بأن إيران تلتزم بالاتفاقية النووية.
من جانبه، قال ستيوارت ليفي، المسؤول السابق في وزارة الخزانة الأميركية عن الحرب ضد الإرهاب، وعن المقاطعات، وهو الآن مستشار كبير في بنك «إتش إس بي سي»: «تريد إيران من واشنطن إقناع البنوك غير الأميركية الكبرى، خاصة الأوروبية، أن ممارسة الأعمال التجارية المتصلة بإيران ليس فقط صار قانونيا بعد تخفيف العقوبات على إيران، لكنه، أيضا، يشجع إيران على الاستمرار في الالتزام بالاتفاقية، ولا يشجعها على إلغائها، كانت إيران تعتقد أن هذا حق من حقوقها».
وأوضح ليفي، في مقال نشرته صحيفة «وول ستريت جورنال» أنه «من المفارقات أن كثيرا من هذه المؤسسات المالية اجتمعت قبل ما يقرب من 10 أعوام مع وزير الخزانة الأميركي هنري بولسون، وناقشت المواضيع المصرفية الإيرانية، ولكن بهدف حماية سلامة النظام المالي العالمي ضد الخطر الذي تشكله إيران».
وأضاف ليفي أنه، خلال العقد الذي أعقب ذلك، وخلال رئاسة كل من جورج بوش وباراك أوباما، فرضت الولايات المتحدة، مع بريطانيا، ودول أخرى في الاتحاد الأوروبي، ومع الأمم المتحدة، عقوبات واسعة النطاق على إيران. في ذلك الوقت، اطلع المسؤولون الأميركيون البنوك العالمية الكبيرة على نشاطات إيران غير القانونية، سواء في مجال الإرهاب، أو غسيل الأموال.
وتابع ليفي أن «أميركا تطالب البنوك غير الأميركية القيام بما تعتبره غير قانوني للبنوك الأميركية». ولفت ليفي إلى أن الدول الغربية بإمكانها رفع العقوبات عن إيران لكن في النهاية عندما تحدث مشكلات بشأن غسل الأموال أو الأنشطة المالية المتعلقة بدعم الإرهاب، على القطاع الخاص الإجابة عن ذلك والقطاع الخاص هو يتحمل مسؤولية تقييم تلك المخاطر.
حسب قول ليفي، بعد الاتفاقية النووية: «لم تعلن أي جهة أن إيران توقفت عن كثير من السلوك نفسه الذي عوقبت بسببه، بما في ذلك دعم الإرهاب، وصناعة واختبار الصواريخ الباليستية».



واشنطن لتخيير الأفغان في قطر بين العودة أو الهجرة إلى الكونغو

أرشيفية لتجمع آلاف الأفغان عند مطار كابل إبان الانسحاب الأميركي (غيتي)
أرشيفية لتجمع آلاف الأفغان عند مطار كابل إبان الانسحاب الأميركي (غيتي)
TT

واشنطن لتخيير الأفغان في قطر بين العودة أو الهجرة إلى الكونغو

أرشيفية لتجمع آلاف الأفغان عند مطار كابل إبان الانسحاب الأميركي (غيتي)
أرشيفية لتجمع آلاف الأفغان عند مطار كابل إبان الانسحاب الأميركي (غيتي)

تسعى الولايات المتحدة لمنح الأفغان الذين كانوا متعاونين معها والعالقين في قطر خيارا بين الهجرة إلى جمهورية الكونغو الديموقراطية التي تشهد اضطرابات أو العودة إلى وطنهم الذي يحكمه طالبان، وفق ما قال ناشط الثلاثاء.

وكانت إدارة الرئيس دونالد ترمب أعطت مهلة حتى 31 مارس (آذار) لإغلاق مخيّم كان يقيم فيه أكثر من 1100 أفغاني في قاعدة أميركية سابقة في قطر.

ودخل هؤلاء إلى القاعدة لإتمام الإجراءات القانونية سعيا للانتقال إلى الولايات المتحدة، خوفا من اضطهادهم من جانب حركة طالبان بسبب تعاونهم مع القوات الأميركية قبل انسحابها الفوضوي من أفغانستان وانهيار الحكومة المدعومة من الغرب عام 2021.

وقال شون فاندايفر، وهو جندي أميركي سابق يرأس منظمة «أفغان إيفاك»، وهي مجموعة تسعى لمساعدة المتعاونين الأفغان السابقين، إنه تم إطلاعه على أن إدارة ترمب تسعى إلى منح الأفغان خيار الذهاب إلى جمهورية الكونغو الديموقراطية أو العودة إلى ديارهم.

وأضاف أنه يتوقع أن يرفض الأفغان الذهاب إلى الدولة الإفريقية التي تعاني أزمة لاجئين أصلا بعد سنوات من الحرب.

وصرح في بيان «لا يُنقل حلفاء حرب، من بينهم أكثر من 400 طفل، كانوا تحت حماية الولايات المتحدة، إلى بلد يعيش حالة من التفكك الشامل».

وتابع «الإدارة (الأميركية) تعرف ذلك. هذا هو الهدف بالضبط»، في إشارة إلى أنها وسيلة لإجبار الأشخاص على العودة إلى أفغانستان.

ورفضت وزارة الخارجية تأكيد أن جمهورية الكونغو الديموقراطية كانت موضع اهتمام كوجهة محتملة، لكنها قالت إن الولايات المتحدة كانت تنظر في "إعادة التوطين الطوعي» من قاعدة السيلية في قطر.

وقال ناطق باسم وزارة الخارجية إن «إن نقل سكان (المخيم) إلى بلد آخر هو حل إيجابي يوفر الأمان لهؤلاء الأشخاص المتبقين لبدء حياة جديدة خارج أفغانستان مع الحفاظ على سلامة الشعب الأميركي وأمنه».

بدوره، وصف السيناتور الديموقراطي تيم كاين هذه الفكرة بأنها «جنونية» وقال «أخبرنا هؤلاء الأفغان بأننا سنساعد في ضمان سلامتهم بعد أن ساعدونا».

وأضاف «لدينا التزام الوفاء بوعدنا لأنه الشيء الصحيح الذي يجب القيام به، ولأن التراجع عن كلمتنا لن يؤدي إلا إلى زيادة صعوبة بناء أنواع الشراكات التي قد نحتاج إليها لتعزيز أمننا القومي في المستقبل».

واستقر أكثر من 190 ألف أفغاني في الولايات المتحدة بعد عودة طالبان إلى الحكم، في إطار برنامج بدأه الرئيس السابق جو بايدن وحظي بداية بدعم العديد من الجمهوريين.

لكن ترامب ألغى البرنامج وأمر بوقف إجراءات معالجة طلبات الأفغان بعدما أطلق أفغاني، تعاون في السابق مع الاستخبارات الأميركية ويعاني اضطراب ما بعد الصدمة، النار على جنديين من الحرس الوطني في واشنطن العام الماضي، ما أسفر عن مقتل أحدهما.


الرئيس الصيني: مستعدون للتعاون مع أفريقيا بشأن تداعيات صراع الشرق الأوسط

الرئيس الصيني شي جينبينغ (أ.ب)
الرئيس الصيني شي جينبينغ (أ.ب)
TT

الرئيس الصيني: مستعدون للتعاون مع أفريقيا بشأن تداعيات صراع الشرق الأوسط

الرئيس الصيني شي جينبينغ (أ.ب)
الرئيس الصيني شي جينبينغ (أ.ب)

نقل تلفزيون الصين المركزي (سي سي تي في) ​عن الرئيس شي جينبينغ قوله، اليوم (الثلاثاء)، إن بكين مستعدة للتعاون مع ‌الدول الأفريقية ‌لمعالجة ​تداعيات ‌الصراع ⁠في الشرق ​الأوسط، وفق ما أوردته وكالة «رويترز».

ونقل التلفزيون ⁠عن شي قوله خلال لقاء رئيس موزمبيق، دانييل تشابو، في بكين: «تداعيات ⁠الصراع في الشرق ‌الأوسط ‌تؤثر على ​الدول الأفريقية، ‌والصين مستعدة ‌للتعاون مع (الدول) الأفريقية للتصدي لها معاً، وتعزيز السلام معاً، والسعي ‌لتحقيق التنمية معاً».

وذكر التلفزيون أن ⁠شي ⁠حث الصين وأفريقيا على الدعوة بشكل مشترك إلى وقف إطلاق النار لإنهاء الأعمال العدائية وتشجيع المجتمع الدولي على «ممارسة التعددية ​الحقيقية».


مقتل 3 جنود يابانيين بانفجار في دبابة أثناء تدريب عسكري

مركبة عسكرية تجري في منطقة مناورات تابعة لقوات الدفاع الذاتي البرية اليابانية بعد انفجار دبابة ومقتل عدد من أفراد القوات خلال تدريب عسكري في محافظة أويتا (رويترز)
مركبة عسكرية تجري في منطقة مناورات تابعة لقوات الدفاع الذاتي البرية اليابانية بعد انفجار دبابة ومقتل عدد من أفراد القوات خلال تدريب عسكري في محافظة أويتا (رويترز)
TT

مقتل 3 جنود يابانيين بانفجار في دبابة أثناء تدريب عسكري

مركبة عسكرية تجري في منطقة مناورات تابعة لقوات الدفاع الذاتي البرية اليابانية بعد انفجار دبابة ومقتل عدد من أفراد القوات خلال تدريب عسكري في محافظة أويتا (رويترز)
مركبة عسكرية تجري في منطقة مناورات تابعة لقوات الدفاع الذاتي البرية اليابانية بعد انفجار دبابة ومقتل عدد من أفراد القوات خلال تدريب عسكري في محافظة أويتا (رويترز)

أسفر انفجار وقع في دبابة أثناء تدريب عسكري في اليابان اليوم الثلاثاء عن مقتل ثلاثة جنود، بحسب ما أعلنت رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، فقد وقع هذا الحادث غير المعتاد في ميدان تدريب تستخدمه قوات الدفاع الذاتي اليابانية في منطقة أويتا في جنوب غربي البلاد.

وقالت تاكايتشي إن «ذخائر الدبابة انطلقت خطأ إلى داخلها» ما أدى إلى مقتل أفراد طاقمها الثلاثة، وإصابة آخر.