فريق خبراء تركي يزور عدن للاطلاع على أزمة الكهرباء

فريق خبراء تركي يزور عدن للاطلاع على أزمة الكهرباء

ناقش مشروع تزويدها والمحافظات المجاورة بمولدات قبل رمضان
الجمعة - 5 شعبان 1437 هـ - 13 مايو 2016 مـ

التقى، أمس (الخميس)، اللواء عيدروس الزبيدي، محافظ العاصمة المؤقتة عدن، فريق الخبراء التركي الذي وصل إلى عدن، برئاسة الدكتور مراد عبد الستار، مدير تطوير الأعمال في شركة «شالكة» التركية، وذلك في سياق أزمة الكهرباء التي تواجهها محافظات عدن ولحج والضالع وأبين الجنوبية.

وثمن الزبيدي المواقف الإنسانية للجمهورية التركية، داعيا الأشقاء الأتراك إلى مواصلة دعمهم هذا، تأصيلاً وتجسيدًا للعلاقة الأخوية والتاريخية التي ربطت، وما زالت تربط، البلدين والشعبين. وأشاد بجهود الرئيس عبد ربه منصور في التواصل مع الأشقاء الأتراك، وطلب مساعدتهم العاجلة لأجل تزويد عدن والمحافظات المجاورة بمولدات الكهرباء. وأعرب عن أمله في أن تسفر هذه الزيارة عن وضع حد لمعاناة سكان عدن، جراء العجز الكبير في الطاقة الكهربائية. وتمنى المحافظ أن تتسارع جهود فريق الخبراء الأتراك والمؤسسة العامة للكهرباء، بما يعجل في دخول المولدات الجديدة إلى الخدمة في أسرع وقت ممكن، وقبل الدخول في شهر رمضان المبارك، مؤكدًا أن إنجاز هذه المهمة ينطوي على فعل إنساني في المقام الأول.

وقال نائب وزير الكهرباء اليمني، المهندس مبارك التميمي، إن الوفد التركي توجه مع وكيل المحافظة للشؤون التنموية والاستثمارية، ومدير عام مؤسسة الكهرباء، إلى جانب فريق فني متخصص في مؤسسة الكهرباء اليمنية، لزيارة المواقع المقترحة والاطلاع عليها من قبل الفريق الفني. ورحب المحافظ اللواء عيدروس الزبيدي بالفريق مبديا سروره بوصوله، والاستعداد الكامل لتسهيل كل المهام الماثلة، بما يحقق إنجاز المشروع في أسرع وقت ممكن.

وأكد على أهمية سرعة الإنجاز، خاصة أن وضع الكهرباء الحالي لا يحتمل في ناحية التوليد، الذي يعاني من صعوبات بالغة، مشيرا إلى أن القدرة التوليدية وصلت قبل يومين قرابة 153 ميغاوات، بينما مستوى العجز بلغ 184 ميغاوات، وهذه الحالة خلقت حالة من السخط والتذمر بين السكان الذين لم يعتادوا الانقطاعات اليومية المتكررة، وفي مدينة ساحلية ترتفع فيها درجة الحرارة والرطوبة لمعدلات عالية، خاصة في فصل الصيف. وأشار إلى أن وزارة الكهرباء أكدت على أهمية الإنجاز النوعي، سواء من حيث نوعية المعدات والمكونات المختلفة، أو التنفيذ النوعي ومراقبة الأداء، إضافة إلى احتساب مختلف العوامل المشتركة في إنتاج الطاقة، وذلك بالطبع سيتم من خلال المواصفات الفنية للمعدات، وكيفية عملها في الظروف الطبيعية والميزات الأخرى لتلك المعدات.

وكشف التميمي عن أن المولدات المزمع تركيبها لم يتم بعد التحديد النهائي حولها، ولكنها ربما في حدود 200 ميجاوات موزعة على مناطق مختلفة في محافظة عدن، ويستفيد منها سكان محافظات لحج والضالع وأبين، إضافة إلى عدن. ودعا فريق الخبراء الأتراك ومؤسسة الكهرباء بعدن إلى سرعة الانتهاء من إنجاز هذا المشروع الذي ينتظره أبناء عدن والمحافظات المجاورة بشغف كبير.

من جهته، عبر رئيس الوفد التركي، د. مراد عبد الستار، عن سعادته ومرافقيه بزيارة مدينة عدن، مستعرضًا خبرات بلاده في مجال مشاريع الطاقة الكهربائية. وقال إن الوفد حريص على إنجاز مهمة تركيب مولدات الطاقة الكهربائية لعدن في أسرع وقت، وإنه بصدد دراسة الجوانب الفنية التي ستمكنه من البدء في المشروع.

وتحدث في اللقاء وكيل محافظة عدن لقطاع التنمية، عدنان الكاف، مؤكدًا الحرص على إنجاز دراسة الجوانب المتعلقة بإنجاز مشروع إدخال المولدات الجديدة للخدمة لأهمية ذلك في التخفيف من معاناة السكان.

والتقى فريق الخبراء الأتراك في مجال الكهرباء قيادة ومهندسي المؤسسة العامة للكهرباء بعدن، وناقش معهم الترتيبات المتعلقة بإدخال مولدات كهربائية جديدة بقدرة 200 ميغاوات لتغطية العجز في الطاقة الكهربائية للعاصمة عدن.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة