هيئة كبار العلماء في السعودية: سنلاحق الفتاوى الدينية المزيفة إلكترونيًا

الشيخ الماجد قال إن الهيئة تواصل برنامج نبذ الإرهاب والتطرف وكشف الشبهات

هيئة كبار العلماء في السعودية: سنلاحق الفتاوى الدينية المزيفة إلكترونيًا
TT

هيئة كبار العلماء في السعودية: سنلاحق الفتاوى الدينية المزيفة إلكترونيًا

هيئة كبار العلماء في السعودية: سنلاحق الفتاوى الدينية المزيفة إلكترونيًا

بهدف تفنيد الأطروحات المغالية في الإسلام، وتوضيح زيفها، استحدثت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء في السعودية، إدارة لتنظيم الفتوى، ويأتي هذا البرنامج في شكل تفاعلي إلكتروني، ويتم في البرنامج التركيز على موضوع معالجة الانحرافات الفكرية، وتعزيز ثقافة التسامح والوسطية والاعتدال.
وذكر الدكتور الشيخ الدكتور فهد الماجد، الأمين العام لهيئة كبار العلماء بالسعودية، خلال تصريحاته لـ«الشرق الأوسط»، أن الأمانة العامة تقوم في الفترة الحالية على إعداد مواد ورسائل إعلامية مركزة وميسرة تعالج موضوع الانحرافات الفكرية مع تقديمها بطريقة غير تقليدية تتوافق مع التطورات الحديثة في صناعة الرسالة الهادفة ونشرها، مبينًا أن الرسائل الإعلامية سيتم تنفيذها بأحدث التقنيات وتوظيف الإنفوجرافيك، لمواكبة مع ما يطرح في مختلف وسائل الإعلام.
وتعمل الأمانة العامة على استحداث برنامج للفتوى التفاعلية للرد على الاستفسارات والمسائل الطارئة، والتفاعل السريع مع ما يطرح من أفكار منحرفة والرد عليها وتبيان حقيقتها وخطورتها، والمتتبع للبيانات التي تصدرها الهيئة يلحظ مدى العزم والمضي في كشف وتفنيد الأطروحات الغالية في الدين وبيان زيفها، ويلحظ تأكيد أهمية التسامح والوسطية وتعزيز الاعتدال، علما بأن أعضاء الهيئة نفذوا بشكل واسع، وما زالوا، لقاءات ودروسا في مختلف مساجد المملكة وجامعاتها وعدد من القطاعات المدنية والعسكرية، والتقوا بشريحة واسعة ومتنوعة من الشباب بهدف الحوار والتعاطي الإيجابي حول عدد من القضايا والوصول بهم إلى مستوى فكري آمن ومتوازن، ومساعدتهم أيضًا على مواجهة التحديات الفكرية والاجتماعية التي قد تواجههم مستقبلا.
وبسؤال الماجد عن استناد بعض التنظيمات الإرهابية، التي تدعي الإسلام، إلى نصوص مغالية ومغلوطة، ودور هيئة كبار العلماء في هذا الأمر، قال الماجد إن «هيئة كبار العلماء تدرك أهمية تثقيف المجتمع فكريا ودينيا تجاه الإرهاب وخطورته، والتبصير به والتصدي له بكل حزم»، مضيفا: «الهيئة أصدرت قرارا منذ عقود - قبل أن يبرز الإرهاب ويتنادى العالم لمحاربته - ينص على توضيح خطر الإرهاب على المجتمعات والأفراد ويعدد الوسائل التي تمكن للإرهابيين استخدامها مع تجريمها».
ولفت الأمين العام لهيئة كبار العلماء، أن الأمانة عملت على متابعة إصدار الفتاوى التي تتواكب مع ما يستجد من أحداث وظواهر في هذا الشأن؛ مثل قرار هيئة كبار العلماء الخاص بطرق تمويل الإرهابيين وتحريم كل ما يؤدي إلى ذلك، ومثل قرارها الخاص بما يعثر مع المتورطين في الإرهاب من أموال يدعون أنها لمصارف خيرية وكيف يتعامل مع هذه الأموال، ومثل فتاواها وقراراتها الخاصة بما استجد على الساحة من جماعات إرهابية مع تسميتها بالاسم وتجريم الانتساب إليها، ومثل قرارها الخاص بتحريم الخروج إلى مناطق الصراع بدعوى الجهاد إلى غير ذلك.
وأكد الشيخ الدكتور فهد الماجد أن الهيئة عملت على تقديم كثير من البرامج الهادفة والتوعوية، سواء عبر وسائل الإعلام المختلفة أو عبر اللقاءات الميدانية مع مختلف شرائح المجتمع، فضلا عن تبيان الأحكام الشرعية والفتاوى لأي حادثة أو واقعة، وإيضاح ما تمليه الشريعة للإسهام بفاعلية في حفظ الأمن والنظام، كون الأمن مطلبا دينيا ووطنيا شاملا، والمسؤولية عنه على عاتق كل المجتمع.
وشدد الأمين العام لهيئة كبار العلماء على سعي «الأمانة» في اتجاه استراتيجي إلى بناء منظومة من البرامج التي تتكامل في تحقيق هذا الهدف، منها ما بدأ بالفعل، ومنها ما تعمل الأمانة العامة على استكمال إجراءات إطلاقه.
وفي هذا السياق، قال الأمين العام لهيئة كبار العلماء، إن برنامج القيم العليا للإسلام ونبذه التطرف والإرهاب يأتي بوصفه أحد الجهود والبرامج التي نفذتها هيئة كبار العلماء وأمانتها العامة، ويهدف إلى شرح قيم الإسلام ومقاصده السامية، وكشف الشبهات ودعايات الأفكار المنحرفة والمتطرفة، ويتضمن البرنامج عدة فعاليات، منها زيارات ميدانية، ودروس ومحاضرات يقدمها أعضاء هيئة كبار العلماء في مختلف مناطق السعودية للالتقاء بمختلف الفئات والشباب وشرح الأحكام الشرعية والاستماع لهم، وقد نفذت الهيئة 24 زيارة شملت مناطق البلاد ومحافظاتها الرئيسية كافة، مع تنفيذ أكثر من ألفين فعالية.
كما تعمل الأمانة ضمن منظومتها على بناء شراكات علمية مع عدد من مراكز البحث وبيوت الخبرة، إضافة إلى استكتاب الباحثين والمختصين لإجراء دراسات علمية متخصصة في تعزيز الوسطية منهجًا وسلوكا، وكشف الانحرافات الفكرية، والرد على الشبهات بالأدلة، وإغناء مصادر البحث العلمي بالمواد الموثوقة والعلوم الشرعية حول عدد من القضايا المهمة والمستحدثة، فضلا عن الرد على شبهات الخوارج وطرق تفسيرهم الشريعة.



تميم بن حمد وترمب يناقشان تداعيات أوضاع المنطقة

أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والرئيس الأميركي دونالد ترمب (قنا)
أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والرئيس الأميركي دونالد ترمب (قنا)
TT

تميم بن حمد وترمب يناقشان تداعيات أوضاع المنطقة

أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والرئيس الأميركي دونالد ترمب (قنا)
أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والرئيس الأميركي دونالد ترمب (قنا)

استعرض الشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، آخر تطورات الأوضاع الإقليمية، لا سيما مستجدات اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، والجهود الدولية الرامية إلى تثبيته.

وبحث الجانبان خلال اتصالٍ هاتفي تلقاه الشيخ تميم من الرئيس ترمب، الجمعة، تداعيات الأوضاع على أمن الملاحة البحرية وسلاسل الإمداد العالمية، وفقاً لـ«وكالة الأنباء القطرية».

وشدَّد أمير قطر على ضرورة خفض التوتر، ودعم الحلول السلمية، مؤكداً استمرار بلاده في التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لدعم جهود الوساطة التي تبذلها باكستان، بما يسهم في تعزيز أمن واستقرار المنطقة.


محمد بن سلمان وزيلينسكي يبحثان التطورات الإقليمية والدولية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)
TT

محمد بن سلمان وزيلينسكي يبحثان التطورات الإقليمية والدولية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مُجريات الأحداث الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها تطورات الشرق الأوسط، ومستجدّات الأزمة الأوكرانية.

واستعرض الجانبان، خلال لقائهما في جدة، الجمعة، أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين، ومجالات التعاون المشترك وفرص تطويرها.

ووصَف الرئيس الأوكراني اجتماعه مع ولي العهد ‌السعودي بـ«المُثمر للغاية»، وقال، في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، إن بلاده ​«تعمل ‌على بلورة ​اتفاق مع السعودية بشأن الأمن والطاقة والغذاء».

جانب من لقاء ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)

حضر اللقاء من الجانب السعودي الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع، والأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية، والدكتور مساعد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني.

في حين حضر من الجانب الأوكراني رستم أوميروف أمين مجلس الأمن القومي والدفاع، وأندريه سيبيا وزير الخارجية، والفريق أندريه هناتوف رئيس الأركان العامة للقوات المسلّحة.

كان الرئيس زيلينسكي قد وصل إلى جدة، في وقت سابق، الجمعة؛ حيث استقبله بمطار الملك عبد العزيز الدولي الأمير سعود بن مشعل، نائب أمير منطقة مكة المكرمة، وصالح التركي أمين محافظة جدة، وسفيرا البلدين، وعدد من المسؤولين.

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لدى وصوله إلى جدة الجمعة (إمارة منطقة مكة المكرمة)

من جانب آخر، تلقَّى الأمير محمد بن سلمان رسالةً خطيةً من أندريه بابيش، رئيس وزراء التشيك، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين. تسلّم الرسالة الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله في جدة، بيتر ماتسينكا، نائب رئيس الوزراء وزير خارجية التشيك.


سفير لبنان بالرياض: السعودية لعبت الدور الأساسي في وقف إطلاق النار

سفير لبنان لدى السعودية علي قرانوح (الشرق الأوسط)
سفير لبنان لدى السعودية علي قرانوح (الشرق الأوسط)
TT

سفير لبنان بالرياض: السعودية لعبت الدور الأساسي في وقف إطلاق النار

سفير لبنان لدى السعودية علي قرانوح (الشرق الأوسط)
سفير لبنان لدى السعودية علي قرانوح (الشرق الأوسط)

أكد سفير لبنان لدى السعودية علي قرانوح، أن اتصال الرئيس اللبناني جوزيف عون بولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي الأمير محمد بن سلمان، الثلاثاء، إلى جانب بيان رئيس الحكومة نواف سلام، جاءا تتويجاً للجهود السعودية التي ساهمت بالاستفادة من دور المملكة ووزنها الإقليمي والدولي في أن يكون لبنان مشمولاً ضمن اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت، مضيفاً أن ولي العهد السعودي أكد وقوف المملكة إلى جانب لبنان لبسط سيادته، ودعم مساعيه للحفاظ على مقدراته وسلامة ووحدة أراضيه.

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس جوزيف عون بقصر اليمامة في الرياض العام الماضي (واس)

السفير قرانوح الذي باشر مهامه في السعودية قبل أقل من 6 أشهر، بعدما كان مستشاراً دبلوماسيّاً لرئيس مجلس الوزراء، قال لـ«الشرق الأوسط» في حديث هاتفي موسّع، إن الأيام الماضية خلال الحرب كانت صعبة على لبنان والمنطقة مع تسجيل عدد كبير من الضحايا والتدمير، وعرّج على موقف بلاده الذي يدين بشكل قاطع الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج، مشدّداً على حاجة بلاده لكافة الأصدقاء، وعلى رأسهم السعودية؛ لما تمثّله من وزن إقليمي ودولي، على حد وصفه، ولافتاً إلى أن التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار يعد في حد ذاته إنجازاً؛ نظراً لتعقيدات الأوضاع في المنطقة وتعقيدات الوضع اللبناني.

ولفت قرانوح إلى أن الموقف اللبناني «يطمح لتحرير أرضه وحفظ حقوقه، والوصول للأمن والاستقرار بشكل مستدام»، معرباً عن أن هذه المفاوضات هي الأمل الوحيد للبنان؛ نظراً للوضع الصعب والحرب التي أُقحم فيها وهو لا يريدها ولا يريدها أبناؤه، في حين يدفع الثمن غالياً، وتابع أن بلاده تأمل أن تفتح المرحلة القادمة من خلال عودة الأمن والاستقرار إلى إكمال المسار الذي بدأه لبنان قبل الحرب، الطريق لإعادة بناء الدولة وبسط سلطتها على كامل أراضيها.

السفير اللبناني بحث مع وكيل الخارجية السعودي الثلاثاء الموضوعات ذات الاهتمام المشترك (واس)

وحول ما أُشيع من زيارات لسياسيين لبنانيين إلى السعودية مؤخراً، أكد السفير اللبناني أن المملكة لديها علاقات مع كافة الأطراف في لبنان، وتدعو للوحدة والأمن والاستقرار في لبنان، والحفاظ على السلم الأهلي، كما أنجزت سابقاً «اتفاق الطائف» ومرحلة إعادة الإعمار التي تلت الاتفاق، وأوضح أن هذه الزيارات جاءت في هذا الإطار. وبيّن أن ذلك انعكس حتى في الوضع الداخلي من خلال تخفيف حدة الخطابات وتهدئة الأوضاع الداخلية خلال الفترة الماضية، لمصلحة الخطاب الجامع والوحدة الوطنية، الأمر الذي انعكس على الوضع الداخلي للبنان الذي يأتي السلم الأهلي ووقف إطلاق النار في قمة أولوياته.

جدّية في معالجة الملفات التي أثّرت على العلاقات مع الخليج

السفير اللبناني أكّد أن هناك جدية حقيقية اليوم في التعامل مع الملفات التي أثرت على علاقات لبنان مع الدول العربية والخليجية، لرفع الحظر عن استيراد الصادرات اللبنانية، وإعادة ترميم الثقة، موضّحاً أن الجانب اللبناني عقد العديد من الاجتماعات مع موفدين عرب، واستمع إلى هواجسهم، ويعمل من جانبه على معالجة الكثير من هذه الهواجس، مضيفاً أن هناك تقدماً كبيراً في هذا الاتجاه، وأنه تمت معالجة عدد كبير منها، واستدرك أن هناك مسار حوار وتعاون مع السعودية في هذا الإطار، منوّهاً بأن الهاجس الأمني يؤرّق الجميع في هذه المرحلة.

قرانوح قال إن عودة الأمن والاستقرار هي شرط لعودة الخليجيين إلى لبنان، وأعاد التأكيد على جدّية الحكومة الحالية في تأمين ذلك، خاصةً منذ بداية العهد الحالي برئاسة رئيس الجمهورية جوزيف عون، ورئيس الحكومة نواف سلام، مبرهناً بالتعاون في مكافحة المخدرات، وضبط المعابر والمطارات، وأوضح أن الحرب التي اندلعت جمّدت تلك الجهود اللبنانية، وأصبحت الأولوية هي الحفاظ على حياة الناس.

الرئيس اللبناني والأمير يزيد بن فرحان في اجتماع سابق بحضور عدد من السفراء والمبعوثين الدوليين مطلع العام الحالي (الرئاسة اللبنانية)

وقال السفير إن هناك مسؤولية مطلوبة من الجيش اللبناني لبسط سلطته على كامل أراضي البلاد، معرباً عن تطلّع لبنان لدعم السعودية ودول الخليج، ليؤدي الجيش المهام الكبيرة على عاتقه، إلى جانب دعم إعادة الإعمار والاستقرار والازدهار للاقتصاد اللبناني، وقائلاً إن دول الخليج بمنزلة الروح للبنان، وإن «عودة الخليجيين إلى لبنان هي بمنزلة عودة الروح للبنان واقتصاده».

تسهيلات سعودية لـ1500 لبناني عالق في دول الخليج

وختم السفير اللبناني حديثه بتقديم الشكر على تعاون وزارة الخارجية السعودية مع السفارة اللبنانية لدى السعودية والسفارات اللبنانية لدى دول الخليج، بتسهيل دخول أكثر من 1500 من اللبنانيين العالقين في دول الخليج خلال الحرب وإغلاق معظم المطارات والرحلات في المنطقة، عبر تأمين تأشيرات عبور لهم وتسهيل عودتهم إلى بلادهم أو خروجهم إلى المملكة ووجهات أخرى.

وحول الندوة التي عقدها مجلس التعاون الخليجي، الثلاثاء، بحضور أمين عام المجلس وعدد من السفراء والخبراء، أكد قرانوح أن الندوة في حد ذاتها هي رسالة اهتمام بلبنان وتأكيد على الدعم، موضحاً أن جاسم البديوي أمين عام المجلس أكد وقوف دول المجلس إلى جانب لبنان، وتطبيق القرارات الدولية، وحصر السلاح بيد الدولة، وبسط سيادتها على كامل أراضيها، ومشدّداً على أن هذا الموقف يتوافق مع المطالب اللبنانية، ومع «اتفاق الطائف»، خاصةً موضوع بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، إلى جانب أنه أساس خطاب قسم رئيس الجمهورية، وهو أساسي في البيان الوزاري لحكومة الرئيس نواف سلام، على حد تعبيره.

وزير الخارجية السعودي يتحدث بحضور الرئيس اللبناني بقصر بعبدا في يناير 2025 (رويترز)

وأعرب عن أمله في أن تفضي جهود الجانبين إلى عودة الأمن والاستقرار للبنان والمنطقة، وأن يؤدي ذلك إلى عودة الاستثمارات وزيارات السياح الخليجيين إلى لبنان.

سلسلة مشاورات سياسية ثنائية

وشهدت الـ48 ساعة الماضية جملة من المباحثات السياسية بين البلدين، وبحث السفير قرانوح، الأربعاء، مع وكيل وزارة الخارجية السعودية، سعود الساطي، الموضوعات ذات الاهتمام المشترك. وأعلنت الرئاسة اللبنانية، الخميس، أن الرئيس جوزيف عون استقبل مستشار وزير الخارجية السعودي الأمير يزيد بن فرحان، وناقش الأوضاع الراهنة في ضوء التطورات الأخيرة، ودور السعودية في مساعدة لبنان على تجاوز الظروف الصعبة التي يمر بها.

وفي اليوم نفسه، ‏شكر رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه برّي، في اتصال مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، المملكة على جهودها في مساعدة لبنان، ووقف العدوان عليه، كما ناقش مع الأمير فيصل بن فرحان تطورات الوضع في لبنان والمنطقة.