حركة الشباب الصومالية تؤكد صدها هجوماً للقوات الخاصة الأميركية

حركة الشباب الصومالية تؤكد صدها هجوماً للقوات الخاصة الأميركية

قالت إنها أبلغت مسبقًا بوصول المهاجمين
الأربعاء - 3 شعبان 1437 هـ - 11 مايو 2016 مـ

أعلنت حركة «الشباب» الصومالية أنها صدت، ليلة أول من أمس، هجوما شارك فيه عناصر من القوات الخاصة الأميركية، قرب مدينة توراتورو (على مسافة 60 كلم جنوب العاصمة مقديشو).
وأكد سكان في المنطقة وقوع هجوم شنته قوات مدججة بالسلاح محمولة في مروحيات، دون أن يكون بوسعهم توضيح هوية الجنود.
وأفادت حركة الشباب، الموالية لتنظيم القاعدة، أنها أبلغت مسبقا بوصول المهاجمين، في بيان نشرته إذاعتها «راديو الأندلس» على موقع «إنستغرام».
وأوضحت الحركة: «كنا قد أبلغنا المعلومات حين غادروا قاعدة (بيليدوغلي) الجوية، وكانوا على متن مروحيتين، وحطوا على مسافة أربعة كلم من توراتورو، ليواصلوا الطريق سيرا»، مؤكدة أن «القوات التي انطلقت لمطاردتهم صدت الأميركيين، ووقعت معارك ضارية استمرت لبعض الوقت، ثم هبطت المروحيتان لحملهم من غير أن ينجحوا في مهمتهم».
وذكرت مصادر مختلفة أن وحدات خاصة صومالية دربتها القوات الأميركية قد تكون شاركت في الهجوم.
ولم يكن من الممكن معرفة هدف العملية بصورة دقيقة. ولا تنفذ مثل هذه العمليات لقوات محمولة بمروحيات عادة إلا لإنقاذ رهائن، أو تصفية قادة كبار في حركة «الشباب».
وقال زعيم قبلي في قرية مجاورة، يدعى عبد القادر معلم، في اتصال هاتفي: «حصل هجوم، الليلة الماضية. وليس لدينا أي تفاصيل، لكن المعلومات التي جمعناها تفيد بأن عشرة عناصر من القوات الخاصة، بعضهم أجانب، شاركوا في الهجوم».
وأكد شهود أنه تم استخدام مروحيتين، وأن الهجوم استمر أكثر من أربعين دقيقة. وقال أحد السكان، أحمد فاروج: «كان هناك مروحيتان، مساء أمس، رأيتهما تحلقان على ارتفاع منخفض، وكان بوسعنا سماع تبادل إطلاق النار والانفجارات».
وتعد القوات الأميركية نحو خمسين عنصرا في الصومال، معظمهم من القوات الخاصة المدربة على مكافحة الإرهاب.
ونفذت طائرات وطائرات من دون طيار أميركية، في مطلع مارس (آذار)، عملية قصف دامية على معسكر لحركة «الشباب»، على مسافة نحو مائتي كلم إلى شمال مقديشو، فقتلت أكثر من 150 منهم، بحسب البنتاغون.
وبعد بضعة أيام، أفاد البنتاغون أن مروحيات أميركية نقلت جنودا صوماليين لتنفيذ هجوم لم يحدد هدفه وحصيلته في مدينة أوديغيلي، على مسافة نحو خمسين كلم غرب مقديشو.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة