تونس: حمادي الجبالي يستقيل من حركة النهضة الإسلامية

تونس: حمادي الجبالي يستقيل من حركة النهضة الإسلامية

أرجأ الإعلان عن قراره الترشح في الانتخابات الرئاسية
الثلاثاء - 23 جمادى الأولى 1435 هـ - 25 مارس 2014 مـ
حمادي الجبالي

في خطوة كانت متوقعة منذ أشهر، أعلن القيادي البارز في حركة النهضة الإسلامية التونسية، حمادي الجبالي، أمس، استقالته من منصب الأمين العام للحزب.
وأكد الجبالي، (63 سنة)، في رسالة على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أنه قدم استقالة كتابة منذ الخامس من شهر مارس (آذار) الحالي إلى رئيس الحزب راشد الغنوشي وعدد من قيادات الحزب لـ«أسباب موضوعية وذاتية».
وأوضح الجبالي، في رسالته، أن استقالته لا تعني نيته الانخراط أو تأسيس حزب جديد.
وأضاف القيادي الإسلامي الذي سجن نحو 16 سنة تحت حكم النظام السابق ويعد أحد مؤسسي حركة النهضة، أن قراره «يشكل مساهمة منه في دعم الصف القيادي للحزب بجيل من الكفاءات تزخر به على كل المستويات تشبيبا وإصلاحا وخدمة للحركة والبلاد».
وقال زياد العذاري، المتحدث الرسمي باسم حركة النهضة، في تصريحات صحافية: «فعلا، تقدم الأخ حمادي الجبالي باستقالة من منصبه، وسيجري درس هذه الاستقالة داخل الحركة».
وأضاف الجبالي في بيانه: «قراري الذي اتخذته عن روية نهائي، ويبقى لمؤسسات الحركة حق اختيار من تراه صالحا لهذه المهمة». وقاد الجبالي أول حكومة ائتلافية تشكلت عقب انتخابات المجلس الوطني التأسيسي في أكتوبر (تشرين الأول) عام 2011، لكن فترة حكمه شهدت احتجاجات اجتماعية على نطاق واسع في الجهات.
وتصاعدت الاحتجاجات بقوة إثر اغتيال السياسي اليساري شكري بلعيد في فبراير (شباط) 2013، اقترح على أثرها الجبالي تشكيل حكومة كفاءات صرفة، غير أن طلبه اصطدم برفض التحالف الحكومي الذي تقوده حركة النهضة، ليستقر الأمر على اختيار القيادي الآخر في الحزب علي العريض لخلافته مع تحييد الوزارات السيادية. وقبل أشهر، تخلت «النهضة» عن الحكم بموجب اتفاق مع المعارضة العلمانية لصالح حكومة مؤقتة ستقود البلاد إلى انتخابات.
ولم يؤكد الجبالي في رسالته ما إذا كان ينوي الترشح في الانتخابات الرئاسية وهو احتمال يتردد بقوة داخل حزب النهضة.
وقال الجبالي: «لا أرى في الوقت الحاضر أن شروط وظروف اتخاذي مثل هذا القرار متوفرة، ويبقى الأمر مفتوحا في الوقت المناسب على كل الاحتمالات تغليبا للمصلحة العليا للوطن بإذن الله وعونه».
ومن المقرر إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية هذا العام، ولكن حتى الآن لم تحدد هيئة الانتخابات أي موعد لهذه الانتخابات.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة