يسرا تفجر مفاجأة للجمهور .. وتستعين بطبيب نفسي

سفيرة النوايا الحسنة: مسلسلي القادم بعيد عن السياسة و«أهل العيب» فيلمي المقبل

يسرا تفجر مفاجأة للجمهور .. وتستعين بطبيب نفسي
TT

يسرا تفجر مفاجأة للجمهور .. وتستعين بطبيب نفسي

يسرا تفجر مفاجأة للجمهور .. وتستعين بطبيب نفسي

تعود الفنانة المصرية يسرا هذا العام مرة أخرى للمنافسة في الماراثون الرمضاني المقبل بعد غيابها العام الماضي، تؤكد أنها هذا العام تقدم عملاً مختلفًا عن أعمالها السابقة، موضحة أنها ستخرج من عباءة الشخصية المثالية إلى الشريرة بتقديم مسلسل بعنوان «فوق مستوى الشبهات». عن هذا العمل تحدثت للشقيقة مجلة «المجلة» عن تفاصيله من حيث الشخصية التي تجسدها، كما نفت جملة وتفصيلاً أن يكون العمل تناول أي شكل من أشكال السياسة، وعرجنا في الحديث عن جائزة التميز التي حصلت عليها من الأوسكار المصري بدورته الأولى، وتطرقت في الحديث عن عودتها للسينما قريبًا بفيلم «أهل العيب»، وأبدت رأيها في الوضع الراهن للسينما.
وإلى تفاصيل الحوار..
- ماذا عن عودتك للمنافسة في السباق الرمضاني المقبل، بعد انقطاع دام عامًا؟
* سعيدة بعودتي هذا العام بعمل مميز وقضية مهمة وهي فكرتي ونابعة من قصص حقيقية، وتغيبت العام الماضي لعدم وجود عمل يستحق المشاركة فيه، فدائمًا أحرص على الوجود بأعمال فنية تناقش قضايا تمس المشاهد وتؤثر في حياته، كما اعتدت في أعمالي السابقة، ألا أسعى لمجرد الوجود على الساحة الفنية فقط، لذلك عندما وجدت عملاً يستحق العودة لجمهوري قررت العودة هذا العام، فهو عمل مختلف عما قدمت من قبل في المضمون وتفاصيل الشخصية التي أقدمها، فالعمل يناقش فكرة الحكم الخاطئ على الناس وأيضًا من يعطون لأنفسهم الحق في هذا الحكم والعكس.
- ما طبيعية الاختلاف في هذا العمل عما قدمتِ من قبل؟
* لن يتغير شكلي الخارجي عن المعتاد، لكن التغير والاختلاف في المضمون، المسلسل بعنوان «فوق مستوى الشبهات» ويدور في الإطار الاجتماعي التشويقي ويعرض نماذج لقصص شخصيات مريضة نفسيًا، وتربط هذه القصص من خلال امرأة لديها أزمة سيكولوجية، التي أقوم بتجسيدها، فهي تدعى «رحمة»، هي معقدة نفسيًا وهذا نموذج موجود في واقعنا، لكننا لا ننتبه إليه لأننا نخدع بالمظاهر والشكل ولا نركز في النفسية، وبدورنا في العمل نعطي رسالة تنبيه وتوعية من هؤلاء، كما يلقي الضوء بشكل موسع على تلك النوعيات من البشر، بل يقدم العمل أفكارًا للتعامل مع هذه الشخصيات وكيفية اكتشافها.
- هل قابلتِ هذه الوجوه في حياتك الشخصية؟
* بالتأكيد، عانيت من هذه الوجوه المتعددة كثيرًا في حياتي، فهذه النماذج موجودة في حياة كل شخص منا، فدائمًا تعطي لنفسها الحق بالتدخل في حياتنا وتنتقد وتحكم علينا في حين عندما تنظر إليها تجدها مفككة من الداخل وتحتاج الشفقة، فلديهم القدرة أن تخرج ما فيها من عيوب إلى من حولها، ويكون رد فعلي تجاه هؤلاء تجنبهم وإسقاطهم من حساباتي، هذه النوعيات تبث السموم في المجتمع وترهقني نفسيًا.
- هل العمل يتعرض لقصص أشخاص تعمل في الحقل السياسي؟
* إطلاقًا، العمل بعيد تمامًا عن السياسة ولا يتعرض في التقديم لأي نماذج تعمل في هذا المجال، وقد كتبت أيضًا بعض وسائل الإعلام أنه يتناول أحداث 25 يناير (كانون الثاني)، وهذا عار تمامًا من الصحة، فالعمل اجتماعي من الدرجة الأولى، حيث يناقش حياة مجموعة من الشخصيات التي تعيش في مكان واحد وتربطهم علاقة صداقة بحكم الجيرة كل منهم يعمل في مجالات متفرقة. ويقوم بتأليفه الثنائي أمين جمال وعبد الله حسن، وهما لأول مرة في الدراما وأتوقع لهما مستقبلاً مبهرًا، كما أتعاون مع فريق أكثر من رائع، حيث يشاركني العمل شيرين رضا وسيد رجب ونجلاء بدر وباسل الزارو والوجه الجديد المذيعة ناردين فرج، ويشرف على الإخراج المتألق هاني خليفة في تعاوننا الأول.
- لكن تناولت بعض المواقع الإلكترونية وجود خلاف بينك وبين مخرج العمل هاني خليفة، ما حقيقة ذلك؟
* أي خلاف؟.. هذا كلام غير حقيقي بجميع أعمالي لم أختلف مع أي مخرج عمل لي، وعن هاني خليفة فهو أبهرني برؤيته منذ اليوم الأول للتصوير كما أنه يمتلك إحساسًا عاليًا يساعده على تحديد كل التفاصيل وتقديم صورة أكثر من رائعة، نتعامل داخل التصوير إيد واحدة، وهذا ليس مجرد كلام، جميعًا ندعم بعضنا ليخرج العمل بأفضل شكل وليس لدينا وقت للوقوف عند هذه المهاترات، تركيزنا الأول والأخير في التصوير، ويوجد دور كبير للمنتج الصديق جمال العدل الذي يوفر كل الإمكانات لخروج العمل في أبهى صورة.
- هل تم الاستعانة بأحد المتخصصين في الطب النفسي؟
* بالتأكيد، تمت الاستعانة بمتخصص في الطب النفسي لاستشارته في بعض النقاط والوقوف على خلفيه أبعاد الشخصية ومعرفة الظروف التي جعلتها تتحول من شخصية سوية إلى معقدة تؤذي كل من حولها، خاصة أني أجسد شخصية صعبة يوجد فيها كثير من التحولات، بمعنى أنه في بداية الأحداث تظهر شخصية متصالحة مع نفسها، مما يجعل المشاهد ينخدع فيها ويتعاطف معها، لكن الحقيقة مختلفة تمامًا، وهذا سيظهر مع مرور الأحداث.
- لماذا تم تغيير اسم العمل أكثر من مرة؟ في البداية أطلق عليه «خيط حرير» ثم «رصاصة رحمة» وأخيرًا «فوق مستوى الشبهات»..
* اختلفنا في البداية حول اسم العمل نظرًا لاختلافه وصعوبة أحداثه وتركيبة الموضوعات الموجودة داخل السياق الدرامي، لكن تم الاستقرار أخيرًا بالتنسيق مع فريق العمل والمنتج جمال العدل على اسم «فوق مستوى الشبهات»، فهو الأنسب لأحداثه، بعد أن بدأنا باسم «خيط حرير» ولكن وجدناه لا يناسب المضمون، فضلاً عن أنه اسم لبرنامج تلفزيوني ففضلنا استبعاده، ثم أطلقنا اسم «رصاصة رحمة»، فهو كان الأقرب لكنه لم يحقق الهدف للتعبير عن القصة، أخذنا وقتًا طويلاً لاختيار الاسم الأخير والاستقرار عليه فهو الأنسب.
- ألم تنتبكِ حالة من القلق لتعاونك مع مؤلفين للمرة الأولى في الدراما التلفزيونية؟
* يمتلكان موهبة كبيرة ويتميزان بمهارة في سرد القصص وحبكة درامية كأنهما لديهما خبرة كبيرة في التأليف الدرامي واستطاعا بحرفية رسم الشخصيات بحرفية عالية ونقل القصة بشكل سلس، ومن المقابلة الأولى حدث بيننا كيمياء، وهذا مهم بين مؤلف العمل وبطلته، وأصبح وجود المؤلفين الجدد على الساحة وضعًا طبيعيًا، فلدينا كثير من المواهب الشابة وآن الأوان لكي تأخذ فرصتها ودعمها.
- إلى أي مدى تدخلتِ في السيناريو؟
* أتدخل برؤية الصالح العام وليس نوعًا من الديكتاتورية، جميعنا فريق عمل نقرأ أدوارنا وكل فنان له ملحوظة على دوره نعدلها وننفذها، وفى النهاية هذا يفيد العمل ككل، لكنني لا أتدخل لفرض وجهة نظري على المؤلف، لكن الأمر يأتي بتبادل وجهات النظر، وبالتأكيد طلبت تعديلاً بسيطًا، وفي النهاية المصلحة هي الفاصل، فنجاح المسلسل يعود علينا جميعًا وليس على يسرا فقط.
- لماذا التأخير ببدء تصوير فيلم «أهل العيب» رغم إعلانك عنه منذ شهور؟
* انشغالي في تصوير العمل الرمضاني وفي المقابل أيضًا انشغال منة شلبي التي تشاركني العمل بتصوير أعمالها الفنية، لكن سأبدأ تصويره عقب الانتهاء من تصوير العمل الرمضاني، خصوصًا أنني مشتاقة للتعامل مع المؤلف تامر حبيب لأنه حالة خاصة جدًا، فهو إنسان له خصوصية في التعامل وفي أفكاره ويعرف «ازاي يضفر» المجتمعات بينها وبين بعض مفرداتها، وتعاونا في أكثر من عمل درامي والعمل من إخراج هادي الباجوري وجار اختيار باقي فريق العمل.
- وماذا يناقش «أهل العيب»؟
يدور في إطار اجتماعي عن علاقات 6 شخصيات رئيسية بعضهم البعض، وتدفعهم أسباب مختلفة إلى اللجوء لطرق غير مستقيمة سعيًا وراء كسب المال، ويقدم العمل أنماطًا وطبقات مختلفة، ونتعرف من خلال الأحداث إلى أي مدى تجبرنا الظروف على فعل أشياء معينة، وأقدم دورًا مفاجأة مليئًا بالتفاصيل المختلفة.
- هل أزعجك الجدل الذي صاحب عرض مسلسل «سرايا عابدين»؟
* أعتبر هذا الجدل نجاحًا للمسلسل وأحببت الشخصية التي جسدتها في العمل، فكانت مختلفة وثرية في تفاصيلها، وقدم العمل على جزأين، وعرض الجزء الثاني خارج السباق الرمضاني، وبما أنني نجمة رمضانية أحب العرض داخل السباق الرمضاني أكثر من خارجه، ولكن أعتقد أن توقيت وطريقة العرض للجزء الثاني ظلم العمل، رغم المجهود المبذول من فريق العمل ككل.
- ما رأيك في الوضع الحالي للسينما المصرية؟
* لدينا أمل في الشركة القابضة للاستثمار والمشروعات الثقافية والسينمائية التي اعتمدها مجلس الوزراء أخيرًا، بتقديم سينما جديدة ومختلفة، السينما تحتاج إلى ميزانيات كبيرة وضخمة للوصول للمعادلة الإنتاجية الصحيحة من تسويق ودور عرض، فالفن عامل من العوامل الرئيسية المؤثرة في المجتمعات ونشر الأفكار، وقد نجحت في هذه المعادلة سينما «هوليوود»، حيث سيطرت على العالم من خلال تقديمها جميع أنواع الأفلام، منها الخيالية والعلمية والدرامية والواقعية، لذلك لا بد نحن كمجتمع عربي أن نعي للسلاح الذي نملكه وكيف يمكن استخدامه في خدمة مجتمعنا، وأتمنى تطويرها والالتفات الجاد من المسؤولين لهذا الملف، فهو يترجم حالة المجتمعات.
- ماذا عن منصبك «سفيرة نوايا حسنة» لمحاربة مرض الإيدز؟
هذا المنصب مسؤولية كبيرة وتم اختياري نظرًا لقاعدتي الجماهيرية الكبيرة، فنحن مطالبون بالقضاء على المرض في عام 2030، فلدينا كثير من الخطط الجاهزة لتنفيذها كي نواجه المرض ويوجد اجتماعات بشكل مستمر للوصول للخطوط العريضة، ورغم انشغالي بتصوير المسلسل فإنني أتابع بشكل مستمر ما يدور داخل هذه الاجتماعات.
لمتابعة بقية الحوار أضغط على هذا الرابط



فايا يونان لـ«الشرق الأوسط»: ألبومي الجديد «فصول» يحكي مراحل من حياتي

تنوي إصدار أغان جديدة من ألبومها قبل نهاية العام الحالي (فايا يونان)
تنوي إصدار أغان جديدة من ألبومها قبل نهاية العام الحالي (فايا يونان)
TT

فايا يونان لـ«الشرق الأوسط»: ألبومي الجديد «فصول» يحكي مراحل من حياتي

تنوي إصدار أغان جديدة من ألبومها قبل نهاية العام الحالي (فايا يونان)
تنوي إصدار أغان جديدة من ألبومها قبل نهاية العام الحالي (فايا يونان)

تغرّد فايا يونان خارج السرب بأسلوب يميّزها عن غيرها، من خلال دفء الإحساس، والصوت الحنون، والكلام المثقل بالمشاعر. أما إطلالاتها في كليباتها المصوّرة، فتعبّر عن لغة إيجابية تتمتع بها قلباً وقالباً. فيتابعها المشاهد بحواسه مجتمعة، مستمتعاً بصوت وأداءٍ يخرجان عن المألوف.

أخيراً، أطلقت فايا «روحي وروحك» باعتبارها أول أغنية ترى النور من ألبومها الجديد «فصول». ويتضمن العمل 11 أغنية تروي من خلالها محطات من حياتها. وتعلّق: «لقد كتبته ولحّنته بنفسي، ومررت عبره على مراحل كثيرة عشتها. كل أغنية تختلف عن الأخرى بموضوعها وكيفية تناولها. يمكن وصف الألبوم بالرومانسي، فهو يتضمن تجارب خضتها، بينها ما هو عاطفي وأخرى ارتبطت بالحب والخذلان والحيرة والشوق. (كتاب حياتي) قد يكون عنواناً آخر يصلح لهذا الألبوم، فهو بمثابة حلم يراودني منذ زمن».

مع خطيبها الذي وقّع إخراج أغنية «روحي وروحك» (فايا يونان)

تقول إنها سبق وأصدرت أغاني بالعامية والفصحى، وتعاونت مع شعراء مخضرمين، إلا أن شعوراً بأن هناك كلمات لا تزال تسكنها وتريد أن ترى النور كان يلازمها دائماً. فأحياناً، كما تقول، تحضّنا تجاربنا على الكتابة. وكانت قد لحّنت أكثر من أغنية، بينها «يا قاتلي» و«ليته يعلم» وغيرهما. وتتابع: «الكلمة عندما تصدر من أعماق صاحبها تملك جانباً خاصاً به. وربما لم أكن جاهزة من قبل للقيام بهذه الخطوة. اليوم صرت في حالة نضج أكبر، وقادرة على صناعة ألبوم الحلم. في الغرب قد يصفقون لفكرة مماثلة يتبنّاها الفنان، وفي بلادنا قد يشعر البعض بغرابتها، لا أدري. ولكني تمسّكت بحلمي وحققته».

وعما إذا كانت ترى أن الساحة فرغت اليوم من الأصالة، تردّ: «لا، لم أقدم على هذه الخطوة من هذا الباب، بل من رغبة شخصية أردت مشاركتها مع الناس».

وتتحدّث فايا عن أغنية «روحي وروحك»، التي كتبتها بعد نحو شهر من لقائها شريك العمر، خطيبها اليوم. حينها شعرت بأنها تعرفه منذ زمن طويل. وتقول: «لا أدري، ربما لأننا نأتي من الجذور والثقافة العربية نفسيهما، ومن قرى وبلدات تشبه بعضها، إن في العراق أو في سوريا. خطرت على بالي الفكرة وكتبتها بأسلوب بسيط، ولكنه مشبّع بأفكار عميقة».

وتروي ممازحة موقفاً لوالدتها في هذا السياق، فتقول: «أذكر جيداً عتب أمي عليّ، لأنني كتبت لحبيبي قصيدة، ولم أفكّر يوماً في أن أؤلف قصيدة للأمّ. لكن الأم بحر واسع من الحب والعاطفة، ومهما حاولنا التعبير عن هذا الحب، يبقى ما نقوله ناقصاً أمام ما تمنحه لنا».

في «روحي وروحك»، تتوجه فايا إلى حبيبها بأسئلة وجدانية وكلمات عشق تلامس الروح، فتقول في مطلعها: «حاسس قلبي إنّه بيعرفك من سنين... عيونك عم تحكيلي قصة تقلي نحنا مين... طب نحنا مين؟ يمكن من شي ألف سنة... بأقدم أرض بهالدني... روحي وروحك كانو دايماً، يا حبيبي، معلّقين».

فايا يونان كتبت ولحّنت أغنيات ألبومها الجديد محققة حُلمها (فايا يونان)

وتتابع الأغنية: «شي عم حسّه ما بيحمل أبداً شرح وتحليل... بسرعة صرت إنت الأساسي والباقي تفصيل». فتترجم مشاعرها تجاهه بعفوية. وحقق كليب الأغنية نسبة مشاهدة عالية، لا سيما أن خطيبها هو من تولّى تصويره وإخراجه.

كتبت فايا أغاني ألبومها الجديد «فصول» على مراحل. وتقول: «بعضها كتبته في جلسة واحدة، وأخرى منذ سنوات طويلة. وجميعها تحكي خلاصة تجارب مررت بها. وهناك واحدة كتبتها لنفسي. وعندما يتحدث الشخص مع ذاته يبلغ ذروة الصدق. ولكنها تميل أكثر إلى التذكير بلحظات معينة كنت بحاجة إلى أن أسمعها مكتوبة بصيغة الآخر، وتحمل طاقة إيجابية كبيرة».

وتقول فايا في سياق حديثها إنها طرحت، أثناء كتابتها أغاني ألبومها الجديد، أسئلة كثيرة على نفسها. وتوضح: «منذ سنوات قليلة، لم أكن أملك كل هذه الثقة بنفسي. فعمّرت شخصيتي الفنية بتأنٍّ، وكنت ممتنة لذلك. أما اليوم فأشعر بأنني ملكت كماً من الخبرة، ولدي رؤية وصوت وآلات ونوتات تسمح لي بقيادة هذا العمل. فالأمر لا يقتصر على الغناء فقط، بل يعمل على إيصال أفكاري إلى الآخر. وهو أمر لم تكن لدي القدرة على القيام به من قبل. كان عندي صوت داخلي يلاحقني، ولكني لم أكن أسمعه. واليوم صرت جاهزة لترجمة هذا الصوت».

وعما إذا كان الحب الذي تشاركه اليوم مع خطيبها يقف وراء تمتعها بثقة أكبر وروح التحدي، تردّ: «لا، ليس الحب، بل تراكم تجارب مررت بها. فقبل أن ألتقي بخطيبي كانت فكرة هذا الألبوم تراودني. والفرق أنني بعد الحب توجهت إليه بأغنيتين، ولكن الأغاني الباقية كتبتها من قبل. كنت في فترة سابقة أعمل على التعافي كي أصل إلى شاطئ الحب الشافي. وهي مرحلة توصلنا أيضاً إلى النضج في خياراتنا».

مع بداية العام المقبل، تطلق فايا الأغنية الثانية من ألبومها «مش كفاية»، لتليها إصدارات أخرى على التوالي. وعن أهمية الحب في حياتها، تقول: «أنا مدمنة على الرومانسية، ولدي لغة حب خاصة بي، لأني أغوص في الحالة بعمق. كما أن الفنان بشكل عام يتمتع بإحساس مرهف، فيرتقي بهذا الشعور إلى الذروة. ولكن لدي توافق تام بين عقلي وقلبي، مما يولّد التوازن في الحب».

في الماضي القريب، كان لدى فايا مشروع ديو غنائي مع المغني التونسي بالتي (Balti)، لكنه تأخر بسبب الحروب التي شهدتها المنطقة. وفكرة الديو ليست بعيدة عن مشاريعها المستقبلية، لكنها تنتظر الوقت المناسب للقيام بها.

وتتحدث فايا عن حفليها الأخيرين في الرياض وجدة، وتقول: «إنها ليست المرة الأولى التي أطلّ فيها على الجمهور السعودي الرائع. فهو يتفاعل بشكل ملحوظ مع الفنان، وفي السنوات الأخيرة تقرّبنا كثيراً من بعضنا البعض. فهو يرافقني بحماسه حتى في الأغاني الهادئة، وبعد كل حفل يغرقني بتعليقات إيجابية جميلة. وفي حفل جدة قدمت الجديد بخلطة موسيقية تجمع بين الجاز والموسيقى الشرقية. وقدمت أغاني يسمعونها للمرة الأولى، فكانت تجربة رائعة قبل صدور كامل أغاني ألبومي الجديد».

وعن مدى اختلافها في أسلوبها الغنائي عما يدور على الساحة اليوم، تقول: «أشعر بأنها تتسع للجميع، ولكني لا أنظر إليها من باب ما يتطلّبه السوق. أحبّ المختلف لأن هناك أصواتاً كثيرة غيري، فأميّز نفسي من خلال خلطة فنية جديدة. الأمر ليس سهلاً أبداً، ولكن تكمن متعة الفنان عندما يلاقي التقدير من الناس».

وتتابع: «الترندات لا تهمني، ولا الغناء من باب موضوعات فضائية وغريبة. أحاول إيجاد توازن فني يستطيع الوصول إلى الجميع، رغم إدراكي بأنه ليس السائد على الساحة».

وتؤكد أن بعض أغاني ألبومها «فصول» سترى النور قبل نهاية هذا العام. وتشير إلى أنها عندما قرأت مذكراتها مؤخراً، اكتشفت حبّها القديم للكتابة أولاً وللغناء ثانياً. وتقول: «أنا وعالم الكتابة والأدب أصدقاء مقرّبون. وعندما أكتب أشعر بالسعادة لشغفي الكبير بها، وكذلك الأمر عندما أغني، أكون في قمة الفرح».


إيهاب عبد الواحد: أستغل الموسيقى للتعبير عن أفكاري الجديدة

يرفض عبد الواحد تكرار نفسه حتى مع المطرب الذي حقق معه نجاحاً سابقاً (الشرق الأوسط)
يرفض عبد الواحد تكرار نفسه حتى مع المطرب الذي حقق معه نجاحاً سابقاً (الشرق الأوسط)
TT

إيهاب عبد الواحد: أستغل الموسيقى للتعبير عن أفكاري الجديدة

يرفض عبد الواحد تكرار نفسه حتى مع المطرب الذي حقق معه نجاحاً سابقاً (الشرق الأوسط)
يرفض عبد الواحد تكرار نفسه حتى مع المطرب الذي حقق معه نجاحاً سابقاً (الشرق الأوسط)

قال الملحن المصري إيهاب عبد الواحد إن اختياراته الموسيقية لا تبدأ من اللحن، وإنما من الفكرة التي تحملها الأغنية، موضحاً أنه يبحث دائماً عن الموضوعات التي لم تحصل على فرصتها الكافية في الغناء، أو التي يمكن تناولها من زاوية جديدة ومختلفة.

وأضاف في حوار مع «الشرق الأوسط» أن انجذابه إلى أي مشروع يرتبط بقدرته على قول شيء لم يُقل من قبل، لأن الموسيقى بالنسبة له وسيلة لاكتشاف إحساس أو فكرة يمكن أن تصل إلى المستمع بطريقة غير مألوفة.

وأوضح عبد الواحد أن اختيار الشاعر يمثل امتداداً طبيعياً لهذه الرؤية، مشيراً إلى أن العلاقة بينهما لا تقوم فقط على كتابة كلمات ثم وضع لحن عليها، وإنما على تفاهم يسمح للفكرة بأن تتطور أثناء العمل، فالشاعر هو الشريك الأول في صناعة الأغنية، ولذلك يحرص على أن تجمعهما مساحة مشتركة من الثقة والإيمان بما يقدمانه، قبل أن تنتقل الأغنية إلى المطرب والموزع ومهندس الصوت، لتكتمل بعدها ملامحها الفنية ويصل إحساسها الحقيقي إلى الجمهور.

وقال عبد الواحد إنه يحب أن تكون هناك مساحة للنقاش في كل تفاصيل الأغنية، سواء الكلمة أو المقام أو طول العمل، مؤكداً أنه يتعامل بمرونة مع مراحل صناعة اللحن، ولا يتمسك بفكرة لمجرد أنها خرجت منه، لكون كل عمل له طبيعته الخاصة.

وأكد أن هذه المرونة تمتد إلى تعاونه مع المطربين، خصوصاً عندما يقدم عملاً لفنان يتعاون معه للمرة الأولى.

إيهاب عبد الواحد قدم ألحاناً للمطربة أنغام (الشرق الأوسط)

وأكد أن التعاون مع أجيال مختلفة من المطربين يقدمون ثيمات غنائية مختلفة يمنحه مساحات مختلفة للتجديد.

وأشار إلى أنه يرفض تكرار نفسه حتى مع المطرب الذي حقق معه نجاحاً سابقاً، مؤكداً أن «نجاح أغنية لا يعني البحث عن نسخة أخرى منها، لأن النجاح ليس وصفة جاهزة يمكن استخدامها مرة ثانية، ولكل أغنية روحها وظروفها، بينما تكمن قيمة التجربة بالنسبة لي في القدرة على الانتقال إلى منطقة جديدة وعدم الوقوف عند إنجاز سابق»، وفق قوله.

ولفت عبد الواحد إلى أن بعض الأغاني قد تنتظر وقتاً طويلاً قبل طرحها، مشيراً إلى أن «تأخر العمل لا يعني توقفه عن الإنتاج، فهناك أغنيات تحتاج إلى وقت حتى ترى النور، بينما خلال فترة الانتظار أبدأ تجهيز أعمال أخرى».

ويرى الملحن المصري أن «النجاح الحقيقي للأغنية يمكن الشعور به من خلال تفاعل الجمهور معها، فالأرقام تمثل جزءاً من الصورة وليست الصورة كاملة، وردود الفعل على منصات التواصل الاجتماعي والحفلات تمنح مؤشرات مهمة على مدى وصول العمل، لكن أكثر ما يعنيني هو الشعور بأن الناس تفاعلت مع الأغنية وتبنت إحساسها ورددت كلماتها، لأن هذا النوع من النجاح يتجاوز مجرد الأرقام ويمنح العمل حياة مستقلة».

وعن تكرار تعاونه مع أنغام، قال عبد الواحد إنها من الفنانات اللاتي يتعاملن مع الفن باعتباره رحلة مستمرة لا تتوقف عند نجاح معين، وتحترم عملها وفنها وتحرص دائماً على أن تظهر في أفضل حالاتها، كما تمتلك رغبة واضحة في التجدد والحضور المستمر، إلى جانب طموح وأحلام لا تنتهي.

وأكد أن وجود هذه الرغبة لدى المطرب يمثل عاملاً مهماً في نجاح الشراكة، لأنه يدفع جميع الأطراف إلى البحث عن أفكار وتجارب جديدة، مشيراً إلى أن أغنية «بعدك وجع» التي طرحت ضمن ميني ألبوم «دي روحي» الذي طرحته أخيراً انتهى منها قبل نحو عام.

برأي عبد الواحد أن الشاعر هو الشريك الأول في صناعة الأغنية (الشرق الأوسط)

وعن تجربته مع تامر حسني، وصف عبد الواحد صوته بأنه «يحمل خصوصية واضحة في الأداء المبهج والاستعراضي»، مشيراً إلى أن «هناك ألواناً من الأغاني تليق به بشكل خاص».

وأوضح أن «تامر يمتلك جرأة في تقديم هذا النوع من الأداء لا تتوافر بالدرجة نفسها لدى كثير من المطربين، إلى جانب اهتمامه بالتفاصيل، وهو ما يجعل العمل معه تجربة قائمة على النقاش والبحث المستمر عن أفضل شكل يمكن أن تظهر به الأغنية».

وأكد الملحن المصري أن متعة التعلم لا تتوقف بالنسبة إليه، مشيراً إلى أنه يستفيد من تجارب الشباب كما يستفيد من خبرات الأجيال الأكبر، معتبراً أن التجديد يمثل بالنسبة له أحد أسرار الاستمرار، ولذلك يحاول دائماً تطوير أدواته وعدم البقاء في منطقة واحدة.

وكشف عن عدد من أعماله المقبلة، موضحاً أنه يتعاون مع هيفاء وهبي في أغنيتين ضمن ألبومها، بالتعاون مع تامر حسين ومصطفى حدوتة، إلى جانب أغنية جديدة مع حمزة نمرة.

وتطرق عبد الواحد إلى شغفه بالمسرحيات الغنائية والاستعراضية مع تقديمه الموسيقى الخاصة بمسرحية «الست» للمخرج أحمد فؤاد وعملهما سوياً على مشروع عن سيرة الفنان الراحل عبد الحليم حافظ، مؤكداً أنها من المجالات التي تجذبه بشدة، لارتباطها بدراسته وحبه للسينما والصورة.

وأوضح أن «المسرح الغنائي يختلف عن صناعة الأغنية التقليدية، لأنه لا يعتمد على اللحن والكلمات فقط، وإنما يحتاج أيضاً إلى رؤية إخراجية مرتبطة بالصورة والحركة والشخصية والأداء، وهو ما يجعله مجالاً أكثر تعقيداً لكنه في الوقت نفسه أكثر إثارة».

وأكد عبد الواحد أن «العمل في المسرح الغنائي يتطلب مجهوداً أكبر، لأن الموسيقى تصبح جزءاً من منظومة متكاملة تضم التمثيل والإخراج والحركة والإيقاع الدرامي»، لافتاً إلى أن الملحن لا يعمل منفصلاً عن بقية عناصر العرض، بل يجب أن يفكر في كيفية خدمة الموسيقى للمشهد والشخصية والقصة، وأن هذا الجانب تحديداً هو ما يجذبه إلى المسرح، لأنه يمنحه فرصة لصناعة جزء من عالم كامل، وليس مجرد تقديم لحن منفصل عن السياق الدرامي.


كاظم الساهر لـ«الشرق الأوسط»: حماية «القصيدة الغنائية» أهم أهدافي

يغني الساهر في ألبومه الجديد من أشعار كريم العراقي ولميعة عباس وعزيز الرسام وآخرين (حسابه على {فيسبوك})
يغني الساهر في ألبومه الجديد من أشعار كريم العراقي ولميعة عباس وعزيز الرسام وآخرين (حسابه على {فيسبوك})
TT

كاظم الساهر لـ«الشرق الأوسط»: حماية «القصيدة الغنائية» أهم أهدافي

يغني الساهر في ألبومه الجديد من أشعار كريم العراقي ولميعة عباس وعزيز الرسام وآخرين (حسابه على {فيسبوك})
يغني الساهر في ألبومه الجديد من أشعار كريم العراقي ولميعة عباس وعزيز الرسام وآخرين (حسابه على {فيسبوك})

قُبيل حفله الغنائي في القاهرة، تغزّل الفنان العراقي كاظم الساهر في مصر، واصفاً إياها بأنها تمثل بالنسبة إليه «البساطة وعدم التكلف»، وقال إنها «بلد قريب إلى قلبه بشكل لا يمكن وصفه، وشعبها سريع البديهة، ويتميز بالطيبة ويعشق الضحك و(النكت) في عز الألم وبحر المعاناة»، وفق تعبيره.

وتم الكشف عن أن الحفل المقرر له مساء الجمعة قد رفع شعار كامل العدد، بعد أيام قليلة من الإعلان عنه، وذلك للاحتفاء بألبوم كاظم الجديد «بلا عنوان»، وقال كاظم في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» إنه «يحب لقاء جمهوره بكل جديد سواء في حفلاته أو ظهوره الإعلامي، كما أنه يفضل الظهور كذلك على السوشيال ميديا عبر أعماله وإنجازاته المهنية».

يأتي حفل كاظم الساهر في القاهرة بعد غياب عن الحفلات بها منذ عدة سنوات (حسابه على {فيسبوك})

ويأتي حفل كاظم الساهر في العاصمة المصرية القاهرة، بعد غياب عن الحفلات بها منذ عدة سنوات، رغم مشاركته قبل عامين في مهرجان «العلمين الجديدة» ضمن جولته العالمية التي حملت عنوان «بين الأمس واليوم».

وتحدث الفنان العراقي عن أبرز تفاصيل أحدث ألبوماته الغنائية «بلا عنوان»، قائلاً: «الألبوم الجديد الذي انتهى من طرح أغنياته كاملاً، قبل أيام عبر منصات موسيقية، يضم 18 قصيدة قام بتلحينها بالكامل، لافتاً إلى أنه كتب 11 أغنية منها رغم أنه يعتبر نفسه هاوياً في الشعر، و7 قصائد أخرى متنوعة لشعراء آخرين، من بينهم عراقيون مثل صديقه الشاعر كريم العراقي، والشاعرة لميعة عباس عمارة التي وصفها الساهر بأنها (علم عراقي)، وأيضاً عزيز الرسام، ويحيى العلاق، وكذلك بشير العبودي، وسعد المسلم، وأسعد الغريري».

يؤكد كاظم الساهر أن فيلم ملحمة {جلجامش} هو حلمه في مجال السينما (حسابه على {فيسبوك})

ويضم ألبوم «بلا عنوان» الذي يغلب عليه «الطابع العراقي»، وحقق مشاهدات لافتة عبر منصات الموسيقى المختلفة خلال أيام معدودة، أغنيات وقصائد هي «أحباب»، و«هو أنت»، «إلا أجيبك»، و«عشر دوخات»، و«راحت عليك»، و«متى»، و«جمالك»، و«وشم»، و«هي قوة»، و«تجاهلني»، و«سجلتك غياب»، و«كله كذب»، و«الحلوين»، و«ولا أشتكي»، و«للأبد»، و«تدخنين»، و«أنت»، و«هلو حياتي».

ويوضح «القيصر» أنه حرص في ألبومه الجديد على اختيار توليفة غنائية تليق بجمهوره بكل فئاته ومراحله العمرية، حيث تم الاهتمام بالكلمات الفلسفية، والعمق الروحي والصوفي، والشعبي، والرومانسي، حيث شعر بأنها وصلت للناس سريعاً وفق تعليقاتهم وآرائهم.

اشتهر الساهر بتعمقه في لون {القصائد الغنائية} التي تميز بها منذ بداياته الفنية (حسابه على {فيسبوك})

وأضاف كاظم الساهر أن «تقارب الأغنيات في المستوى نفسه دفعني لإطلاق تعبير (بلا عنوان) عنواناً للألبوم، وهو من اقتراح نجلي الأكبر وسام»، وأشار الساهر إلى أن قصيدة «أتت» على سبيل المثال، التي تضم كلماتها «الوجه ورد وشذى، والقلب كيد وأذى، فحسبنا الله إذا كل النساء هكذا» «من أصعب وأمتع ما كتبت ولحنت بألبومي الجديد».

أعتبر نفسي هاوياً في الشعر... و«أتت» من أصعب وأمتع ما كتبت ولحنت بألبومي الجديد

كاظم الساهر

وعن إمكانية توجهه لاحتراف التمثيل خلال الفترة المقبلة، وذلك بعد ظهوره في عشرات الكليبات الغنائية على مدار تاريخه أكد كاظم الساهر أن فيلم «ملحمة جلجامش»، هو حلمه في هذا المجال، لكنه لن يقوم بالتمثيل نظراً للجهد الكبير الذي يتطلبه العمل، لافتاً إلى أنه أنجز ساعتين من الموسيقى، وسيقوم بالغناء في العمل الذي تحول من عرض مسرح غنائي موسيقي إلى فيلم سينمائي سيتم تنفيذه على أعلى مستوى إنتاجي يليق بهذه الملحمة التراثية، بينما سيتم إسناد الأدوار التمثيلية لفريق محترف.

ألبومه الغنائي الجديد {بلا عنوان} يضم 18 قصيدة قام بتلحينها بالكامل (حسابه على {فيسبوك})

وعزا إحجامه عن احتراف التمثيل إلى أنه «يجد نفسه أكثر في عالم الموسيقى والغناء الذي يحبه وتربطه به حالة من الشغف التي لا تنتهي ولا تنضب».

واشتهر «القيصر» بتعمقه في لون «القصائد الغنائية»، التي تميز بها منذ بداياته الفنية حيث أقدم أعمالاً مميزة على غرار «مدرسة الحب»، و«زيديني عشقاً»، و«قولي أحبك»، و«أنا وليلى»، و«إني خيرتك»، و«أشهد»، يقول كاظم: «تعمقي في تقديم القصائد الغنائية يعود إلى حبي الشديد لها، فأنا أُصر دائماً على وجودها في كل ألبوماتي بهدف (حراسة القصيدة)، وحماية هذا اللون الغنائي العريق»، فأنا أعتبر حماية «القصيدة الغنائية» من أهم أهدافي الفنية.

وخلال مسيرته التي بدأت قبل أكثر من 40 عاماً قدم «قيصر الغناء العربي» كاظم الساهر ألبومات غنائية عدة من بينها «بانت ألاعيبك»، و«بعد الحب»، و«في مدرسة الحب»، و«أنا وليلى»، و«حبيبتي والمطر»، و«الحب المستحيل»، وغيرها.