أبو أنس الليبي يدفع ببراءته أمام محكمة في نيويورك

أبو أنس الليبي يدفع ببراءته أمام محكمة في نيويورك

امتنع عن الأكل لذا نقل إلى أميركا
الثلاثاء - 10 ذو الحجة 1434 هـ - 15 أكتوبر 2013 مـ

دفع أبو أنس الليبي، واسمه الحقيقي نزيه عبد الحميد الرقيعي، المشتبه في انتمائه لتنظيم القاعدة، ببراءته أمس أمام محكمة في نيويورك من تهم تتعلق بتفجيري السفارتين الأميركيتين في شرق أفريقيا عام 1998. وقد وجهت التهم إلى الليبي في نيويورك عام 2000 بالاعتداءات ضد السفارتين الأميركيتين لدى تنزانيا وكينيا.

وقال مصدر مطلع لوكالة «رويترز» إن تدهور صحة الليبي كان وراء القرار الذي اتخذته السلطات الأميركية بنقله إلى نيويورك في عطلة نهاية الأسبوع، وأدخل إلى أحد مستشفياتها فور وصوله. وذكر مسؤول أن الليبي أصبح خاضعا للقوانين الأميركية حال دخوله البلاد، مما يعني أن السلطات لن تتمكن من التحقيق معه من دون إخباره بحقه الدستوري في الامتناع عن ذكر أي شيء قد يؤدي إلى إدانته.

وكانت الإدارة الأميركية قد جهزت فريقا تحقيقيا مختصا على متن المدمرة سان أنطونيو التي نقل إليها الليبي عقب اختطافه. ويقول مسؤولون أميركيون إن الخطة الأصلية كانت تقضي بإبقاء الليبي على متن المدمرة لعدة أسابيع ليتسنى للمحققين الحصول على المعلومات منه من دون إبلاغه بحقوقه الدستورية. لكن الليبي، الذي تقول أسرته إنه مصاب بالتهاب الكبد الفيروسي، امتنع عن الأكل والشرب حال وصوله إلى المدمرة، مما اقتضى نقله إلى نيويورك.

وقال مدعي مانهاتن بريت بهارارا، في بيان مقتضب، إن الليبي (49 عاما) «نقل في نهاية الأسبوع مباشرة إلى نيويورك، حيث اتهم منذ أكثر من عشرة أعوام». كذلك قال مسؤول أميركي، طلب من «CNN» التكتم عن اسمه، إن السلطات نقلت نزيه عبد الحميد الرقيعي، المُلقب بـ«أبو أنس الليبي»، إلى منشأة طبية لمتابعة حالته الصحية التي يعانيها مسبقا، وذلك بعد ساعات من إعلان نقله إلى الأراضي الأميركية للمرة الأولى منذ اعتقاله بالعاصمة الليبية طرابلس.

وأضاف المصدر أن الليبي «حصل على رعاية طبية في منشأة بنيويورك، وهو الآن يتحسن».


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة