في ذكرى قتل بن لادن.. واشنطن تتهم باكستان بتسميم ممثل «سي آي إيه»

مارك كيلتون قال إنه أحس بمرض غريب وأجريت له عملية جراحية

أسامة بن لادن زعيم «القاعدة» الراحل («الشرق الأوسط»)
أسامة بن لادن زعيم «القاعدة» الراحل («الشرق الأوسط»)
TT

في ذكرى قتل بن لادن.. واشنطن تتهم باكستان بتسميم ممثل «سي آي إيه»

أسامة بن لادن زعيم «القاعدة» الراحل («الشرق الأوسط»)
أسامة بن لادن زعيم «القاعدة» الراحل («الشرق الأوسط»)

في ذكرى مرور خمسة أعوام على قتل أسامة بن لادن، مؤسس وزعيم منظمة القاعدة، في أبوت آباد خارج العاصمة إسلام آباد، وبعد سنوات من اتهامات باكستانية بأن قوات المارينز الخاصة التي قتلت بن لادن اعتدت على سيادة باكستان، ولم تبلغ الحكومة مسبقا، نشرت معلومات عن اتهام وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) للاستخبارات الباكستانية (اي إس اي) بأنها سممت مارك كيلتون، مسؤولها في باكستان في ذلك الوقت، والذي كان اشترك في خطة قتل بن لادن.
ونشرت صحيفة «واشنطن بوست» أمس، قول كيلتون، الذي تقاعد من «سي اي إيه» قبل خمس سنوات، بأنه أصيب بمرض «غريب»، وأجريت له عملية جراحية في بطنه.
وأضاف: «لم يحن وقت الحديث عن تفاصيل ما حدث. لكن، عندما يحدث ذلك، سيكون الشعب الأميركي فخورا بالذين اشتركوا في تلك العملية. أنا فخور جدا بالذين عملت معهم في ذلك الوقت. لقد قدموا إنجازات مدهشة في خدمة وطنهم».
وقالت الصحيفة نقلا عن خبراء في مكافحة الإرهاب: «يزيد كشف هذا الحادث التوتر في العلاقة بين «سي اي إيه» و«اي إس اي» المخابرات الباكستانية) بصورة خاصة، وبين الولايات المتحدة وباكستان بصورة عامة. ظلت هذه العلاقة يشوبها الحذر، ونظريات المؤامرة، والغدر».
وقال للصحيفة مسؤول سابق في «سي اى إيه»، طلب عدم نشر اسمه، أن سوء العلاقة بين الجهازين الاستخباراتين وصل مرحلة أن أحمد شوجا باشا، مدير «اي إس اي» في ذلك الوقت، رفض الحديث مع كيلتون. بل رفض حتى قول اسمه، وكان يكنيه بأنه «الجيفة».
من جهته، قال نديم حوتيانا، المتحدث باسم سفارة باكستان في واشنطن أمس: «في وضوح، يظهر أن هذه القصة (تسميم كيلتون) غير صحيحة. بل، لا تستحق حتى أي تعليق».
في الأسبوع الماضي، نقلت وكالة «رويترز» من باكستان انتقادات مسؤولين هناك لتصريحات المرشح الجمهوري دونالد ترامب إنه، إذا فاز برئاسة الجمهورية، سيجبر باكستان على إطلاق سراح شاكيل افريدي، الطبيب الباكستاني الذي كان ساعد «سي اي إيه» في معرفة مكان بن لادن.
وكان ترامب قال لتلفزيون «فوكس» إنه، إذا انتخب رئيسا، سيجبر باكستان على إطلاق سراح أفريدي «خلال دقيقتين». وأن باكستان تحصل على مساعدات أميركية «كثيرة جدا».
وقالت: «رويترز» أن الأميركيين يعتبرون أفريدي «بطلا، بينما حكمت عليه باكستان بالسجن 33 عاما». حوكم افريدي لدوره في حملة تطعيم وهمية، جمع خلالها عينات حمض نووي لبن لادن وعائلته، وقدمه إلى «سي آي إيه»
وفي مقابلة تلفزيون «فوكس»، قال ترامب إنه يؤيد ترك عشرة آلاف جندي أميركي في أفغانستان، بدلا عن قرار الرئيس أوباما بسحبها بنهاية عام 2017. وأضاف ترامب: «سأبقي قوات في أفغانستان. لعلها المكان الوحيد الذي كان ينبغي أن نذهب إليه في الشرق الأوسط لأنها متاخمة لباكستان التي تملك أسلحة نووية».
وفي الأسبوع الماضي، قالت «رويترز» إن سيد طارق فاطمي، المساعد الخاص لرئيس الوزراء للشؤون الخارجية في باكستان، اشتكى إلى وفد زائر تكون من عضويين من الكونغرس الأميركي من رفض الحكومة الأميركية تنفيذ وعد بتقديم مساعدات مالية إلى باكستان لشراء 8 طائرات من طراز «إف 16» المقاتلة. وقال فاطمي: «أشرت إلى حقيقة أن هناك قلة من التقدير الكاف لجهود باكستان المخلصة التي قامت بها مشاركة مع الإدارة الأميركية في مجال مكافحة التهديد الذي يشكله الإرهاب».



شركة بريطانية للصناعات الدفاعية توقّع عقداً ﻟ7 سنوات مع «البنتاغون»

أشخاص يجتمعون خلال عرض لشركة «بي إيه إي سيستمز» البريطانية للصناعات العسكرية في هانتسفيل بولاية ألاباما الأميركية 28 مارس 2023 (رويترز)
أشخاص يجتمعون خلال عرض لشركة «بي إيه إي سيستمز» البريطانية للصناعات العسكرية في هانتسفيل بولاية ألاباما الأميركية 28 مارس 2023 (رويترز)
TT

شركة بريطانية للصناعات الدفاعية توقّع عقداً ﻟ7 سنوات مع «البنتاغون»

أشخاص يجتمعون خلال عرض لشركة «بي إيه إي سيستمز» البريطانية للصناعات العسكرية في هانتسفيل بولاية ألاباما الأميركية 28 مارس 2023 (رويترز)
أشخاص يجتمعون خلال عرض لشركة «بي إيه إي سيستمز» البريطانية للصناعات العسكرية في هانتسفيل بولاية ألاباما الأميركية 28 مارس 2023 (رويترز)

أعلنت شركة الصناعات العسكرية البريطانية «بي إيه إي سيستمز»، الأربعاء، توقيعها اتفاقية إطارية مدتها 7 سنوات مع وزارة الحرب الأميركية.

تهدف الاتفاقية إلى تسريع تسليم أجهزة التوجيه بالأشعة تحت الحمراء لمضاعفة إنتاج نظام الدفاع الصاروخي «ثاد» 4 مرات لصالح الولايات المتحدة.

وأوضحت الشركة أنه سيتم إنتاج أجهزة التوجيه الخاصة بصاروخ «ثاد» في منشآتها بمدينتي ناشوا في ولاية نيو هامبشاير، وإنديكوت بولاية نيويورك في الولايات المتحدة، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وتدعم الاتفاقية زيادة الإنتاج السنوي لأجهزة التوجيه، التي توفر قدرات استشعار وتوجيه بالغة الأهمية لأنظمة «ثاد» المستخدمة لمواجهة تهديدات الصواريخ الباليستية.

وقالت الشركة إن الصفقة تأتي ضمن جهودها لتوفير تقنيات الدفاع بسرعة أكبر وعلى نطاق أوسع، بما يتماشى مع استراتيجية المشتريات الخاصة بوزارة الحرب الأميركية.

وأضافت الشركة أنها ستواصل الاستثمار في توسيع الطاقة الإنتاجية والتكنولوجيا والقوى العاملة لدعم الإنتاج طويل الأجل وبكميات كبيرة.


غوتيريش: حرب الشرق الأوسط «خرجت عن السيطرة»

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال اجتماع رسمي لأعضاء المجلس الأوروبي في بروكسل ببلجيكا يوم 19 مارس 2026 (إ.ب.أ)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال اجتماع رسمي لأعضاء المجلس الأوروبي في بروكسل ببلجيكا يوم 19 مارس 2026 (إ.ب.أ)
TT

غوتيريش: حرب الشرق الأوسط «خرجت عن السيطرة»

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال اجتماع رسمي لأعضاء المجلس الأوروبي في بروكسل ببلجيكا يوم 19 مارس 2026 (إ.ب.أ)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال اجتماع رسمي لأعضاء المجلس الأوروبي في بروكسل ببلجيكا يوم 19 مارس 2026 (إ.ب.أ)

عيّن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الأربعاء، الدبلوماسي الفرنسي ‌المخضرم جان أرنو ‌مبعوثاً شخصياً ‌له ⁠إلى ​الصراع في ⁠الشرق الأوسط، قائلاً إن الوضع «خرج عن ⁠السيطرة» وإن «العالم ‌يواجه ‌خطر اندلاع ‌حرب ‌أوسع نطاقاً».

وقال غوتيريش للصحافيين إنه على ‌اتصال وثيق مع العديد من الأطراف ⁠في ⁠المنطقة وحول العالم، وإن هناك عدداً من المبادرات الجارية الرامية إلى الحوار والسلام، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأكد على ضرورة نجاح هذه المبادرات، محذراً من أن استمرار إغلاق مضيق هرمز يعيق حركة النفط والغاز والأسمدة في لحظة حاسمة من موسم الزراعة العالمي.

وقال في مقر الأمم المتحدة بنيويورك: «حان الوقت للتوقف عن تصعيد الموقف، والبدء في بناء العلاقات الدبلوماسية».

قال غوتيريش: «رسالتي إلى الولايات المتحدة وإسرائيل هي أن الوقت قد حان لإنهاء الحرب، لمنع تفاقم المعاناة الإنسانية، وتزايد الخسائر في صفوف المدنيين، وتفاقم الأثر الاقتصادي العالمي بشكل مدمر». وأضاف: «رسالتي إلى إيران هي الكف عن مهاجمة جيرانها».

وحذّر الأمين العام للأمم المتحدة من أنّ القتال بين إسرائيل و«حزب الله» يجب ألا يدفع لبنان إلى المصير الذي آل إليه قطاع غزة.

وقال غوتيريش، إنّ «نموذج غزة يجب ألا يُستنسخ في لبنان»، داعياً «حزب الله» إلى وقف الهجمات على إسرائيل، ومطالباً بإنهاء العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، التي قال إنها تطال المدنيين بالدرجة الأولى.

ويحذّر خبراء من الأمم المتحدة وغيرهم من الخبراء من أن تعطل شحنات الأسمدة وارتفاع أسعار الطاقة نتيجة الحرب في إيران يهددان بإطلاق موجة جديدة من ارتفاع أسعار المواد الغذائية في الدول الهشة، ما قد يؤدي إلى انتكاسة طويلة الأمد في وقت تتعافى فيه العديد من الدول من صدمات عالمية متتالية.

وتقول الأمم المتحدة إن المبعوث الأممي أرنو يتمتع بخبرة تزيد على 30 عاماً في الدبلوماسية الدولية، مع التركيز على تسويات السلام والوساطة، ولديه خبرة في بعثات الأمم المتحدة في أفريقيا وآسيا وأوروبا وأميركا اللاتينية. وآخر منصب شغله في عام 2021 كان مبعوثاً شخصياً لغوتيريش بشأن أفغانستان والقضايا الإقليمية.


مجلس حقوق الإنسان يعقد اجتماعاً طارئاً لبحث قصف مدرسة في إيران

جانب من جلسة سابقة لمجلس حقوق الإنسان (أرشيفية-رويترز)
جانب من جلسة سابقة لمجلس حقوق الإنسان (أرشيفية-رويترز)
TT

مجلس حقوق الإنسان يعقد اجتماعاً طارئاً لبحث قصف مدرسة في إيران

جانب من جلسة سابقة لمجلس حقوق الإنسان (أرشيفية-رويترز)
جانب من جلسة سابقة لمجلس حقوق الإنسان (أرشيفية-رويترز)

يعقد مجلس حقوق الإنسان اجتماعاً طارئاً جديداً، الجمعة، بشأن سلامة الأطفال في النزاع بالشرق الأوسط، وذلك على خلفية القصف الدامي الذي استهدف مدرسة بإيران في بداية الحرب، وذلك بعد أن ندّد بهجمات طهران على جيرانها في الخليج.

وأعلن رئيس المجلس، سيدهارتو رضا سوريوديبورو، أمام أعلى هيئة لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، اليوم (الأربعاء)، أن النقاش سيتناول «حماية الأطفال والمؤسسات التعليمية في النزاعات المسلحة الدولية».

وسيتركز هذا النقاش، بطلب إيران والصين وكوبا، حول غارة جوية على مدرسة في مدينة ميناب (جنوب)، باليوم الأول من الحرب، في 28 فبراير (شباط).

وأصاب صاروخ «توماهوك» أميركي المدرسة، نتيجة خطأ في تحديد الهدف، حسبما أفادت به صحيفة «نيويورك تايمز»، نقلاً عن نتائج أولية لتحقيق عسكري أميركي.

واعتبرت الدبلوماسية الإيرانية سمية كريم دوست، في كلمة أمام المجلس الأربعاء، الهجوم «انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان».

وأضافت أن الهجوم أسفر عن مقتل 168 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 7 و12 سنة، وإصابة العديد غيرهم.

وأضافت أن الدول الثلاث التي طلبت عقد جلسة نقاش تتوقع أن تحظى هذه المسألة بـ«الدراسة العاجلة والجدية التي تستحقها داخل هذا المجلس».

ووافق المجلس، الذي اختتم للتو جلسة نقاش عاجلة أولى متعلقة بحرب الشرق الأوسط، دون تصويت، على عقد جلسة نقاش ثانية مماثلة، الجمعة.

وتركزت جلسة النقاش التي عقدت، اليوم، بطلب من البحرين نيابة عن مجلس التعاون الخليجي والأردن، حصراً على الضربات الإيرانية على دول منطقة الخليج وتأثيرها على المدنيين.

وأيّد المجلس، الذي يضم 47 عضواً، بالإجماع، قراراً يدين هجمات إيران «الشنيعة» على جيرانها في الخليج، داعياً إياها إلى المسارعة في تقديم «تعويضات» لجميع ضحاياها.