بلجيكا: وزير الداخلية يؤكد تراجع أعداد المقاتلين المتوجهين إلى سوريا

مدارس مولنبيك تقدم وجبات نباتية لإرضاء المسلمين

إجراءات أمنية بالميدان الكبير في العاصمة البلجيكية عقب التفجيرات الإرهابية التي ضربت بروكسل قبل ستة أسابيع («الشرق الأوسط»)
إجراءات أمنية بالميدان الكبير في العاصمة البلجيكية عقب التفجيرات الإرهابية التي ضربت بروكسل قبل ستة أسابيع («الشرق الأوسط»)
TT

بلجيكا: وزير الداخلية يؤكد تراجع أعداد المقاتلين المتوجهين إلى سوريا

إجراءات أمنية بالميدان الكبير في العاصمة البلجيكية عقب التفجيرات الإرهابية التي ضربت بروكسل قبل ستة أسابيع («الشرق الأوسط»)
إجراءات أمنية بالميدان الكبير في العاصمة البلجيكية عقب التفجيرات الإرهابية التي ضربت بروكسل قبل ستة أسابيع («الشرق الأوسط»)

عقب مرور ستة أسابيع على تفجيرات بروكسل، التي تورط في تنفيذها أشخاص من سكان بروكسل من أصول مسلمة، وصدرت بعدها تصريحات صادمة من اليمين المتشدد ضد المسلمين، عرفت الأيام القليلة الماضية، الإعلان عن خطط في بروكسل وصفت بأنها توفر امتيازات للتلاميذ من المسلمين لم تكن متوفرة من قبل في تحرك وصف بأنه سيقلل من الشعور بالعنصرية في التعليم، التي سبق أن اشتكى منها شباب من سكان بروكسل في عدد من البلديات ومنها بلدية مولنبيك.
وأمس أعلنت السلطات المحلية بـ«مولنبيك» أنه ابتداء من السنة المقبلة، يستطيع الطلاب في مدارس بلدية مولنبيك اختيار وجبة نباتية كل يوم. وحتى الآن، مثل هذه الإمكانية لا تكون متوفرة إلا يوم الخميس. وترغب السلطات المحلية بذلك في السماح لعدد من الطلاب المسلمين بالبلدية بتناول وجبة ساخنة بالمدرسة.
وقالت مندوبة التنمية المستدامة أناليسا جادليتا من حزب الخضر: «الوجبات النباتية ستسمح ببديل عن العرض الحالي الذي يقترح اللحم غير الحلال. واليوم، عدد قليل من الطلاب يأكلون بالمقصف، ويلعب كون الوجبات غير حلال دورا كبيرا في ذلك. وعلى سبيل المثال، في خمسة مدارس ناطقة بالهولندية، فقط 8 في المائة من 1.100 طالب يأكلون في المقصف»، «ويستجيب البديل النباتي أيضا لطلب الآباء. وهي طريقة أيضا لتعريف الأطفال أذواقا جديدة وتقليل الأثر البيئي للأطباق المحلية بالمدارس».
ويقول الخبراء: «يجب أن تحترم جميع الوجبات سلسلة من الشروط البيئية. إنها سلسلة من الأطباق النباتية التي من المفروض أن تتوفر في مدارس مولنبيك ابتداء من يناير (كانون الثاني) 2017».
وجاء ذلك بعد أن تباينت ردود الأفعال من جانب الأوساط الحزبية والسياسية والتعليمية في بلجيكا، بشأن خطط الإدارة التعليمية للمدارس الكاثوليكية «لتوفير امتيازات أكثر للتلاميذ من المسلمين أو من أتباع عقائد أخرى، وستقوم المدارس التي تضم عددا كبيرا من المسلمين بتوفير أماكن لإقامة الصلاة، وتوفير أماكن أكثر للفتيات اللاتي ترتدين الحجاب، والسماح بتلقي دروس إسلامية ولكن عقب انتهاء الحصص اليومية». حسبما أكد المدير المسؤول ليفين بويفي في تصريحاته للإعلام البلجيكي، وأضاف أن الأمر يمثل مشروعا طموحا وخصوصا أن «الأبحاث تؤكد أن هويتنا يمكن أن تندثر إذا لم نتحرك ونفعل شيئا وستظل مدارسنا تعكس أهمية التحرك للأمام، ولا داعي لأن يقتصر التعليم الكاثوليكي على الكاثوليك لأن الهوية الكاثوليكية لاتحتاج إلى الانتشار من خلال المدرس أو التلميذ».
من جانبه، قال مدير المدارس الحكومية في المدن والبلديات الفلامنية باتريك ديلبير، إنه يتفهم أن وضعية المدارس الكاثوليكية في السياق الاجتماعي تغيرت، وشدد على أهمية الحوار والتنوع الديني في المدارس، ولكنه تساءل: «إلى أي مدى يمكن أن يتحقق ذلك دون أن تفقد تلك المدارس هويتها الخاصة بها؟»
وكان باري دي ويفر رئيس حزب التحالف الفلاماني الجديد أول من رفض الفكرة واصفا إياها بأنها «غير قابلة للتصديق». وقال: «إذا تم خلق مكان للإسلام إلى جانب العقيدة الكاثوليكية، فيجب أن نفتح الباب للديانات الأخرى». ورأت آنا بروسيل النائبة الفلامانية الليبرالية في خطوة التعليم الكاثوليكي استراتيجية لجذب مزيد من الطلاب.
وفي المعارضة، رحب حزب الخضر بلخطوة، وقالت النائبة الفلامانية إليزابيت موليمان: «لقد حان الوقت لتقوم الحكومة الفلامانية ووزيرة التعليم هيلدا خريفتس بتطوير رؤية وسياسة تعزيز التنوع في التعليم». ومن جهتها قالت كارولين جينيز، النائبة من الاشتراكي الفلاماني، إن «هذا الانفتاح شيء جيد». وأضافت: «إنه يتطابق مع الوعي الجماعي بأن تنوع مجتمعنا يجب أن ينعكس أيضا في تعليمنا».
من جهة أخرى، قال وزير الداخلية جان جامبون إنه لاينوي التعليق على تصريحات رئيس جهاز أمن الدولة جاك رايس، الذي كان قد شكك في تفاؤل الوزير بشأن انخفاض عدد المقاتلين الأجانب المغادرين من بلجيكا نحو سوريا، وذلك لأن وزير العدل هو المسؤول عن جهاز أمن الدولة. وردا على سؤال وجهه جورج دالماني من الحزب الديمقراطي المسيحي في مجلس النواب، لم يرغب جان جامبون في إبداء أي تعليق بشأن هذه التصريحات. وقال: «أرقامي صادرة من المعلومات التي تقدمها الهيئة التنسيقية لتحليل التهديد التي تعتمد في حد ذاتها على سبعة أجهزة دعم من بينها أمن الدولة والشرطة الفيدرالية، وتبين هذا الثلاثاء الماضي أن هناك 12 حالة مغادرة في الشهر ما بين 2012 و2013 و2014. وأن هذا العدد انخفض إلى ست حالات في 2015».
ودعا النائب دالماني الوزير إلى التوضيح أكثر بقوله: «لأن ما تقوله هو أن رئيس أمن الدولة يقول أي شيء». وأشار النائب أيضا إلى الدعوة التي وجهها رايس أمام نفس طلاب أنتويرب بتعزيز اليقظة في مواجهة تزايد عنف اليمين المتطرف الذي قد يستغل الأحداث المتصلة بالهجمات والصورة السلبية التي أسقطتها الهجمات على المجتمع المسلم كله.
وجاء ذلك بعد أن قال جاك رايس رئيس جهاز الاستخبارات المدنية في بلجيكا، إن وقوع هجمات إرهابية جديدة في البلاد ما زال ممكنا، وأشار في محاضرة بجامعة أنتويرب، شمال البلاد، إلى أن ما يقال عن تراجع في أعداد الأشخاص، الذين يسافرون من بلجيكا للقتال في مناطق الصراعات، غير صحيح، مضيفا: «أعلم أن وزير الداخلية جان جامبون صرح مؤخرا بأن هناك تراجعا في الأعداد، ولكن للأسف إذا نظرنا إلى المدى البعيد فمنذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2011 وحتى اليوم تبقى نفس المعدلات، وهي عملية مستمرة».



أول بابا أميركي للفاتيكان يتحوّل إلى منتقد حاد لترمب

بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر (رويترز)
بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر (رويترز)
TT

أول بابا أميركي للفاتيكان يتحوّل إلى منتقد حاد لترمب

بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر (رويترز)
بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر (رويترز)

أصبح بابا الفاتيكان، البابا ليو، في ‌مايو (أيار) الماضي أول زعيم أميركي للكنيسة الكاثوليكية العالمية، لكنه تجنّب في الغالب خلال الأشهر العشرة الأولى من ولايته الإدلاء بتعليقات بشأن بلده الأم، ولم يذكر الرئيس دونالد ترمب علناً ولو مرة واحدة، لكن هذا زمن ولّى.

ففي الأسابيع القليلة الماضية، ​أصبح البابا منتقداً حاداً للحرب مع إيران. وذكر اسم ترمب، لأول مرة علناً، يوم الثلاثاء في نداء مباشر حضّ فيه الرئيس على إنهاء الصراع الآخذ في التوسع.

وهذا تحوّل مهم في اللهجة والنهج، قال خبراء إنه يُشير إلى رغبة البابا في أن يكون ثقلاً موازناً أمام ترمب وأهداف سياسته الخارجية على الساحة العالمية، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقال ماسيمو فاغولي، وهو أكاديمي إيطالي يتابع الفاتيكان من كثب: «لا أعتقد أنه يريد أن يُتهم الفاتيكان بالتساهل مع سياسات ترمب لأنه أميركي».

وحضّ البابا ليو، المعروف بحرصه الشديد على اختيار كلماته، ترمب على إيجاد «مخرج» لإنهاء الحرب، مستخدماً مصطلحاً عامياً أميركياً يفهمه الرئيس ومسؤولو الإدارة.

وقال فاغولي، الأستاذ في كلية ترينيتي في دبلن، «عندما يتحدث (البابا ‌ليو)، يكون دائماً ‌حذراً... لا أعتقد أن ذلك كان مصادفة».

وقال الكاردينال بليز كوبيتش، ​وهو ‌حليف مقرب ​للبابا ليو، لوكالة «رويترز»، إن البابا يتبنى نهج سلسلة طويلة من الباباوات الذين حثوا قادة العالم على الابتعاد عن الحرب.

وأوضح: «ففي الوقت الحالي، يستمع الأميركيون والعالم الناطق باللغة الإنجليزية بأسره إلى الرسالة بلغة مألوفة لهم».

بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر يتحدث للصحافيين (رويترز)

البابا: الرب يرفض صلوات القادة الذين يشنون حروباً

قبل يومين من مناشدة ترمب مباشرة، قال البابا ليو إن الرب يرفض صلوات القادة الذين يشنّون الحروب، وتصبح «أيديهم ملطخة بالدماء»، في تصريحات قوية بشكل غير معتاد بالنسبة لبابا كاثوليكي.

وفسر معلقون كاثوليك محافظون تلك التعليقات على أنها موجهة إلى وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، الذي استخدم كلمات مسيحية لتبرير الضربات الأميركية الإسرائيلية المشتركة على إيران، والتي أشعلت الحرب.

وأدت هذه التصريحات ‌إلى أحد الردود الأولى المباشرة من إدارة ترمب على تعليق للبابا ‌ليو. فقد قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، عندما سُئلت عن تصريحات ​البابا: «لا أعتقد أن هناك أي مشكلة في ‌دعوة قادتنا العسكريين أو الرئيس للشعب الأميركي للصلاة من أجل أفراد جيشنا».

وقالت ماري دينيس، الزعيمة السابقة ‌لحركة السلام الكاثوليكية الدولية «باكس كريستي»، إن تعليقات البابا ليو الأحدث ونداءه المباشر لترمب «انعكاس لقلب محطم بسبب العنف الذي لا هوادة فيه».

وأضافت: «هو يمد يده إلى جميع الذين أرهقهم هذا العنف المتواصل، ويتوقون إلى قيادة شجاعة».

البابا يُصعّد انتقاداته منذ أسابيع

واستهدف البابا ليو في السابق سياسات ترمب المتشددة تجاه الهجرة، متسائلاً عما إذا كانت تتماشى مع تعاليم الكنيسة ‌المؤيدة للحق في الحياة. وفي تلك التعليقات، التي أثارت انتقادات حادة من الكاثوليك المحافظين، امتنع عن ذكر اسم ترمب أو أي مسؤول في الإدارة بشكل مباشر.

وأجرى البابا تغييراً كبيراً في قيادة الكنيسة الكاثوليكية في الولايات المتحدة في ديسمبر (كانون الأول)، إذ أقال الكاردينال تيموثي دولان من منصب رئيس أساقفة نيويورك. وخلف دولان، الذي يُعدّ من أبرز المحافظين بين الأساقفة الأميركيين، رجل دين غير معروف نسبياً من إلينوي، هو رئيس الأساقفة رونالد هيكس.

وصعّد البابا من انتقاداته للحرب على إيران على مدار أسابيع.

وقال في 13 مارس (آذار) إن القادة السياسيين المسيحيين الذين يشنون الحروب يجب أن يذهبوا للاعتراف ويقيموا ما إذا كانوا يتبعون تعاليم المسيح. وفي 23 مارس (آذار)، قال البابا إن الغارات الجوية العسكرية عشوائية، ويجب حظرها.

وقال الكاردينال مايكل تشيرني، أحد كبار المسؤولين في الفاتيكان، إن صوت البابا له وزن على الصعيد العالمي؛ لأنه «بوسع الجميع أن يدركوا أنه يتحدث... من أجل الصالح العام، ومن أجل جميع الناس، خصوصاً الضعفاء».

وتابع: «صوت البابا ليو الأخلاقي موثوق به، والعالم يريد بشدة أن يؤمن بأن السلام ممكن».

وبدأ البابا ليو، الخميس، 4 أيام ​من الفعاليات في الفاتيكان التي تسبق «عيد القيامة» ​يوم الأحد عندما سيلقي صلاة خاصة ورسالة من شرفة كاتدرائية القديس بطرس.

وخطاب «عيد القيامة» من أكثر الفعاليات التي تحظى بمتابعة دقيقة على جدول أعمال الفاتيكان، وغالباً ما يستغله البابا لإطلاق نداء دولي مهم.


روسيا تعتزم طلب وقف النار من أميركا وإسرائيل لإجلاء موظفين من محطة بوشهر

صورة عامة للمفاعل النووي الرئيسي في بوشهر جنوب طهران 21 أغسطس 2010 (رويترز)
صورة عامة للمفاعل النووي الرئيسي في بوشهر جنوب طهران 21 أغسطس 2010 (رويترز)
TT

روسيا تعتزم طلب وقف النار من أميركا وإسرائيل لإجلاء موظفين من محطة بوشهر

صورة عامة للمفاعل النووي الرئيسي في بوشهر جنوب طهران 21 أغسطس 2010 (رويترز)
صورة عامة للمفاعل النووي الرئيسي في بوشهر جنوب طهران 21 أغسطس 2010 (رويترز)

ذكرت وكالة الإعلام الروسية، الخميس، أن موسكو ستطلب من الولايات المتحدة وإسرائيل ضمان وقف إطلاق النار أثناء قيامها بإجلاء مزيد من الموظفين الروس من محطة بوشهر للطاقة النووية في إيران.

ونقلت الوكالة عن أليكسي ليخاتشيف، رئيس شركة روس آتوم النووية الحكومية الروسية، قوله: «سيجري إبلاغ السلطات المعنية في إسرائيل والولايات المتحدة بمسارات التحرك، وسنستخدم جميع القنوات لطلب الالتزام الصارم بوقف إطلاق النار أثناء تحرك القافلة»، وفق ما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف ليخاتشيف أن «الموجة النهائية من الإجلاء»، التي ستشمل نحو 200 شخص، من المقرر مبدئياً أن تجري، الأسبوع المقبل. وبنت روسيا المفاعل النووي الإيراني في بوشهر، ويعمل موظفو «روس آتوم» هناك على إنشاء وحدات جديدة.

وتشهد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران تصعيداً لافتاً في الخطاب العسكري والسياسي، مع تبادل تهديدات مباشرة بين الطرفين بشأن المرحلة المقبلة من الحرب.

ففيما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب اقتراب بلاده من تحقيق أهدافها العسكرية، ولوّح بتوجيه ضربات «شديدة للغاية»، خلال أسابيع، ستعيد إيران «إلى العصر الحجري»، ردّت طهران بتصعيدٍ مماثل، متعهدة بمواصلة القتال حتى «الندم والاستسلام»، وتصعيد عملياتها بهجمات «أكثر سَحقاً واتساعاً وتدميراً».

ويأتي هذا التراشق في ظل استمرار الحديث عن مسار تفاوضي لم تتضح مآلاته بعد.


روسيا سترسل ناقلة نفط ثانية إلى كوبا

ناقلة النفط الروسية «أناتولي كولودكين» تصل إلى محطة النفط في ميناء ماتانزاس شمال غربي كوبا 31 مارس 2026 (أ.ف.ب)
ناقلة النفط الروسية «أناتولي كولودكين» تصل إلى محطة النفط في ميناء ماتانزاس شمال غربي كوبا 31 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

روسيا سترسل ناقلة نفط ثانية إلى كوبا

ناقلة النفط الروسية «أناتولي كولودكين» تصل إلى محطة النفط في ميناء ماتانزاس شمال غربي كوبا 31 مارس 2026 (أ.ف.ب)
ناقلة النفط الروسية «أناتولي كولودكين» تصل إلى محطة النفط في ميناء ماتانزاس شمال غربي كوبا 31 مارس 2026 (أ.ف.ب)

أعلن وزير الطاقة الروسي سيرغي تسيفيليف، الخميس، أن بلاده سترسل ناقلة نفط ثانية إلى كوبا، الخاضعة لحصار نفطي تفرضه الولايات المتحدة، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ومنذ يناير (كانون الثاني) الماضي، تعاني كوبا أزمةَ طاقة، في أعقاب اعتقال القوات الأميركية الرئيس الفنزويلي وحليف هافانا نيكولاس مادورو، من كاراكاس، وهو ما حرم كوبا من موردها الرئيسي للنفط.

في الوقت ذاته، هدّدت واشنطن بفرض رسوم جمركية على أي دولة تبيع أو توفّر نفطاً للجزيرة، رغم أنها سمحت لروسيا بإرسال ناقلة في وقت سابق من هذا الأسبوع لـ«أسباب إنسانية».

ونقلت وسائل إعلام روسية رسمية عن تسيفيليف قوله إن «سفينة من الاتحاد الروسي اخترقت الحصار. ويتم الآن تحميل سفينة ثانية. لن نترك الكوبيين في ورطة».

وموسكو، التي تحافظ تاريخياً على علاقات وثيقة مع هافانا، انتقدت محاولات واشنطن منع وصول إمدادات الوقود إلى الجزيرة الشيوعية التي تعاني انقطاعاً في التيار الكهربائي، وتقنيناً للوقود، ونقصاً في الغذاء.

كانت ناقلة نفط روسية تحمل 730 ألف برميل من الخام قد وصلت إلى ميناء ماتانزاس الكوبي، الثلاثاء، وهي الأولى من نوعها منذ يناير.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي تَعد إدارته كوبا نظاماً معادياً، الأحد، إنه ليست لديه «أي مشكلة» مع إرسال روسيا النفط إلى الجزيرة.

وأضاف: «كوبا انتهت. لديهم نظام سيئ. لديهم قيادة سيئة وفاسدة للغاية، وسواء حصلوا على سفينة نفط أم لا، فلن يغيّر ذلك شيئاً».