نهائي «سان سيرو».. السادس في دوري الأبطال بين فريقين من نفس الدولة

نهائي «سان سيرو».. السادس في دوري الأبطال بين فريقين من نفس الدولة

التاريخ يساند الملكي أمام جاره اللدود أتليتكو
الخميس - 27 رجب 1437 هـ - 05 مايو 2016 مـ

بعد تأهل كل من ريال مدريد الإسباني وجاره أتليتكو مدريد إلى نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم لموسم 2016، والمقرر إقامته في 28 مايو (أيار) الحالي في ملعب «سان سيرو» بمدينة ميلانو الإيطالية، ارتفع عدد المباريات النهائية، التي تجمع بين فريقين من نفس الدولة في هذه البطولة عبر تاريخها إلى ستة لقاءات.

وستكون المباراة النهائية للعام الحالي من البطولة الأوروبية بمثابة إعادة لنهائي 2014 في لشبونة، وهو ثالث نهائي يجمع بين فريقين من إسبانيا، حيث التقى ريال مدريد مع بلنسية في باريس في نهائي.2000

وجمعت المباراة النهائية لدوري الأبطال فريقين من إيطاليا عام 2003 وإنجلترا عام 2008 وألمانيا عام.2013 وفيما يلي نسلط الضوء على المباريات الست التي جمعت بين فريقين من نفس الدولة في نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا:

- موسم 1999 / 2000 في باريس التقى ريال مدريد مع بلنسية وفاز الفريق الملكي بثلاثية نظيفة.

- موسم 2002 / 2003 في مانشستر، حيث جمعت المواجهة بين ميلان ويوفنتوس وفاز ميلان 3 / 2 بركلات الترجيح.

- موسم 2007 / 2008 في موسكو اصطدم مانشستر يونايتد مع تشيلسي وفاز 6 / 5 بركلات الترجيح.

- موسم 2012 / 2013 في لندن بايرن ميونيخ يواجه بروسيا دورتموند ويتغلب عليه 2 / .1

- موسم 2013 / 2014 في لشبونة ريال مدريد يلتقي مع أتليتكو مدريد ويتغلب عليه بنتيجة 4 / 1 في الوقت الإضافي.

- موسم 2015 / 2016 في ميلانو يعود فريقا الريال وأتليتكو للالتقاء من جديد في نهائي دوري الأبطال.

من جهته، أشاد المدرب الفرنسي زيد الدين زيدان بفريقه ريال مدريد الإسباني الذي وصل الأربعاء إلى النهائي الرابع عشر له في دوري أبطال أوروبا.

وحسم ريال، الساعي إلى تعزيز رقمه القياسي من حيث عدد الألقاب (10 حتى الآن)، اللقاء بفضل لاعب وسط سيتي البرازيلي فرناندو الذي حول الكرة في شباكه حارسه جو هارت بعد عرضية من الويلزي غاريث بايل.

وكان هذا الهدف كافيًا لريال الذي يستفيد للمرة الثالثة عشرة (أكثر فريق) في تاريخ مشاركاته في المسابقة القارية الأم من الأهداف بالنيران الصديقة.

«لقد عانينا بالقدر الذي كنا نتوقعه»، هذا ما قاله زيدان الذي كان بطل تتويج ريال بلقب 2002 على حساب باير ليفركوزن الألماني (2 - 1)، مضيفا: «لكن في النهاية نجحنا وأنا سعيد للغاية. اللاعبون يستحقون ذلك. المشجعون ساندوا اللاعبين طيلة المباراة وهذا الأمر يساعدك دائما».

وواصل: «لعب كريستيانو رونالدو بالطريقة التي يلعب بها دائما لكن الجميع عمل بجهد كبير ولهذا السبب نحن في المباراة النهائية».

وعاد رونالدو إلى صفوف ريال في لقاء الأربعاء بعد تعافيه من إصابة أبعدته عن مباراة الذهاب، وهو تحدث بعد التأهل إلى النهائي قائلا: «زيدان يقوم بعمل رائع. أنا معجب به كمدرب وشخص، آمل أن يواصل مهمته في هذا المنصب».

لكنه أكد قائلا: «إننا كنا دائما خلف زيدان لأنه شخص متواضع يحب الاستماع إلينا، وهذا الشيء يسهل الأمور على الدوام».

وتطرق رونالدو إلى المباراة التي عجز فيها عن معادلة رقمه القياسي في عدد الأهداف خلال موسم واحد في المسابقة القارية الأم (17)، قائلا: «كانت مباراة متكاملة. الفريق لعب بطريقة جيدة جدا وكان بإمكاننا أن نقضي عليهم بهدف ثان. 1 - صفر تعتبر نتيجة صغيرة لكنها كانت كافية».

على صعيد آخر، اعتبر المدرب التشيلي مانويل بيليغريني بأن فريقه مانشستر سيتي الإنجليزي لم يكن يستحق الخسارة أمام مضيفه ريال مدريد. وقال: «نشعر بمرارة. لم نكن نستحق الخسارة»، هذا ما قاله بيليغريني الذي كان يمني النفس بقيادة سيتي إلى النهائي الأول في تاريخه في آخر موسم مع الفريق الذي قرر الاستعانة بمدرب بايرن ميونيخ الألماني الحالي الإسباني جوسيب غوارديولا.

وأضاف بيليغريني، الذي سبق له أن درب ريال خلال موسم 2009 - 2010 وخرج معه من الدور الثاني للمسابقة القارية الأم على يد ليون الفرنسي: «كانوا محظوظين بالهدف الذي سجلوه»، والذي جاء بعدما حول البرازيلي فرناندو الكرة في شباكه بعد عرضية من الويلزي غاريث بابل.

وتابع: «لم يتمكن الفريقان من خلق الكثير من الفرص. لم نتمتع بالوضوح الكافي في أفكارنا (طريقة مقاربة المباراة) ولم يسمحوا لنا بخلق الفرص. النتيجة العادلة هي التعادل. كان مدريد محظوظا».

وتابع بيليغريني: «أنا لست سعيدا لأننا لم نتمكن من خلق فرص كافية، لم نستحق الخسارة لأن أداء الفريقين كان متشابها جدا. كنا نفتقد (الإسباني) ديفيد (سيلفا) و(الفرنسي سمير) نصري، كما أن العاجي يايا (توريه) عائد من الإصابة. لا يستحق أي من الفريقين الفوز بالمباراة».

وواصل: «قام الفريقان بمجهود كبير لكن كان هناك القليل من كرة القدم. كان الفريقان متعادلين تماما (من ناحية الأداء) والدفاع تفوق على الهجوم لكن من المؤكد، إذا لم تتمكن من التأهل إلى النهائي فأنت أضعت على نفسك الفرصة».


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة