منتدى سعودي يبحث استراتيجيات وتحديات النقل البري

120 ألف شاحنة تجوب الطرقات السعودية باستثمارات 21.4 مليار دولار

منتدى سعودي يبحث استراتيجيات وتحديات النقل البري
TT

منتدى سعودي يبحث استراتيجيات وتحديات النقل البري

منتدى سعودي يبحث استراتيجيات وتحديات النقل البري

تبحث جهات حكومية وخاصة استراتيجيات وتحديات النقل البري، وذلك خلال منتدى النقل البري الذي تنظمه الغرفة التجارية الصناعية بالشرقية في 18 مايو (أيار) الجاري تحت عنوان «النقل البري ودوره في الاقتصاد الوطني».
وأوضح رئيس مجلس إدارة الغرفة عبد الرحمن بن صالح العطيشان أن المنتدى سيتناول محورين أساسيين، الأول «دور قطاع النقل في الحركة الاقتصادية»، يتطرق إلى واقع وآفاق النقل البري، واستراتيجيات وتحديات النقل خلال الأعوام العشرين المقبلة، في حين يتناول المحور الثاني «تجارب ناجحة في صناعة النقل»، يعرض بعض التجارب الناجحة في مجال النقل والدعم اللوجيستي، لعدد من الشركات الكبرى.
وأكد العطيشان أن الهدف من المنتدى هو الخروج بتوصيات تتماشى مع «رؤية المملكة 2030» التي أعلنت مؤخرًا، مشيرًا إلى أن التوصيات التي سيتوصل لها المعنيون بقطاع النقل ربما تسهم في خصخصة بعض القطاعات وفق رؤية جديدة، وكذلك تخفيف الضغط على قطاع النقل الحيوي المهم جدًا للاقتصاد الوطني.
وتنطلق من المنطقة الشرقية نحو 12 ألف شاحنة ثقيلة يوميًا بحسب رئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية، حيث تضم المنطقة شركة أرامكو والصناعات البتروكيماوية ومصانع متعددة، كما أن المنطقة الشرقية تعتبر الرابط والشريان الرئيسي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
إلى ذلك، ذكر بندر الجابري عضو مجلس الإدارة رئيس لجنة النقل البري بالغرفة، أن السعودية بدأت مبكرًا في تطوير الطرق البرية التي تربط بين مناطق ومدن ومحافظات البلاد، وتمتلك شبكة خطوط برية من أطول وأكبر الخطوط على مستوى العالم، ما أسهم في نقل المنتجات الوطنية والمستوردة بين المناطق.
كما يوجد في السعودية شبكة من الطرق البرية تقدر بـ221.4 ألف كيلومتر، كما بدأت في تطوير شبكة خطوط السكك الحديدية، يصل طولها إلى أكثر من 3600 كيلومتر، منها 2800 كيلومتر لشبكة قطارات «سار» التي تشغل خطا لنقل المعادن يصل طوله إلى نحو 1400 كيلومتر، كما تستعد لتشغيل خط آخر لنقل الركاب بطول يصل إلى 1418 كيلومترا يربط العاصمة الرياض بمنفذ الحديثة على الحدود الشمالية، ويرتبط مع الخط الحديدي الذي تشغله المؤسسة العامة للخطوط الحديدية ويربط بين مدينتي الدمام والرياض بطول يصل إلى 450 كيلومترا.
وقال الجابري إن آثار شبكة الخطوط الحديدية سينعكس على الاقتصاد الوطني والناتج المحلي كما كان لشبكة الطرق البرية قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.
وتقدر الاستثمارات في قطاع النقل في السعودية، حسب تقرير سابق نشر في «الشرق الأوسط»، بنحو 80 مليار ريال (21.4 مليار دولار) حيث تجوب نحو 120 ألف شاحنة الطرقات السعودية لنقل البضائع ومواد البناء والوقود والمنتجات كافة، ويعد النقل البري عبر الشاحنات الأساس في نقل المنتجات والبضائع وربط الموانئ والمنافذ البرية والنقل الدولي بين السعودية والدول المجاورة.



«المركزي التركي» يعود لشراء العملات الأجنبية مع انحسار ضغوط السوق

شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)
شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)
TT

«المركزي التركي» يعود لشراء العملات الأجنبية مع انحسار ضغوط السوق

شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)
شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)

عاد البنك المركزي التركي إلى شراء العملات الأجنبية، الثلاثاء، حيث اشترى ما بين 2 و3 مليارات دولار بعد انحسار ضغوط البيع العالمية وسط التوترات المرتبطة بالحرب الإيرانية، وفقاً لما ذكره ثلاثة تجار.

وكان البنك قد باع ما يقارب 23 مليار دولار من العملات الأجنبية منذ بداية النزاع لتخفيف آثار الاضطرابات الإقليمية على السوق المحلية.

ويُقدّر المصرفيون أن إجمالي احتياطيات البنك المركزي انخفض على الأرجح بمقدار 12.5 مليار دولار ليصل إلى 197.5 مليار دولار الأسبوع الماضي؛ ما يعكس تأثير مبيعات العملات الأجنبية خلال فترة النزاع.


الاتحاد الأوروبي يحث الدول الأعضاء على خفض الضرائب على الطاقة

فوهات مضخات البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة بروج بالقرب من بوردو جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)
فوهات مضخات البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة بروج بالقرب من بوردو جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)
TT

الاتحاد الأوروبي يحث الدول الأعضاء على خفض الضرائب على الطاقة

فوهات مضخات البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة بروج بالقرب من بوردو جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)
فوهات مضخات البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة بروج بالقرب من بوردو جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)

حث الاتحاد الأوروبي الدول الأعضاء على خفض الضرائب والرسوم المفروضة على الطاقة، في ظل ارتفاع أسعار النفط والغاز نتيجة الحرب في الشرق الأوسط، وذلك في إطار حزمة توصيات استراتيجية اعتمدها البرلمان الأوروبي يوم الثلاثاء، لاحتواء أزمة السكن وتفاقم أعباء المعيشة.

ودعا دان يورغنسن، مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي، الدول الأعضاء، إلى خفض الضرائب على الطاقة حيثما أمكن. وقال في مؤتمر صحافي عُقد في البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ: «إذا أمكن خفض الضرائب على الطاقة، وخصوصاً الكهرباء، فستكون هناك إمكانية كبيرة لخفض فواتير المستهلكين».

وأضاف: «إن الحصول على طاقة بأسعار معقولة وآمنة ومستدامة ضرورة أساسية لنا جميعاً. ومع ذلك، لا يزال هذا الأمر بعيد المنال في أوروبا اليوم. فنحو واحد من كل عشرة مواطنين لا يستطيع تحمّل تكاليف التدفئة الكافية لمنزله، ويعاني عدد متزايد منهم خلال فصل الصيف لعدم قدرتهم على تبريد أماكن معيشتهم بشكل مناسب. ويُفيد أكثر من 30 مليون أوروبي بصعوبة سداد فواتير الخدمات في الوقت المحدد. هذا أمر غير مقبول، ويجب تغييره. ومن خلال حزمة طاقة المواطنين، نهدف إلى تحقيق هذا التغيير».


وزراء طاقة «مجموعة السبع» يؤكدون استعدادهم لإطلاق مخزونات النفط

لافتات «خارج الخدمة» على مضخات البنزين الخالي من الرصاص والديزل في محطة وقود بمدينة كامبريدج شرق إنجلترا (أ.ف.ب)
لافتات «خارج الخدمة» على مضخات البنزين الخالي من الرصاص والديزل في محطة وقود بمدينة كامبريدج شرق إنجلترا (أ.ف.ب)
TT

وزراء طاقة «مجموعة السبع» يؤكدون استعدادهم لإطلاق مخزونات النفط

لافتات «خارج الخدمة» على مضخات البنزين الخالي من الرصاص والديزل في محطة وقود بمدينة كامبريدج شرق إنجلترا (أ.ف.ب)
لافتات «خارج الخدمة» على مضخات البنزين الخالي من الرصاص والديزل في محطة وقود بمدينة كامبريدج شرق إنجلترا (أ.ف.ب)

أكد وزراء طاقة مجموعة السبع، الثلاثاء، استعدادهم لاتخاذ الخطوات اللازمة لدعم إمدادات الطاقة العالمية، بما في ذلك إمكانية إطلاق مخزونات النفط الاستراتيجية بشكل مشترك، حسبما صرح وزير الصناعة الياباني ريوسي أكازاوا في مؤتمر صحافي، جاء ذلك غداة توافق وزراء مالية دول مجموعة السبع على اللجوء إلى السحب من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي، لمواجهة صدمة الطاقة العالمية التي نتجت عن حرب إيران. وقد ارتفعت أسعار النفط إلى نحو 120 دولاراً للبرميل.

وجاء إعلان استعداد وزراء الطاقة خلال اجتماع استضافته وكالة الطاقة الدولية في باريس برئاسة وزير المالية والطاقة الفرنسي، رولان ليسكور، الذي تتولى بلاده رئاسة المجموعة. وقدمت الوكالة خلال الاجتماع عرضاً موجزاً عن رؤيتها للوضع في أسواق النفط والغاز العالمية، التي تأثرت بشكل كبير بالنزاع في الشرق الأوسط.

وصرح ليسكور، خلال الاجتماع الذي تم عبر الفيديو لنظرائه في مجموعة السبع لبحث الوضع: «سنراقب الأمور عن كثب، ونحن مستعدون لاتخاذ كافة التدابير اللازمة، بما في ذلك السحب من الاحتياطات الاستراتيجية من النفط بهدف استقرار السوق»، مضيفاً في الوقت نفسه: «لكننا لم نصل إلى تلك المرحلة بعد».

وقال ليسكور إن ⁠الجميع على استعداد ⁠لاتخاذ إجراءات لتحقيق الاستقرار ⁠في سوق ‌النفط، ‌بما في ‌ذلك ‌الولايات المتحدة، وأضاف أن دولاً ‌طلبت من وكالة الطاقة ⁠الدولية ⁠إعداد سيناريوهات لزيادة محتملة في المخزونات النفطية.

من جهتها، قالت الوكالة في بيان: «ناقشنا جميع الخيارات المتاحة، بما في ذلك إتاحة مخزونات النفط الطارئة التابعة لوكالة الطاقة الدولية للسوق. تمتلك الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية حالياً أكثر من 1.2 مليار برميل من مخزونات النفط الطارئة العامة، بالإضافة إلى 600 مليون برميل أخرى من المخزونات الصناعية المحتفظ بها بموجب التزامات حكومية».

ودعت الوكالة إلى اجتماع استثنائي لحكومات الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية، لتقييم أمن الإمدادات الحالي وظروف السوق، وذلك لاتخاذ قرار لاحق بشأن إتاحة مخزونات الطوارئ لدى دول وكالة الطاقة الدولية للسوق.