سوق الخرسانة في السعودية تتصدر خليجيًا بـ5.3 مليار دولار

سوق الخرسانة في السعودية تتصدر خليجيًا بـ5.3 مليار دولار

مؤتمر في جدة يركز على دور الإضافات الكيميائية في ديمومة الخرسانة
الأربعاء - 26 رجب 1437 هـ - 04 مايو 2016 مـ

كشفت تقارير وأوراق عمل قدمت خلال المؤتمر السعودي الأول للخرسانة الجاهزة الذي افتتح في جدة، أمس، عن ارتفاع حجم سوق الخرسانة في السعودية إلى 20 مليار ريال (5.3 مليار دولار)، وهو ما أهلها لتبوء الصدارة خليجيا.
ويأتي المؤتمر الذي ينظمه مجلس الغرف السعودية برعاية وزير التجارة والصناعة الدكتور توفيق الربيعة، في ظل ما تشهده السعودية من تطور خلال العقود الثلاثة الماضية لا سيما في مجال التشييد والبناء، وما رافق هذه النهضة العمرانية من اهتمام بجودة المنتج، إذ وضعت الجهات الرسمية ضوابط وقوانين مفصلة لضبط هذه الصناعة بشكل احترافي يرفع من جودة الخرسانة المنتجة.
وناقشت جلسات المؤتمر مواضيع ومحاور بمشاركة متحدثين ذوي خبرة في مجال الخرسانة ومن قطاعات ودول مختلفة، عرضوا من خلالها تجاربهم وخبراتهم ونتائج أبحاثهم في مجال الخرسانة، التي كان من بينها دور الإضافات الكيميائية في ديمومة الخرسانة، واستخدام النمذجة العددية لتصميم المنشآت الخرسانية الجديدة لتلبية متطلبات الديمومة الصارمة.
وأكدت الأرقام أن حجم إنتاج الخرسانة في السعودية يبلغ أكثر من مائة مليون متر مكعب سنويا تقريبا، تغطي الاحتياج في كل المناطق والمدن والقرى، ويزيد حجم هذا القطاع في السوق السعودي عن 20 مليار ريال (5.3 مليار دولار) سنويا، ويوجد في السعودية بضع مئات من مصانع الخرسانة الجاهزة متوزعة في مختلف المناطق لخدمة المشاريع المختلفة.
ورصد تقرير صادر عن مجلس الغرف السعودية تطور صناعة الخرسانة الجاهزة التي تمثل العصب الرئيسي لقطاع الإنشاءات، أن عدد مصانع الإسمنت تضاعف بصورة كبيرة نتيجة لتنامي الطلب، وارتفع معدل استهلاك الإسمنت في الخرسانة الجاهزة من مليون طن عام 1970 إلى ما يقارب 30 مليون طن في السنوات الأخيرة.
وشهد قطاع شركات الخرسانة الجاهزة تطورا ملحوظا؛ حيث يقدر عدد المصانع العاملة في هذا النشاط على مستوى السعودية بأكثر من 400 مصنع، يعمل فيها أكثر من 30 ألف موظف، بحجم إنتاج سنوي يصل إلى 75 مليون متر مكعب تقريبا، ويعد أعلى المعدلات العالمية.
وتعد السعودية أكبر سوق للخرسانة الجاهزة ضمن دول منطقة الخليج العربي، ويتوقع أن تستحوذ السعودية على أكثر من نصف المشاريع الإنشائية، التي من المتوقع أن تبلغ قيمتها تريليون ومليار دولار بحلول عام 2019؛ حيث يحتل قطاع الإسكان ما نسبته 30 في المائة من هذه المشاريع، يليه القطاع الصحي بنسبة 20 في المائة، ثم قطاع التعليم بنسبة 10 في المائة، وهذه القطاعات الثلاثة أسهمت في زيادة الطلب على الخرسانة الجاهزة في السعودية بنسبة 10 في المائة منذ عام 2008.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة