رئيس المجزل: هزمنا تجاهل رجال الأعمال بـ {معجزة} كروية

رئيس المجزل: هزمنا تجاهل رجال الأعمال بـ {معجزة} كروية

قال إن إدارة النادي صنعت فريقًا في 4 سنوات فقط
الأحد - 23 رجب 1437 هـ - 01 مايو 2016 مـ
أحمد العبد الله («الشرق الأوسط») - من أفراح المجزل بالصعود إلى دوري المحترفين («الشرق الأوسط»)

قال رئيس نادي المجزل أحمد العبد الله إن صعود الفريق الكروي إلى منافسات دوري المحترفين السعودي هو بمثابة «المعجزة» بالنسبة لهم.
وقال العبد الله إنهم حصدوا درع دوري الدرجة الأولى متفوقين على كثير من الفرق العريقة في هذا الدوري وفي مقدمتها الاتفاق الذي رافقه في رحلة الصعود وحل وصيفا نتيجة أفضلية المواجهات بين الفريقين والتي مالت لصالح المجزل.
وقال رئيس المجزل لـ«الشرق الأوسط»: من يعرف نادي المجزل عن قرب يدرك مدى تواضع الإمكانيات المتوفرة والمداخيل الضعيفة جدا والتي لا تمكننا حتى من شراء عقود لاعبي الأندية الأخرى، لذا فقد كان خيارنا الوحيد هو الاعتماد على أبناء النادي ودعمهم بلاعبين غير مكلفين ماليا وفي مقدمتهم الهداف محمد المنقاش الذي لعب في فريق الفيصلي الأولمبي.
وأضاف: هناك اعتماد شبه كلي على المجموعة نفسها التي توجد معنا منذ أربع سنوات، حيث خطونا خطوات سريعة وموفقة جدا بالصعود إلى دوري الدرجة الثانية والبقاء لمدة عامين، ثم الصعود للأولى والبقاء عامين كذلك قبل أن نحسم الصعود لدوري الكبار، هذا الإنجاز يؤكد أن لا شيء يقف أمام عزيمة الرجال في فريقنا، والكل عازم على تجاوز الظروف الصعبة وتجنب المطالبات المادية والإخلاص للشعار الذي يرتديه، هذا هو السر، لاعبونا معظمهم لا يعرفون كثيرًا عن الاحتراف، بل هم في الواقع هواة في زمن المادة، هذه هو السر الذي جعل من المجزل يحقق ما هو أشبه بالإعجاز كما ذكرت، الآن الطموحات بكل تأكيد كبرت وهدفنا بكل تأكيد أن نبقى بين الكبار لأكثر من موسم لعل وعسى أن يتحقق إنجاز أكبر لهذا النادي الصغير بحجمه واسمه الكبير بطموحات وعزيمة أبنائه، حقيقة لم نكن نفكر في الصعود لدوري الكبار إلا بعد أن تقدمنا خطوات موفقة في الدور الثاني وتحديدا بعد تجاوز الرياض على أرضه، هنا لاحت بارقة الحلم، فحضرت العزيمة ونلنا ثمرة جهودنا.
وعن الاستعدادات للدوري السعودي للمحترفين، أجاب: المهمة بدأت منذ اليوم الثاني، طوينا صفحة الإنجاز سريعا وبدأنا الإعداد لدوري الكبار، بكل تأكيد سنبذل جهودا كبيرة من أجل نقدم مكافآت مالية مجزية للاعبين بهذا الإنجاز، ولكن من المؤسف أن المخطط له مبلغ 25 ألف ريال نتيجة ضعف الإمكانيات المالية، وقد كنا قررنا صرف مكافأة الفوز على الجيل في مواجهة الحسم بمقدار 15 ألف و500 ريال لكل لاعب.
وواصل: نسعى لأن يكون هناك داعمون، هناك تجار ورجال أعمال معرفون من محافظة تمير ولكن المؤسف أنهم لا يعيرون للرياضة أي اهتمام، نطمح أن يكون لهم وقفة ويدركون أن الرياضة باتت تمثل جذبا للشباب وكافة شرائح المجتمع، وأد التوضيح أن اهتمامات رجال الأعمال في تمير في الأعمال الخيرية والجمعيات والمساجد وغيرها، وهذا من واجبهم بكل تأكيد ولكن أيضا الرياضة تمثل واجهة حقيقية وترفع اسم المحافظة والشباب لهم حق عليهم، ولذا أتمنى أن تصل لهم الرسالة وأن يتفاعلوا معنا بشكل أكبر في المستقبل.
وواصل: سبق أن تواصلنا مع كثير منهم لكن استجاب عدد قليل منهم، صحيح أن محافظة تمير إضافة إلى الهجر التابعة لها قد لا يتجاوز عدد سكانها 13 ألف نسمة ولكن هذا لا يعني العزوف عن دعم النادي الذي يرفع اسم محافظتهم عاليا في المحافل الرياضية.
وعن موضوع الجهاز الفني، أجاب: الجميع مرتاح من العمل الذي يقوم به المدرب التونسي محمد المعالج منذ قدومه للفريق بعد انقضاء ثلث الدوري وجعل المجزل من فريق كان يسعى للبقاء الموسم في دوري الأولى إلى منافس يتوج في نهاية المطاف بدرع الأولى، لا يمكن أن يعود ذلك لعمل المدرب والجهاز المساعد له، بل هناك عوامل نجاح كثيرة أسهمت في تحقيق هذا الإنجاز منها العمل في الجهاز الإداري واللاعبين والوقفة الإدارية، ولذا يتوجب تدارس الأمر من جميع نواحيه من خلال اجتماع موسع لمجلس الإدارة بخصوص الجهاز الفني قبل اتخاذ القرار المناسب، وهدفنا بكل تأكيد البقاء في دوري جميل في السنوات الأولى وبعدها يمكن أن نفكر في إنجازات أفضل.
وعن اللاعبين الأجانب، قال: هناك قناعة كبيرة باللاعب البرازيلي رونالدو ألفيز وهو الوحيد الذي يوجد في صفوفنا هذا الموسم وقدم مستويات فنية مميزة ولذا الأقرب الاحتفاظ به، كما أن لدينا اللاعب النيجيري عبد الشكور هوساوي وهو مثل الفريق هذا الموسم بنظام المواليد بكونه من مواليد السعودية ولكن في دوري المحترفين لا يطبق نظام المواليد، ولذا على الأرجح سنحتفظ به كلاعب أجنبي محترف، وسنكون بكل تأكيد حذرين في التعاقدات بالتوافق مع الجهاز الفني، وسبق أن جلبنا الموسم الماضي لاعبا أجنبيا عن طريق أحد الوسطاء وكان من القارة الأفريقية ولكنه لم يوفق، ولذا يتوجب أن نبحث عن اللاعبين الأنسب لنا والمتوافقين مع إمكانياتنا المالية.
وفيما يخص ملعب النادي الحالي وهل سيتدرب عليه الفريق خلال منافسات دوري المحترفين، قال: أرضية ملعبنا تتميز بالعشب الطبيعي، لكن المقر بشكل عام غير مهيأ أبدا لاستضافة المباريات، نحن نفاضل حاليا بين أن ننقل مبارياتنا وتدريباتنا إلى الرياض في أحد الملاعب سواء التابعة لرعاية الشباب أو التابعة لإحدى الدوائر الحكومية، ونلعب هناك في العاصمة على أن يستقر لاعبونا هناك وخصوصا المحترفين منهم، أو أن تبقى مبارياتنا على ملعب الملك سلمان بالمجمعة، وهذا الملعب كما هو معروف يستضيف فريق الفيصلي في دوري المحترفين وكذلك الفيحاء في دوري الأولى، المسافة بين محافظة تمير والرياض تصل إلى 140كم وأما إلى المجمعة لا تتجاوز 70كم ومع ذلك نحسب على مشاوير الذهاب والإياب يوميا، هذه قضية شائكة سنسعى لتجاوزها واختيار الأنسب لنا بشكل عاجل.
ورفض العبد الله استباق الأحداث بشأن طلب الحصول على رخصة المحترفين الآسيوي، مشيرا إلى أنهم يحتاجون إلى معرفة المطالب أولا، وهل يمكن أن ينجز ناديه وفق الإمكانيات المتوافرة له المطلوب للحصول على هذه الرخصة.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة