الـ«يويفا» يوقف ساكو مؤقتًا 30 يومًا

الـ«يويفا» يوقف ساكو مؤقتًا 30 يومًا

مسيرة المدافع الفرنسي مع ليفربول مهددة بعد سقوطه في المنشطات
الجمعة - 21 رجب 1437 هـ - 29 أبريل 2016 مـ
ساكو ومصير مجهول مع ليفربول (أ.ب)

تعرض الفرنسي الدولي مامادو ساكو مدافع ليفربول الإنجليزي لعقوبة الإيقاف المؤقت لمدة 30 يومًا من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) على هامش التحقيقات بشأن سقوطه في اختبار للكشف عن المنشطات.
وسقط ساكو في اختبار كشف المنشطات بعد التعادل 1 / 1 مع مانشستر يونايتد في الدوري الأوروبي في مباراة الإياب لدور الستة عشر التي أقيمت في 17 مارس (آذار) الماضي.
وأوضح بيان الـ«يويفا»: «تم فرض إجراءات تأديبية بحق مدافع ليفربول مامادو ساكو، في أعقاب مباراة الإياب لدور الستة عشر للدوري الأوروبي بين مانشستر يونايتد وليفربول».
وأضاف البيان: «الإجراءات تتعلق بانتهاك لوائح الـ(يويفا) لمكافحة المنشطات، بعد سقوط اللاعب في اختبار للكشف عن المنشطات خلال تلك المباراة».
وأشار البيان: «اللاعب لم يطلب تحليل العينة الثانية، الـ(يويفا) قرر إيقاف اللاعب مؤقتًا لمدة 30 يومًا لحين اتخاذ القرار النهائي من قبل لجنة المراقبة والأخلاق والانضباط بالـ(يويفا)». وختم البيان: «موعد الجلسة التأديبية سيتم الإعلان عنه في مرحلة لاحقة».
وقد تتسبب العقوبة المنتظرة في تهديد مستقبل ساكو مع ليفربول في الوقت الذي يتطلع فيه مدرب الفريق الألماني يورغن كلوب لبناء تشكيلة قوية للموسم المقبل.
يرى الإسباني لويس غارسيا مهاجم ليفربول السابق، الذي لعب دورًا حاسمًا في إحراز فريقه لقب دوري أبطال أوروبا عام 2005، أن المدرب كلوب يبني فريقًا يستطيع إحراز اللقب الأوروبي مرة أخرى.
وقال غارسيا: «أعتقد بأن كلوب أحدث أثرًا كبيرًا في ليفربول منذ توليه الإشراف على الفريق في منتصف الموسم، لقد نجح في قيادة الفريق إلى نصف نهائي الدوري الأوروبي والاقتراب من المركزين الخامس والسادس بجدول ترتيب الدوري الإنجليزي. أرى أن اللاعبين بدأوا يؤمنون بخططه». وأضاف: «عمل على الزج بلاعبين جدد شباب أمثال فلاناجان وأوريجي وتبدو الأمور مثيرة لمستقبل ليفربول».
وأشار غارسيا إلى أن مباراة ليفربول أمام دورتموند في الدوري الأوروبي أظهرت مدى صعوبة اللعب في «إنفيلد رود»، لذا يبدو الفريق مصممًا على بلوغ المباراة النهائية والحصول على مقعد في دوري الأبطال. وتابع: «كون ليفربول لم يشارك في دوري أبطال أوروبا يؤثر على قرارات بعض اللاعبين للانتقال إليه. أعتقد أنه في غاية الأهمية للنادي أن يوجد في دوري الأبطال. بطبيعة الحال من الصعب الآن بلوغ مباراة نهائية في أوروبا، لكن لم لا؟ لم يكن أحد يتوقع أن نحرز اللقب عام 2005، لم نكن الفريق الأفضل في البطولة في تلك الفترة، كان ميلان ويوفتوس أفضل فريقين في أوروبا. في وقتها كنا مثل أتليتكو مدريد حاليًا، فريقٌ يمتاز بالروح القتالية وسط الملعب ولا ندع الكثير من الأهداف تدخل شباكنا».


أخبار ذات صلة



اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة