إسرائيل تحذر من وقوع أسلحة كيماوية لنظام الأسد بأيدي «داعش»

إسرائيل تحذر من وقوع أسلحة كيماوية لنظام الأسد بأيدي «داعش»

الجمعة - 21 رجب 1437 هـ - 29 أبريل 2016 مـ رقم العدد [ 13667]

نشرت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، تقريرا، تقدر فيه بأن تنظيم «داعش»، قد استولى على كميات صغيرة من الأسلحة الكيماوية التي احتفظ بها الجيش السوري بشكل مخالف للاتفاق القاضي بإتلاف كل أسلحته الكيماوية، وهناك خطر بأن يستخدمها في الحرب في سوريا، وكذلك في عمليات ضد إسرائيل.
وبحسب التقرير، فإن «داعش» سيحاول في وقت قريب إجراء تجربة على هذه الأسلحة الكيماوية. وذكرت الأجهزة الأمنية، التي أعدت هذا التقرير، أنها كانت قد حذرت من قيام النظام السوري بعملية خداع، ولم يسلم كل ما في حوزته من أسلحة كيماوية، كما نص الاتفاق الذي وقعته مع الدول الكبرى.
وقالت: «إنها تتابع بقلق الأنباء والمعلومات التي تحدثت عن نجاح تنظيم (داعش) في الحصول على قسم من هذه الأسلحة الكيماوية، وبينها الغاز المصنع من الكولور». وأضافت: «مع أن الحديث لا يجري عن كميات من شأنها أن تشكل خطرا على الجبهة الداخلية، ولكنها كميات كافية لإيقاع أضرار جدية في أي مواجهة مع الجيش الإسرائيلي على الحدود، خاصة أنه من الممكن أن تكون هناك كميات صغيرة من غاز الخردل الذي يعد خطيرا جدا».
من جهة ثانية، أعلن وزير السياحة، زئيف ألكين، أنه في أعقاب العمليات الإرهابية التي وقعت في أوروبا، من باريس إلى بروكسل وحتى إسطنبول، لم تعد هناك دول آمنة. وإسرائيل باتت مثل غيرها من الدول، مع فارق واحد هو أنها تحارب الإرهاب بشكل قوي وتتخذ إجراءات أمنية غير عادية. ولذلك؛ فإن «إسرائيل تشهد في الأسابيع الأخيرة نهضة سياحية؛ إذ يتدفق عليها مئات ألوف السياح، بينهم ألوف السياح العرب».
وكشفت وزارته أن نحو 6 آلاف سائح مصري، غالبيتهم من الأقباط، وصلوا إلى إسرائيل، خلال الأيام الأخيرة، للاحتفال بمراسم «سبت النور» التي ستقام في كنيسة القيامة في القدس.
وقالت الوزارة: «إنه تم في السنوات الأخيرة تسجيل ارتفاع كبير في عدد الحجاج المصريين الذين يصلون إلى القدس، وذلك بعد سنوات من قرار الكنيسة منع هذه الزيارات خشية أن تعد تطبيعا للعلاقات مع إسرائيل. لكن البابا القبطي تواضروس الثاني، الذي تم تعيينه في أواخر 2012. قرر تغيير هذه السياسة والسماح بالحج إلى الأماكن المقدسة في إسرائيل.
وقبل نصف سنة وصل البابا نفسه إلى البلاد للمشاركة في جنازة البطريرك القبطي السابق للقدس الأنبا إبرام، خصوصا بعدما دعا الفلسطينيون أشقاءهم العرب إلى القدوم إلى القدس لدعم صمود أهلها. وفي غالبية الحالات يدخل السياح المصريون عبر الأردن ويبيتون في بيت لحم. وتستغرق الزيارة أسبوعا، يتم خلاله التركيز على زيارة الأماكن المقدسة في القدس، الإسلامية والمسيحية، ومحيطها.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة