تزايد الأمل في كشف مصير الطائرة الماليزية المفقودة

تزايد الأمل في كشف مصير الطائرة الماليزية المفقودة

صور جديدة التقطتها أقمار اصطناعية فرنسية
الاثنين - 22 جمادى الأولى 1435 هـ - 24 مارس 2014 مـ

أعلنت ماليزيا، أمس، أنها تلقت من فرنسا صورا التُقطت بالأقمار الاصطناعية لأجسام تطفو في المنطقة التي تتركز عليها عمليات البحث عن طائرة «بوينغ» المفقودة، قبالة سواحل أستراليا. وقالت وزارة النقل في بيان: «إننا نشاهد على هذه الصور ما يُشبه أجساما قرب الممر الجنوبي، بالمنطقة في المحيط الهندي التي قد تكون سقطت فيها الطائرة، حيث تُنفذ حاليا عمليات بحث واسعة النطاق».
ونُقلت هذه الصور إلى أستراليا التي باتت تنسق عمليات البحث عن الطائرة المفقودة، ولم تكشف الوزارة حجم هذه الأجسام العائمة ولا عددها ولا موقعها. وكانت أقمار اصطناعية رصدت أجساما في 16 و18 مارس (آذار)، بين جنوب غربي أستراليا والقطب الجنوبي، حيث تتركز عمليات البحث جوا وبحرا جنوب غربي بيرث. وفي وقت سابق أعلن رئيس الوزراء الأسترالي توني أبوت أنه «من المبكر جدا التحقق من الأمر، لكن من الواضح أن لدينا الآن مؤشرات ذات مصداقية ويزداد الأمل، لكنه مجرد أمل لمعرفة ما حصل بالطائرة». وفقدت الرحلة «إم إتش 370» بين كوالالمبور وبكين بعيد إقلاعها في الثامن من مارس آذار في الساعة 00:41 (الجمعة الساعة 16:41 بتوقيت غرينتش)، وعلى متنها 239 شخصا، ثلثهم من الصينيين. وقامت الطائرة بين ماليزيا وفيتنام بتغيير وجهتها إلى الغرب، في عكس خطة الرحلة، وجرى توقيف نظام الاتصالات فيها «عمدا»، بحسب السلطات الماليزية. واستمرت الطائرة في التحليق لساعات، قبل أن ينفد وقودها. واستأنفت قوة دولية جهود البحث، أمس، وركزت على منطقتين على بعد نحو 2500 كيلومتر جنوب غربي بيرث، سعيا للعثور على الجسم الذي رصدته الصين، وقطع حطام أخرى، من بينها لوح خشبي رصدته طائرة بحث، أول من أمس.
وقال رئيس الوزراء الأسترالي أبوت للصحافيين في بابوا غينيا الجديدة، التي يزورها حاليا: «يبدو أن صور القمر الصناعي الجديدة تشير إلى جسم واحد على الأقل هناك، يماثل صور قمر صناعي سابقة. من الواضح أن لدينا الآن عددا من القرائن المعقولة للغاية، وهناك أمل متزايد في أن نكون على طريق معرفة ما حدث».
وكان وزير النقل الماليزي هشام الدين حسين، قد أعلن أن الصين رصدت أول من أمس جسما، بعدما تلقى ورقة تتضمن التفاصيل خلال مؤتمر صحافي في كوالالمبور. وأضاف أن الجسم طوله 22 مترا وعرضه 13 مترا ورصد على بعد نحو 120 كيلومترا بين الشمال والغرب من حطام محتمل أعلنت أستراليا رصده قبالة ساحلها الغربي في مناطق مياه يحظر دخولها بالمحيط الهندي.
وقالت الإدارة الصينية للعلوم والتكنولوجيا وصناعات الدفاع الوطني في موقعها على الإنترنت إن الصورة الجديدة التقطت في وقت مبكر من يوم 18 مارس (آذار). ولم يتسنّ بسهولة تحديد ما إذا كانت الأجسام تماثل ما رصدته أستراليا، لكن مسؤولا عسكريا كبيرا من إحدى الدول المشاركة في جهود البحث وعددها 26 دولة قال إن الصورة الصينية ترصد مجموعة من الأجسام الصغيرة.


أخبار ذات صلة



اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة