اختتم اليوم الاجتماع التحضيري برئاسة دولة الكويت لإعداد مشروع جدول أعمال القمة العربية العادية في دورتها الـ25 ومشروع اعلان الكويت والبيان الختامي في صورته النهائية، تمهيدا لرفعها الى القادة العرب بعد غد الثلاثاء.
وتسلم وزير الخارجية الكويتي الرئاسة من وزير خارجية دولة قطر خالد بن محمد العطية بصفة بلاده رئيسا للدورة السابقة للقمة العربية الــ24، وذلك خلال الجلسة الافتتاحية لاجتماع وزراء الخارجية التحضيري للقمة العربية.
ووافق وزراء الخارجية العرب اليوم (الاحد) - في ختام اجتماعهم التحضيري للقمة العربية التي تستضيفها الكويت بعد غد الثلاثاء - على مشاريع القرارات التي أعدها المندوبون الدائمون أول من أمس (الجمعة).
وتتعلق الموافقة على خمسة بنود؛ وهي القضية الفلسطينية وتطوراتها والجولان السوري المحتل ودعم لبنان والدعم المالي للسلطة الفلسطينية.
ووافق وزراء الخارجية في اجتماعهم التحضيري للقمة على طلب لبنان إدراج موضوع جديد على أجندة القمة وهو "الانعكاسات السلبية والخطيرة المترتبة على لبنان جراء أزمة النازحين السوريين".
ولم يتطرق في الجلسة المغلقة لوزراء الخارجية والتي ترأسها النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، الي اي موضوعات خارج جدول الاعمال، فيما رحب نبيل فهمي وزير الخارجية المصري باستضافة مصر لأعمال القمة العادية القادمة.
وبعد عام من قمة الدوحة التي شغل فيها الائتلاف السوري المعارض مقعد دمشق، سيبقى مقعد سوريا شاغرا في القمة التي تستضيفها الكويت الثلاثاء والأربعاء، إلا أن رئيس الائتلاف أحمد الجربا سيلقي كلمة أمام القادة العرب.
واعتبر وزير الخارجية القطري خالد العطية، الذي ألقى كلمة بصفته ممثلا عن رئيسة الدورة العربية السابقة، أنه "بات الوضع في سوريا أكثر تعقيدا ولا بد من إنهاء هذه المأساة عبر استخدام كافة وسائل الشرعية الدولية"، ودعا العطية إلى "تقديم كافة أشكال الدعم المادي والمعنوي" لفصائل المعارضة السورية، وحث مجلس الأمن على "تحمل مسؤولياته بقرار ضمن الفصل السابع"، معتبرا أن ذلك هو "السبيل الوحيد لوقف إطلاق النار".
من جانبه، وصف وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الصباح، الأزمة السورية التي دخلت عامها الرابع بأنها "المأساة الأكبر في التاريخ الإنساني المعاصر"، وقال "نجدد مطالبتنا السلطات السورية وقف القصف العشوائي باستخدام البراميل المتفجرة وروفع الحصار عن المدنيين"، كما طالب الوزير الكويتي بـ"محاسبة المسؤولين عن ارتكاب الجرائم ضد الشعب السوري الشقيق".
وفي كلمته أمام وزراء الخارجية العرب، أكد الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي في افتتاح الاجتماع التحضيري للقمة، أن المبعوث الدولي العربي الخاص للأزمة السورية الأخضر الإبراهيمي سيقدم تقريرا عن عمله أمام القمة.
واعتبر العربي أن مسار الأحداث في سوريا يوجب على مجلس الأمن اتخاذ "قرار ملزم بوقف إطلاق النار ووقف أعمال العنف والتدمير والتخفيف من حدة المعاناة".


