مانشستر يونايتد وليفربول ووستهام يشعلون الصراع على المراكز الأوروبية

برشلونة يصحو من غفوته.. وزيدان فخور بأداء ريال مدريد ويشعر بالقلق على رونالدو

ماتيو دارميان يحرز أول أهدافه مع مانشستر يونايتد (رويترز)
ماتيو دارميان يحرز أول أهدافه مع مانشستر يونايتد (رويترز)
TT

مانشستر يونايتد وليفربول ووستهام يشعلون الصراع على المراكز الأوروبية

ماتيو دارميان يحرز أول أهدافه مع مانشستر يونايتد (رويترز)
ماتيو دارميان يحرز أول أهدافه مع مانشستر يونايتد (رويترز)

أشعل مانشستر يونايتد وليفربول ووستهام الصراع على المراكز الأوروبية في جدول الدوري الإنجليزي لكرة القدم بانتصاراتهم الثمينة في ثلاث مباريات مؤجلة بالدوري الإنجليزي. وتغلب مانشستر يونايتد على ضيفه كريستال بالاس 2 - صفر وسحق ليفربول ضيفه وجاره إيفرتون برباعية نظيفة فيما فاز وستهام على واتفورد 3 - 1.
على استاد «أولد ترافورد» بمدينة مانشستر، أكد مانشستر يونايتد صحوته وتغلب على كريستال بالاس في مباراة مؤجلة من المرحلة الثلاثين بهدفين نظيفين سجلهما داميان ديلاني لاعب كريستال بالاس عن طريق الخطأ في مرمى فريقه وماتيو دارميان في الدقيقتين الرابعة و55. وجاء الهدف الأول إثر تمريرة من دارميان حاول ديلاني إبعادها ولكنه حولها عن طريق الخطأ في مرمى فريقه، ثم أضاف دارميان الهدف الثاني للفريق في الشوط الثاني. ورفع مانشستر يونايتد رصيده إلى 59 نقطة في المركز الخامس بفارق نقطة واحدة خلف آرسنال، وتجمد رصيد كريستال بالاس عند 39 نقطة في المركز السادس عشر.
وعلى استاد «آنفيلد» حسم ليفربول ديربي ليفربول، والمؤجل بينهما من المرحلة السابعة والعشرين، لصالحه برباعية نظيفة أحرزها ديفوك أوريجي ومامادو ساكو ودانيال ستوريدج وفيليب كوتينيو في الدقائق 43 و47 و61 و76 من المباراة التي شهدت طرد خوزي فوينيس موري نجم إيفرتون في الدقيقة 50 للخشونة مع أوريجي. ورفع ليفربول رصيده إلى 54 نقطة لينفرد بالمركز السابع بفارق ثلاث نقاط أمام ساوثهامبتون، وتتبقى مباراة مؤجلة لليفربول وتجمد رصيد إيفرتون عند 41 نقطة في المركز الحادي عشر. وحافظ ليفربول على سجله خاليًا من الهزائم في آخر 11 مباراة خاضها أمام جاره إيفرتون. وقال جيمس ميلنر لاعب وسط ليفربول: «كل ديربي هو مباراة كبيرة لكل فرد في النادي.. كان فوزا كبيرا». وقال روبرتو مارتينيز المدير الفني لإيفرتون: «كانت كارثة» في إشارة لسماح فريقه للاعبي ليفربول بتسديد 37 كرة في اتجاه المرمى.
وودع وستهام دوامة التعادلات في الدوري الإنجليزي وعاد للمنافسة بقوة على أحد المراكز المؤهلة للبطولات الأوروبية في الموسم المقبل بفوزه الثمين 3 - 1 على واتفورد في المباراة المؤجلة بينهما من المرحلة الثلاثين للمسابقة. واستعاد وستهام نغمة الانتصارات في المسابقة بعد أربعة تعادلات متتالية ليرفع رصيده إلى 56 نقطة في المركز السادس بفارق ثلاث نقاط خلف مانشستر يونايتد. وواصل آندي كارول ممارسة هوايته في هز الشباك، وافتتح التسجيل في المباراة بهدف مبكر لوستهام في الدقيقة 11، ثم أضاف مارك نوبل الهدف الثاني من ضربة جزاء مع نهاية الشوط الأول للمباراة. وفي الشوط الثاني، أضاف نوبل هدفًا آخر لوستهام من ضربة جزاء في الدقيقة 53 قبل أن يحرز سيباستيان برودل في الدقيقة 64 هدف حفظ ماء الوجه لواتفورد الذي تجمد رصيده عند 41 نقطة في المركز الثاني عشر. وشهدت المباراة طرد نور الدين أمرابط نجم واتفورد.

الدوري الإسباني

سجل لويس سواريز المتألق أربعة أهداف، وصنع ثلاثة ليعيد الحياة لحملة برشلونة التي تعثرت أخيرًا في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم بفوز ساحق 8 - صفر على ديبورتيفو لا كورونيا. وواصل أتليتيكو مدريد تشديد الخناق على برشلونة بالفوز 1 - صفر على مضيفه أتليتيك بيلباو بفضل ضربة رأس في الشوط الأول من فرناندو توريس رغم أن المدافع دييغو جودين خرج مصابًا في الدقيقة التاسعة بسبب إصابة على ما يبدو في عضلات الفخذ الخلفية. وسحق ريال مدريد ضيفه فياريال بثلاثية دون رد ليواصل مطاردته لثنائي القمة.
لكن لقطات تلفزيونية أظهرت كريستيانو رونالدو يعرج في نهاية المباراة، وهو ما قد يؤثر على مسيرة فريقه في الدوري المحلي ودوري الأبطال. وأعرب المدير الفني لريال مدريد، الفرنسي زين الدين زيدان عن أسفه لعدم إراحة البرتغالي كريستيانو رونالدو في بعض المباريات، لا سيما بعد شعور النجم البرتغالي ببعض المتاعب في أعلى عضلة الفخذ اليمنى وعدم استطاعته إكمال المباراة في الدقيقة الأخيرة، حيث خرج مسرعًا من الملعب دون التحدث مع أحد وسط ذهول من زيدان. وقال في هذا الصدد: «لقد شعر ببعض الآلام قبل النهاية بقليل. لقد شعر بخوف كبير في هذه اللحظة. سنقف على حقيقة الأمر تمامًا. أشعر بالهدوء أكثر الآن من لحظة خروجه من الملعب».
وأعرب زيدان، عن فخره بالأداء الذي قدمه اللاعبون أمام فياريال، وأكد أنه رغم أنه «لم يغير شيء»، في ترتيب صدارة الدوري الإسباني، إلا أن «اللعب بهذا الأداء» سيؤدي إلى «إنجازات كبيرة». وقال زيدان في المؤتمر الصحافي عقب اللقاء: «نقدم أداءً جيدًا في هذه الفترة، ونعمل بكل جهد. الفريق كان رائعًا للغاية منذ الدقيقة الأولى حتى الأخيرة. استعدنا الكثير من الكرات، والمباراة كانت مثالية على المستوى الدفاعي. أنا سعيد للغاية بأداء الجميع». وأضاف: «من الرائع امتلاك هذه الكتيبة من اللاعبين. سنواصل اللعب أمام فرق معقدة للغاية، ولكن إذا لعبنا بأداء اليوم نفسه، دفاعيا وهجوميا، سنحقق إنجازات كبيرة. هناك بعض اللحظات الصعبة في بعض أوقات المباراة، ولكني راض تماما كمدرب عن أداء الفريق الذي يتحسن يوميا».
وخص زيدان بالحديث مواطنه كريم بنزيمة، مهاجم الفريق: «من الأكيد أنه يقوم بأداء رائع منذ عدة أشهر. يسجل ويصنع أهداف، ويسهم في إتاحة المساحات لبقية زملائه. إنه يقدم عملاً رائعًا على الرغم من أن العمل في النهاية للفريق ككل». ووضع بنزيمة ريال مدريد في المقدمة في الدقيقة 41 مستفيدًا من خطأ الحارس سيرجيو اسينخو، وضاعف لوكاس فازكيز الغلة في الدقيقة 69. وأكمل لوكا مودريتش الثلاثية في الدقيقة 75.
ويتصدر برشلونة الترتيب لتفوقه في المواجهات المباشرة على أتليتيكو حيث يتساوى الاثنان في القمة برصيد 79 نقطة لكل منهما قبل أربع مباريات من النهاية. ويحتل ريال مدريد المركز الثالث برصيد 78 نقطة. وبعد ثلاث هزائم متتالية باتت آمال برشلونة في إحراز اللقب تواجه تهديدا، لكن سواريز مهاجم أوروغواي ضمن ألا يواصل فريقه الخسائر بعدما سجل هدفين في الدقيقتين 11 و24 من الشوط الأول. وبعدها قدم تمريرة عرضية إلى إيفان راكيتيتش ليحرز الهدف الثالث في الدقيقة 48. وسجل سواريز هدفه الشخصي الثالث بعدها بخمس دقائق وأكمل رباعيته في الدقيقة 64. وهز ليونيل ميسي ومارك بارترا ونيمار أيضًا الشباك. وكان برشلونة تعادل في آخر مواجهتين له في الدوري أمام ديبورتيفو لا كورونيا، وتوجه لملاقاة منافسه دون المدافع المؤثر جيرار بيكي بحثا عن تحقيق الانتصار الأول له في خمس مباريات بالدوري. ووضعهم سواريز في طريقهم لهذا الانتصار الكبير، مستفيدًا من ركلة ركنية نفذها راكيتيتش من داخل المنطقة. وبعدها أضاف الهدف الثاني بشكل جميل بمساعدة من ميسي. وقدم مهاجم ليفربول السابق تمريرة عرضية إلى راكيتيتش ليسجل منها في بداية الشوط الثاني وسجل هدفه الشخصي الثالث بمساعدة أيضًا من ميسي. وجاء هدف سواريز الرابع بعد أن تابع تسديدته التي ارتدت من حارس المرمى.
وبعدها هيأ الكرة إلى ميسي ليسجل منها من مسافة قريبة في الدقيقة 73. وجاء أجمل الأهداف عبر المدافع بارترا الذي كان يلعب أساسيًا لرابع مرة فقط في الدوري في غياب بيكي. ومر قلب الدفاع من خط ظهر ديبورتيفو قبل أن يسدد ببراعة في الزاوية العليا للمرمى في الدقيقة 79. وتبقى وقت لنيمار لينهي فترة صيام دامت خمس مباريات عن التسجيل حيث هز اللاعب البرازيلي الشباك عبر تمريرة أخرى من سواريز.
وهز توريس الشباك للمباراة الخامسة على التوالي في كل المسابقات ليمنح أتليتيكو رابع انتصار على التوالي في الدوري، بعدما استقبل بالرأس تمريرة أنطوان جريزمان العرضية في الدقيقة 38. وقد يغيب جودين مدافع أتليتيكو عن مباراتهم المقبلة في الدوري أمام ملقة، وكذلك عن مباراة ذهاب الدور قبل النهائي لدوري الأبطال أمام بايرن، إذا تأكدت الإصابة في عضلات الفخذ الخلفية. وتأتي الإصابة بعد أسبوعين فقط من تعافيه من إصابة مماثلة في الساق ذاتها.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.