أعلنت وزارة الداخلية التونسية الكشف عن خلية إرهابية بعض عناصرها على علاقة بعملية بن قردان الإرهابية في منطقة سيدي حسين السيجومي، غرب العاصمة التونسية. وأشارت، أمس، إلى أن القبض على عنصر متطرف على صلة بأحد الإرهابيين الذي تم القضاء عليهم في بن قردان، هو الذي قاد أجهزة الأمن التونسية إلى الكشف عن هذه الخالية المكونة من أربعة عناصر متهمة بالإرهاب. وكانت قوات الأمن قد كشفت خلال شهر ديسمبر (كانون الأول) الماضي بالمنطقة ذاتها عن خلية إرهابية تنشط بالعاصمة في مجال استقطاب الشباب وتسفيرهم إلى بؤر التوتر. وأقر الموقوفون برغبتهم في التحول إلى ليبيا أو سوريا للانضمام إلى صفوف تنظيم داعش الإرهابي، واستعدادهم للمشاركة في عمليات قتالية تحت لوائه.
وفيما يتعلق بهذه العملية الأمنية الجديدة، أشارت مصادر أمنية تونسية إلى اعتراف أعضاء هذه الخلية الإرهابية بانضمامهم لتنظيم أنصار الشريعة المحظور (يقوده التونسي أبو عياض) وانخراطهم في الجناح العسكري لهذا التنظيم المتطرف. وأكدت المصادر ذاتها أنهم حاولوا إدخال أسلحة عبر الشريط الساحلي التونسي الليبي إلى الجنوب التونسي، ومنه إلى العاصمة في انتظار نقله إلى مخازن بمنطقة بيرين التي تقع في ضواحي العاصمة التونسية.
وأثناء التحقيقات الأمنية الأولية وبناء على معلومات قدمها أحد المعتقلين، كشفت أجهزة مكافحة الإرهاب عن وجود ثلاث خلايا نائمة أخرى متفرقة بكل من حي الزهور وباردو والجبل الأحمر (أحياء شعبية قريبة من العاصمة)، إضافة إلى تنظيمهم لعمليات تسفير إلى ليبيا استهدفت عددًا من الشبان التونسيين. واعترفت عناصر هذه الخلية الإرهابية بانضمامها إلى تنظيم أنصار الشريعة المحظور، ومشاركتها في أحداث السفارة الأميركية بتونس التي جدت يوم 14 سبتمبر (أيلول) 2012، وكذلك بوجود علاقة وطيدة بين أحد عناصر الخلية ومفتاح مانيطة العنصر الإرهابي الذي تم القضاء عليه في بن قردان، وأوضح أن الخلية بايعت تنظيم داعش بمعية مانيطة وعناصر تكفيرية أخرى بعضها موجود في سوريا والبعض الآخر في ليبيا.
يذكر أن الإرهابي مفتاح مانيطة الذي قضت عليه قوات الأمن التونسي في السابع من مارس (آذار) الماضي في بن قردان (جنوب شرقي تونس) كان قائد الهجوم الإرهابي على المدينة. وكانت المجموعة الإرهابية التي هاجمت مدينة بن قردان تتحرك تحت قيادته وحسب أوامره، وهي مجموعة بايعت تنظيم داعش، وكانت تستهدف السيطرة على المدينة وإعلانها إمارة داعشية، غير أن تصدي قوات الأمن والجيش التونسي أدى إلى إفساد مخططهم الإرهابي وخلف مقتل 55 عنصرًا، والقبض على 25 آخرين أحياء. وكانت أجهزة الأمن التونسي المختصة في مكافحة الإرهاب، قد كشفت النقاب يوم 21 مارس الماضي عن خلية تكفيرية مكونة من 12 عنصرًا تنشط في منطقة العوينة بالعاصمة ويتولى عناصرها مساعدة الشبان المغرر بهم على الالتحاق بتنظيم داعش. وكشفت الأبحاث الأمنية أن هذه الخلية الإرهابية ساعدت بعض العناصر الإرهابية، التي تم إيقافها أو القضاء عليها في مدينة بن قردان على التحول خلسة إلى ليبيا، وتلقي تدريبات على استعمال الأسلحة وصناعة المتفجرات.
8:56 دقيقه
تونس: الكشف عن خلية إرهابية على علاقة بعملية بن قردان
https://aawsat.com/home/article/620611/%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A8%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%86-%D9%82%D8%B1%D8%AF%D8%A7%D9%86
تونس: الكشف عن خلية إرهابية على علاقة بعملية بن قردان
بعض عناصر الخلية شاركوا في هجوم سنة 2012 على السفارة الأميركية في العاصمة
- تونس: المنجي السعيداني
- تونس: المنجي السعيداني
تونس: الكشف عن خلية إرهابية على علاقة بعملية بن قردان
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة




