إردوغان: «الأوروبي» يحتاج إلى تركيا أكثر مما هي بحاجة إليه

إردوغان: «الأوروبي» يحتاج إلى تركيا أكثر مما هي بحاجة إليه
TT

إردوغان: «الأوروبي» يحتاج إلى تركيا أكثر مما هي بحاجة إليه

إردوغان: «الأوروبي» يحتاج إلى تركيا أكثر مما هي بحاجة إليه

اعتبر الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، اليوم (الثلاثاء)، أن الاتحاد الأوروبي في حاجة إلى تركيا أكثر مما هي بحاجة إليه، وذلك في خطاب ألقاه في أنقرة ندد فيه أيضاً بتقرير البرلمان الأوروبي الذي نشر الأسبوع الماضي معتبراً اياه «استفزازياً».
وقال أردوغان إن «الاتحاد الأوروبي في حاجة إلى تركيا أكثر مما هي في حاجة إليه»، فيما يلقي رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو في الوقت نفسه كلمة أمام مجلس أوروبا في ستراسبورغ. وأضاف أنه «في وقت تمر فيه علاقاتنا مع الاتحاد الأوروبي بمرحلة إيجابية في ما يتعلق بالمهاجرين وفتح بعض فصول (الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي) أو حتى إعفاء من تأشيرات دخول، فإن إصدار تقرير كهذا يعتبر استفزازياً».
وكان النواب الأوروبيون أعربوا عن أسفهم في تقريرهم يشير إلى «تراجع استقلالية السلطة القضائية وحرية التجمع والتعبير واحترام حقوق الإنسان ودولة القانون».
وقال اردوغان: «يجري الاهتمام بثلاثة ملايين شخص في هذا البلد من أجل عدم ازعاج الأوروبيين (...) هل ورد شيء من هذا القبيل في التقرير؟ كلا».
وأبرمت أنقرة والاتحاد الأوروبي في 18 مارس (آذار) اتفاقاً مثيرا للجدل لوقف تدفق المهاجرين إلى اليونان، انطلاقاً من السواحل التركية ينص خصوصاً على إعادة مهاجرين يصلون بشكل غير شرعي إلى الجزر اليونانية.
في المقابل، يقبل الاتحاد الأوروبي في مقابل كل سوري يعاد إلى تركيا، لاجئا من تركيا بحدود 72 ألفا.
وسيزور رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك، ونائب رئيس المفوضية فرانس تيمرمانس، والمستشارة الالمانية انغيلا مركل السبت مخيم لاجئين في غازي عنتاب (جنوب تركيا) في اطار متابعة هذا الاتفاق.
وأوضح ناطق باسم المفوضية الأوروبية اليوم أن المفوضية «ستعتمد غدا تقريراً حول تطبيق إعلان الاتحاد الاوروبي-تركيا في 18 مارس الماضي».
من جهة ثانية، قال رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر، اليوم إن على تركيا استيفاء كل متطلبات السفر إلى دول الاتحاد الأوروبي من دون تأشيرات دخول وإن معايير الإلغاء لن «تخفف»، وذلك في رد على تهديد أنقرة أمس بالانسحاب من اتفاق المهاجرين المُبرم مع الاتحاد إذا لم يفِ الأخير بالتزامات الاتفاق خصوصاً المتعلقة بتسهيل دخول الأتراك إلى دوله الأعضاء.
وقال يونكر في جلسة عامة للجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا؛ وهو المنظمة الأوروبية الأبرز للدفاع عن حقوق الإنسان، إن على «تركيا أن تفي بجميع الشروط المتبقية لتتمكن المفوضية من تنفيذ عرضها في الأشهر المقبلة».
ونقلت وكالة «الأناضول» التركية اليوم، عن رئيس الحكومة التركية أحمد داود اوغلو، قوله إن «بلاده لن تلتزم بالاتفاق إذا لم تُلغ التأشيرة المفروضة على الأتراك».
وتعتمد أوروبا على تركيا في الحد من تدفق المهاجرين.
وقال يونكر إن ذلك «بدأ يؤتي ثماره بالفعل»، لكن أنقرة هددت أمس بالانسحاب من الاتفاق إذا لم يقدم الاتحاد ما يخصه من التزامات في الاتفاق الموقع في مارس الماضي، وخصوصاً تسهيل إجراءات دخول الأتراك المسافرين إلى دول الاتحاد.



قلق أوروبي من تخفيف قيود النفط الروسي

رجل يتابع ناقلة نفط روسية لدى مرورها قرب شاطئ ولاية غوجارات بالهند (رويترز)
رجل يتابع ناقلة نفط روسية لدى مرورها قرب شاطئ ولاية غوجارات بالهند (رويترز)
TT

قلق أوروبي من تخفيف قيود النفط الروسي

رجل يتابع ناقلة نفط روسية لدى مرورها قرب شاطئ ولاية غوجارات بالهند (رويترز)
رجل يتابع ناقلة نفط روسية لدى مرورها قرب شاطئ ولاية غوجارات بالهند (رويترز)

أصبح قرار الولايات المتحدة إصدار إعفاء مؤقت يسمح ببيع شحنات النفط الروسي العالقة في البحر لمدة 30 يوماً، مثار قلق لدى الاتحاد الأوروبي الذي يخشى أن يؤدي تخفيف القيود على النفط الروسي إلى تقويض الجهود الرامية إلى تقليص عائدات موسكو النفطية المستخدمة في تمويل الحرب في أوكرانيا.

وبموجب الترخيص الصادر عن وزارة الخزانة الأميركية، يُسمح بتسليم النفط الخام الروسي والمنتجات النفطية التي جرى تحميلها بالفعل على ناقلات في البحر وبيعها خلال الفترة من 12 مارس (آذار) إلى 11 أبريل (نيسان).

وأكد وزير الخزانة سكوت بيسنت أن الإجراء «قصير الأجل ومصمَّم بدقة».


احتجاز أم و3 أبناء للاشتباه في استهدافهم السفارة الأميركية بالنرويج

خبراء الطب الشرعي وضباط شرطة نرويجيون أمام مدخل السفارة الأميركية بأوسلو (أ.ف.ب)
خبراء الطب الشرعي وضباط شرطة نرويجيون أمام مدخل السفارة الأميركية بأوسلو (أ.ف.ب)
TT

احتجاز أم و3 أبناء للاشتباه في استهدافهم السفارة الأميركية بالنرويج

خبراء الطب الشرعي وضباط شرطة نرويجيون أمام مدخل السفارة الأميركية بأوسلو (أ.ف.ب)
خبراء الطب الشرعي وضباط شرطة نرويجيون أمام مدخل السفارة الأميركية بأوسلو (أ.ف.ب)

أصدرت محكمة نرويجية، الجمعة، قراراً يقضي بإيداع ثلاثة أشقاء وأمهم في الحبس الاحتياطي لمدة تصل إلى أربعة أسابيع؛ للاشتباه في تورطهم بتفجير استهدف السفارة الأميركية في أوسلو، الأسبوع الماضي.

ووفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء، تعرضت السفارة الأميركية لانفجار، يوم الأحد، وأعلنت الشرطة لاحقاً أنها ألقت القبض على المشتبَه بهم، متهمةً إياهم بارتكاب «تفجير إرهابي» بهدف القتل أو إحداث أضرار جسيمة.

وأفادت السلطات النرويجية بأن الانفجار القوي، الذي وقع في الصباح الباكر، جراء انفجار عبوة ناسفة يدوية الصنع، ألحق أضراراً بمدخل القسم القنصلي بالسفارة، لكنه لم يؤدّ إلى وقوع إصابات.

وقال محامي المتهمين إن أحد الرجال اعترف بزرع العبوة الناسفة، بينما نفى المتهمون الثلاثة الآخرون تورطهم في الحادث.


زيلينسكي: التركيز العالمي على الشرق الأوسط ليس في مصلحة أوكرانيا

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث إلى طلاب في باريس
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث إلى طلاب في باريس
TT

زيلينسكي: التركيز العالمي على الشرق الأوسط ليس في مصلحة أوكرانيا

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث إلى طلاب في باريس
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث إلى طلاب في باريس

​قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الجمعة، إنه ‌يتفهم تحول انتباه ‌العالم إلى ​الشرق ‌الأوسط، ⁠لكن ​ذلك «ليس في ⁠مصلحة أوكرانيا».

وأضاف، لطلاب في ⁠باريس، خلال ‌كلمةٍ ‌ألقاها ​في ‌جامعة ساينس ‌بو: «لا شيء جيداً لأوكرانيا في الحرب ‌الدائرة في الشرق الأوسط.... من ⁠المفهوم ⁠أن يتحول اهتمام العالم إلى الشرق الأوسط. لكن هذا ليس ​جيداً ​لنا».