الزياني لـ«الشرق الأوسط»: القمة الخليجية الأميركية ستبحث الدعم الإيراني للإرهاب

أمين «التعاون الخليجي» أكد مناقشة أوضاع سوريا واليمن وليبيا والعراق

عبد اللطيف الزياني
عبد اللطيف الزياني
TT

الزياني لـ«الشرق الأوسط»: القمة الخليجية الأميركية ستبحث الدعم الإيراني للإرهاب

عبد اللطيف الزياني
عبد اللطيف الزياني

أكد الدكتور عبد اللطيف الزياني، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن القمة الخليجية الأميركية التي ستعقد في الرياض، الخميس المقبل، ستبحث التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية لدول المجلس ودول المنطقة، ودعمها المتواصل للتنظيمات الإرهابية، مع مناقشة الأوضاع السياسية والأمنية في سوريا واليمن وليبيا والعراق.
وشدد الأمين الزياني على أهمية القمة الخليجية الأميركية «لتوثيق العلاقات الوطيدة القائمة بين منظومة مجلس التعاون والولايات المتحدة الأميركية». وقال في حديثه لـ«الشرق الأوسط»: «لقاء قادة دول المجلس مع الرئيس الأميركي باراك أوباما في العاصمة الرياض، بناء على دعوة من خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، يأتي استكمالاً للمباحثات التي جرت في واشنطن وكامب ديفيد في مايو (أيار) 2015. بين قادة دول المجلس والرئيس الأميركي، والتي توجت بتأكيد الجانبين على تعزيز الشراكة الاستراتيجية بينهما، والعمل معًا من أجل الحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها، ومكافحة الإرهاب بتنظيماته كافة».
وأشار الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي إلى أن وزراء خارجية دول المجلس بحثوا مع جون كيري وزير الخارجية الأميركي في الاجتماع الوزاري الذي عقد في البحرين في السابع من أبريل (نيسان) الموضوعات المدرجة على جدول أعمال القمة الخليجية الأميركية، وجرى التأكيد على أهمية تعزيز العلاقات الاستراتيجية الخليجية الأميركية في إطار جهود الجانبين للحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها، وتقوية وتنمية علاقات التعاون المشترك في مختلف المجالات. ومن المقرر أن يعقد وزراء الدفاع في دول المجلس والولايات المتحدة اجتماعًا في 20 أبريل لمناقشة المواضيع العسكرية المعروضة على القمة.
ولفت الأمين الزياني إلى أن لقاء القمة الخليجية الأميركية، سيتخذ القرارات المناسبة حيال ما تم التوصل إليه في الاجتماعات الوزارية الخليجية - الأميركية المشتركة، وما أوصت به مجموعات العمل المتخصصة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين في مختلف المجالات السياسية والدفاعية والأمنية والاقتصادية.
وأكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، أن الحفاظ على الأمن والاستقرار في منطقة الخليج سيكون محور بحث موسع وشامل من قبل قادة دول المجلس والرئيس الأميركي بما في ذلك التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية لدول المجلس ودول المنطقة، ودعمها المتواصل للتنظيمات الإرهابية، إلى جانب بحث الأوضاع السياسية والأمنية في المنطقة بما فيها سوريا واليمن وليبيا والعراق، والجهود الدولية لمكافحة الإرهاب والتطرف، والقضايا كافة ذات الاهتمام المشترك إقليميا ودوليًا.
وتطرق الأمين الزياني إلى أن انعقاد القمة الخليجية - الأميركية الثانية في الرياض يعكس حرص الجانبين على المضي قدمًا نحو توسيع نطاق الشراكة الاستراتيجية القائمة بينهما في مختلف المجالات، وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة ومكافحة التنظيمات الإرهابية كافة التي باتت تشكل تهديدًا للأمن والاستقرار الإقليمي، وخطرًا كبيرًا على السلم والأمن الدولي.
يذكر أن عادل الجبير، وزير الخارجية السعودي، أكد في مؤتمر صحافي مشترك، مع نظيره الأميركي جون كيري في البحرين الأسبوع ما قبل الماضي في المنامة، أن اجتماع وزراء خارجية الخليج مع كيري، ناقش ستة فرق عمل مشتركة، والتحديات في المنطقة سواء في لبنان أو سوريا راجعنا تأكيدات الولايات المتحدة في التصدي لأي عدوان خارجي، وبحثنا كيفية التصدي لتدخلات إيران في المنطقة، وأيضا التحديات في المنطقة سواء في لبنان أو سوريا أو العراق أو اليمن أو ليبيا، كما راجعنا عملية السلام والقضية الفلسطينية، كما راجعنا الجهود المشتركة في الإرهاب والتطرف.



محمد بن سلمان وزيلينسكي يبحثان التطورات الإقليمية والدولية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)
TT

محمد بن سلمان وزيلينسكي يبحثان التطورات الإقليمية والدولية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مجريات الأحداث الإقليمية والدولية، وفي مقدمها تطورات الشرق الأوسط، ومستجدات الأزمة الأوكرانية.

واستعرض الجانبان - خلال لقائهما في جدة أمس - أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين، ومجالات التعاون المشترك، وفرص تطويرها.

ووصَف الرئيس الأوكراني اجتماعه مع ولي العهد ‌السعودي بـ«المثمر للغاية»، وقال في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي إن بلاده ​«تعمل ‌على بلورة ​اتفاق مع السعودية بشأن الأمن والطاقة والغذاء».


السعودية تدين استهداف الكويت بـ«مسيّرات» من العراق

الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)
الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)
TT

السعودية تدين استهداف الكويت بـ«مسيّرات» من العراق

الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)
الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)

أدانت السعودية واستنكرت بأشد العبارات استهداف موقعين من المراكز الحدودية البرية الشمالية لدولة الكويت بطائرات مسيَّرة قادمة من العراق.

وشدَّد بيان لوزارة الخارجية، الجمعة، على رفض السعودية القاطع لانتهاك سيادة الدول ومحاولة تهديد أمن المنطقة واستقرارها، مُجدِّداً تأكيدها على أهمية أن تتعامل حكومة العراق بمسؤولية مع تلك التهديدات على دول الخليج.

وعبَّرت السعودية في البيان، عن تضامنها مع الكويت حكومةً وشعباً، مُجددةً دعمها الكامل لكل ما تتخذه من إجراءات تحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها وشعبها.

كان المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية، العقيد الركن سعود العطوان، قال في بيان، إن موقعين حدوديين للدولة، تعرَّضا صباح الجمعة لهجوم عدواني آثم بواسطة طائرتَي درون مفخخة، موجّهتين بسلك الألياف الضوئية، قادمتين من العراق.

وأضاف العطوان أن الهجوم أسفر عن أضرار مادية، دون تسجيل أي إصابات بشرية، مؤكداً أن الجهات المختصة باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث.

واستدعت وزارة الخارجية الكويتية يوم الأربعاء 4 مارس (آذار) الماضي القائم بالأعمال العراقي لدى الدولة، وسلّمته مذكرة احتجاج على خلفية استهداف أراضي البلاد من قبل الفصائل العراقية.

من جانبه، أدان جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، بأشد العبارات الهجمات الغادرة التي استهدفت مراكز حدودية في الكويت، مؤكداً أن استمرار هذه الاعتداءات الغاشمة يُشكِّل انتهاكاً صارخاً لمبادئ حسن الجوار وجميع القوانين والأعراف الدولية.

وأعرب البديوي في بيان، السبت، عن تضامن مجلس التعاون الكامل مع دولة الكويت، ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها.


تميم بن حمد وترمب يناقشان تداعيات أوضاع المنطقة

أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والرئيس الأميركي دونالد ترمب (قنا)
أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والرئيس الأميركي دونالد ترمب (قنا)
TT

تميم بن حمد وترمب يناقشان تداعيات أوضاع المنطقة

أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والرئيس الأميركي دونالد ترمب (قنا)
أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والرئيس الأميركي دونالد ترمب (قنا)

استعرض الشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، آخر تطورات الأوضاع الإقليمية، لا سيما مستجدات اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، والجهود الدولية الرامية إلى تثبيته.

وبحث الجانبان خلال اتصالٍ هاتفي تلقاه الشيخ تميم من الرئيس ترمب، الجمعة، تداعيات الأوضاع على أمن الملاحة البحرية وسلاسل الإمداد العالمية، وفقاً لـ«وكالة الأنباء القطرية».

وشدَّد أمير قطر على ضرورة خفض التوتر، ودعم الحلول السلمية، مؤكداً استمرار بلاده في التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لدعم جهود الوساطة التي تبذلها باكستان، بما يسهم في تعزيز أمن واستقرار المنطقة.