وزير الداخلية البلجيكي: مسلمون احتفلوا ورقصوا بهجمات بروكسل

استراتيجية محاربة «داعش» تتصدر نقاشات وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي

آلاف من الأشخاص في مسيرة وصفت بأنها «ضد الإرهاب والكراهية» في العاصمة بروكسل أول من أمس (أ.ف.ب)  -  منسقة السياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني تتحدث للصحافيين في لوكسمبورغ أمس (إ.ب.أ)
آلاف من الأشخاص في مسيرة وصفت بأنها «ضد الإرهاب والكراهية» في العاصمة بروكسل أول من أمس (أ.ف.ب) - منسقة السياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني تتحدث للصحافيين في لوكسمبورغ أمس (إ.ب.أ)
TT

وزير الداخلية البلجيكي: مسلمون احتفلوا ورقصوا بهجمات بروكسل

آلاف من الأشخاص في مسيرة وصفت بأنها «ضد الإرهاب والكراهية» في العاصمة بروكسل أول من أمس (أ.ف.ب)  -  منسقة السياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني تتحدث للصحافيين في لوكسمبورغ أمس (إ.ب.أ)
آلاف من الأشخاص في مسيرة وصفت بأنها «ضد الإرهاب والكراهية» في العاصمة بروكسل أول من أمس (أ.ف.ب) - منسقة السياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني تتحدث للصحافيين في لوكسمبورغ أمس (إ.ب.أ)

تسببت تصريحات لوزير الداخلية البلجيكي جان جامبون، في إثارة حالة من الجدل وتباينت ردود الأفعال بشأنها من جانب القيادات السياسية والحزبية، ولاقت استنكارا من جانب أوساط الجالية المسلمة وبعض الفعاليات البلجيكية. وقالت أمس مريم الماسي رئيسة حزب الخضر الفلاماني: «إما أن يتمسك الوزير بما قاله أو أن يقدم اعتذارا»، بينما وصفها الحزب الاشتراكي الفلاماني بأنها تصريحات مثيرة للقلق. وفي تصريحات لـ«الشرق الأوسط» قال رئيس الحزب الديمقراطي واوتر بيكي ردًا على هذا الأمر: «إن مشاركة هذا العدد الكبير من الفعاليات المسلمة في مسيرة الأحد الماضي، يؤكد على أنهم يشاركون البلجيكيين إدانتهم للإرهاب والعنف» وقال أيضًا صلاح الشلاوي رئيس الهيئة التنفيذية للمسلمين في بلجيكا في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» خلال مسيرة أول من أمس: «جئنا إلى هنا مع كل مكونات المجتمع البلجيكي من مختلف الديانات لنقول لا للإرهاب ولا للخوف ولا للعنصرية ونقول أيضًا إننا شعب واحد نواجه التطرف الديني ونواجه الإرهاب بكل أشكاله». وحاول رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشال التخفيف من حدة التصريحات، وقال: «ربما لم يكن الوزير يقصد التعميم، وإنما قلة من المسلمين». وخلال مقابلة صحافية أجرتها معه الصحيفة الفلامانية «دي ستاندرد»، صرح جامبون أن سياسة إدماج الأجانب ببلجيكا فاشلة، والدليل على ذلك، هو حقيقة أن: «جزءًا كبيرًا من المجتمع المسلم احتفل ورقص بمناسبة هذه الهجمات». غير أن هذا الوجه البارز في التحالف الفلاماني الجديد، الحزب الذي يعتبر ركيزة ائتلاف اليمين في السلطة منذ 2014، لا يحدد أيا من الهجمات التي يشير إليها. هل هي هجمات باريس في 2015 التي خلفت مقتل 130 شخصًا يوم 13 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، أم هي هجمات بروكسل التي أوقعت 22 قتيلا يوم 22 مارس (آذار) الماضي. ويضيف جامبون: «لقد رموا الحجارة والزجاجات باتجاه الشرطة والصحافة لحظة القبض على صلاح عبد السلام، الناجي الوحيد من مجموعة 13 نوفمبر الإرهابية بباريس، والذي تم اعتقاله يوم 18 مارس في بلدية مولنبيك».
وأكد فردريك كودرلي، المتحدث باسم رئيس الوزراء شارل ميشال ما نقلته صحيفتا «لاليبر» و«دورنيور ايور» أن: «مجلس الأمن القومي قد أبلغ عن وجود مظاهرات دعم لهجمات بروكسل في مناطق مختلفة من البلاد»، وذلك ردًا على تصريحات وزير الداخلية جان جاميون، وأضاف المتحدث باسم رئيس الوزراء: «لا ينبغي أن ندعي البراءة، كما لا يجب أن نخلط بين الأمور».
وقد أدان رئيس الوزراء شارل ميشال هذه التصريحات وقال: «أؤكد أن هناك عبارات دعم لمنفذي الهجمات وقد تم إبلاغ مجلس الأمن القومي بهذا الأمر». ووفقا لشارل ميشال في رد له على سؤال وجهته له وكالة الأنباء البلجيكية، فإن «الأمر يتعلق بأفعال صادرة عن أقلية من الأشخاص، ولا يجب أن نقوم بتعميم الأمر». ويعتقد رئيس الوزراء أنها حقائق تتطلب التوضيح، ولا يمكن نكرانها بشكل من المثالية. وفي نظره، فإن وزير الداخلية لا يتحدث عن التعميم.
وفي وقت سابق، تمت مُساءلة رئيس الوزراء شارل ميشال من قبل النائبين الاشتراكيين أحمد لعرج وأمير كير بشأن تصريحات وزير الداخلية من أجل معرفة ما إذا كان يسانده، وخلال خروج رئيس الوزراء والوزراء الرئيسيين في الحكومة ومن بينهم جان جامبون، من أحد اللقاءات، أصرت فاطمة زيبوح، وهي من منظمي المسيرة ضد الإرهاب، التي جرت الأحد، على الإشارة إلى الروح البناءة لهذا اللقاء. وقالت إنها تفضل تمرير رسالة «القيمة المضافة للتنوع الثقافي بالبلاد، بدلا من الخوض في جمل صغيرة قد تضر، والتي أثرت على المجتمع المسلم وعلى سكان مولنبيك».
ومن جهتهما تساءل النائبان من الحزب الاشتراكي أحمد لعرج وأمير كير ما إذا كان رئيس الوزراء يؤيد تصريحات وزير الداخلية، جان جامبون، المثيرة للجدل بشأن الموقف الذي ينسبه لجزء من المجتمع المسلم كرد فعل على هجمات بروكسل. وقد أكد أمير كير أن كل الأشخاص الذين شاركوا في المسيرة ضد الإرهاب أول من أمس بشوارع بروكسل يقولون لا للسيد جامبون، الذي يريد تقسيم المجتمع البلجيكي. وأضاف أمير كير لوكالة الأنباء البلجيكية خلال المسيرة ضد الإرهاب أنه بهذه التصريحات «المدانة» يقوم جان جامبون «بتحميل المجتمع المسلم المسؤولية» مما لا يسمح بالالتفاف حول الدولة. أما بخصوص إلقاء الحجارة، فهي طريقة لتوضيح الأمور للتأكيد على أن «بعض الأغبياء قاموا بالعبث»، وفقًا لأمير كير. ولكن القول بأنهم مسلمون، هو إدخال للدين والهوية الإسلامية في المجال العام، لأن السيد جامبون «يريد وصم هذا المجتمع المسلم وهذا الدين» حسب ما أضاف النائب وعمدة بلدية «سان جوس».
من جانبه، أوضح خبير في مكافحة التطرف في إحدى بلديات بروكسل المتأثرة بالظاهرة، أنه لم ير أي مسلم يرقص بعد الهجمات. ومع ذلك فقد كان هذا ما أكده وزير الداخلية، غير أن تصريحات الوزير تم نفيها بشدة من قبل موظف وقاية يعمل في خلية مكافحة التطرف بإحدى البلديات المتأثرة بالظاهرة. وقال الموظف مستغربًا وهو مصر على عدم ذكر اسمه: «لم نر أي مشهد رقص، سواء بعد هجوم شارلي إيبدو أو هجمات 13 نوفمبر». ويضيف: «إن الوزير يقوم بخلط الأمور، وهو خلط معقد. هناك بطبيعة الحال جزء من السكان المسلمين الذين تطرفوا، ولكنها أقلية متطرفة».
إلى ذلك، قال الاتحاد الأوروبي أمس إن الوضع في سوريا واستراتيجية محاربة ما يسمى تنظيم داعش، من أهم الموضوعات التي بحثها وزراء خارجية الاتحاد في اجتماعهم في لوكسمبرغ. وقالت منسقة السياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد فيديريكا موغيريني للصحافيين على هامش الاجتماع، إن الاستراتيجية ستحدد الإجراءات التي يتعين أن يتخذها الاتحاد والدول الحلفاء من أجل المساهمة في استعادة الأمن والسلام في سوريا والعراق. وأكدت ضرورة محاربة التنظيم والجماعات الإرهابية الأخرى وأهمية السعي إلى إيجاد حل سياسي دائم في المنطقة.
وأوضحت موغيريني أن الوزراء يناقشون أزمة اللجوء والمهاجرين بحضور مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي، مشيرة إلى أن الوزراء يبحثون أيضًا آخر تطورات الوضع في ليبيا مع رئيس الوزراء الليبي فايز السراج وقال وزير خارجية فرنسا جان مارك آيرولت إن ملف ليبيا تصدر جدول أعمال اجتماع الوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي مع رئيس حكومة الوفاق الوطنية في ليبيا فائز مصطفى السراج عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة.



بابا الفاتيكان: الرب يرفض صلوات القادة الذين يشنُّون الحروب

البابا ليو بابا الفاتيكان (رويترز)
البابا ليو بابا الفاتيكان (رويترز)
TT

بابا الفاتيكان: الرب يرفض صلوات القادة الذين يشنُّون الحروب

البابا ليو بابا الفاتيكان (رويترز)
البابا ليو بابا الفاتيكان (رويترز)

قال البابا ليو، بابا الفاتيكان، اليوم (الأحد) إن الرب يرفض صلوات القادة الذين يشنون الحروب، والذين «أصبحت أيديهم ملطخة بالدماء»، وذلك في لهجة حادة غير معتادة، تأتي مع دخول حرب إيران شهرها الثاني.

وفي كلمة ألقاها أمام عشرات الآلاف في ساحة القديس بطرس في أحد الشعانين (السعف) قال البابا ليو، وهو أول بابا أميركي للفاتيكان، إن الرب «يرفض الحرب... ولا يمكن لأحد أن يستخدمه لتبرير الحرب».

وأضاف أن الرب «لا يستمع إلى صلوات الذين يشنون الحروب؛ بل يرفضها قائلاً: (حتى لو صلَّيتم كثيراً، فلن أستمع إليكم: فأيديكم ملطخة بالدماء».

ولم يذكر البابا ليو أسماء أي من قادة العالم على وجه التحديد، ولكنه كثَّف انتقاداته لحرب إيران خلال الأسابيع القليلة الماضية.

ودعا البابا ليو، المعروف بحرصه الشديد على اختيار كلماته، مراراً، إلى وقف فوري لإطلاق النار في الصراع، وقال يوم الاثنين إن الغارات الجوية عشوائية ويجب منعها.

واستخدم بعض المسؤولين الأميركيين عبارات مسيحية لتبرير شن الضربات الأميركية الإسرائيلية المشتركة على إيران في 28 فبراير (شباط) التي أشعلت فتيل الحرب المتصاعدة.

وأدى وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث الذي بدأ يترأس صلوات مسيحية في وزارة الدفاع (البنتاغون)، صلاة يوم الأربعاء، من أجل «عنف ساحق ضد أولئك الذين لا يستحقون الرحمة».


بريطانيا تجهِّز سفينة إنزال برمائية بمسيَّرات لإزالة ألغام مضيق هرمز

سفن شحن قرب مضيق هرمز 11 مارس 2026 (رويترز)
سفن شحن قرب مضيق هرمز 11 مارس 2026 (رويترز)
TT

بريطانيا تجهِّز سفينة إنزال برمائية بمسيَّرات لإزالة ألغام مضيق هرمز

سفن شحن قرب مضيق هرمز 11 مارس 2026 (رويترز)
سفن شحن قرب مضيق هرمز 11 مارس 2026 (رويترز)

قال تقرير صحافي إن بريطانيا تستعد لتجهيز سفينة الإنزال البرمائية «لايم باي»، التابعة للبحرية الملكية، بأنظمة متطورة من الطائرات المسيَّرة المخصصة لكشف وإزالة الألغام، في خطوة تهدف إلى المساهمة في إعادة فتح مضيق هرمز الحيوي أمام الملاحة الدولية.

ووفقاً للتقرير الذي نشرته صحيفة «التايمز»، فقد أعلنت بريطانيا الأسبوع الماضي إرسال السفينة، والتي كانت تخضع لصيانة دورية في جبل طارق، إلى البحر الأبيض المتوسط ​​لإجراء تدريبات عسكرية.

مضيق هرمز (رويترز)

غير أن مصادر مطلعة أفادت بأن وزير الدفاع البريطاني، جون هيلي، وافق على إعداد خطط لإرسال السفينة إلى المضيق، للمساعدة في إزالة الألغام.

وستُزوّد السفينة بأنظمة «قابلة للتركيب السريع» تشمل طائرات مسيَّرة تحت الماء وقوارب متخصصة لرصد الألغام وتفكيكها، وذلك أثناء رسوها في ميناء جبل طارق.

وذكر مصدر دفاعي للصحيفة أنه «لم يُتخذ أي قرار» بعد بشأن إرسال السفينة إلى مضيق هرمز، لكن المصدر أضاف: «تمنح هذه الخطوة الوقائية الوزراء خيارات إذا لزم الأمر للمساعدة في استئناف حركة الملاحة التجارية بشكل طبيعي».

ويُعدُّ مضيق هرمز ممراً ملاحياً حيوياً، كان يمرُّ عبره نحو خُمس نفط العالم قبل اندلاع الحرب في إيران. وأُغلق الممر أمام السفن التجارية في الثاني من مارس (آذار)، وأعلن «الحرس الثوري» الإيراني سيطرته الكاملة على الممر المائي بعد يومين.

وهدَّدت إيران بإحراق السفن التي تحاول المرور. ووفقاً لشركة «لويدز ليست»، المتخصصة في الاستخبارات البحرية، فقد تعرَّضت ما يصل إلى 16 سفينة لهجمات في المضيق منذ بداية الحرب. ولقي ثلاثة أشخاص على الأقل حتفهم خلال هذه الهجمات.

ويوجد نحو 12 لغماً في الممر المائي، من بينها ألغام «مهام 3» و«مهام 7» اللاصقة، والتي تعمل عن طريق الالتصاق بالجزء السفلي من ناقلات النفط وغيرها من السفن، وفقاً لتقييمات الاستخبارات الأميركية. كما تُثار مخاوف من أن غواصات إيران العشر الصغيرة من طراز غدير قد تُقيّد التجارة عبر المضيق بشكل أكبر.

ومن جهتها، عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط أمس بوصول نحو 3500 من الجنود والبحارة على متن السفينة الهجومية البرمائية «يو إس إس تريبولي»، برفقة طائرات نقل وهجوم مقاتلة، بالإضافة إلى معدات إنزال برمائي وتكتيكية، وفقاً لما ذكرته القيادة المركزية الأميركية، في إطار جهود حماية الملاحة.

وتسبب حصار مضيق هرمز إلى تداعيات اقتصادية كبيرة، إذ ارتفعت أسعار النفط إلى نحو 85 جنيها استرلينيا للبرميل مقارنة بـ50 جنيهاً قبل الأزمة، مع احتجاز نحو 2000 سفينة داخل الخليج، بحسب المنظمة البحرية الدولية.

وتدرس الحكومة البريطانية تقديم دعم مالي للأسر لمواجهة ارتفاع تكاليف الطاقة، في حال استمرار الحرب، حيث أكدت وزيرة المالية راشيل ريفز أن التخطيط جارٍ «لكل الاحتمالات».

من جانبه، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن المفاوضات مع إيران «تسير بشكل جيد للغاية»، معلناً تمديد المهلة الممنوحة لطهران لإعادة فتح المضيق، رغم استمرارها في نفي أي مفاوضات مع واشنطن.

وتأتي هذه التحركات بعد دعوات أميركية لبريطانيا وحلفائها للمشاركة بشكل أكبر في تأمين الممر الملاحي، حيث انتقد ترمب ما وصفه بـ«بطء» الاستجابة البريطانية، محذراً من أن حلف الناتو قد يواجه «مستقبلاً سيئاً للغاية» إذا لم يتحرك الحلفاء بسرعة.


مظاهرة في لندن للاحتجاج على صعود التيار اليميني

جانب من المظاهرة في لندن (إ.ب.أ)
جانب من المظاهرة في لندن (إ.ب.أ)
TT

مظاهرة في لندن للاحتجاج على صعود التيار اليميني

جانب من المظاهرة في لندن (إ.ب.أ)
جانب من المظاهرة في لندن (إ.ب.أ)

خرج عشرات الآلاف من المحتجين إلى شوارع لندن اليوم (السبت) للمشاركة في مسيرة تحمل اسم «معاً ضد اليمين المتطرف»، حيث ندد كثير منهم بحزب الإصلاح اليميني الذي يقوده نايجل فاراج الذي كان من دعاة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والذي يتصدر استطلاعات الرأي.

ونقلت وسائل إعلام بريطانية عن مسؤولين في الشرطة قولهم إن المظاهرة التي ينظمها «تحالف معاً»، والتي تحظى بدعم من نقابات عمالية ومنظمات مجتمع مدني، حضرها ما يُقدر بنحو 50 ألف متظاهر.

وإلى جانب لافتات تحمل شعارات تعارض حزب الإصلاح وموقفه المناهض للهجرة، كانت هناك بعض الأعلام الإيرانية، إلى جانب أعلام ولافتات مناصرة للفلسطينيين.

جانب من المظاهرة في لندن (إ.ب.أ)

وتشير استطلاعات الرأي إلى تفوق حزب الإصلاح على حزب العمال الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء كير ستارمر، وعلى الأحزاب السياسية البريطانية التقليدية الأخرى. وانضم زاك بولانسكي زعيم حزب الخضر الذي ينافس حزب العمال أيضاً إلى مسيرة اليوم.

وأعلنت شرطة لندن إلقاء القبض على 25 شخصاً في إطار المظاهرة، واحتجاج آخر مؤيد للفلسطينيين نُظم اليوم أيضاً.