أستراليا تستعد لإطلاق خدمة نقل الطرود إلى المنازل بواسطة طائرات من دون طيار

أستراليا تستعد لإطلاق خدمة نقل الطرود إلى المنازل بواسطة طائرات من دون طيار
TT

أستراليا تستعد لإطلاق خدمة نقل الطرود إلى المنازل بواسطة طائرات من دون طيار

أستراليا تستعد لإطلاق خدمة نقل الطرود إلى المنازل بواسطة طائرات من دون طيار

أجرت هيئة البريد الاسترالية بنجاح تجربة ميدانية لاستخدام طائرات بلا طيار في نقل طرود صغيرة، مما يمهد الطريق أمام إجراء تجارب لإرسال الطرود الى منازل العملاء هذا العام.
وقالت الهيئة المملوكة للدولة ان طائرات بلا طيار ستستخدم في نقل مشتريات عبر الانترنت ومشتريات أخرى ينبغي ألا يتأخر وصولها مثل الادوية.
وقال أحمد فاهور المدير الاداري بالهيئة "سنختبر هذه التكنولوجيا المبتكرة خلال الاسابيع والشهور المقبلة لمعرفة ما يمكنها نقله والمسافة التي يمكن قطعها وكيف يمكن أن يتلقى العميل طردا".
وتشهد الخدمات البريدية تراجعا كبيرا في أنحاء العالم مع اعتماد الناس على الانترنت في جميع أشكال المراسلات من الفواتير الى بطاقات المعايدة.
وهيئة البريد الاسترالية هي أول شركة استرالية تدخل مجال نقل الطرود بطائرات بلا طيار.
وكانت شركة أمازون في الولايات المتحدة كشفت عن نموذج لطائرة بلا طيار لنقل الطرود في نوفمبر (تشرين الثاني) لتنضم الى منافستيها ولمارت وغوغل اللتين تبحثان الدخول أيضا في هذا المجال.



تركيا: اتهامات للحكومة بالمماطلة في «السلام» مع الأكراد

انسحبت مجموعة من مسلحي حزب «العمال الكردستاني» من تركيا في 26 أكتوبر 2025 لتأكيد الالتزام بدعوة زعيم الحزب عبد الله أوجلان للسلام (رويترز)
انسحبت مجموعة من مسلحي حزب «العمال الكردستاني» من تركيا في 26 أكتوبر 2025 لتأكيد الالتزام بدعوة زعيم الحزب عبد الله أوجلان للسلام (رويترز)
TT

تركيا: اتهامات للحكومة بالمماطلة في «السلام» مع الأكراد

انسحبت مجموعة من مسلحي حزب «العمال الكردستاني» من تركيا في 26 أكتوبر 2025 لتأكيد الالتزام بدعوة زعيم الحزب عبد الله أوجلان للسلام (رويترز)
انسحبت مجموعة من مسلحي حزب «العمال الكردستاني» من تركيا في 26 أكتوبر 2025 لتأكيد الالتزام بدعوة زعيم الحزب عبد الله أوجلان للسلام (رويترز)

تواجه الحكومة التركية انتقادات من الجانب الكردي واتهامات بالتردد والممطالة في اتخاذ خطوات لدفع «عملية السلام»، التي انطلقت فعلياً بالنداء الذي وجهه زعيم حزب «العمال الكردستاني» عبد الله أوجلان في 27 فبراير (شباط) 2025 داعياً فيه الحزب إلى حل نفسه وإلقاء أسلحته.

وقالت الرئيسة المشاركة لحزب «الديمقراطية والمساواة للشعوب» المؤيد للأكراد، تولاي حاتم أوغولاري، إنه «بينما ينبغي لنا أن نتحرك نحو السلام بخطى سريعة، تتخذ الحكومة (موقفاً متردداً، جباناً، ومماطلاً)... نؤكد، مجدداً، أنه في كل لحظة تفشل فيها الحكومة في اتخاذ خطوة في (عملية السلام)، يلجأ معارضو هذه العملية إلى شتى أنواع الخداع والمراوغة».

الرئيسة المشاركة لحزب «الديمقراطية والمساواة للشعوب» تولاي حاتم أوغولاري متحدثة بالبرلمان التركي (حساب الحزب في إكس)

وردت أوغولاري، في كلمة خلال اجتماع المجموعة البرلمانية لحزبها، الثلاثاء، على السؤال المتكرر من جانب الصحافة التركية: «هل توقفت العملية؟»، قائلة إن «هناك حالة تأجيل مستمرة، نأمل أن تسير العملية بسلاسة ودون أي انتكاسات، لكن هناك بطء شديد، بل ركود نسعى جاهدين لتجاوزه، لكن لا يوجد تحرك من جانب الحكومة».

ذرائع للمماطلة

وأضافت أوغولاري أن الحكومة سبق أن انتظرت نتائج التطورات في شمال شرقي سوريا، والآن تنتظر التطورات في إيران وكيف ستنتهي احتمالية نشوب حرب هناك، نحن نعلم أن أي حكومة لن تتخذ خطوات من تلقاء نفسها دون ضغط شعبي، لكن يجب على تركيا التركيز على حل هذه المشكلة وعدم التصرف وفقاً للتطورات في دول المنطقة، التي تحولت المنطقة إلى «مرجل يغلي»، والنار ليست في إيران وحدها، بل امتدت إلى المنطقة بأكملها.

أوجلان وجه نداء إلى حزب العمال الكردستاني من سجن إيمرالي في 27 فبراير 2025 دعاه فيه إلى حل نفسه وإلقاء أسلحته والتوجه للعمل السياسي في إطار ديمقراطي (إ.ب.أ)

ولفتت إلى أن نداء أوجلان من أجل «السلام والمجتمع الديمقراطي» في 27 فبراير 2025، لم يقتصر على تعزيز الأمل في السلام فحسب، بل وضع تركيا أمام منعطف تاريخي مهم، وبالنظر إلى تجارب حل النزاعات، نجد أن الخطوات التي اتُخذت هنا في عام واحد هي نفسها التي اتخذتها منظمات أخرى في 10 سنوات.

وأضافت: «لقد اتخذ حزب العمال الكردستاني خطوة تاريخية بإعلانه للعالم نبذ السلاح وحل هيكله التنظيمي، هذا يعد أحد أهم التطورات في تاريخ الجمهورية التركية الممتد لأكثر من 100 عام، إذا تحققت متطلبات هذه الخطوة، فلن تتحرر تركيا من قيودها فحسب، بل سيقل الاستقطاب الاجتماعي وستتسع رقعة الديمقراطية».

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان (الرئاسة التركية)

ويؤكد الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، أن «عملية السلام»، التي تطلق عليها الحكومة «عملية تركيا خالية من الإرهاب» تسير بشكل طبيعي ولا تشهد أي تطورات سلبية.

وترهن الحكومة التركية التحرك في المسار القانوني للعملية من خلال البرلمان، بصدور تأكيد رسمي من المخابرات ووزارتي الدفاع والداخلية، بانتهاء حل حزب العمال الكردستاني ونزع أسلحته.

مخاوف من «الكردستاني»

في السياق ذاته، أشار النائب البرلماني السابق من حزب «العدالة والتنمية» الحاكم الذي يلعب دوراً محورياً في «عملية السلام» السابقة في 2013، عدنان بويونوكارا، إلى عدم إظهار حزب العمال الكردستاني تغييراً حقيقياً في عقليته يعكس التخلي عن السلاح والانخراط في العملية الديمقراطية.

وقال بويونوكارا: «عندما لا يحدث تغيير حقيقي في العقلية، فإنكم تحرقون أسلحتكم رمزياً، لكنكم تستمرون في الحفر حول الجبال»، في إشارة إلى إحراق 30 من قيادات وعناصر العمال الكردستاني أسلحتهم في مراسم رمزية أقيمت في جبل قنديل في محافظة السليمانية في شمال العراق في 11 يوليو (تموز) 2025.

وأكد ضرورة تجاوز النقاشات السياسية السطحية حول العملية، قائلا إن هذا التحول يتطلب صياغة لغة لا تُصوّر إلقاء السلاح على أنه هزيمة أو استسلام بل انتقال إلى مرحلة سياسية جديدة في المجال المدني.

أحرق مجموعة من عناصر «العمال الكردستاني» أسلحتهم في مراسم رمزية في 11 يوليو 2025 تأكيداً على الاستمرار في عملية السلام (رويترز)

وأوضح يويونوكارا، في مقال نشره موقع «برسبيكتف»، أن المحور الثاني والأعمق هو طريقة التفكير التنظيمي، وتغيير الذهنية التي تقرأ العالم من خلال تناقضات حادة، مثل «نحن وهم»، و«الولاء والخيانة»، و«الطاعة والانحلال».

وأشار إلى أن هذه العقلية تحافظ على استمراريتها من خلال إدراك دائم للتهديد، فهي تتغذى على التصلب والقسوة، لا على المرونة، ولذلك، يُنظر إلى التغيير لا على أنه تجديد داخلي، بل على أنه تفكك وضعف خارجي، وهذا ينتج مقاومة هيكلية لعمليات التحول والحل.

وذكر أنه حتى لو اختفت المنظمة، فإن طريقة التفكير التي مكنتها لا تتفكك تلقائياً؛ بل تستمر في الوجود من خلال التكيف مع الظروف الجديدة.

وشدد بويونوكارا على أنه ما لم تتغير اللغة والعقلية التنظيمية، فلن يتغير جوهر المشكلة، موضحاً أن هذه هي تحديداً المشكلة التي تواجهها تركيا مع حزب العمال الكردستاني حالياً.

Your Premium trial has ended


شيشكو يدعم تعيين كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد

دعم بنيامين شيشكو تعيين مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد (رويترز)
دعم بنيامين شيشكو تعيين مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد (رويترز)
TT

شيشكو يدعم تعيين كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد

دعم بنيامين شيشكو تعيين مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد (رويترز)
دعم بنيامين شيشكو تعيين مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد (رويترز)

دعم بنيامين شيشكو تعيين مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد المنافِس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعد أن قاد الفريق ليصبح على أعتاب التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.

وقاد الفوز الذي حقَّقه يونايتد 2 - 1 على ضيفه برنتفورد، أمس (الاثنين)، الفريق إلى المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي، بفارق 11 نقطة عن برايتون آند هوف ألبيون صاحب المركز السادس، مع تبقي 4 مباريات على نهاية الموسم.

ومع تأهل أول 5 أندية لدوري الأبطال الموسم المقبل، يحتاج يونايتد إلى نقطتين إضافيتين لضمان عودته إلى دوري البطولة الأوروبية الأبرز بعد غياب دام عامين.

وقال المهاجم شيشكو بعدما سجَّل هدفاً أمس في مرمى برنتفورد ليصل إلى هدفه العاشر في الدوري هذا الموسم: «إنه (كاريك) مدرب مذهل، وقلت هذا مرات كثيرة».

وأضاف: «لقد جلب طاقةً مختلفةً إلى الفريق. كما أنَّ مستوانا في التدريبات مذهل، وبالطبع، أود استمراره معنا».

وحظي كاريك (44 عاماً)، الذي تولى المسؤولية بشكل مؤقت في يناير (كانون الثاني) عقب إقالة روبن أموريم، بدعم علني من لاعبي يونايتد، ومن بينهم أماد ديالو، وبرايان مبيومو.

وسجَّل لاعب الوسط البرازيلي المخضرم كاسيميرو 9 أهداف في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، من بينها الهدف الافتتاحي أمام برنتفورد.

وقال شيشكو عن كاسيميرو: «إنه كالآلة، ما يقدِّمه على أرض الملعب لا يُصدَّق. والفريق بحاجة إلى شخص مثله».

ويستضيف مانشستر يونايتد غريمه التقليدي ليفربول في الدوري الإنجليزي الممتاز، يوم الأحد المقبل.


محاولات لإنقاذ هرم هوارة بالفيوم للوصول إلى غرفة الدفن

متابعة التطوير والترميم في العديد من المواقع الأثرية (وزارة السياحة والآثار)
متابعة التطوير والترميم في العديد من المواقع الأثرية (وزارة السياحة والآثار)
TT

محاولات لإنقاذ هرم هوارة بالفيوم للوصول إلى غرفة الدفن

متابعة التطوير والترميم في العديد من المواقع الأثرية (وزارة السياحة والآثار)
متابعة التطوير والترميم في العديد من المواقع الأثرية (وزارة السياحة والآثار)

تنفذ وزارة السياحة والآثار المصرية مشروعاً لسحب المياه الجوفية أسفل هرم هوارة بمحافظة الفيوم (جنوب القاهرة) في محاولة لإنقاذه من أضرار هذه المياه، والوصول إلى غرفة الدفن على عمق 18 متراً، ضمن خطة ينفذها المجلس الأعلى للآثار لترميم وتطوير ورفع كفاءة الخدمات المقدمة بالمواقع الأثرية المصرية، للحفاظ عليها وتعزيز قيمتها الحضارية، وتحسين التجربة السياحية فيها.

وقال الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، الدكتور هشام الليثي، خلال جولة قام بها في مناطق كوم أوشيم وهرم هوارة واللاهون ودير الملاك غبريال بمحافظة الفيوم، إن هذه الجولات الميدانية تأتي في إطار المتابعة المستمرة لمشروعات الترميم والتطوير بمختلف المواقع الأثرية، مشيراً إلى أن المجلس الأعلى للآثار يولي اهتماماً كبيراً بتطبيق أحدث المعايير الدولية في أعمال الصيانة والحفاظ، إلى جانب تطوير الخدمات المقدمة للزائرين. وأضاف أن هذه الجهود تسهم في تعزيز مكانة مصر بوصفها وجهة سياحية ثقافية عالمية، وتدعم خطط الدولة لتحقيق التنمية المستدامة في قطاع السياحة والآثار. وفق بيان لوزارة السياحة والآثار.

وفي محافظة الفيوم، تفقد الأمين العام متحف كوم أوشيم والمخازن المتحفية في المنطقة، وعقد اجتماعاً في موقع هرم هوارة لمناقشة تطورات مشروع سحب المياه الجوفية، والدراسات الفنية لاختيار أنسب الحلول الآمنة للتعامل مع المياه داخل الهرم وخارجه، بما يتيح الوصول إلى غرفة الدفن الواقعة على عمق يقارب 18 متراً أسفل منسوب سطح الأرض.

وفي موقع هرم اللاهون، تابع الليثي أعمال الترميم ودرء الخطورة، والتي تشمل تدعيم وترميم الأنفاق السفلية وتطوير السلم، إلى جانب ترميم الجدران الأثرية باستخدام مواد متوافقة مع طبيعة الموقع، وتدعيم الغرف الانتقالية، مع معالجة الفراغات بما يضمن استقرار العناصر الأثرية، كما شملت الزيارة موقع دير الملاك غبريال، أحد أقدم الأديرة بالمحافظة، وتفقد أعمال الحفائر التي تنفذها البعثة البولندية.

جولات مكثفة بمناطق أثرية بالفيوم والدلتا (وزارة السياحة والآثار)

وتُسلّط محاولات إنقاذ هرم هوارة الضوء على إشكالية مركّبة في إدارة التراث الأثري، حيث تتقاطع الضرورات العلمية مع الضغوط البيئية المتزايدة، فالحديث عن سحب المياه الجوفية من داخل بنية هرمية يعود تاريخها إلى عصر أمنمحات الثالث لا يمكن فصله عن السياق الأوسع لتحولات المشهد البيئي في وادي النيل، وما تفرضه من تحديات على استدامة المواقع الأثرية»، وفق كلام الدكتورة دينا سليمان، المتخصصة في آثار مصر والشرق الأدنى القديم بكلية الآثار والإرشاد السياحي في جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا.

وأضافت لـ«الشرق الأوسط»: «تمثل هذه الخطوة تدخلاً تقنياً مشروعاً في إطار الحفاظ الوقائي، لكنها تثير في الوقت نفسه جملة من التساؤلات المنهجية؛ إذ إن التعامل مع المياه الجوفية لا يقتصر على إزاحتها مؤقتاً، بل يتطلب فهماً دقيقاً للبنية الجيولوجية والهيدرولوجية المحيطة، تجنباً لحدوث اختلالات قد تؤثر بالسلب في استقرار الأثر على المدى الطويل، كما أن أي محاولة للوصول إلى غرفة الدفن يجب أن تُوازن بين قيمة الاكتشاف المحتمل وخطر الإخلال بالسياق الأثري، الذي يُعد في حد ذاته مصدراً أساسياً للمعرفة».

وتضمنت الجولة التفقدية للأمين العام للمجلس الأعلى للآثار مواقع أثرية في محافظتي الغربية والدقهلية، كما أجرى قبل يومين جولة في مواقع أثرية بالأقصر، مؤكداً على استمرار خطط الترميم والتطوير لمعابد الأقصر والكرنك وحتشبسوت وسيتي الأول. بما يحافظ على قيمة هذه المواقع، ويحسن التجربة السياحية بها.

ويرى الخبير الأثري المتخصص في المصريات، أحمد عامر، أن «المياه الجوفية بمثابة كارثة دائماً ما تهدد أساسات المباني الأثرية والأحجار، ويكون لها تأثير سلبي في ارتفاع نسبة الرطوبة والأملاح داخل جدران المعابد والمباني؛ ما يستدعي قيام وزارة السياحة والآثار بسرعة تنفيذ مشاريع خفض المياه الجوفية، والمتابعة المستمرة للمناطق الأثرية التي يكثر وجود المياه الجوفية أسفلها».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط» أن «الطريقة الصحيحة لمعالجة المياه الجوفية سحبها على فترات متباينة حتى نستطيع المحافظة على سلامة المبنى الأثري والمواقع من الضرر»، وأشار إلى أن هرم هوارة الذي يُعْرف بـ«الهرم الأسود» أحد الأهرامات التي قام بإنشائها الملك «أمنمحات الثالث» بالفيوم في عهد الأسرة الثانية عشرة بالدولة الوسطى، «وتهدده المياه الجوفية منذ فترات طويلة، ما يستوجب المتابعة والمعالجة الدورية»، على حد تعبيره.

ومن أشهر الأماكن التي عانت من وجود المياه الجوفية «أسفل تمثال أبو الهول وصان الحجر، ومعبد مونتو بالأقصر، ومعبد أبيدوس، وجامع الظاهر بيبرس، ومعبدا سيتي الأول وهابو في الأقصر، ودير أبو مينا في الإسكندرية، وكذلك مقابر كوم الشقافة في الإسكندرية»، وفق تصريحات عامر.