هواية التلاعب بالمراكز.. أزمة لاعبي يونايتد مع فان غال

آشلي يونغ لعب في كل الأماكن ولا ينقصه سوى حراسة المرمى تحت إدارة المدرب الهولندي

هواية التلاعب بالمراكز.. أزمة لاعبي يونايتد مع فان غال
TT

هواية التلاعب بالمراكز.. أزمة لاعبي يونايتد مع فان غال

هواية التلاعب بالمراكز.. أزمة لاعبي يونايتد مع فان غال

الفريق يكسب مرة ويخسر مرتين ويتقدم خطوة ثم يتراجع خطوتين، وعندما يظن المتابعون أن الهولندي لويس فان غال مدرب مانشستر يونايتد وصل إلى التوليفة الصحيحة وسينطلق الفريق للأمام، يعود المدير الفني لعادته في تجريب لاعبيه في مراكز مختلفة وبشكل غريب. وكانت آخر الأمثلة دفعه بالجناح الأيسر آشلي يونغ في مركز رأس الحربة بعد أن سبق واستعان به كمدافع أيمن.
لقد جاء مشهد تقدم آشلي يونغ إلى مركز رأس الحربة في النصف الثاني من لقاء مانشستر يونايتد وتوتنهام هوتسبر الذي انتهى بفوز الأخير بثلاثة أهداف من دون مقابل، باعتباره أحدث الأمثلة على التحركات التكتيكية الجديدة التي يعشقها فان غال، رغم أنها لم تفلح أبدًا.
الملاحظ أن من بين السمات المميزة لفترة عمله مع مانشستر يونايتد، ميله إلى تبديل المراكز بين اللاعبين. ومنذ صيف 2014، طالب فان غال اللاعبين بتوقع التنقل عبر مراكز مختلفة بخط الدفاع ووسط الملعب وعلى الجناحين وخط الهجوم - مثلما تكشف تجربة يونغ ذاته.
من جانبه، قال الأرجنتيني أنخيل دي ماريا، الذي رحل عن النادي إلى باريس سان جيرمان، عن تجربته في مانشستر يونايتد: «خلال إحدى المباريات، بدأت في أحد المراكز، ثم انتقلت في المباراة التالية لآخر. وأحرزت أهدافا خلال مشاركتي بمركز معين، ثم وجدتني فجأة انتقل في المباراة التالية إلى مركز آخر مختلف».
ورغم أن الخدع الكروية غير المألوفة تنم عن خيال واسع وقدرة على التفكير خارج دائرة المألوف والمتوقع، فإنها يجب أن تأتي بنتائج ناجحة وإلا ستعرض صاحبها لانتقادات لا حصر لها - الأمر الذي تعرض له فان غال بالفعل كثيرًا. ويعد يونغ أحد لاعبي مانشستر يونايتد الذين أصبحت لهم فكرة المراكز الثابتة أمرًا غير مألوف، لكنه ليس وحده ونستعرض هنا أهم اللاعبين الذين تنقلوا بين المراكز.

دالي بليند
المراكز التي لعب بها تحت قيادة فان غال: ظهير أيسر، وظهير أوسط، ولاعب خط وسط.
عندما يفوز مانشستر يونايتد، تنهال الإشادة على بليند باعتباره قادرًا على التعاون بسلاسة مع كريس سمولينغ في قلب خط الدفاع. أما عندما يتعرض للهزيمة، تنصب اللعنات على اللاعب ذاته باعتباره فاشلاً في دور «المساك».
هل نجح الأمر؟ مثلما كان الأمر مع أنطونيو فالنسيا وخوان ماتا، قدم بليند أداء ليس بالسيئ، لكن مثلما الحال مع زميليه السابقين، فإنه بالتأكيد قادر على تقديم أداء أفضل في قلب الدفاع.

ممفيس ديباي
المراكز التي لعب بها تحت قيادة فان غال: رأس حربة رقم 10، ولاعب جناح.
جاء ديباي إلى مانشستر يونايتد في الصيف حاملاً لقب هداف الدوري الهولندي الممتاز، حيث كان يشارك في صفوف أيندهوفن. وظل يرتدي القميص رقم 10 لفترة طويلة - قبل انطلاق الموسم وفي بدايته - لكن لم يظهر به منذ ذلك الحين.
هل نجح الأمر؟ يمكن القول بأن ديباي يفتقر إلى اللمسة الماهرة، ومعرفة التوقيت المناسب لتمرير الكرة. لذا، فإن الإجابة هي: لا.

أنخيل دي ماريا
المراكز التي لعب بها تحت قيادة فان غال: لاعب خط وسط، مهاجم ثان، لاعب جناح.
جعل فان غال من اللاعب الأرجنتيني صاحب رقم قياسي في تاريخ الكرة البريطانية بضمه إلى النادي مقابل 59.7 مليون جنيه إسترليني، في أول صفقة انتقال يعقدها منذ وصوله لقيادة النادي وبعد أن أثنى على اللاعب باعتباره جناحًا من الطراز العالمي. وبدأ دي ماريا المشاركة مع الفريق بمركز لاعب خط وسط أيسر في المباراة أمام بيرنلي في 30 أغسطس (آب) 2014، من الموسم الماضي. وأبلى بلاءً حسنًا، لكن لم يسمح له قط بالاستقرار في هذا المركز.
هل نجح الأمر؟ وقع خلاف بين المدرب واللاعب، وبيع دي ماريا الصيف الماضي لسان جيرمان.

مروان فيلايني
المراكز التي لعب بها تحت قيادة فان غال: رأس حربة رقم 10، مهاجم ثانٍ، لاعب جناح، لاعب خط وسط.
يبدي فان غال إعجابه بفيلايني، لكن من الواضح أنه لم يقرر بعد أي المراكز أفضل له. من جانبه، يفضل اللاعب البلجيكي اللعب بمركز متقدم، وإن كان من الصعب إيجاد من يتفق مع ذلك من بين مشجعي مانشستر يونايتد.
هل نجح الأمر؟ بالنسبة لرافضي تبديله المراكز، يمثل فيلايني جميع الأخطاء التي اقترفها فان غال خلال فترة تدريبه لمانشستر يونايتد، بغض النظر عن المركز الذي يشارك به.

أندير هيريرا
المراكز التي لعب بها تحت قيادة فان غال: لاعب بقلب خط الوسط، لاعب جناح، مهاجم متقدم.
لدى انضمامه للنادي قادمًا من أتلتيك بلباو، جرت الإشادة باللاعب الإسباني باعتباره من الطراز القادر على سحب الفريق من أمام مرماه إلى مرمى المنافس بسلاسة، لكن نادرًا ما جرت مشاركته في هذا الدور. في الواقع كان هيريرا بمثابة خوان ماتا الموسم الماضي، حيث نظر إليه فان غال باعتباره يفتقر إلى السرعة الواجب توافرها في اللاعب الذي يرتدي القميص رقم 10. وعليه، جرت الاستعانة به في مركز لاعب خط وسط مهاجم، لكن مثلما كان الحال مع ماتا، لا يبدو أن فان غال يثق به كثيرًا.
هل نجح الأمر؟ إنه يناضل كي يقع الاختيار عليه للمشاركة ولو في أي مركز.

عدنان يانوزاي
المراكز التي لعب بها تحت قيادة فان غال: مهاجم متقدم، لاعب جناح.
من بين الأسباب التي دعت لبيع داني ويلبيك إلى آرسنال في أغسطس عام 2014، الاعتقاد بأن يانوزاي يمكنه اللعب في مركزه وبشكل أكثر فاعلية بالهجوم.
هل نجح الأمر؟ لم يشارك قط بمركز لاعب خط وسط متقدم. وقد نجح في تسجيل هدف الفوز في آستون فيلا خلال أول مباراة لمانشستر يونايتد في الموسم خارج أرضه. مع ذلك، تمت الموافقة على إعارته في الشهر التالي.

شينجي كاغاوا
المراكز التي لعب بها تحت قيادة فان غال: صانع العاب، قلب خط الهجوم، مهاجم ثانٍ.
أطلق فان غال لدى انتقال اللاعب الياباني إلى مانشستر يونايتد تصريحًا محيرًا، قال فيه: «كان كاغاوا يرتدي القميص رقم 10 في دورتموند، لكن أود تجريبه في رقم 6 ورقم 8». وبالفعل، نجح كاغاوا في تحقيق شهرة كبيرة في دور صانع الألعاب.
هل نجح الأمر؟ هل رأى أحد قط كاغاوا في قلب خط الوسط؟ لقد كان يلعب خلف المهاجمين على مدار 20 دقيقة في مباراة نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، التي تعرض خلالها الفريق لهزيمة مذلة بأربعة أهداف من دون مقابل. بعد ذلك، باعه فان غال إلى بروسيا دورتموند.

جيسي لينغارد
المراكز التي لعب بها تحت قيادة فان غال: جناح، مهاجم رقم 10، مدافع أطراف.
لعب في مركز الجناح الخلفي الموسم الماضي وكانت نقلة لعمق الملعب جعلت منه صانع ألعاب لافتًا للنظر. حدث هذا في المرة الأولى عندما تعادل يونايتد مع ليفربول بنتيجة 1 - 1 بملعب أولد ترافورد في الدوري الأوروبي، ومنذ هذا الوقت لعب لينغارد في هذا المركز ثلاث مرات، منها المرة التي منى فيها فريقه بهزيمة الأحد الماضي أمام توتنهام.
هل نجح الأمر؟
يريد فان غال لاعبًا يتميز بالسرعة في خط الوسط، وهو العنصر الذي يتمتع به لينغارد بالفعل، لكنه كان أحد اللاعبين الأربعة المتقدمين الذين لعبوا في غير أماكنهم الأصلية في الشوط الثاني بملعب وايت هارت لين وأصابهم التوهان.

أنطوني مارسيال
المراكز التي لعب بها تحت قيادة فان غال: جناح، قلب هجوم.
شأن روني، بمقدور اللاعب الفرنسي اللعب بشكل مؤثر في خط الهجوم، لكن سرعته وقدرته على المراوغة ورؤيته ولمساته الأخيرة تجعل منه خيارا مخيفا كقلب هجوم، ويرفض فان غال وضعه في هذا المكان.
هل نجح الأمر؟
عندما سحب المدرب اللاعب راشفورد في مباراة توتنهام، كان مارسيال، رقم 9، الخيار البديهي وليس يونغ ورغم ذلك أصر المدرب على رؤيته ليخسر بالثلاثة.

خوان ماتا
المراكز التي لعب بها تحت قيادة فان غال: جناح، قائد خط الوسط، مهاجم ثانٍ.
«أحب أن ألعب بين الخطوط برقم 10»، بحسب ماتا عندما كان وصل ليدافع عن ألوان فريق يونايتد. ينظر له فان غال باعتباره أحد الفنانين القلائل الموثوق بهم في الفريق وكأحد البدلاء في مركز الجناح الأيمن.
هل نجح الأمر؟ قضى ماتا وقتا قصيرا في اللعب هذا الموسم، إلا أنه عاد في مركز الجناح الذي يؤدي فيه بثبات، ينقصه عنصر الإثارة، لكن الأداء المتوسط لا يتناسب مع فريق مثل يونايتد.

ماركوس راشفورد
المراكز التي لعب بها تحت قيادة فان غال: قلب الهجوم، مهاجم ثانٍ، جناح.
كانت بداية انطلاقة اللاعب الذي لم يتخطَ عمره 18 عاما مظفرة، عندما سجل أربعة أهداف في مبارتين ليثبت جدارته بالقميص رقم 9 بفضل لمساته القاتلة التي منحها لفريق يونايتد بقيادة فان غال، رغم أن فرص التهديف التي تتاح للفريق ليست بالكثيرة. بعد ذلك بثلاث مباريات وعلى ملعب إنفيلد، لعب راشفورد كجناح يمين أمام ليفربول ثم طلب منه اللعب كمدافع.
هل نجح الأمر؟
استبدله فان غال خلال فترة الراحة بين الشوطين في لقاء ليفربول الذي انتهى شوطه الأول بتقدم ليفربول 1 - صفر، وكرر الأمر أمام توتنهام.

واين روني
المراكز التي لعب بها تحت قيادة فان غال: قلب الهجوم رقم 10، جناح، لاعب وسط، لاعب وسط مساك.
يتصف قائد فريق يونايتد بحماسته الكبيرة، والتكنيك الذي يساعده على اللعب في كل تلك المراكز، لكن أن تراه يلعب بعرض الملعب أو في وسط الخلفي كما حدث لمرات الموسم الماضي، فإن ذلك ليس سوى مضيعة للوقت. جادل فان غال في أنه فعل ذلك لأن روني كان أفضل خياراته المتاحة حينها.. إذن لماذا اشترى المدرب هيريرا؟
هل نجح الأمر؟ لقد شعر الجميع بمدى ما تعرض له روني من إجهاد وافتقدت تمريراته للدقة نتيجة ذلك.

أنطونيو فالنسيا
المراكز التي لعب بها تحت قيادة فان غال: جناح، مدافع أيمن.
استمر اللاعب الإكوادوري يعمل بنشاط حتى حضور فان غال، حيث تعطل بسبب كسر في الساق أفقده قوته وسرعته.
هل نجح الأمر؟
كان أحد التغييرات القليلة التي تبدو منطقية، رغم أن أنطونيو فالنسيا ليس بالمدافع بالغ النشاط مثل داني ألفيس.

آشلي يونغ
المراكز التي لعب بها تحت قيادة فان غال: جناح، مدافع صريح، لاعب وسط، جناح أيسر ثم أيمن، وقلب هجوم.
المركز الوحيد الذي لم يلعب فيه اللاعب صاحب الـ30 عاما هو حارس المرمى وقلب الدفاع. في مباراة الأحد الماضي التي انتهت بخسارة يونايتد أمام توتنهام، طلب فان غال من يونغ اللعب كرأس حربة مهاجم. كان تفكير فان غال في أن يونغ قاد الهجوم على مدار الـ90 دقيقة في مباراة تحت 21 سنة أمام تشيلسي التي انتهت بالتعادل 1 - 1 الاثنين الماضي.
هل نجح الأمر؟ جاءت أهداف توتنهام الثلاثة كلها بعدما اتخذ فان غال قراره.



هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.