المعيبد لرئيس الاتحاد العراقي: جماهيركم في الخليج وليس في طهران

المعيبد لرئيس الاتحاد العراقي: جماهيركم في الخليج وليس في طهران

قال إن المنتخب السعودي لن يلعب في إيران تحت أي ظرف كان
الخميس - 7 رجب 1437 هـ - 14 أبريل 2016 مـ
المعيبد قال إن قرار عدم خوض المنتخب السعودي أي مباراة في إيران لا رجعة فيه («الشرق الأوسط»)

جدد عدنان المعيبد، عضو الاتحاد السعودي لكرة القدم والمتحدث الرسمي، تأكيده على أن المنتخب السعودي الأول لكرة القدم أو أيا من المنتخبات والفرق السعودية لن تلعب في الملاعب الإيرانية تحت أي ظرف كان.
وقال إن هذا الموقف لا جدال عليه، خصوصا بعد الاعتداءات التي تعرضت لها السفارة والقنصلية السعودية في طهران ومشهد، وتسببت في قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
جاء ذلك في معرض رده على الحديث الذي أدلى به رئيس الاتحاد العراقي، عبد الخالق مسعود، لـ«الشرق الأوسط»، أمس، بشأن اختيار إيران استضافة مباريات المنتخب العراقي في التصفيات الآسيوية النهائية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2018 في روسيا.
وقال المعيبد: «موقفنا ثابت ولن نلعب في إيران، ولذا نتمنى من الأشقاء العراقيين أن يدركوا هذا الموضوع بشكل واضح، هناك خيارات للمنتخب العراقي، ولا نفرضها عليهم، لكن الأردن سبق أن استضاف مباراة المنتخب العراقي أمام الأخضر السعودي وشاهد الجميع حجم الجالية العراقية هناك، أيضا دول الخليج العربي بها جمهور عراقي كبير سواء قطر أو البحرين أو الكويت أو سلطنة عمان، إذا ما تم الأخذ في الاعتبار أن وجود المنتخب الإماراتي في المجموعة نفسها لا يجعل الملاعب الإماراتية مناسبة لخوض المباراة التي ستجري في السادس من شهر سبتمبر (أيلول) المقبل.
وأضاف: «نتمنى من الأشقاء العراقيين أن يتحدثوا بمنطق، نحن نقبل اللعب حتى في الأراضي العراقية، لكن كما يعلم الجميع أن اللعب في الأراضي العراقية محظور من قبل الاتحاد الدولي، وأما موضوع إيران فهذا لا جدال فيه، كيف نأمن على أنفسنا ومنتخبنا هناك والسلك الدبلوماسي تعرض للاعتداء دون الاكتراث بالمواثيق الدولية في هذا الشأن. العراق بلد عربي وعمقه الاستراتيجي في الوطن العربي الكبير وليس في دول أخرى غير عربية، ويمكنني التأكيد أن الجمهور العراقي في دول الخليج والأردن أكثر بكثير من الجمهور العراقي في طهران».
وشدد المعيبد على أن المنتخب الســـعودي سيلعب كل المباريات المقررة له على أرضــــه، وأما موضوع مباراة العراق فإن لم تحسم الأمور بشكل ودي، فهناك الاتحاد الدولي، الذي تقع تحت مظلته هذه التصفيات، هو من يتخذ القرار.
وعن مباراة تايلاند التي توجد في المجموعة نفسها وهل سيلعب المنتخب السعودي في بانكوك في الثالث والعشرين من شهر مارس (آذار) من العام المقبل 2017، رغم عدم وجود علاقات دبلوماسية بين السعودية وتايلاند؟ قال: «بكل تأكيد سنلعب هناك، وسبق أن لعبنا بعد انقطاع العلاقات الدبلوماسية، ولا يمكن أن تكون هناك مقارنة بين اللعب في بانكوك واللعب في طهران، هناك دول لعبنا فيها لا توجد بها سفارات سعودية، لكن وضعها مختلف عن إيران، كما أوضحت ذلك في ثنايا هذا الحديث.
يذكر أن عبد الخالق مسعود أكد أن مجلس اتحاد الكرة قرر استمرار مبارياتهم في إيران، وتحديدا في التصفيات الآسيوية النهائية المؤهلة لمونديال روسيا 2018.
وقال مسعود، في تصريح خص به «الشرق الأوسط» بعد سحب القرعة للمجموعتين التي ستتأهل من خلالها أربعة منتخبات آسيوية للمونديال، إن «هناك خيارا تم وبشكل نهائي فور تأكد تزعم المنتخب الإيراني في المجموعة الأولى، ووقوع العراق في المجموعة الثانية، حيث إنه كان من المحتمل البحث عن أرض بديلة عن الملاعب الإيرانية لو وقع المنتخبان في المجموعة نفسها، لكن وقوعهما في مجموعتين مختلفتين جعلنا نتخذ القرار الذي نراه في مصلحتنا».
وعن كون المنتخبات والفرق السعودية ترفض اللعب في إيران نتيجة الأزمة الدبلوماسية الأخيرة بين البلدين، وكيف سيتم الأخذ في الاعتبار هذا الموضوع، خصوصا أن مباراة المنتخب العراقي أمام السعودية ستكون في الجولة الثانية من النهائيات وتحديدا في السادس من سبتمبر (أيلول) المقبل، قال إن «هذا أمر لا يمثل لنا أي قلق، إذا كان المنتخب السعودي لن يخوض المباراة أمام المنتخب العراقي في إيران، فيمكن القبول بأرض محايدة، لكن في الوقت نفسه سنشترط أن تقام مباراة الإياب المقررة في الثامن والعشرين من مارس 2017 في دولة محايدة وليس في السعودية»، مضيفا: «نحن نبحث عن مصالحنا الخاصة في النهائيات».


اختيارات المحرر

فيديو