«داعش» تشعل المعارك في خمس مدن عراقية

مقاتلون من تنظيم القاعدة يسيطرون على سيارات تابعة للقوات الأمنية العراقية ويرفعون عليها علم تنظيمهم وسط الفلوجة أول من أمس (رويترز)
مقاتلون من تنظيم القاعدة يسيطرون على سيارات تابعة للقوات الأمنية العراقية ويرفعون عليها علم تنظيمهم وسط الفلوجة أول من أمس (رويترز)
TT

«داعش» تشعل المعارك في خمس مدن عراقية

مقاتلون من تنظيم القاعدة يسيطرون على سيارات تابعة للقوات الأمنية العراقية ويرفعون عليها علم تنظيمهم وسط الفلوجة أول من أمس (رويترز)
مقاتلون من تنظيم القاعدة يسيطرون على سيارات تابعة للقوات الأمنية العراقية ويرفعون عليها علم تنظيمهم وسط الفلوجة أول من أمس (رويترز)

فتح مسلحو داعش عدة جبهات في نحو خمس محافظات عراقية (صلاح الدين، ديالى، كركوك، بابل، كربلاء)، وذلك عشية قيام قوات عراقية بغلق مدخلي مدينة الفلوجة الجنوبي والشمالي بالحواجز الكونكريتية تمهيدا لاقتحامها عسكريا بعد حصار طال لنحو ثلاثة شهور بعد أن وقعت تحت سيطرة التنظيمات المسلحة.
وبينما أسفر القصف العسكري على الفلوجة خلال اليومين الماضيين عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، ففي ديالى أدى تفجير صهريج مفخخ إلى مقتل آمر لواء الشرطة الاتحادية في محافظة ديالى العميد راغب التميمي، وهو أرفع ضابط رتبة يخسره الجيش العراقي بعد مقتل قائد الفرقة السابعة في الجيش العراقي اللواء الركن محمد الكروي في وادي حوران غرب الرمادي قبل شهور في تفجير وكر مفخخ استهدفه مع مجموعة من الضباط والجنود، في المعارك الدائرة منذ شهور مع تنظيم دولة العراق الإسلامية في العراق والشام «داعش». وكان مصدر في عمليات الأنبار أعلن أمس أن «القوات المشتركة من الجيش والتدخل السريع (سوات)، وأفواج الطوارئ أغلفت بشكل كامل مدخل ناحية الصقلاوية إلى مدينة الفلوجة شمالا ومدخل النعيمية جنوبا بالحواجز الكونكريتية والأسلاك الشائكة لمنع هروب عناصر تنظيم داعش»، مؤكدا أن «عملية اقتحام الفلوجة ستكون قريبة». وأضاف المصدر أن «القوات الأمنية عززت وجودها بالدبابات والمدرعات مع نشر أسلحة خفيفة ومتوسطة حول محيط المدينة، فضلا عن استدعاء قوة إضافية لإسناد القطاعات العسكرية، لاقتحام الفلوجة وتطهيرها من تنظيم داعش»، مشيرا إلى أن الجيش والشرطة وبدعم من العشائر سيعملون على دك معاقل الإرهاب وملاحقة المطلوبين مع ضمان سلامة المدنيين.
من جانبه، أكد الشيخ حميد الكرطاني، أحد شيوخ الفلوجة، أن «الحصار المفروض على المدينة منذ شهور لم يؤد إلى نزوح كل أهاليها منها لأسباب مختلفة، يقف في المقدمة منها أن بعض الأسر لا تملك ما يكفي من أموال للمغادرة، فضلا عن أن بعضها الآخر آثر البقاء في المدينة وحتى الموت فيها عندما شاهد المعاناة الأكثر مأساوية لمن نزحوا سواء من الرمادي أم من الفلوجة، وهناك عامل آخر أن الكثيرين قاموا بتسفير عوائلهم لكنهم بقوا في المدينة لأنهم لا يريدون ترك منازلهم»، مشيرا إلى أن «أي عملية اقتحام عسكري للمدينة سوف يسفر عن خسائر كبيرة قد تصل إلى مجزرة بشرية».
في سياق ذلك، وسع المسلحون المعارضون للحكومة العراقية نطاق مواجهتهم معها لتشمل محافظات صلاح الدين وديالى وكركوك، بالإضافة إلى الأطراف الشمالية الغربية من محافظتي كربلاء (عبر قضاء المسيب) وبابل (عبر ناحية جرف الصخر)، في مسعى منهم لفك الحصار المفروض على الفلوجة وتشتيت القدرات العسكرية للجيش العراقي. ففي سامراء اضطرت الحكومة المحلية هناك إلى فرض حظر شامل للتجوال في القضاء على أثر المواجهات الخاصة بمحاولة اقتحام لواء العسكريين ومركز شرطة الرصاصي جنوب تكريت، والتي أسفرت عن مقتل وإصابة 21 من عناصر الشرطة بينهم أربعة ضباط، فضلا عن خطف سبعة منتسبين آخرين ونسف مقر سرية.
واعتبر عضو البرلمان العراقي عن محافظة صلاح الدين (قضاء سامراء) شعلان الكريم، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن «هناك تأخيرا في تشكيل قيادة عمليات صلاح الدين التي من شأنها توحيد الجهد والقضاء على مسألة تقاطع الصلاحيات بين قيادة عمليات سامراء وعمليات دجلة وشرطة صلاح الدين، وهو أمر تم استغلاله بشكل جيد من قبل المسلحين». وأضاف الكريم أن «قضاء سامراء وفي ظل هذا الخلل الأمني وتقاطع الصلاحيات سيظل معبرا للمسلحين للمحافظات الأخرى مثل ديالى وكركوك والموصل وبغداد، وهو الحلم الذي يراود تنظيمات القاعدة والجماعات الساندة لها في الوصول إلى تخوم بغداد»، معتبرا أن «ما حصل خلال هذه الفترة في أكثر من محافظة ومنطقة من ترد أمني وتوسيع لنطاق الضربات من قبل هذه الجماعات المسلحة يدل على أنها تستفيد بشكل جيد من التخبط الأمني والصراعات السياسية».
وفي سياق توجه الجماعات المسلحة إلى توسيع نطاق مواجهاتها فإنه وعلى أثر الاشتباكات التي وقعت بين الجيش وعناصر «داعش» قرب جبال حمرين جنوب كركوك، فقد جرى قطع الطريق بين العاصمة بغداد ومدينة كركوك. كما سيطر المسلحون على قرية سرحة التابعة لقضاء طوزخورماتو والقريبة من ناحية سليمان بيك بعد اشتباكات خلال الساعات الماضية السيطرة على القرية. وقال شلال عبدول، قائمقام طوزخورماتو، في تصريح صحافي أمس، إن «اشتباكات عنيفة اندلعت بين قوات الجيش العراقي وعناصر مسلحة تنتمي إلى تنظيم داعش بالقرب من قرية سرحة وجبال حمرين»، مبينا أن «المسلحين تمكنوا من تفجير جسر (قرية الاخضير) الذي يربط القرى مع طريق بغداد الرئيس».
وأضاف عبدول أن «المعلومات المؤكدة لدينا تفيد بأن قرية سرحه هي الآن بيد تنظيم (داعش)»، مشيرا إلى أن «طريق بغداد كركوك بالقرب من قرية مفتول جنوب كركوك انقطع نتيجة الاشتباكات المستمرة حتى الآن». ومع تكرار الإخفاقات الأمنية فقد دعت المرجعية الشيعية العليا الحكومة العراقية إلى اعتماد خطط جديدة لضبط الأمن في البلاد والسيطرة على الانفجارات التي تجتاح البلاد وتخلف أعداد كبيرة من الضحايا والأرامل واليتامى. وقال الشيخ عبد الهدي الكربلائي، أمام آلاف من المصلين الشيعة خلال خطبة صلاة الجمعة في صحن الإمام الحسين بكربلاء «لا تزال دوامة العنف والانفجارات في أنحاء البلاد تخلف مزيدا من الدماء والمآسي والأيتام دون أن يكون هناك عمل جدي لمعالجة الأسباب».



الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد
TT

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

في أول مقابلة له بعد أدائه اليمين الدستورية رئيساً للحكومة اليمنية، أعلن رئيس مجلس الوزراء، شائع الزنداني، أن حكومته ستنتقل قريباً إلى عدن، مؤكداً أن الوجود داخل البلاد ليس خطوة رمزية، بل هو شرط لفاعلية القرار واستعادة انتظام مؤسسات الدولة.

وقال الزنداني، خلال اللقاء الذي أجرته معه «الشرق الأوسط» في استوديوهات قناة «الشرق» بمقر «المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG)» في «مركز الملك عبد الله المالي (KAFD)» في الرياض، إن المرحلة «لا تحتمل خطاباً واسعاً»، وإنما تتطلب عملاً متدرجاً يعيد بناء الثقة ويثبت الإيقاع المؤسسي، مشدداً على أن تحسين المعيشة والخدمات والتعافي الاقتصادي تمثل أولويات عاجلة.

وبرر رئيس الوزراء اليمني احتفاظه بحقيبة «الخارجية» بالحاجة إلى استكمال إصلاحات تنظيمية ودبلوماسية بدأها سابقاًً.

وأوضح الزنداني أن تشكيل حكومته استند إلى معايير مهنية بعيداً عن المحاصصة، مع التركيز على الكفاءة، والتخصص، والتوازن الوطني.

اقتصادياً؛ تبنّى رئيس الحكومة اليمنية خطاباً واقعياً، متجنباً الوعود السريعة، مؤكداً أن التعافي يتطلب إعادة هيكلة الإدارة المالية، وضبط الموارد، وتعزيز الشفافية، وتفعيل الرقابة.

وشدد على أن توحيد القرارين السياسي والعسكري يمكن مؤسسات الدولة من تطبيق القانون، ويجعل مبدأ المحاسبة ممكناً، كما يمنح الحكومة موقعاً تفاوضياً أشد تماسكاً في أي مسار سلام مقبل مع الحوثيين.


رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»
TT

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

أكّد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود أن بلاده تنسق مع شركائها، بقيادة السعودية، لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بإقليم «أرض الصومال»، وتحييد القرن الأفريقي عن أي تصعيد غير محسوب العواقب.

وكشف الرئيس حسن شيخ محمود، في حوار مع «الشرق الأوسط»، عن حزمة من 3 خطوات سياسية وقانونية، تتخذها بلاده حالياً، لإبطال هذا الاعتراف الإسرائيلي.

وتحدث عن وجود دول في المنطقة لها مصلحة في هذا الاعتراف الإسرائيلي، قائلاً: «لا أودّ تسمية دولة أو دول بعينها، لكن من الواضح أن البعض ربما يرى في هذا الاعتراف فرصة لتحقيق مصالح ضيقة وقصيرة الأمد على حساب وحدة الصومال واستقرار المنطقة».


قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
TT

قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)

دخلت قوات حفظ السلام المصرية، المنتظر أن تشارك في الصومال مرحلة جديدة، بعد اصطفاف عسكري حضره الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود بالقاهرة.

تلك القوات التي أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أنها أمام مشاركة «مرتقبة» في الصومال، تواجه تحديات عديدة منها، وبحسب خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط»، رد فعل «حركة الشباب» المتشددة، وإثيوبيا التي وجهت اعتراضات علنية لهذا الوجود المصري على خلفية خلافات البلدين.

وأفاد الجيش المصري، في بيان نقلته «وكالة أنباء الشرق الأوسط» الرسمية، الأربعاء، بأن «رئيس الصومال شهد اصطفاف القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم وحدة الصومال وأمنه وسلامة أراضيه، وذلك في إطار الدور المصري الريادي الداعم للجهود الدولية في حفظ السلام، وتعزيز ركائز الأمن والاستقرار بالقارة الأفريقية».

ووفق البيان، «أتمت القوات المشاركة أعلى درجات الجاهزية من خلال مستوى تدريبي احترافي يُمكّن من تنفيذ المهام الموكلة إليها بكفاءة واقتدار تحت مختلف الظروف».

وكان الرئيس المصري قد قال في مؤتمر صحافي، الأحد، بالقاهرة مع نظيره الصومالي: «تناولت محادثاتنا مشاركة مصر المرتقبة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم والاستقرار في الصومال، حيث أكدتُ أن مصر ماضية في استكمال نشر قواتها ضمن البعثة، في إطار التزامها تجاه القارة الأفريقية، وفي ظل حرصها على تحقيق الأمن والاستقرار في كافة ربوع الصومال».

الخبير العسكري والاستراتيجي والمستشار بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، اللواء عادل العمدة، قال إن مشاركة مصر المرتقبة تأتي بطلب من الصومال وموافقة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، لافتاً إلى أن «الاصطفاف» يعني عسكرياً قرب المغادرة، وأن القوات جاهزة لإتمام المهمة المكلفة بها.

القوات المصرية المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ووفقاً للخبير في الشؤون الأفريقية، علي محمود كلني، تشير المعطيات المتداولة منذ فترة إلى أن مشاركة القوات المصرية ضمن بعثة حفظ السلام المرتقبة في الصومال «لم تكن فكرة طارئة، بل خياراً مطروحاً بجدية ظل مرهوناً بالحصول على الضوء الأخضر من قيادتي البلدين في القاهرة ومقديشو»، متوقعاً انتشارها قريباً.

ويأتي هذا الاصطفاف بعد نحو شهرين من إعلان إسرائيل في 26 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، الاعتراف بإقليم أرض الصومال «دولة مستقلة ذات سيادة»، وحدوث مواجهات بالصومال، وهجمات من جانب «حركة الشباب».

وكان وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي قد أعلن في ديسمبر 2024 أن بلاده ستشارك في قوة حفظ السلام الجديدة التابعة للاتحاد الأفريقي في الصومال، المعروفة باسم «أوصوم»، التي حلت محل مهمة لمكافحة الإرهاب انتهت أواخر 2024.

وواجهت بعثة مصر منذ إعلان المشاركة تحديات. وفي يوليو (تموز) 2025، دعت الرئاسة المصرية المجتمع الدولي إلى توفير «تمويل كافٍ» لبعثة السلام في الصومال، بما يضمن استدامتها، ويساعدها على تنفيذ ولايتها بفاعلية.

وجاء نداء الرئاسة المصرية بعد دعوة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، في اجتماع للبعثة في أوغندا خلال أبريل (نيسان) 2025، إلى ضرورة «توفير التمويل اللازم لبعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال بما يصل إلى 190 مليون دولار».

جانب من القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ويرى العمدة أن أبرز التحديات تكمن في المهمة الموكلة إليها، وهي مكافحة الإرهاب والعناصر الخارجية على القانون، وتحديداً «حركة الشباب»، مستبعداً أن تكون هناك تحديات من الجانب الإثيوبي تجاه قوات مصر، «خاصة أن مصر دولة قوية وملتزمة بالإجراءات والمهام»، على حد قوله.

ويعتقد كلني أن احتمال وصول القوات المصرية لا يُنظر إليه بمعزل عن التوازنات الإقليمية الدقيقة؛ إذ يُرجَّح أن يثير قلق بعض دول الجوار، وفي مقدمتها إثيوبيا، في ظل استمرار ملفات خلافية عالقة بين القاهرة وأديس أبابا، وعلى رأسها أزمة سدّ النهضة.

ويضيف أن هذا التطور «يتقاطع مع شبكة من الترتيبات الأمنية والعلاقات المتشابكة التي تربط مصر بكلٍّ من إريتريا والسودان والصومال، فضلاً عن شبهات تتعلق بأدوار إسرائيلية غير مباشرة يُعتقد أن لإثيوبيا اطلاعاً عليها، وربما إسهاماً في تسهيل بعض مساراتها».

وعلى الرغم من وضوح دلالات هذا الحراك العسكري والسياسي، فإن تقدير حجم تأثير وصول القوات المصرية إلى الصومال لا يزال سابقاً لأوانه، وفق كلني الذي قال إن ردود فعل بعض دول القرن الأفريقي تبقى مفتوحة على احتمالات متعددة، لا سيما في ظل مخاوف معلنة من تنامي قدرات الجيش الصومالي تدريباً وتسليحاً.