صادرات الصين تبث الثقة وتدفع بورصات العالم إلى الارتفاع

ارتفعت بنسبة 11 % في مارس.. وأسهم البنوك تقود الصعود

صادرات الصين تبث الثقة وتدفع بورصات العالم إلى الارتفاع
TT

صادرات الصين تبث الثقة وتدفع بورصات العالم إلى الارتفاع

صادرات الصين تبث الثقة وتدفع بورصات العالم إلى الارتفاع

وسط آمال بتحسن الاقتصاد العالمي، شهدت الأسواق الأوروبية ارتفاعات جماعية، مدفوعة ببيانات ارتفاع الصادرات الصينية، بنحو 11 في المائة، في مارس (آذار) الماضي.
وارتفع مؤشر «يوروستوكس 50» للأسهم القيادية بنحو 2.59 في المائة، ليصل إلى 3 آلاف و18.37 نقطة، مكتسبا 78.28 نقطة، بحلول الواحدة ظهرا بتوقيت غرينتش.
أما على مستوى المؤشرات الأخرى في أنحاء أوروبا، فشهد المؤشر البريطاني ارتفاعا لأعلى مستوى له هذا العام، منذ ديسمبر (كانون الأول) الماضي، بنحو 93.35 نقطة، أي ما يوازي 1.5 في المائة، ليحقق مستوى 6 آلاف و335.74 نقطة. كما ارتفعت أسهم شركات التعدين البريطانية، وأسهم البنوك، في إشارة إلى ارتياح لتحسن وضع الاقتصاد العالمي.
وارتفع المؤشر الألماني «داكس» ليقترب من حاجز العشرة آلاف نقطة، محققا مستوى 9 آلاف و983.76 نقطة، بنسبة ارتفاع 2.28 في المائة، نحو 222.29 نقطة، بعد تقرير صحافي أفاد بأن عملاقة صناعة الصلب الألمانية «تيسن كروب» تبحث الاندماج مع إحدى شركات مجموعة «تاتا ستيل» الهندية لصناعات الصلب.
وبعد التقرير الذي نشرته صحيفة «راينيشن بوست»، ارتفعت أسهم تيسن كروب بنسبة 5 في المائة، ليصل سعر السهم إلى 20.32 يورو (نحو 22.98 دولار) في مستهل التعاملات في فرانكفورت.
وصعد المؤشر الفرنسي «كاك» بنسبة نحو 2.55 في المائة، أي ما يوازي 110.87 نقطة، محققا مستوى 4 آلاف و456.78 نقطة. فيما زاد المؤشر الإيطالي بنحو 3.95 في المائة، أي 688.36 نقطة، ليصل إلى مستوى 18 ألفا و133.16 نقطة.
ويرى توني كروس، المحلل الفني بمؤسسة «تراستنت دايركت»، في تعليقه لـ«الشرق الأوسط» أنها «بداية مثيرة للإعجاب، فعلى الرغم من تركيز المستثمرين على أسعار السلع الأساسية - وهو ما رأيناه في مراقبة المستثمرين لأسعار النفط والمعادن في الساعات القليلة الماضية – فإن أنباء التجارة الصينية أعطت دفعة قوية للأسواق، حتى لو هبطت أسعار النفط قليلا».
وارتفعت أسهم البنوك الإيطالية بشكل حاد صباح أمس، بزيادة نحو 6 في المائة، في المتوسط، وذلك عقب صفقة لإنقاذ البنوك بنحو 5 مليارات يورو (5.65 مليار دولار) جرت بين المركزي الأوروبي والإدارة الإيطالية، عززت من ثقة القطاع، في حين أن البنوك الإيطالية ما زالت مثقلة بنحو 196 مليار يورو (نحو 221.56 مليار دولار) من الديون.
ويقول جوش ماهوني، المحلل الفني بمؤسسة «أي جي» للاستثمار، لـ«الشرق الأوسط» إنه «من الصعب الجزم بأن الأسوأ قد انتهي بالنسبة للصين؛ لكن انتعاش الصادرات الحالي يساعد على استعادة ثقة المستثمرين». من ناحية أخرى، سجلت الأسهم اليابانية أمس ارتفاعا ملموسا في تعاملات بورصة طوكيو للأوراق المالية، بسبب تراجع قيمة الين أمام العملات الرئيسية، مع إعلان الصين نمو صادراتها بقوة خلال الشهر الماضي. وارتفع مؤشر «نيكي 225» القياسي، بمقدار 452.43 نقطة، بما يعادل 2.84 في المائة، ليصل إلى 16 ألفا و381.22 نقطة في ختام التعاملات، بعد أن ارتفع بأكثر من 3 في المائة خلال تعاملات الظهيرة. بينما صعد مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقا بمقدار33.09 نقطة، أي بنسبة 2.55 في المائة، ليصل إلى ألف و332.44 نقطة.
وأعلنت الصين أمس نمو صادراتها خلال مارس الماضي بنسبة 18.7 في المائة، على أساس سنوي، بعد تراجع قدره 20.6 في المائة، على أساس سنوي في فبراير (شباط) الماضي.
وعلى صعيد متصل، ارتفعت الأسهم الأميركية في بداية التعاملات أمس، بدعم من البيانات الصينية، وكذلك إعلان مجموعة «جيه. بي مورغان تشيس آند كو» عن نتائج فصلية تفوق التوقعات.
وارتفع مؤشر «داو جونز» الصناعي بنحو 40.61 نقطة، ما يساوي 0.23 في المائة، ليصل إلى 17 ألفا و761.86 نقطة. كما ارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 8.18 نقطة، تعادل 0.4 في المائة، ليصل إلى ألفين و69.9 نقطة. فيما صعد مؤشر «ناسداك» المجمع 32.71 نقطة، تعادل 0.67 في المائة، ليصل إلى 4 آلاف و904.80 نقطة.
في المقابل، هبطت المعادن الثمينة، وعلى رأسها الذهب، للأسباب ذاتها التي أدت إلى تحسن الأسواق، فيما شهد الدولار ارتفاعا بنسبة بسيطة، بلغت 0.7 في المائة مقابل سلة العملات، بعد انخفاضه لأدنى مستوياته في نحو 8 أشهر، في الجلسة السابقة.
وبحلول تمام الظهيرة بتوقيت غرينتش، انخفض الذهب في المعاملات الفورية 1.1 في المائة، إلى ألف و241.80 دولار للأوقية (الأونصة). كما انخفض في العقود الآجلة، تسليم يونيو (حزيران) بنحو 17.60 دولار، ليصل إلى ألف و243.30 دولار للأوقية. وكان الذهب قد قفز إلى أعلى مستوياته منذ 18 مارس الماضي، وذلك يوم الثلاثاء الماضي، وبلغ ألفا و262.60 دولار للأوقية، مع انخفاض الدولار. وحقق الذهب أفضل أداء له منذ 30 عاما في الأشهر الثلاثة الأولى هذا العام حتى مارس، مع تراجع الدولار تزامنا مع خفض المستثمرين توقعاتهم لوتيرة رفع أسعار الفائدة الأميركية. فيما فقد الدولار أكثر من أربعة في المائة أمام سلة العملات هذا العام. ومن بين المعادن النفيسة الأخرى، هبطت الفضة 0.7 في المائة إلى 16.04 دولار للأوقية، بعدما سجلت أعلى مستوى في خمسة أشهر ونصف الشهر عند 16.21 دولار للأوقية يوم الثلاثاء.
وانخفض البلاتين 0.9 في المائة إلى 987.05 دولار للأوقية، بعد أن قفز إلى أعلى مستوى في شهر، خلال التعاملات في الأسواق الخارجية، عندما بلغ ألفا و1.88 دولار للأوقية.



الصين تندد بمشروع أميركي لإقامة مصنع للذخائر في الفلبين

لين جيان المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية (موقع «الخارجية» الصينية)
لين جيان المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية (موقع «الخارجية» الصينية)
TT

الصين تندد بمشروع أميركي لإقامة مصنع للذخائر في الفلبين

لين جيان المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية (موقع «الخارجية» الصينية)
لين جيان المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية (موقع «الخارجية» الصينية)

دعت الصين، الخميس، الولايات المتحدة إلى عدم إدخال «فوضى الحرب» إلى منطقة آسيا والمحيط الهادئ، بعد إعلان واشنطن وحلفائها دراسة مشروع لإقامة مصنع للذخيرة في الفلبين.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن المشروع من شأنه تهديد استقرار المنطقة، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وأضاف: «على الولايات المتحدة وحلفائها أن يحترموا بصدقٍ التطلعات المشتركة لدول المنطقة، ويعملوا أكثر من أجل السلام والاستقرار، بدلاً من إقحام تكتل آسيا والمحيط الهادئ في مواجهة أو حتى في فوضى الحرب».

تزداد حساسية هذا الموضوع لبكين، انطلاقاً من نزاعها مع الفلبين حول عدة جُزر في بحر الصين الجنوبي الغني بالموارد.

وفي الأسبوع الماضي، أعلنت مجموعة دفاع حكومية دولية تقودها الولايات المتحدة موافقتها على دراسة جدوى تمويل وحدة جديدة لتجميع وإنتاج الذخائر في الفلبين. ويتعلق الأمر بمجموعة «الشراكة من أجل الصمود الصناعي في المحيطين الهندي والهادئ» والتي اتخذت هذا القرار، الأسبوع الماضي، والتي تضم ستة عشر عضواً أبرزها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأستراليا واليابان وكوريا الجنوبية والفلبين.

وتابع لين جيان: «إذا قَبِلت الدولة المعنية (بالمشروع) أن تتحول إلى برميل بارود ومستودع ذخيرة، فإن ذلك سينقلب عليها، في نهاية المطاف»، محذّراً من أن الصين «ستدافع بحَزم عن سيادتها الترابية».

وخاضت بكين ومانيلا مواجهات متكررة، خلال السنوات الأخيرة، بشأن مناطق متنازَع عليها في بحر الصين الجنوبي. وتُطالب الصين، مستندة إلى حجج ذات طابع تاريخي، بالسيادة على جُزر صغيرة في هذا البحر بشكل شبه كامل.

وقضت محكمة تحكيم دولي بأن هذه المطالب لا تستند إلى أي أساس قانوني، لكن الصين رفضت هذا الأمر.


بيلاروسيا وكوريا الشمالية توقعان «معاهدة صداقة وتعاون»

رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو مراقباً زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون وهو يحمل بندقية أهداها له (أ.ف.ب)
رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو مراقباً زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون وهو يحمل بندقية أهداها له (أ.ف.ب)
TT

بيلاروسيا وكوريا الشمالية توقعان «معاهدة صداقة وتعاون»

رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو مراقباً زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون وهو يحمل بندقية أهداها له (أ.ف.ب)
رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو مراقباً زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون وهو يحمل بندقية أهداها له (أ.ف.ب)

وقّعت بيلاروسيا وكوريا الشمالية «معاهدة صداقة وتعاون»، الخميس، خلال أول زيارة رسمية من الرئيس ألكسندر لوكاشينكو إلى بيونغ يانغ، فيما يواجه البلدان الحليفان لروسيا عقوبات غربية واتهامات بانتهاكات حقوق الإنسان.

ووفق بيان صادر عن الرئاسة البيلاروسية، فقد قال لوكاشينكو: «اقتصاداتنا متكاملة، وكل منا بحاجة إلى الآخر، ويجب أن نمضي قدماً في هذا الاتجاه».

وأضاف البيان أن الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، يرى أن «المعاهدة الجديدة بين الدولتين ستكون الأساس القانوني الذي يضمن استقرار العلاقات الثنائية في المستقبل».

ويجري الزعيم البيلاروسي زيارة رسمية تستمر يومين إلى كوريا الشمالية؛ حيث استُقبل بحفاوة من كيم جونغ أون، الأربعاء. وأعلن لوكاشينكو أن «العلاقات الودية بين بلدينا، التي تعود إلى الحقبة السوفياتية، لم تنقطع قط»، وأنها تدخل «مرحلة جديدة كلياً».

وأشار لوكاشينكو إلى أن المعاهدة الجديدة «تحدد بوضوح وشفافية أهداف تعاوننا ومبادئه، وترسم الإطار المؤسسي لعمليات مستقبلية تعود بالنفع على الطرفين».

ودعمت مينسك وبيونغ يانغ موسكو في حربها على أوكرانيا؛ إذ أرسلت بيونغ يانغ قوات برية وأسلحة، بينما اتخذت روسيا من بيلاروسيا قاعدة انطلاق لغزو أوكرانيا عام 2022.

رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو (الثاني من اليسار) وهو يلمس مزهرية أهداها له زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ف.ب)

ومن المتوقع أن توقع بيلاروسيا وكوريا الشمالية خلال زيارة لوكاشينكو نحو 10 اتفاقيات ثنائية، منها بشأن التعاون في التعليم والثقافة و«الثقافة البدنية» والرياضة.

ويهدف لوكاشينكو من زيارته كوريا الشمالية إلى «إظهار التضامن» بين الدول المعارضة للنظام الغربي، وفق المحلل الكوري الجنوبي لي هو ريونغ.

وانتقد لوكاشينكو، في بيان له، «القوى العظمى» في العالم، متهماً إياها بأنها «تتجاهل وتنتهك قواعد القانون الدولي علنا»، في إشارة محتملة إلى الولايات المتحدة.

وأضاف: «لذلك، يجب على الدول المستقلة أن تتعاون بشكل أوثق (...) لحماية سيادتها وتحسين رفاه مواطنيها».

في رسالةٍ وجّهها إلى الزعيم البيلاروسي مطلع مارس (آذار) الحالي، صرّح كيم بأنه «على استعداد لتوسيع وتطوير علاقات الصداقة والتعاون التقليدية (...) للارتقاء بها إلى مستوى أعلى»، وفق «وكالة الأنباء المركزية الكورية».

وإلى جانب معاهدة الصداقة والتعاون، سيلتزم الجانبان التعاون في مجالات عدة؛ تتراوح بين الزراعة والإعلام، وفق ما صرّح به وزير الخارجية البيلاروسي، مكسيم ريجينكوف، لوكالة أنباء «بيلتا» البيلاروسية.

قمع

وتخضع كوريا الشمالية لعقوبات غربية؛ في المقام الأول بسبب برنامجها النووي، وأيضاً بسبب دعمها الحرب الروسية ضد أوكرانيا.

وتُشير تقديرات أجهزة الاستخبارات الكورية الجنوبية والغربية إلى أن كوريا الشمالية أرسلت آلاف الجنود والذخائر إلى روسيا.

ويقول محللون إن كوريا الشمالية تتلقى مساعدات مالية وتكنولوجيا عسكرية وإمدادات على صعيد الغذاء والطاقة من روسيا مقابل هذه المساعدات.

وزار الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، كوريا الشمالية عام 2024؛ مما سمح لبيونغ يانغ بتقليل اعتمادها على الصين.

وتتهم منظمات حقوقية دولية النظام الكوري الشمالي بممارسة التعذيب وتنفيذ إعدامات علنية وإنشاء معسكرات للاعتقال والعمل القسري.

من جانبه، قمع ألكسندر لوكاشينكو المعارضة بشدة طيلة 3 عقود من حكمه، وقرّب بلاده من روسيا. وفرض الغرب عقوبات قاسية على مينسك لتسهيلها غزو روسيا أوكرانيا، ولقمعها الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية عام 2020.

لكن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، سعى إلى بناء علاقات مع بيلاروسيا خلال ولايته الثانية، فخفف العقوبات ورحب بانضمامها إلى «مجلس السلام» الذي أنشأه.


باكستان: محادثات غير مباشرة تُجرى بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب

وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار (أ.ف.ب)
TT

باكستان: محادثات غير مباشرة تُجرى بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب

وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار (أ.ف.ب)

أكد وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار، اليوم (الخميس)، أنَّ محادثات غير مباشرة بوساطة من إسلام آباد، تُجرى بين الولايات المتحدة وإيران في مسعى لوضع حدٍّ للحرب في الشرق الأوسط.

وكتب دار، وهو أيضاً نائب رئيس الوزراء، على منصة «إكس»، إن التكهنات حول «محادثات سلام غير ضرورية».

أضاف: «في الواقع، تُجرى محادثات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران عبر رسائل تنقلها باكستان». وأوضح أنه «في هذا السياق، قدَّمت الولايات المتحدة 15 نقطة يجري التداول بشأنها من جانب إيران. كما أنَّ الدول الشقيقة، مثل تركيا ومصر، وغيرهما، تقدِّم دعمها لهذه المبادرة».

وهذه التصريحات هي أول تأكيد رسمي من إسلام آباد لدور باكستاني في نقل الرسائل بين طهران وواشنطن بشأن الحرب التي بدأت في 28 فبراير (شباط) بهجوم أميركي - إسرائيلي على إيران.

وكان مسؤولان رفيعا المستوى في إسلام آباد أفادا «وكالة الصحافة الفرنسية»، الأربعاء، بأن المقترح الأميركي لإنهاء الحرب أُرسل إلى طهران عبر وسطاء باكستانيين.

وأكد المسؤولان أن الخطة مكوَّنة من 15 بنداً لوقف الحرب التي طالت معظم أنحاء الشرق الأوسط.

وتؤدي باكستان دوراً في الوساطة نظراً للعلاقات الوثيقة التي تربطها بجارتها إيران، إضافة إلى صلاتها مع الولايات المتحدة.

وأجرى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، ونائبه دار اتصالات مع كبار المسؤولين الإيرانيين، وأكدا استعدادهما لاستضافة أي محادثات.

وأفاد مسؤولون كبار بأن قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، شارك أيضاً في الجهود الدبلوماسية، وتحدَّث مع ترمب الأحد.

وأكد مسؤولون إيرانيون في الأيام الأخيرة عدم إجراء أي مفاوضات مع واشنطن، لكنهم أشاروا إلى أنَّ بعض الدول الصديقة تقوم بنقل رسائل.