في احتفاء مميز: تركيا تهدي «وسام الجمهورية» لخادم الحرمين الشريفين

الملك سلمان: التكريم يجسد عمق علاقة وصداقة البلدين.. وإردوغان: حريصون على العمل معًا

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال تقليده وسام الجمهورية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز الذي يعد أرفع وسام في بلاده (تصوير: بندر الجلعود)
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال تقليده وسام الجمهورية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز الذي يعد أرفع وسام في بلاده (تصوير: بندر الجلعود)
TT

في احتفاء مميز: تركيا تهدي «وسام الجمهورية» لخادم الحرمين الشريفين

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال تقليده وسام الجمهورية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز الذي يعد أرفع وسام في بلاده (تصوير: بندر الجلعود)
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال تقليده وسام الجمهورية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز الذي يعد أرفع وسام في بلاده (تصوير: بندر الجلعود)

أعرب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، عن اعتزازه بتكريمه من قبل تركيا وقيادتها، التي منحته «وسام الجمهورية» الذي يعد أعلى وسام في تركيا يمنح لقادة ورؤساء الدول، مبينًا أن التكريم «يجسد عمق العلاقة والصداقة التي تربط البلدين».
جاء ذلك خلال كلمة قصيرة لخادم الحرمين الشريفين، ألقاها بعد تقليده الوسام، الذي كان ضمن مراسم الاستقبال الرسمية التي أجريت له في القصر الرئاسي بأنقرة أمس، وجاء في نص الكلمة:
«أود أن أعبر عن شكري وتقديري لتقلدي هذا الوسام الكبير الذي أعتبره ليس تكريمًا لي فقط، ولكن للمملكة العربية السعودية حكومة وشعبًا».
وأضاف الملك سلمان: «إن هذا التكريم يجسد عمق العلاقة والصداقة بين بلدينا، التي أساسها ديننا الإسلامي الحنيف.. وشكرًا»، فيما نوه الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بجهود الملك سلمان «في سبيل تعزيز العلاقات وروابط التعاون بين البلدين الشقيقين»، مشيدًا في الوقت نفسه بدعم خادم الحرمين الشريفين للأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكد إردوغان حرصه على العمل مع الملك سلمان للارتقاء بالعلاقات الثنائية، عادًا زيارة خادم الحرمين الشريفين لتركيا «رسالة قوية تعبر عن مدى متانة العلاقات بين البلدين والشعبين الشقيقين».
وكان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان استقبل في القصر الرئاسي بأنقرة أمس، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، حيث أعدت مراسم استقبال رسمية لضيف البلاد، وعزف السلامان الوطنيان للسعودية وتركيا، فيما أطلقت المدفعية 21 طلقة ترحيبًا بقدوم خادم الحرمين الشريفين، الذي استعرض حرس الشرف.
وقد جرت مراسم منح الملك سلمان بن عبد العزيز «وسام الجمهورية»، حيث استعرضت سيرته، فيما ألقى الرئيس التركي كلمة أعرب خلالها عن سعادته بمنح خادم الحرمين الشريفين أرفع وسام في بلاده يقدم لرؤساء وقادة الدول، مشيرًا إلى أن هذا الوسام يعكس مدى الروابط والعلاقات الوثيقة بين البلدين، وقلد بعدها الملك سلمان الوسام الرفيع، كما أقام مأدبة غداء تكريما لخادم الحرمين الشريفين، والوفد المرافق له.
رافق خادم الحرمين الشريفين، الأمير خالد بن فهد بن خالد، والأمير منصور بن سعود بن عبد العزيز، والأمير طلال بن سعود بن عبد العزيز، والأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير فهد بن عبد الله بن عبد العزيز بن مساعد، والأمير تركي بن عبد الله بن محمد مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير سطام بن سعود بن عبد العزيز، والأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز المستشار بالديوان الملكي، والأمير منصور بن مقرن بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، والأمير سلطان بن فهد بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز، والأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير عبد الله بن بندر بن عبد العزيز، والأمير سعود بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير تركي بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير سلمان بن سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، والوزراء أعضاء الوفد الرسمي.



واشنطن لتخيير الأفغان في قطر بين العودة أو الهجرة إلى الكونغو

أرشيفية لتجمع آلاف الأفغان عند مطار كابل إبان الانسحاب الأميركي (غيتي)
أرشيفية لتجمع آلاف الأفغان عند مطار كابل إبان الانسحاب الأميركي (غيتي)
TT

واشنطن لتخيير الأفغان في قطر بين العودة أو الهجرة إلى الكونغو

أرشيفية لتجمع آلاف الأفغان عند مطار كابل إبان الانسحاب الأميركي (غيتي)
أرشيفية لتجمع آلاف الأفغان عند مطار كابل إبان الانسحاب الأميركي (غيتي)

تسعى الولايات المتحدة لمنح الأفغان الذين كانوا متعاونين معها والعالقين في قطر خيارا بين الهجرة إلى جمهورية الكونغو الديموقراطية التي تشهد اضطرابات أو العودة إلى وطنهم الذي يحكمه طالبان، وفق ما قال ناشط الثلاثاء.

وكانت إدارة الرئيس دونالد ترمب أعطت مهلة حتى 31 مارس (آذار) لإغلاق مخيّم كان يقيم فيه أكثر من 1100 أفغاني في قاعدة أميركية سابقة في قطر.

ودخل هؤلاء إلى القاعدة لإتمام الإجراءات القانونية سعيا للانتقال إلى الولايات المتحدة، خوفا من اضطهادهم من جانب حركة طالبان بسبب تعاونهم مع القوات الأميركية قبل انسحابها الفوضوي من أفغانستان وانهيار الحكومة المدعومة من الغرب عام 2021.

وقال شون فاندايفر، وهو جندي أميركي سابق يرأس منظمة «أفغان إيفاك»، وهي مجموعة تسعى لمساعدة المتعاونين الأفغان السابقين، إنه تم إطلاعه على أن إدارة ترمب تسعى إلى منح الأفغان خيار الذهاب إلى جمهورية الكونغو الديموقراطية أو العودة إلى ديارهم.

وأضاف أنه يتوقع أن يرفض الأفغان الذهاب إلى الدولة الإفريقية التي تعاني أزمة لاجئين أصلا بعد سنوات من الحرب.

وصرح في بيان «لا يُنقل حلفاء حرب، من بينهم أكثر من 400 طفل، كانوا تحت حماية الولايات المتحدة، إلى بلد يعيش حالة من التفكك الشامل».

وتابع «الإدارة (الأميركية) تعرف ذلك. هذا هو الهدف بالضبط»، في إشارة إلى أنها وسيلة لإجبار الأشخاص على العودة إلى أفغانستان.

ورفضت وزارة الخارجية تأكيد أن جمهورية الكونغو الديموقراطية كانت موضع اهتمام كوجهة محتملة، لكنها قالت إن الولايات المتحدة كانت تنظر في "إعادة التوطين الطوعي» من قاعدة السيلية في قطر.

وقال ناطق باسم وزارة الخارجية إن «إن نقل سكان (المخيم) إلى بلد آخر هو حل إيجابي يوفر الأمان لهؤلاء الأشخاص المتبقين لبدء حياة جديدة خارج أفغانستان مع الحفاظ على سلامة الشعب الأميركي وأمنه».

بدوره، وصف السيناتور الديموقراطي تيم كاين هذه الفكرة بأنها «جنونية» وقال «أخبرنا هؤلاء الأفغان بأننا سنساعد في ضمان سلامتهم بعد أن ساعدونا».

وأضاف «لدينا التزام الوفاء بوعدنا لأنه الشيء الصحيح الذي يجب القيام به، ولأن التراجع عن كلمتنا لن يؤدي إلا إلى زيادة صعوبة بناء أنواع الشراكات التي قد نحتاج إليها لتعزيز أمننا القومي في المستقبل».

واستقر أكثر من 190 ألف أفغاني في الولايات المتحدة بعد عودة طالبان إلى الحكم، في إطار برنامج بدأه الرئيس السابق جو بايدن وحظي بداية بدعم العديد من الجمهوريين.

لكن ترامب ألغى البرنامج وأمر بوقف إجراءات معالجة طلبات الأفغان بعدما أطلق أفغاني، تعاون في السابق مع الاستخبارات الأميركية ويعاني اضطراب ما بعد الصدمة، النار على جنديين من الحرس الوطني في واشنطن العام الماضي، ما أسفر عن مقتل أحدهما.


الرئيس الصيني: مستعدون للتعاون مع أفريقيا بشأن تداعيات صراع الشرق الأوسط

الرئيس الصيني شي جينبينغ (أ.ب)
الرئيس الصيني شي جينبينغ (أ.ب)
TT

الرئيس الصيني: مستعدون للتعاون مع أفريقيا بشأن تداعيات صراع الشرق الأوسط

الرئيس الصيني شي جينبينغ (أ.ب)
الرئيس الصيني شي جينبينغ (أ.ب)

نقل تلفزيون الصين المركزي (سي سي تي في) ​عن الرئيس شي جينبينغ قوله، اليوم (الثلاثاء)، إن بكين مستعدة للتعاون مع ‌الدول الأفريقية ‌لمعالجة ​تداعيات ‌الصراع ⁠في الشرق ​الأوسط، وفق ما أوردته وكالة «رويترز».

ونقل التلفزيون ⁠عن شي قوله خلال لقاء رئيس موزمبيق، دانييل تشابو، في بكين: «تداعيات ⁠الصراع في الشرق ‌الأوسط ‌تؤثر على ​الدول الأفريقية، ‌والصين مستعدة ‌للتعاون مع (الدول) الأفريقية للتصدي لها معاً، وتعزيز السلام معاً، والسعي ‌لتحقيق التنمية معاً».

وذكر التلفزيون أن ⁠شي ⁠حث الصين وأفريقيا على الدعوة بشكل مشترك إلى وقف إطلاق النار لإنهاء الأعمال العدائية وتشجيع المجتمع الدولي على «ممارسة التعددية ​الحقيقية».


مقتل 3 جنود يابانيين بانفجار في دبابة أثناء تدريب عسكري

مركبة عسكرية تجري في منطقة مناورات تابعة لقوات الدفاع الذاتي البرية اليابانية بعد انفجار دبابة ومقتل عدد من أفراد القوات خلال تدريب عسكري في محافظة أويتا (رويترز)
مركبة عسكرية تجري في منطقة مناورات تابعة لقوات الدفاع الذاتي البرية اليابانية بعد انفجار دبابة ومقتل عدد من أفراد القوات خلال تدريب عسكري في محافظة أويتا (رويترز)
TT

مقتل 3 جنود يابانيين بانفجار في دبابة أثناء تدريب عسكري

مركبة عسكرية تجري في منطقة مناورات تابعة لقوات الدفاع الذاتي البرية اليابانية بعد انفجار دبابة ومقتل عدد من أفراد القوات خلال تدريب عسكري في محافظة أويتا (رويترز)
مركبة عسكرية تجري في منطقة مناورات تابعة لقوات الدفاع الذاتي البرية اليابانية بعد انفجار دبابة ومقتل عدد من أفراد القوات خلال تدريب عسكري في محافظة أويتا (رويترز)

أسفر انفجار وقع في دبابة أثناء تدريب عسكري في اليابان اليوم الثلاثاء عن مقتل ثلاثة جنود، بحسب ما أعلنت رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، فقد وقع هذا الحادث غير المعتاد في ميدان تدريب تستخدمه قوات الدفاع الذاتي اليابانية في منطقة أويتا في جنوب غربي البلاد.

وقالت تاكايتشي إن «ذخائر الدبابة انطلقت خطأ إلى داخلها» ما أدى إلى مقتل أفراد طاقمها الثلاثة، وإصابة آخر.