مشاهدة أفلام الأقراص الرقمية على «ويندوز 10»https://aawsat.com/home/article/614061/%D9%85%D8%B4%D8%A7%D9%87%D8%AF%D8%A9-%D8%A3%D9%81%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%C2%AB%D9%88%D9%8A%D9%86%D8%AF%D9%88%D8%B2-10%C2%BB
بالنسبة لتشغيل أفلام «DVD» على جهاز الكومبيوتر خاصتك، فإن قائمة «المزايا البديلة» على موقع «مايكروسوفت» (التي تشير إلى وقف العمل بنظام ويندوز «ميديا سنتر» خلال مرحلة التحديث) تقول إن تطبيق «مشغل أفلام (DVD) على ويندوز» سوف يجري تثبيته عند تشغيل برنامج تحديث ويندوز بعد الترقية إلى نظام تشغيل «ويندوز 10». ومع ذلك، لا تعتبر كل أنظمة ويندوز السابقة مؤهلة للحصول على العرض المجاني محدود الوقت، لتشغيل أفلام «DVD» من «مايكروسوفت». ولكي يكون النظام مؤهلاً للاستفادة من هذا العرض، يتعين عليك تحديث جهاز الكومبيوتر خاصتك من نسخة «ويندوز 7 هوم بريميوم»، أو «ويندوز 7 بروفيشنال»، أو «ويندوز 7 أولتيمات»، أو «ويندوز 8 برو»، ببرنامج «ميديا سنتر»، أو نسخة «ويندوز 8.1 برو» ببرنامج «ميديا سنتر». كان برنامج «ويندوز ميديا سنتر» لتشغيل أفلام «DVD» وتشغيل غير ذلك من المهام متاحًا من قبل باعتباره عرض شراء اختياريًا لمستخدمي نسخة «ويندوز 8»، ولكن توقف العمل بها منذ ذلك الحين. وبالنسبة للنظم التي لا تلبي المتطلبات للبرنامج المجاني، تبيع «مايكروسوفت» مشغل «ويندوز أفلام DVD» بسعر 15 دولارًا، ولكن البرنامج لم يحظ بردود فعل جيدة من جانب المستخدمين. وهناك برامج تشغيل أفلام DVD من شركات أخرى مصممة للعمل على بيئة «ويندوز 10» وتعتبر البديل الآخر المتاح على الإنترنت. وتطبيق VLC من إنتاج شركة فيديو - لأن هو أحد تلك التطبيقات التي يستخدمها الكثير من الناس. وهو تطبيق مفتوح المصدر، ويعمل على مختلف المنصات، ويشغل أغلب أفلام DVD، والأسطوانات الصوتية المدمجة، وأسطوانات الأفلام المدمجة، ومختلف صيغ الوسائط وملفات الفيديو. وهو برنامج مجاني ومتاح للتحميل والاستخدام، كما يقبل مطورو البرنامج التبرعات البسيطة من المستخدمين.
تقرير: الشركات واثقة من حاضرها الرقمي... وقلقة من المستقبلhttps://aawsat.com/%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7/5128181-%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D8%AB%D9%82%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%AD%D8%A7%D8%B6%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D9%85%D9%8A-%D9%88%D9%82%D9%84%D9%82%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84
تقرير: الشركات واثقة من حاضرها الرقمي... وقلقة من المستقبل
تقرير «كيندريل»: 92 % من الشركات السعودية تثق ببنيتها الرقمية و43 % لا تعدها جاهزة للمستقبل (أدوبي)
في ظل التسارع الهائل للتحول التكنولوجي، تقف الشركات في المملكة العربية السعودية عند مفترق طرق حاسم. يكشف تقرير «الجاهزية 2024» الصادر عن شركة «كيندريل»(Kyndryl) عن مفارقة واضحة. ففي حين أن غالبية القادة التنفيذيين عالمياً يعبرون عن ثقتهم بالبنية التحتية الحالية لتقنية المعلومات، فإن نسبة كبيرة منهم لا يشعرون بالجاهزية الكاملة لمواجهة تحديات المستقبل. هذه الفجوة بين الثقة واليقين تُبرز الحاجة الماسة إلى أن تقوم المؤسسات بتقييم قدراتها الحالية، وبناء استراتيجيات متقدمة تواكب التحولات التكنولوجية المتسارعة.
مفارقة الجاهزية
وفقاً لتقرير شركة «كيندريل» الذي شمل آراء أكثر من 3200 مسؤول تنفيذي في 25 قطاعاً عالمياً، فإن هناك فجوة بين الثقة الحالية بالبنية التحتية والاستعداد للمستقبل. يشير التقرير إلى أن 90 في المائة من القادة عالمياً يرون أن بنيتهم التحتية لتقنية المعلومات «من الطراز الأول». لكن فقط 39 في المائة منهم يشعرون بأنهم مستعدون لإدارة مخاطر المستقبل. في المملكة العربية السعودية، 92 في المائة يثقون بالبنية التحتية الحالية، لكن 43 في المائة لا يشعرون بأنها جاهزة للمستقبل.
خلال حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»، يعلق بيتر و. بيل نائب الرئيس الأول والمدير التنفيذي لشركة «كيندريل» في الشرق الأوسط وأفريقيا على هذه المفارقة قائلاً إن «الـ93 في المائة تعكس الاستثمارات التي حصلت فعلاً... لكنهم يدركون في الوقت نفسه حجم التحولات المقبلة، مثل الذكاء الاصطناعي، والحوسبة الكمومية. هذا يولّد شعوراً بعدم اليقين».
يرى بيل أن الخطوة الأولى تبدأ بالانفتاح على الخبرة، وتوسيع مصادر المعرفة. ويضيف: «عليك أن تجلب الخبراء، وتتحدث إلى أكثر من طرف، وتقوم بالتقييمات لتعرف ما إذا كنت جاهز فعلاً؟». ويتابع: «اذهب للمؤتمرات، تحدث إلى الشركاء والعملاء. ستحصل على رؤى جديدة ومهمة». هذا التبادل المعرفي يمنح المؤسسات قدرة على بناء خطط طريق واقعية ومتماسكة نحو مستقبل أكثر جاهزية.
بيتر و. بيل نائب الرئيس الأول والمدير التنفيذي في «كيندريل الشرق الأوسط وأفريقيا» متحدثاً لـ«الشرق الأوسط» ( كيندريل)
الأمن السيبراني على رأس الأولويات
يشير التقرير إلى أن 57 في المائة من القادة قلقون من الهجمات السيبرانية، لكن فقط 34 في المائة يشعرون بأنهم مستعدون فعلياً لمواجهتها. يؤكد بيل أن الاستعداد الأمني يجب أن يكون ثنائي الأبعاد. ويعد أن استخدام الأدوات الصحيحة أمر ضروري، لكن العامل البشري لا يقل أهمية. ويضرب مثالاً على أن كثيراً من خروقات البيانات سببها تصرفات موظفين غير مدركين، مثل استخدام USB غير آمن أو كلمات مرور مكررة. ويضيف أن رفع الوعي، والتدريب المستمر داخل المؤسسات هما حجر الزاوية في الأمن السيبراني الفعّال.
بين التجربة والعائد الحقيقي
رغم الزخم الكبير للاستثمار في الذكاء الاصطناعي، فإن التقرير يُظهر أن فقط 39 في المائة من الشركات في المنطقة ترى عائداً ملموساً من هذه الاستثمارات.
يُرجع بيل السبب إلى وجود الشركات في مرحلة التجريب، «حيث يتم استخدام الذكاء الاصطناعي في أشياء جميلة، لكن ليست دائماً مرتبطة باحتياجات عمل حقيقية، وهذا ما يجعلها من دون قيمة عملية واضحة».
إذن ما الحل؟ برأي بيل يكمن الحل في العودة إلى متطلبات العمل الفعلية، والعمل مع المستخدمين النهائيين لتحديد الاحتياجات بوضوح، مما يضمن أن تكون الحلول الذكية ذات معنى وتأثير.
تحديث البنية التحتية
في مواجهة التحديات التقنية، يدعو بيل إلى التحول التدريجي بدلاً من التغيير الجذري المفاجئ. يصرح بيل بأن «كل شركة حاولت التغيير الكامل دفعة واحدة فشلت»، وينصح دائماً بالخطة المرحلية. ويتابع: «ابدأ بالواجهة الأمامية، ثم انتقل تدريجياً نحو الأنظمة الخلفية». هذا النهج يسمح بالتحكم في التكاليف، وتقليل المخاطر، وتحقيق نتائج واقعية دون تعطيل العمليات الأساسية، بحسب رأيه.
«كيندريل»: الحوسبة الكمومية مقبلة وستغيّر كل شيء وعلى الشركات أن تبدأ الاستعداد (أدوبي)
الاستدامة والتكنولوجيا
تستهلك تقنيات مثل الذكاء الاصطناعي كميات هائلة من الطاقة، ما يطرح تساؤلات بيئية. يعترف بيل بتعقيد التحدي قائلاً: «نعم، هذا تحدٍ حقيقي. لكن التقنيات الحديثة يمكن أن تساعد. والأهم ألا نذهب بعيداً دون مبرر... إذا وضعت المتطلبات الصحيحة، فإنه يمكنك أن تسيطر على الأثر البيئي».
ويرى بيل أن الحلول قد تأتي من تحسين كفاءة الشرائح الإلكترونية، أو من تبني تقنيات التبريد بالماء. ويشدد على أهمية امتلاك السعودية لميزة فريدة وهي الطاقة الشمسية. ويضيف بحماس: «تخيلوا مراكز بيانات تعمل بالكامل بالطاقة الشمسية في السعودية! هذه قد تكون الحلقة المفقودة في معادلة الاستدامة التقنية».
ما التحول المقبل؟
بالنظر إلى المستقبل، يرى بيل أن الحوسبة الكمومية ستغيّر قواعد اللعبة. يعبر عن ثقته بأنها ستكون التحول الكبير التالي. ويعد أنه عندما تندمج الحوسبة الكمومية مع الذكاء الاصطناعي سنشهد ثورات في الرعاية الصحية وإدارة المخاطر والتحليلات التنبؤية». ويشبّه بيل «التقاء الحوسبة الكمومية مع الذكاء الاصطناعي بثورة تقنية تضاهي ما أحدثه الجوال الذكي». يتخيل بيل ذلك بحاسوب بحجم غرفة كاملة اليوم سيصبح بحجم الجوال خلال سنوات قليلة. لكن بيل يحذر أيضاً من التحديات الأخلاقية قائلاً: «عندما يصبح الذكاء الاصطناعي أكثر ذكاءً منا بعشر مرات، كيف سنضمن أنه سيتخذ القرارات الصحيحة؟ هذه أسئلة جوهرية يجب أن نبدأ في مناقشتها الآن».
ويختتم بيل حديثه لـ«الشرق الأوسط» بتشبيه لافت: «إذا كان الذكاء الاصطناعي اليوم بمستوى آينشتاين، فتخيل كيف سيكون بعد عامين، ربما لن نفهم حتى كيف يتحدث».
ينصح بيل الشركات السعودية بتبني تقنيات الذكاء الاصطناعي بذكاء، مع الحفاظ على الخصوصية والهوية المحلية. ويشير إلى أهمية الاستعانة بالخبراء، وفهم المتطلبات الحقيقية، وأخذ خطوات مدروسة نحو المستقبل.