مقدونيا تنتقد الشرطة اليونانية «لعدم تحركها» لوقف مهاجرين حاولوا اقتحام الحدود

أثينا تتهم سكوبيي بـ«الاستخدام المفرط للقوة» ضدهم

مقدونيا تنتقد الشرطة اليونانية «لعدم تحركها» لوقف مهاجرين حاولوا اقتحام الحدود
TT

مقدونيا تنتقد الشرطة اليونانية «لعدم تحركها» لوقف مهاجرين حاولوا اقتحام الحدود

مقدونيا تنتقد الشرطة اليونانية «لعدم تحركها» لوقف مهاجرين حاولوا اقتحام الحدود

انتقدت مقدونيا، اليوم (الاثنين)، الشرطة اليونانية بسبب عدم تحركها امام محاولة مهاجرين محتشدين في مخيم ايدوميني اقتحام الحدود بين البلدين.
وقالت وزارة الداخلية المقدونية في بيان "خلال الحوادث، لم تحاول الشرطة اليونانية التحرك أو وقفها".
من جهتها، اتهمت اليونان الشرطة المقدونية "بالاستخدام المفرط للعنف".
وتلقى حوالى 300 مهاجر الاحد العلاج بعدما استخدمت الشرطة المقدونية الغاز المسيل للدموع، فيما قالت الحكومة اليونانية ومنظمات غير حكومية انها استخدمت الرصاص البلاستيكي لصد الاشخاص الذين حاولوا الدخول بالقوة الى مقدونيا.
ونفت الشرطة المقدونية استخدام الرصاص البلاستيكي.
وبحسب سكوبيي، فان "حوالى ثلاثة آلاف مهاجر شاركوا في الحوادث وحاولوا الدخول بالقوة الى مقدونيا"، يوم أمس (الاحد).
وقالت وزارة الداخلية المقدونية ان 23 عنصرا من قوات الامن أصيبوا بجروح طفيفة فيما لحقت أضرار بعدة سيارات تابعة للجيش والشرطة المقدونية.
وصباح اليوم، عاد الهدوء الى مخيم ايدوميني على الحدود اليونانية-المقدونية.
وهناك حوالى 11 ألف مهاجر بينهم لاجئون فروا من مناطق نزاع في الشرق الاوسط، عالقون في ايدوميني حيث يرغبون في متابعة رحلتهم الى اوروبا الغربية.



المفوّض الأممي لحقوق الإنسان يشعر «بالصدمة» تجاه العنف في بريطانيا

فولكر تورك المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان يتحدث إلى وسائل الإعلام في مكتبه بجنيف 10 يونيو 2026 (إ.ب.أ)
فولكر تورك المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان يتحدث إلى وسائل الإعلام في مكتبه بجنيف 10 يونيو 2026 (إ.ب.أ)
TT

المفوّض الأممي لحقوق الإنسان يشعر «بالصدمة» تجاه العنف في بريطانيا

فولكر تورك المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان يتحدث إلى وسائل الإعلام في مكتبه بجنيف 10 يونيو 2026 (إ.ب.أ)
فولكر تورك المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان يتحدث إلى وسائل الإعلام في مكتبه بجنيف 10 يونيو 2026 (إ.ب.أ)

قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، الخميس، إنه يشعر بالصدمة إزاء أعمال العنف التي اندلعت في مناطق مختلفة من بريطانيا، خلال الأيام القليلة الماضية، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

ويوم الثلاثاء، استهدف مثيرو شغب في آيرلندا الشمالية أقليات عِرقية ومقيمين أجانب بإحراق منازل ومركبات، عقب هجوم بسكين اتُّهم فيه رجل سوداني بمحاولة القتل. والأربعاء، استخدمت الشرطة مَدافع المياه لمواجهة مثيري الشغب لليلة ثانية.

وفي وقت سابق من شهر يونيو (حزيران)، ندّد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بالاحتجاجات العنيفة التي اندلعت، على صلة بقضية شاب يبلغ من العمر 18 عاماً جرى تقييده بالأصفاد وهو يحتضر بعد أن قال قاتِله زوراً إنه تعرّض لهجوم عنصري، وقال إن استغلال هذه القضية لإثارة التوتر أمر «لا يُغتفر».


وزير الدفاع البريطاني جون هيلي يقدّم استقالته في رسالة إلى ستارمر

وزير الدفاع البريطاني جون هيلي يسير خارج مقر رئاسة الوزراء في «10 داونينغ ستريت» بلندن يوم 2 يونيو 2026 (رويترز)
وزير الدفاع البريطاني جون هيلي يسير خارج مقر رئاسة الوزراء في «10 داونينغ ستريت» بلندن يوم 2 يونيو 2026 (رويترز)
TT

وزير الدفاع البريطاني جون هيلي يقدّم استقالته في رسالة إلى ستارمر

وزير الدفاع البريطاني جون هيلي يسير خارج مقر رئاسة الوزراء في «10 داونينغ ستريت» بلندن يوم 2 يونيو 2026 (رويترز)
وزير الدفاع البريطاني جون هيلي يسير خارج مقر رئاسة الوزراء في «10 داونينغ ستريت» بلندن يوم 2 يونيو 2026 (رويترز)

أعلن وزير الدفاع البريطاني، جون هيلي، استقالته، الخميس، في خطوة مفاجئة؛ عازياً قراره إلى تقاعس رئيس الوزراء، كير ستارمر، ووزارة المالية عن تخصيص موارد كافية للاستثمار الدفاعي.

وأبلغ هيلي رئيس الوزراء ستارمر بأن خطة الحكومة للاستثمار الدفاعي «أقل بكثير مما هو مطلوب في هذا الوقت العصيب». وقد تأخر نشر الخطة وسط تقارير عن وجود خلافات بين وزارة الدفاع ووزارة الخزانة.

وكتب هيلي في رسالة استقالته إلى ستارمر: «لقد عجزتم، ولم ترغب وزارة الخزانة، عن تخصيص الموارد التي تحتاج إليها البلاد للدفاع عن نفسها في ظل تصاعد التهديدات».

وقال: «لم يتبقَّ لي الآن خيارٌ آخر سوى تقديم استقالتي من منصب وزير الدفاع».

يشغل هيلي منصب وزير الدفاع البريطاني منذ انتخاب حكومة حزب العمال في يوليو (تموز) 2024، ويُعدّ وزيراً ذا كفاءة وجاداً، وفق وكالة «أسوشييتد برس».

وكان ستارمر تعهّد برفع الإنفاق الدفاعي البريطاني إلى 2.5 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2027، وإلى 3 في المائة بحلول عام 2034. لكنّ كثيرين في الجيش يرَوْن أن هذا غير كافٍ.

تُمثّل هذه الاستقالة ضربةً أخرى لرئيس الوزراء المُحاصر، الذي يواجه بالفعل مطالباتٍ من زملائه في حزب «العمال» بالاستقالة.

وتأتي الاستقالة في وقت أرجأت فيه الحكومة نشر خطة استثمار دفاعية طال انتظارها، تحدد التمويل المخصص للقطاع خلال العقد المقبل، وسط تقارير تفيد بأن المبالغ المرصودة ستكون أقل بكثير من المستوى الذي طلبته وزارة الدفاع.


أوكرانيا: قصف ليلي يقطع الكهرباء عن محطة زابوريجيا النووية

لقطة تُظهر محطة زابوريجيا للطاقة النووية من ضفة خزان كاخوفكا بالقرب من بلدة نيكوبول (رويترز)
لقطة تُظهر محطة زابوريجيا للطاقة النووية من ضفة خزان كاخوفكا بالقرب من بلدة نيكوبول (رويترز)
TT

أوكرانيا: قصف ليلي يقطع الكهرباء عن محطة زابوريجيا النووية

لقطة تُظهر محطة زابوريجيا للطاقة النووية من ضفة خزان كاخوفكا بالقرب من بلدة نيكوبول (رويترز)
لقطة تُظهر محطة زابوريجيا للطاقة النووية من ضفة خزان كاخوفكا بالقرب من بلدة نيكوبول (رويترز)

تسبّبت ضربة ليلية في قطع شبكة الكهرباء الخارجية عن محطة زابوريجيا للطاقة النووية في أوكرانيا التي تحتلها روسيا، حسبما أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، اليوم (الخميس)، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

وأوضحت الوكالة في بيان أنها لم ترصد أيّ تسرب إشعاعي، وأن مستويات الإشعاع لا تزال ضمن المعدلات الطبيعية.

وأضافت أن المنشأة «تعتمد حالياً على مولدات ديزل للطوارئ لتشغيل أنظمة تبريد مفاعلاتها الستة المتوقفة، والحفاظ على الوظائف الأساسية للسلامة النووية».

ولفتت إلى أن الضربة وقعت عند الساعة التاسعة مساء (18:00 بتوقيت غرينتش) الأربعاء، واستهدفت محطة كهرباء فرعية تغذّي المنشأة.

وهي المرّة التاسعة عشرة التي ينقطع فيها مصدر الطاقة الخارجي عن المحطة منذ اندلاع الحرب في فبراير (شباط) 2022، وفق الوكالة.

وقال المدير العام للوكالة رافاييل غروسي، إن «انقطاع الكهرباء مرة أخرى (عن المحطة) يسلّط الضوء على هشاشة شبكة الكهرباء والمخاطر التي تواجه السلامة النووية خلال الحرب».

وتستعدّ محطّة الطاقة النووية الكبرى في أوروبا لإصلاح خط الكهرباء الرئيسي الذي تعطّل منذ 24 مارس (آذار)، علماً بأنها تقع قرب خط المواجهة في جنوب أوكرانيا.

وتمكّنت القوات الروسية من السيطرة على محطة زابوريجيا في الأيام الأولى للغزو، فيما تتبادل كل من موسكو وكييف الاتهامات بتعريض المنطقة لخطر كارثة نووية نتيجة الهجمات قرب المنشأة.