السعودية تدشن مشروع تطوير «قصر العيني» بـ120 مليون دولار

مسؤولون مصريون عدوه إحدى ثمار زيارة الملك سلمان التاريخية لبلادهم

السعودية تدشن مشروع تطوير «قصر العيني» بـ120 مليون دولار
TT

السعودية تدشن مشروع تطوير «قصر العيني» بـ120 مليون دولار

السعودية تدشن مشروع تطوير «قصر العيني» بـ120 مليون دولار

دشن الدكتور إبراهيم العساف، وزير المالية، رئيس الصندوق السعودي للتنمية، والدكتورة سحر نصر، وزيرة التعاون الدولي المصرية، والدكتور أحمد العيسى، وزير التعليم السعودي، والدكتور أشرف الشيحي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي المصري، مشروع تطوير قصر العيني بجامعة القاهرة 2020، بالتعاون مع الصندوق السعودي للتنمية أمس، حيث وضع وزير المالية السعودي تشاركه وزيرة التعاون الدولي في مصر وأيضا وزير التعليم العالي والبحث العلمي المصري، حجر الأساس للمشروع يوم أمس.
وأوضح الدكتور العساف أن الصندوق السعودي للتنمية يساهم في مشروع تطوير مستشفى قصر العيني بجامعة القاهرة، بمبلغ 450 مليون ريال (120 مليون دولار أميركي)، بهدف زيادة الطاقة الاستيعابية للمستشفى، والذي سيكون له أثر إيجابي على حجم ونوعية الخدمات الطبية التي ستقدم من خلاله للمواطنين المصريين.
وقال وزير المالية السعودي: «تأتي هذه المساهمة في المشروع إيمانا من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، بأهمية دعم المشروعات الاقتصادية والاجتماعية في مصر، وذلك من خلال كثير من القنوات، منها الصندوق السعودي للتنمية، الذي يساهم في مشروعات التنمية بمصر منذ أربعين عاما».
وأرجع الدكتور العساف اختيار هذا المشروع، إلى العائد الاجتماعي والاقتصادي منه، حيث يخدم شريحة واسعة من الشعب المصري، معربا عن سعادته بالمشاركة في وضع حجر الأساس لمشروع تطوير مستشفى قصر العيني بجامعة القاهرة، مشيرا إلى أهمية هذا الصرح العلمية والتاريخية.
ولفت وزير المالية السعودي، إلى أن إجمالي ما خصص لجمهورية مصر العربية عن طريق الصندوق السعودي للتنمية، من قروض ومنح، نحو 12 مليار ريال سعودي، خصصت لتمويل 51 مشروعا تنمويا، شملت قطاعات الصحة والتعليم والإسكان والنقل والزراعة والمياه والكهرباء.
واختتم الدكتور العساف حديثه في الاحتفال بالمناسبة: «إننا جميعا نعتز بما تحقق من تعاون مثمر بناء بين بلدينا، عزز الروابط بين شعبينا، كما أن الإعلان يوم الجمعة الماضي عن توقيع اتفاقية الحدود وإنشاء جسر الملك سلمان بن عبد العزيز، الذي سيربط العالم العربي في آسيا مع بقيته في أفريقيا، ستكون له آثار اقتصادية واستراتيجية في غاية الأهمية».
بدوره، عد وزير التعليم العالي والبحث العلمي المصري، مشروع تطوير مستشفى قصر العيني بجامعة القاهرة إحدى ثمار الزيارة التاريخية الناجحة التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، إلى بلده الثاني مصر، فضلاً عن وضع حجر الأساس لجامعة حديثة متطورة هي جامعة الملك سلمان، بمدينة الطور بجنوب سيناء، لتكون منارة علمية تعليمية بحثية متطورة، وبداية تنمية عمرانية حقيقية على أرض سيناء.
وأشار الشيحي إلى أن هذه الزيارة تظهر طبيعة وأهمية وخصوصية العلاقة بين البلدين، وتوجه رسالة للعالم كله بمدى قوة ومتانة العلاقة الخاصة التكاملية التاريخية المصيرية بين البلدين والشعبين، كما تؤكد الشراكة الاستراتيجية التكاملية بين بلاده والسعودية، بشكل يليق بطموحات وتطلعات شعبي البلدين، وذلك بفضل رؤية ثاقبة وحكمة سياسية بالغة، يتمتع بها قائدا البلدين اللذين يحملان هموم الأمة العربية وآمالها.
وأوضح وزير التعليم العالي والبحث العلمي المصري، أن مشروع تطوير مستشفى قصر العيني بجامعة القاهرة يشمل وحدات الرعاية المركزة، والطوارئ، والأقسام المختلفة، فضلاً عن تزويد المستشفى بالمعدات الطبية الحديثة اللازمة، وإنشاء أقسام ووحدات تخصصية جديدة في شتى التخصصات، عبر 6 مراحل للتطوير، لإنشاء 6 مستشفيات تخصصية عصرية متطورة، تقدم خدماتها بالمجان للمواطنين المصريين، مبينا أن هذه المستشفيات يتم تمويلها بقرض ميسر مقدم من الصندوق السعودي للتنمية.
وأفاد الدكتور الشيحي بأن هذا المشروع يهدف إلى تطوير كامل لنظام مؤسسي وإداري حديث، ضمن منظومة لتحسين إدارة المخلفات وترشيد استهلاك الطاقة، واستخدام مصادر طاقة نظيفة لتتحول المستشفى إلى مجموعة من المستشفيات التخصصية العصرية صديقة البيئة.
وأعرب الوزير المصري عن الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين على هذا العمل الإنساني الذي سيكون له أطيب الأثر على حياة ملايين المرضى المترددين على مستشفى قصر العيني سنويا، متمنيا للملك سلمان بن عبد العزيز، موفور الصحة والعافية، ودوام التوفيق والسداد لما فيه خير الأوطان والأمة العربية والإنسانية جمعاء، وأن يدوم ما بين البلدين والشعبين من أواصر المودة والتعاون، وأن يبقى البلدان دائما حصن الأمان والسلام، وجناحي التنمية والرخاء للعرب والمسلمين في كل مكان.
من جانبه، قال الدكتور جابر نصار، رئيس جامعة القاهرة، إن العلاقات المصرية السعودية علاقة متميزة منذ عهد الملك المؤسس عبد العزيز آل سعود، مثمنا مواقف المملكة تجاه مصر وشعبها، الذي لن ينسى هذه المواقف المضيئة في تاريخ ملوك المملكة العربية السعودية، في ظل ظروف بالغة الصعوبة.



اجتماع وزاري عربي مرتقب يناقش تداعيات الهجمات الإيرانية والتصعيد الإقليمي

اجتماع سابق لوزراء الخارجية العرب (الجامعة العربية)
اجتماع سابق لوزراء الخارجية العرب (الجامعة العربية)
TT

اجتماع وزاري عربي مرتقب يناقش تداعيات الهجمات الإيرانية والتصعيد الإقليمي

اجتماع سابق لوزراء الخارجية العرب (الجامعة العربية)
اجتماع سابق لوزراء الخارجية العرب (الجامعة العربية)

تترأس البحرين، يوم الأحد المقبل، اجتماع الدورة العادية الـ165 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية. وقال مصدر دبلوماسي عربي لـ«الشرق الأوسط» إن «الاجتماع سيعقد عن بعد عبر الاتصال المرئي، وسيركز على بند واحد هو الاعتداءات الإيرانية على الأراضي العربية».

وأوضح المصدر، الذي رفض الكشف عن هويته، أن «الاجتماع سيبحث اتخاذ موقف عربي واحد إزاء الاعتداءات الإيرانية على الأراضي العربية على غرار الاجتماع الطارئ الذي عقده وزراء الخارجية العرب أخيراً، للسبب نفسه».

وكان وزراء الخارجية العرب أدانوا، في اجتماع طارئ يوم 8 مارس (آذار) الجاري، اعتداءات طهران على دول عربية، وأكدوا تأييد جميع الإجراءات التي تتخذها تلك الدول، بما في ذلك خيار الرد على الاعتداءات. ودعا الوزراء، في الاجتماع الذي عقد بتقنية الاتصال المرئي، طهران إلى الوقف الفوري للهجمات العسكرية العدوانية، ووقف جميع الأعمال المتعلقة بإغلاق مضيق هرمز.

وأشار الدبلوماسي العربي إلى أن «الاجتماع يأتي في سياق الاجتماعات الدورية لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري، وكان من المفترض أن يتضمن جدول أعماله عدداً من الموضوعات المتعلقة بالعمل العربي المشترك، لكن حساسية الظرف الراهن دفعت إلى تأجيل مناقشة كل الملفات والاقتصار على ملف الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية».

وقال إن «المناقشات التحضيرية بشأن الاجتماع خلصت إلى أن وجود أكثر من موضوع على جدول الأعمال سيسحب التركيز من الموضوع الرئيسي وهو اعتداءات إيران، لذا كان القرار بتأجيل الملفات الاعتيادية، والاكتفاء بملف واحد مركزي».

وكان من المنتظر أن يناقش الاجتماع التحضير للقمة العربية المقبلة.

وفي هذا الصدد، قال المصدر الدبلوماسي إن «من المفترض أن يتم خلال الاجتماع الاتفاق على موعد القمة المقبلة، لكن الظرف الراهن يجعل من الصعب الاتفاق على موعد محدد».

من اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في 8 مارس 2026 (الخارجية المصرية)

وأجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي اتصالات هاتفية مع نظرائه في البحرين والأردن والعراق، تناولت التحضيرات الجارية لانعقاد الاجتماع.

وأكدت الوزارة في بيان «أهمية إطلاق موقف عربي موحد في مواجهة التحديات الأمنية والسياسية المشتركة والتصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة».

بدوره، عوّل المحلل السياسي الدكتور عبد المنعم سعيد على الاجتماع الوزاري «للوصول إلى رؤية عربية موحدة إزاء التعامل مع الوضع الراهن». وقال لـ«الشرق الأوسط» إن «الوضع يتحرك ويتطور بصورة متسارعة... وفي ظل موقف أميركي مرتبك، من المهم عقد مشاورات عربية لتحديد الموقف تجاه الوضع الراهن».

واقترح سعيد «تشكيل مجموعة عمل عربية للتفكير فيما سيكون عليه الموقف مستقبلاً في مواجهة المشروعين الإيراني والإسرائيلي، اللذين يتصادمان على الأرض العربية». وقال إنه «يمكن عقد اتفاقات ثنائية في الإطار العربي لتعزيز التعاون في مواجهة أي عدوان».

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، السفير تميم خلاف، رجّح في تصريحات سابقة لـ«الشرق الأوسط» أن «تطرح القاهرة قضية الترتيبات الإقليمية الجديدة، في الاجتماع الوزاري العربي، ضمن التوجه المصري الهادف إلى احتواء التصعيد بالمنطقة». وقال إن هناك أولوية مصرية «لوضع تصور شامل لتلك الترتيبات لما بعد الحرب الإيرانية».

وسبق أن تحدث وزير الخارجية عبد العاطي عن «ضرورة بلورة مفهوم عملي للأمن الجماعي العربي والإقليمي، ووضع آليات تنفيذية له». وأشار خلال محادثات مع نظيره السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، في الرياض، منتصف الشهر الحالي، إلى أن «الشروع في وضع ترتيبات أمنية في الإطار الإقليمي سواء بالجامعة العربية، أو بالتعاون مع أطراف إقليمية غير عربية، ضرورة استراتيجية ملحة للتعامل مع التحديات غير المسبوقة التي تستهدف سيادة الدول العربية».


تجار حوثيون يغرقون صنعاء بأصناف من الألعاب النارية الخطرة

حشد من المتسوقين بأحد المتاجر في صنعاء الخاضعة للحوثيين (أ.ف.ب)
حشد من المتسوقين بأحد المتاجر في صنعاء الخاضعة للحوثيين (أ.ف.ب)
TT

تجار حوثيون يغرقون صنعاء بأصناف من الألعاب النارية الخطرة

حشد من المتسوقين بأحد المتاجر في صنعاء الخاضعة للحوثيين (أ.ف.ب)
حشد من المتسوقين بأحد المتاجر في صنعاء الخاضعة للحوثيين (أ.ف.ب)

اتهمت مصادر محلية في العاصمة اليمنية المختطفة صنعاء الجماعة الحوثية بالسماح لتجار موالين لها بإغراق الأسواق بأصناف جديدة من الألعاب النارية والمفرقعات، بما في ذلك أنواع تُوصف بالخطرة والممنوعة في عدد من الدول، وسط مخاوف كبيرة من تداعياتها على سلامة السكان، خصوصاً الأطفال والشباب، في ظل غياب إجراءات رقابية فعالة.

وأفاد سكان في صنعاء بأن الأسواق شهدت، قبيل حلول عيد الفطر، انتشاراً واسعاً لأنواع مستحدثة من الألعاب النارية، بعضها شديد الانفجار ويُباع بشكل علني في البسطات والمحلات وعلى الأرصفة بأسعار متفاوتة، ما يجعلها في متناول مختلف الفئات العمرية، في وقت تغيب فيه أي رقابة حقيقية على تداولها أو استخدامها.

وأشار هؤلاء إلى أن بعض هذه الأصناف يتم تهريبها عبر منافذ خاضعة لسيطرة الجماعة، بينما تُوزع من خلال شبكات تجارية مرتبطة بقيادات نافذة، وهو ما أسهم في تسهيل دخولها وانتشارها في الأسواق المحلية، رغم التحذيرات المتكررة من مخاطرها.

محل جملة لبيع أصناف من الألعاب النارية في صنعاء (فيسبوك)

يقول «أمين»، وهو أحد سكان صنعاء، إن الأسواق في عدد من الأحياء شهدت خلال الأسابيع الأخيرة انتشاراً ملحوظاً لأنواع جديدة من الألعاب النارية، مضيفاً أن أصواتها القوية تشبه دوي الانفجارات، ولم تكن مألوفة في السنوات السابقة.

ويشير إلى أن هذه الألعاب تُباع للأطفال بشكل مباشر ومن دون أي ضوابط، ما يزيد من احتمالات وقوع حوادث خطرة داخل الأحياء السكنية المكتظة. ويؤكد أن كثيراً من الأطفال يستخدمونها في الأزقة الضيقة وبين المنازل، الأمر الذي أدى إلى تسجيل حوادث متكررة، بينها إصابات وحالات حريق محدودة.

من جهته، أوضح تاجر في أحد الأسواق الشعبية، طلب عدم الكشف عن هويته، أن كميات كبيرة من هذه الألعاب دخلت الأسواق مؤخراً، لافتاً إلى أن بعض الموردين على صلة بجهات نافذة. وأضاف أن الطلب على هذه المنتجات مرتفع، خصوصاً من فئة الأطفال والمراهقين، رغم خطورتها الواضحة.

عشرات الإصابات

في موازاة هذا الانتشار، كشفت مصادر طبية عن تصاعد لافت في أعداد المصابين جراء استخدام الألعاب النارية، مشيرة إلى أن هذه الظاهرة تتكرر في كل مناسبة دينية، لكنها هذا العام تبدو أكثر اتساعاً وخطورة.

وأفادت المصادر بأن أقسام الطوارئ في عدد من المستشفيات الحكومية والأهلية استقبلت خلال أول أيام العيد عشرات الحالات، معظمها لأطفال ومراهقين، نتيجة الاستخدام العشوائي لهذه الألعاب، وتنوعت الإصابات بين حروق بدرجات مختلفة، وجروح قطعية، وإصابات في العين، إضافة إلى حالات بتر في الأصابع.

انتشار بيع الألعاب النارية الخطرة في مناطق سيطرة الحوثيين (إكس)

وأكد عاملون صحيون في المستشفى الجمهوري بصنعاء استقبال أكثر من 18 حالة إصابة خلال الساعات الأولى من صباح يوم العيد، وُصفت بعضُها بالحرجة، ما يعكس حجم المخاطر المرتبطة بانتشار هذه الألعاب. وأشاروا إلى أن التعامل مع مثل هذه الإصابات يتطلب إمكانات طبية متقدمة وتكاليف مرتفعة، في وقت يعاني فيه القطاع الصحي من نقص حاد في المعدات والأدوية، ما يضاعف من معاناة المرضى وأسرهم.

تحذيرات ومخاوف

حذّر أطباء من أن بعض أنواع الألعاب النارية المتداولة حديثاً تحتوي على مواد شديدة الاشتعال، وقد تنفجر بشكل غير متوقع، ما يزيد من احتمالية وقوع إصابات جماعية، خصوصاً في المناطق السكنية المكتظة.

وتشير بيانات محلية إلى أن النسبة الأكبر من الضحايا هم من الأطفال دون سن الخامسة عشرة، وهو ما يعكس ضعف الوعي المجتمعي بخطورة هذه المواد، إلى جانب غياب الرقابة على بيعها وتداولها.

طفل يمني في صنعاء تعرض لإصابة في العين نتيجة استخدام الألعاب النارية (إعلام حوثي)

ويأتي هذا التصاعد في أعداد المصابين في وقت يواجه فيه القطاع الصحي في صنعاء تحديات كبيرة، تشمل محدودية القدرة الاستيعابية للمستشفيات، ونقص الكوادر والتجهيزات، ما يجعل من التعامل مع مثل هذه الحالات عبئاً إضافياً على منظومة صحية تعاني أساساً من ضغوط مستمرة.

ويرى مراقبون أن استمرار تدفق هذه الألعاب إلى الأسواق يثير تساؤلات حول الجهات التي تقف وراء إدخالها وتوزيعها، مطالبين باتخاذ إجراءات أكثر صرامة للحد من انتشارها، وتعزيز الوعي بمخاطرها، خصوصاً مع ازدياد استخدامها بين الأطفال.


وزير الدفاع السعودي ووزيرة القوات الفرنسية يناقشان سبل تعزيز التعاون الدفاعي

الأمير خالد بن سلمان خلال لقائه الوزيرة كاثرين فوترين في الرياض (وزارة الدفاع)
الأمير خالد بن سلمان خلال لقائه الوزيرة كاثرين فوترين في الرياض (وزارة الدفاع)
TT

وزير الدفاع السعودي ووزيرة القوات الفرنسية يناقشان سبل تعزيز التعاون الدفاعي

الأمير خالد بن سلمان خلال لقائه الوزيرة كاثرين فوترين في الرياض (وزارة الدفاع)
الأمير خالد بن سلمان خلال لقائه الوزيرة كاثرين فوترين في الرياض (وزارة الدفاع)

بحث الأمير خالد بن سلمان، وزير الدفاع السعودي، مع كاثرين فوترين وزيرة القوات المسلحة الفرنسية، الثلاثاء، الأوضاع الراهنة في المنطقة وتداعياتها على مختلف الأصعدة.

جاء ذلك خلال استقبال الأمير خالد بن سلمان للوزيرة كاثرين فوترين في الرياض، حيث استعرضا العلاقات الثنائية بين السعودية وفرنسا في المجال الدفاعي وسبل تعزيزها، وأدنّا الاعتداءات الإيرانية المتكررة التي تستهدف المملكة.